أجري هذا البحث بهدف دراسة تأثير إضافة فيتامين E و السيلينوم على حركية و حيوية الحيوانات المنوية للديك السوري عند الحفظ على الدرجة +4 م⁰ لمدة 24 و48 ساعة.
أظهرت النتائج أن إضافة فيتامين E، و فيتامين E مع السيلينوم حسنت حيوية الحيوانات المنوية و حركته
ا، لكن الحركة الاهتزازية انخفضت خلال 24 و48 ساعة. كما أظهرت النتائج أن التركيز (5ملغ E +0.6 ملغ Se)، أعطى أعلى قيمة لحيوية الحيوانات المنوية و حركتها السريعة و البطيئة، إذ بلغت هذه الزيادة (17.79%)، (10.65 %)، (8.28%) خلال 24 ساعة على التوالي، و (19.29%)، (10.06%)، (10.37%) خلال 48 ساعة على التوالي، في حين أن التركيز (10ملغ E +0.6 Se) أعطى أدنى قيم للمؤشرات التي تم ذكرها، بينما أعطى التركيز الأول أدنى القيم و الثاني أعلى القيم للحركة الاهتزازية. أظهر التحليل الاحصائي اختلافاً كبيراً بين المؤشرات المدروسة (P<0.001).
نفذ البحث في قرية حبيت التابعة لمنطقة الحفة (محافظة اللاذقية). ترتفع القرية 300م عن سطح البحر. أجريت الدراسة على هجين الملفوف الأحمر Ruby King F1 خلال الموسم الزراعي 2016-2017 بهدف تحديد أثر موعد الزراعة في نمو و إنتاج الملفوف الأحمر. شملت الدراسة
5 معاملات عبارة عن 5 مواعيد زراعية مختلفة في أواسط كل من أشهر أيار، حزيران، تموز، آب، و أيلول. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بأربعة مكررات و بمعدل 20 نبات في المكرر الواحد. شملت قراءات التجربة : شكل الرأس، حجمه، وزنه و صلابته، طول الساق الداخلية، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي من الإنتاج الكلي، كمية فيتامينC
أظهرت النتائج تفوق الزراعة في شهري آب و أيلول على باقي المعاملات و بفروق معنوية من حيث مؤشرات النمو الخضرية و الإنتاجية (مساحة المسطح التمثيلي، حجم الرأس، وزنه و صلابته، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي) حيث بلغت الإنتاجية (آب، أيلول) على التوالي (3654 , 3394.8) كغ/دونم. في حين تفوقت مواعيد الزراعة الأخرى (أيار، حزيران، تموز) و بفروق معنوية في كمية فيتامين C التي بلغت على التوالي (99.58 ، 98.68، 97.82) ملغ/100غ مادة طازجة.
نفذت التجربة خلال موسمي (2015 و 2016) على أشجار الليمون الحامض صنف "الماير" بهدف دراسة تأثير التغذية الورقية بعناصر (البورون و الزنك و الحديد) في الصفات الفيزيائية و الكيميائية للثمار و رشت هذه العناصر بشكل منفرد (كل عنصر لوحده) أو على شكل خليط .
تم
حساب متوسط كلاً من (طول ، قطر ، صلابة ، وزن و حجم الثمرة) علاوة على ذلك حجم العصير و سماكة قشرة الثمرة، كما درست الصفات الكيمائية لعصير الثمار (المواد الصلبة الذائبة الكلية، السكريات الكلية، الحموضة الكلية ، فيتامين سي) و لوحظ زيادة في جميع المؤشرات المدروسة في المعاملات المرشوشة مقارنة بالشاهد من قيم بالمادة مل عصير (%6.37-%3.33-%0.37-34.57مغ %) إلى قيم (-%9.33 %4.88- 1.89%- 43.5مغ %) في الموسم الأول و إلى قيم (-%9.75 %5.87- 3.32%- 45 مغ %) في الموسم الثاني على الترتيب ، و بنتيجة التحليل الإحصائي تبين وجود فروق معنوية بين جميع المعاملات المدروسة و معاملة الشاهد مع تفوق معاملة الرش بخليط من البورون و الزنك و الحديد معاً في معظم المؤشرات المدروسة في الموسمين على باقي المعاملات، أما بالنسبة لسماكة قشرة الثمرة فلم يظهر التحليل الإحصائي أية فروق معنوية بين المعاملات.
هناك عدة دراسات متناقضة عن العلاقة بين مستويات فيتامين د الدموية و صيغة شحوم الدم (الكولسترول الكلي، LDLc، HDLc) و عن تأثير المعالجة بمستحضراته عليها، لذلك كان الهدف من هذه الدراسة التحري عن وجود تأثير لتناول المستحضرات الحاوية على فيتامين د و الكالس
يوم على صيغة شحوم الدم.
شملت هذه الدراسة 59 متطوعاً ممن وصف لهم مستحضر حاوٍ على فيتامين د و الكالسيوم للوقاية من ترقق العظام من قبل أطباء المفاصل و العظام في الفترة الواقعة بين 11/ 2016 حتى تاريخ 1/ 2018، كان متوسط عمر المتطوعين ±849 عاماً. تمت معايرة مستويات TC و LDLc و HDLc الدموية باستخدام عتائد معايرة من شركة Bio Systems بالاعتماد على مقايسة أنزيمية لونية باستعمال أجهزة التحليل الآلي الموجودة في مشفى تشرين الجامعي و ذلك قبل البدء بالمعالجة و بعد شهرين من المعالجة. تمت معالجة النتائج احصائياً باستعمال اختبار T-Student عند مستوى دلالة 5%. كان متوسط قيم LDLc البلاسمية عند عينة الدراسة قبل المعالجة 28.36) 100.983 ±) ملغ/دل و بعد المعالجة بشهرين أصبحت 102.249±27.478 ملغ/دل و لم يكن الفرق هام احصائياً، أما بالنسبة لمستويات HDLc البلاسمية، فقد كانت قبل المعالجة ±14.369) 68.056) ملغ/دل، و بعد المعالجة بشهرين أصبحت (14.39 62.715 ±) ملغ/دل، و لقد كان الفرق هام إحصائيا. نوصي بمراقبة صيغة شحوم الدم أثناء المعالجة بهذه المستحضرات نتيجة التغيرات الملاحظة وفق هذه الدراسة.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مستويات فيتامين D3 عند النساء بعد سن الأمل و علاقته مع الكثافة العظمية. تضمنت الدراسة 83 سيدة (81- 48 سنة) بعد سن الأمل من مراجعات قسم الأشعة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية. قيست الكثافة العظمية Bone Mineral Density (BMD
لهن في منطقتي الفقرات القطنية (L1-L4) و عنق الفخذ بمقياس امتصاصية الأشعة السينية مضاعفة الطاقة (DXA), جمعت عينات الدم لمقايسة 25(OH)D3 و الكالسيوم. و بنتيجة المقايسات كان متوسط تراكيز فيتامين : D3 18.87 ± 6.96 نانوغرام/مل و معدل انتشار عوز فيتامين D3 %64 . وجد ترابط هام إحصائياً بين مدة التعرض للشمس و تركيز فيتامين D3، لم يكن هناك علاقة هامة إحصائياً بين مستويات فيتامين D3 و الكثافة العظمية P value > 0.05))، أيضاً لم يكن هناك ارتباط بين فيتامين D3 و كل من العمر و مؤشر كتلة الجسم. و بالخلاصة تم التوصل إلى أن عوز فيتامين D3 شائع بين النساء بعد سن الأمل، و هو قد لايكون محدداً هاماً لصحة العظم.
تم في هذا البحث دراسة تأثير فيتامين C في مستوى الكولسترول الكلي و الشحوم الثلاثية
و البروتينات الشحمية عالية الكثافة HDL و البروتينات الشحمية منخفضة الكثافة LDL في
الدم عند الأرانب المجهدة ببيروكسيد الهيدروجين (H2O2) و ذلك باستخدام 30 أرنباً،
قسم
ت إلى ثلاث مجموعات بالتساوي: مجموعة أولى غير مجهدة (الشاهد)، المجموعة
الثانية (مجهدة ببيروكسيد الهيدروجين) تركت دون معالجة حتى نهاية التجربة، المجموعة
الثالثة (مجهدة ببيروكسيد الهيدروجين) و جُرِّعَت محلول فيتامين سي 100ملغ/كغ لمدة
خمسة أسابيع .
هدف البحث و أهميته: تعتبر التشنجات الطفلية من أهم المتلازمات الصرعية عند الرضع و التي تستجيب بشكل ضعيف لمعظم مضادات الاختلاج ، و تأتي أهمية البحث من محاولته تقديم علاج فعال و ذو آثار جانبية قليلة بالمقارنة مع العلاجات الأخرى المتبعة في العلاج ( الكور
تيزون، ACTH، و مضادات الاختلاج الأخرى ).
أدوات و طرائق البحث: شملت الدراسة 37 مريضاً لديهم تشنجات طفلية، تم استتبعاد 5 مرضى و تقسيم الباقيين إلى مجموعتين بشكل عشوائي كل مجموعة 16 مريض و تم علاج المجموعة الأولى بفيتامين ب6، و تم علاج المجموعة الثانية بالبريدنيزولون، كما تم تقسيم المرضى حسب العمر إلى مجموعتين أكبر من عمر سنة و أصغر من سنة، و تمت متابعة المرضى لمدة ستة أشهر حيث تم إجراء المراقبات خلال أسبوعين من العلاج.
تم في هذا البحث تقدير كمية فيتامين C المستخلص من بعض أنواع الخضار و الفواكه الطازجة و ذلك بالاعتماد على طريقة المعايرة بصبغة 6,2- ثنائي كلورو فينول أندوفينول، و دراسة تأثير الحفظ و درجات الحرارة المختلفة (90, 60, 30) °C المستخدمة في عملية الطهي على م
حتوى بعض العينات المدروسة من فيتامين C. كما تضمن البحث دراسة تأثير الحديد على محتوى البندورة، البرتقال و الليمون من فيتامين C.
أظهرت النتائج أن نسبة فيتامين C في العينات المدروسة: بقدونس، فليفلة حمراء، فليفلة خضراء، ليمون حامض، برتقال، بندورة (8, 22, 36, 144, 175, 133) mg /100 g على التوالي. بينما كانت نسبة الفقد في الفيتامين عند حفظ أوراق و ساق البقدونس لمدة 24 ساعة (66% 65%,) على التوالي. أما عند تعريض أوراق البقدونس لدرجات الحرارة (90, 60, 30)c° كانت نسبة الفقد في الفيتامين (62%, 41%, 24%) و ذلك على التوالي و عند حقن كل من البندورة و البرتقال و الليمون ب محلول شاردة الحديد الثلاثي المائية كانت نسبة الفقد في الفيتامين (38% ,64% ,79%) على التوالي.
وزعت 252 صوصاً من الفري الياباني وهي بعمر يوم واحد عشوائيا إلى مجموعتين، حيث عرضت
صيصان المجموعة الأولى في مرحلة الحضانة إلى درجات الحرارة المثلى بما يتماشى مع عمر الطيـر،
في حين عرضت المجموعة الثانية إلى درجة حرارة مرتفعة 42°س خلال سـاعات النهـار
(الـساعة 8
صباحاً حتى الساعة 5 مساء)، و عرضت خلال ساعات الليل لدرجات الحرارة المثالية، وزعت صيصان كل
مجموعة إلى ثـلاث تحـت مجموعـات غـذيت علـى ثـلاث مـستويات مـن فيتـامين C) 0 ،و 10 ،
و 20 غ /ل)، ضمت تحت المجموعة الواحدة ثلاثة مكررات. أخذت عينات الدم من ثمانيـة عـشر طيـراً
اختيرت عشوائياً و هي بعمر 30 يوما لتحديد مدى تأثير الإجهاد الحـراري و مـستوى فيتـامين C فـي
مؤشرات الدم في طيور الفري.
هدف البحث إلى مقارنة هجينين من البقدونس المسطح و المجعد الأوراق في بعض الصفات الفينولوجيـة
و المورفولوجية و البيوكيميائية. تمت الزراعة في كلية الزراعة - جامعة دمشق عام 2012 ، و أشارت النتـائج
إلى تشابه الهجينين بعدد الأوراق على الساق الواحدة و بمحت
وى NO3 ، و لوحظ وجود فرق معنـوي لـصالح
الهجين ذي الأوراق المسطحة بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المجعدة، من حيث مـساحة الأوراق (23.21
و87.10 سم2 على التوالي) و طول الساق (68.11 و 42.5 سم، على التوالي) و وزنا النبات الرطـب (8.56
و 95.31غ، على التوالي) و الجاف (4 و 92.1غ، على التوالي)، في حين كان لنباتات هجين الأوراق المجعـدة
ساق أثخن معنوياً بمقدار مرتين بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المسطحة (69.1مم)، و اتـصف بمحتـوى
أعلى من كل من المواد الصلبة الذائبة (7%) بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق المـسطحة (6%) و مـن
اليخضور و الكاروتين و فيتامين C بمقدار 37 % و 45 % و 61.14 % بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق
المسطحة (014.0 و 006.0 و 03.21 مغ/غ، على التوالي).