ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تعد المنتجات البلاستيكية و المطاطية ذات أهمية و فائدة كبيرة للإنسان، إلا أن البقايا و المخلفات الناتجة عنها تشكل كارثة بيئية حقيقية، إذ أنها ترمى في الحقول و الجداول المائية و الغابات، أو تدفن في مدافن كبيرة للنفايات مسببة خطراً كبيراً يجب العمل على معالجته بأفضل الطرق الممكنة. و من ناحية أخرى: فإن المشكلات الاقتصادية التي يسببها تآكل الخرسانة الاسمنتية قد جعلت منها المشكلة الكبرى للبنى التحتية في الدول الصناعية، فخلال العقود الثلاثة الماضية بلغت هذه المشكلة نسبًا مقلقة أدت إلى تكاليف إصلاح عالية سواء كان في الخرسانة، أو في حديد التسليح الذي يتآكل في الأوساط الحامضية بشكل خاص نتيجة نفوذية الخرسانة لمياه الأمطار الحامضية، حيث تجاوزت هذه التكاليف مبالغ الإنشاء الأولية في بعض الحالات. يتناول هذا البحث حلّاً جزئياً للمشكلتين السابقتين، و ذلك من خلال دراسة تجريبية لاستخدام إطارات السيارات المستعملة و بعض أنواع النفايات البلاستيكية في تحضير مواد عازلة للحرارة و الماء، بكلفة قليلة بالمقارنة مع مواد العزل المستخدمة حالياً في عمليات البناء، بالإضافة إلى تحضير بلاط أرضيات للاستعمال الداخلي و الخارجي.
يهدف العمل إلى تحضير خلطات مختلفة من مطاط نتريل بوتاديين (NBR) طراز Krynac 3370F مع نسب مختلفة من ثلاث مواد مقوية لاعضوية: تقليدية، هباب الفحم N330 ، و جديدة نانومترية، هباب السيليكا aerosil 200 ، و ميكروية الطف البركاني (السكوريا) و توصيف خصائصها الميكانيكية.
يهدف البحث إلى دراسة إمكانية تعديل بعض خواص البولي استر غير المشبع بإضافة مواد مطاطية و ذلك بهدف تحسين خصائص المرونة. استخدم لهذا الهدف نفايات إطارات السيارات بشكلين قطع و بودرة، كما استخدم أيضاً كنوع آخر المطاط السائل الستارين بوتادين. ثم تم رصد الت عديل من خلال قياس قدرة المواد المركبة الناتجة على امتصاص طاقة الاهتزاز و تخفيض الضجيج الناتج عن دوران عمود كرنك لامركزي و ذلك عند سرعات دوران مختلفة (300,500,700)rpm . أظهرت نتائج الاختبارات وجود تعديل في بنية المركبات عند سرعة دوران منخفضة (300 rpm) في حين أظهرت نتائج مختلفة عند سرعات الدوران العالية.
تم في هذا البحث دراسة تأثير إضافة الأسمنت الحراري كمادة مالئة على خواص المطّاط الطبيعي STR20، عن طريق تحضير خلائط من المطّاط الطبيعي تحتوي نسب مختلفة من الأسمنت الحراري (20,15,10,5,0 pphr) على جهاز درفلة المطّاط ثم توصيف الخواص الفيزوميكانيكية و الكي ميائية للخلائط المحضرة, و ذلك باختبارها لقياس مقاومة الشد، و مقاومة الاحتكاك و تحديد كل من قيم القساوة و الإنتباجية في مذيبات مختلفة. أظهرت النتائج ازدياد مقاومة الشد مع زيادة نسبة الأسمنت الحراري حتى (15 pphr) لكن بعد هذه النسبة تأخذ مقاومة الشد بالانخفاض التدريجي, حيث تصبح العلاقة عكسية بين نسبة الإضافة و المقاومة, كما لوحظ انخفاض نسبة الاستطالة عند القطع تدريجيا مع زيادة نسبة إضافة الأسمنت الحراري, أما بالنسبة لقيم القساوة فقد ازدادت بشكل طردي مع زيادة نسبة الأسمنت الحراري في الخلائط، أيضا لوحظ انخفاض في مقاومة الاحتكاك مع زيادة نسبة الإضافة حتى (15 pphr) لترتفع بعد ذلك. كما أظهرت نتائج الدراسة بأن إنتباجية العينات في الزيت المعدني كانت اخفض مقارنة بكل من البنزين و المازوت, ففي الزيت المعدني كانت الإنتباجية بنسبة %1.29, أما في البنزين كانت بنسبة %14.15 و في المازوت بنسبة %12.43.
ييدف العمل إلى تحضير و توصيف مزائج مختلفة من مطاط ستايرين بوتاديين SBR 1712 مع نسب مختلفة من مادتين مالئتين لاعضويتين: تقليدية, هباب الفحم N330 , و جديدة نانومترية , هباب السيليكا aerosil 200 و وطنية ميكرومترية , الطف البركاني.
يتضمن البحث دراسة تجريبية لمعرفة تأثير الأشعة فوق البنفسجية (أشعة UV) على السلوك الميكانيكي للسيور المطاطية المفلكنة المستخدمة في عمليات النقل المختلفة، و بشكل خاص السيور المستخدمة في معمل اسمنت طرطوس، من خلال تحضير عينات مختلفة من هذه السيور و تعريض ها لأشعة UV لفترات زمنية مختلفة، و من ثم اختبارها على الشد و على الاهتراء. و قد تمت مقارنة النتائج مع عينات مماثلة للعينات المختبرة لم تتعرض لأشعة UV، كما تمت المقارنة مع عينات تم تسخينها بالفرن، و ذلك من أجل الوصول إلى الشروط المثالية لاستخدام هذه السيور الذي يضمن فترة استخدام أطول و بشروط آمنة. و أظهرت الدراسة أن للأشعة فوق البنفسجية أثر على زيادة معدل الاهتراء، و كذلك على زيادة قوة الشد الطولية للسيور المدروسة. حيث أن زيادة قوة الشد الطولية تزيد من معدل الاهتراء لهذه السيور.
الهدف من هذه الدراسة هو إجراء مقارنة بين تأثير استخدام المفجر المطاطي و الإغلاق الثانوي و ذلك بعد قمع الأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة على مستوى الوذمة و الألم و الضزز. تضمنت الدراسة السريرية 40 رحى ثالثة سفلية منطمرة متناظرة عند 20 مريض تتراوح أعما رهم بين 18 - 45 سنة, تم تقسيمهم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى: و تضم 20 رحى تم إزالة قطعة مثلثية بعرض 4 - 5 ملم من الشريحة خلف الرحى الثانية. المجموعة الثانية: و تضم 20 رحى تم وضع مفجر المطاطي من الناحية الدهليزية و الخياطة ثم أُزيل المفجر بعد 3 أيام. تم تقييم الوذمة و الألم و الضزز في اليوم الأول و الثالث و السابع بعد العمل الجراحي. أظهرت النتائج أن هناك فرق جوهري بين تأثير الإغلاق الثانوي و المفجر المطاطي على الوذمة و الضزز و الألم بعد القلع الجراحي للأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة. إذ كانت الوذمة و الضزز و الألم أقل في مجموعة الإغلاق الثانوي.
تتأثر تقنية قياس الأكسجة اللبية بكثير من العوامل، فالإشارات المستقبلة قد لا تدلُّ بالضرورة على الجريان اللبي وحده بل قد تختلط مع إشارات الجريان في الأنسجة اللثوية المجاورة أو الرباطية. لذا؛ أجريت هذه الدراسة السريرية بهدف تقييم تأثير عزل الأنسجة حول السنية عن التاج السني (باستخدام الحاجز المطاطي) في قياس قيم الأكسجة الدموية اللبية في الأرحاء المؤقتة.
تم تحضير المبادلات الشاردية الأنيونية و المختلطة ، من النفاية المطاطية ( العجلات المطاطية المستهلكة ) المعالجة مسبقًا بالكلور أو البروم أو حمض الكبريت ، بمفاعلتها مع النشادر أو البيريدين .
درسنا في هذا البحث بعض خواص المبادل الأيوني المحضر من تفاعل النفاية المطاطية مع حمض الكبريت، في تبادله مع الأيونين (Cu٢+, Ni+ ٢) فوجدنا أن سعة المبادل المحسوبة وفق نقصان تركيز الأيون في المحلول الحر تختلف باختلاف الأيون فكانت«٤» ملي مكافىء/غرام من أجل الأيون Ni + ٢ و ٢,٧ ميلي مكافئ/غرام للأيون 2+Cu.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا