ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تم في هذه المقالة تقديم طريقة سريعة و دقيقة للحساب الآيروديناميكي لمشتقات الرفع، و التي تعتبر أساسية للطائرة الخفيفة، و ذلك باستخدام برمجية تم تطويرها تعتمد طريقة الدوامات، بحيث تقوم بحساب توزع الرفع على الجناح، و بالتالي تحديد المشتقات الآيروديناميك ية، مع الأخذ بعين الاعتبار شكل المقطع الايروديناميكي للجناح المعتمد. يتم أثناء عملية التصميم الأيروديناميكي لطائرة خفيفة ذات سرعات الطيران المحدود التركيز على مواصفات الرفع للطائرة، لما لها من أهمية كبرى بالنسبة لمثل هذا النوع من الطائرات حيث أنها تؤثر مباشرةً على أمان الطيران كون أغلب هذه الطائرات تعتمد نظم قيادة ميكانيكية مباشرة. و بالتالي تكتسب مسألة حساب معاملات الرفع و العزوم و مشتقاتها للأجنحة و الأسطح الذيلية في المراحل المبكرة من التصميم أهمية كبيرة. هنا يبرز دور تطوير بعض الأدوات العددية القائمة على نماذج مبسطة و لكنها جيدة الدقة في بعض المجالات مثل طريقة الدوامات المتقطعة، و التي يمكن أن تشكل أداةً فعالةً بيد مهندسي التصميم في هذه المرحلة. حيث تمكننا طريقة الدوامات المتقطعة من حساب قوة الرفعل مختلف أنواع الأجنحة .
في هذا البحث سنقدم طريقة تحليلية لحساب نسبة السحب الحدية LDR من أجل عملية السحب العميق لكأس اسطواني مع اعتبار إن السحب يتم على مرحلة واحدة . ستتضمن هذه الطريقة دراسة تأثير بارامترات عملية السحب العميق على نسبة السحب الحدية مثل قوة القمط و معامل ال احتكاك و معامل التصلد الانفعالي و نسبة الانفعال اللدن .
يهدف هذا البحث إلى تقليل ضياعات الاستطاعة و الى تحسين مستوى الجهد في نظام القدرة الكهربائي مع المحافظة على تحليل خطوط النقل ضمن الحدود المسموحة، و ذلك من خلال تحديد التموضع الأمثل للمتحكم بسريان الاستطاعة الموحد UPFC.
هدف البحث : تهدف هذه الدراسة إلى تحري وجود علاقة ما بين المتغيرات السيفالومترية التي توصف بروفيل النسج الرخوة قبل البدء بعملية جر الأسنان الستة الأمامية ككتلة واحدة بعد قلع الأسنان 14 و 24 و بين تخامد قيم القوة التقويمية المطبقة خلال 40 يوم من تطبيقه ا و ذلك بهدف إرجاع الأسنان الأمامية الستة العلوية بحركة جسمية ككتلة واحدة. المواد و الطرائق: تتألف مواد البحث من صور شعاعية سيفالومترية أجريت قبل المعالجة التقويمية لستة مرضى ( 3 إناث و 3 ذكور) ما بين 17 و 19 سنة من مراجعي قسم تقويم الأسنان و الفكين بكلية طب الأسنان في جامعة تشرين ممن تقرر لهم قلع 14 و 24 بهدف التخلص من الدرجة القاطعة الزائدة مع تحقيق حركة جر الأسنان الأمامية الست العلوية ككتلة واحدة بحركة جسمية لأهداف متعلقة بتحقيق للانسجام الجمالي للنسج الرخوة للبروفيل الوجهي لدى كل واحد من هؤلاء المرضى بالذات. تم إجراء تحليل (Pearson's Correlation Coefficient) و ذلك ما بين كل متغير من المتغيرات السيفالومترية (سواء تلك المتعلقة ببروفيل النسج الرخوة للوجه أو المتعلقة بتحديد ميلان محاور القواطع و الأرحاء الأولى العلوية) من جهة و بين مقدار القوة في بداية الحركة ( F1 ) و مقدار القوة بعد أربعين يوم من تطبيق القوة التقويمية ( F2 ) ، و مقدار التخامد (F1 - F2 ) ، بالإضافة إلى المسافة التي تم إغلاقها جراء الحركة الوحشية للأسنان الأمامية ككتلة واحدة بحركة جسمية خلال 40 يوم. بينت هذه الدراسة وجود علاقة معينة ما بين القيم البدئية لمتغيرات بروفيل النسج الرخوة للبروفيل الوجهي و بين تخامد القوة المطبقة لإرجاع الأسنان الأمامية العلوية ككتلة واحدة.
تم إجراء دراسة تحليلية لأداء عدد من الوسائل المستخدمة للحماية من أخطار الصدمة المائية ( خزان الهواء - صمام كسر الضغط السالب - خزان التوازن ), عند استخدامها مع أنابيب ذات مقاطع طولية مختلفة, و دراسة تغير أداؤها تبعا لشكل المقطع الطولي للأنبوب.
الهدف الرئيس من إجراء البحث هو مقارنة تأثير الخلاصة الميثانولية لبذور الحلبة و الحبة السوداء على الصورة الدموية عنذ ذكور الأرانب، من أجل ذلك تم استخدام (30) أرنب من الذكور قسمت إلى خمسة مجموعات حيث ضمت كل مجموعة 6 أرانب.
تناول البحث دراسة بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية بهدف تصنيفها وتحديد الكثافة الحيويّة لبعض المجاميع الميكروبية (تعداد كلي، فطريات، بكتريا) لتربة غابة عريضة الأوراق (غابة البلوطية) الواقعة على اوتستراد بانياس- القدموس، والمكونة بشكل أساسي من السند يان العادي (Quercus calliprinos) والبلوط (Quercus infectoria). تمَّ حفر ثلاثة مقاطع كاملة في أرض الغابة وصولاً إلى الصخر الأم الكلسي المتفتت، وأجري عليها الوصف المورفولوجي وسجلت بيانات تحديد الموقع GPS لكل قطاع، وسماكة الطبقة العضوية المتراكمة. أخذت عينات من كل أفق من الآفاق المشكلة للقطاعات، ونقلت إلى المخبر, وجففت هوائياً لغرض إجراء التّحاليل الفيزيائية والكيميائية، أمّا العينات المخصصة للدراسة الميكروبيولوجية فقد أُخذت في فصل الخريف (تشرين الثاني 2012) وفصل الرّبيع (نيسان2013), ونقلت إلى المخبر مباشرة ضمن حافظات مبردة ثم حفظت في البراد(4 مْ) لحين إجراء التّحاليل الحيويّة. بيّنت الدّراسة الحقلية المباشرة أن التّرب المدروسة في غابة البلوطية تتبع من النّاحية التّصنيفية لرتبتين هما: Mollisols, Entisols، قطاعاتها من الشكل A-AC-C1-C2، تربة الغابة عميقة (135-150سم)، غنية بكربونات الكالسيوم, التفاعل قاعدي, إذ بيّنت نتائج الدّراسة أن درجة الـ pH تراوحت بين (7.91-9.13), ما شجع نشاط البكتريا في فرشة الغابة وفي التّربة المعدنية, وارتبطت أعدادها وأعداد الكائنات الحية الدقيقة في التّربة بالمادة العضوية, التي تتناقص نسبتها بالاتجاه نحو أسفل القطاع, كما لوحظ زيادة التعداد الكلي للكائنات الحية الدقيقة في فصل الرّبيع مقارنة مع فصل الخريف، وخصوصاً في الأفق السّطحي.
تناول البحث دراسة بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية و الكثافة الحيوية لبعض المجاميع الميكروبية (تعداد كلي، فطريات، بكتريا) لتربة غابة صنوبرية إبرية الأوراق (غابة محورتي) في الساحل السوري في منطقة بانياس-حريصون و المكونة بشكل أساسي من الصنوبر البروت ي (Pinus brutia). نفّذت ثلاثة مقاطع كاملة في أرض الغابة وصولاً إلى الصخر الأم، و أجري عليها الوصف المورفولوجي و سجلت بيانات تحديد الموقع GPS لكل قطاع، و سماكة الطبقة العضوية المتراكمة. أخذت عينات من كل أفق من الآفاق المشكلة للقطاعات، و نقلت إلى المخبر, و جففت هوائياً لغرض إجراء التحاليل الفيزيائية و الكيميائية، أما العينات المخصصة للدراسة الميكروبيولوجية فقد أخذت في فصل الخريف (تشرين الثاني 2012) و فصل الربيع (نيسان2013), و نقلت إلى المخبر مباشرة ضمن حافظات مبردة ثم حفظت في البراد (4مْ) لحين إجراء التحاليل الحيوية. بينت الدراسة الحقلية المباشرة أن الترب المدروسة في غابة محورتي تتبع من الناحية التصنيفية لرتبة Alfisol، ذات قطاعات من الشكل A-Bt-C. كما بينت نتائج الدراسة أن تربة الغابة متوسطة العمق (85-100سم)، قوامها طيني، و مساميتها عالية في كل الآفاق. و قد تقاربت الآفاق في محتواها من كربونات الكالسيوم و كانت تزداد بالاقتراب من الصخر الأم الكلسي، أما درجة ال pH فقد تراوحت بين 6.8 إلى 7.9. كما بينت نتائج الدراسة أن المادة العضوية انخفضت بشكل حاد بالاتجاه نحو الأسفل, مما أثر على كثافة الكائنات الحية الدقيقة التي تناقصت أعدادها بنفس الاتجاه, و مع وجود علاقة ارتباط قوية بينهما, و كانت هذه الزيادة في كثافة الأحياء الدقيقة واضحة بشكل كبير في الأفق السطحي في فصل الربيع مقارنة بفصل الخريف.
هدفت الدراسة لمعرفة أثر العامل المناخي في تكوين الترب السورية و تحديد مسار تطورها، اختيرت ثلاث مناطق مختلفة بمعدل السنوي للهطول المطري بشكل رئيس، و نسبياً بعض العوامل الأخرى. هذه المناطق هي نوى، داعل و نصيب، و هي تمثل القسم الغربي الشمالي، الأوسط و الجنوبي من سهل حوران على الترتيب. حضرت مقاطع ترابية في كل منطقة بواقع ثلاثة مكررات لكل موقع، و تم وصفها و أخذت العينات منها وفق المنهجية العالمية المتبعة في الدراسات المورفولوجية للتربة.
هدف تنفيذ هذا البحث اختيرت سلسلة طبوغرافية و حضرت مقاطع ترابية، أخذت عينات تربة من المقاطع بشكل منهجي، و جرى تحليلها مخبرياً. بينت نتائج التحاليل المنفذة أن العامل الطبوغرافي أدى دوراً مهماً في تحديد بعض خصائص التربة و صفاتها مثل عمق مقطع التربة، و التركيب الحبيبي للأفاق السطحية، فضلاً عن توزع كربونات الكالسيوم. فقد تبين أن محتوى التربة من العناصر الصغرى يراوح بين المتوسط و القليل، بسبب فقر المادة الأم بهذه العناصر، و استنزاف بعضها الآخر من قبل النبات، نتيجة للاستثمار الطويل لهذه الترب دون العمل على تحسين خواصها الخصوبية. و قد لوحظ تغير في تراكيز هذه العناصر كلما اتجهنا نحو الجنوب، إذْ تتأثر هذه العناصر بعملية الغسل و علاقتها بالموقع الطبوغرافي بين ضهر المنحدر و قدم المنحدر و أخفسه، و ربما يؤدي (pH) التربة دوراً جزئياً في ذلك.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا