ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

نفذ البحث خلال عامي 2011-2010 على أشجار البرتقال أبو سرة بعمر (15) سنة صنف Washington navel مطعمة على أصل الزفير (النارنج) في قرية الهنادي بمحافظة اللاذقية برشها بمادة نترات البوتاسيوم و اليوريا و كلوريد الكالسيوم بهدف تحديد معاملات ما قبل القطاف و ب عده المناسبة للحصول على أكبر إنتاج و أفضل نوعية للثمار.
بخّرت ثمار عنب المائدة صنف البلدي بتركيزين من حمض الخل 75 ، 100 % في الموسمين 2008 و 2009 لمقارنته بالتبخير بشرائح توليد غاز ثاني أكسيد الكبريت بتركيزين 1 ،5.1 غ/كغ ثمار و الشاهد، حيث وضعت الشرائح في العبوات ضمن أكياس من البولي إيثيلين سماكة 40 ميك روناً، و خزنـت الثمـار جميعها في حجر التبريد التابعة لقسم بحوث التفاحيات و الكرمة بالسويداء على درجـة حـرارة 0±1 م و 90-95 % رطوبة نسبية مدة ثلاثة أشهر. و حلّلت الصفات الفيزيائية و الكيميائية للثمار كـل 15 يومـاً على التوالي، و في كل تحليل اِختُبر عمر الرف للثمار بوضعها في درجة حرارة الغرفة العادية مدة ثلاثـة أيام، و قيست النسبة المئوية للفقد الكلي. و قد أثرت المعاملة بحمض الخل في الثمار المخزنة بشكل مماثل أو أفضل من تطبيق التبخير بمولدات غاز ثاني أكسيد الكبريت، إذ انخفضت النسبة المئوية للفقد بـالوزن و نسبة العفن و نسبة فرط الحبات، كما حافظت على قوة شد الحبات و صلابتها بشكل أفضل مقارنةً ببـاقي المعاملات، و لم تؤثر بفروق معنوية في نسبة المواد الصلبة الذائبة الكليـة و نـسبة الحموضـة القابلـة للمعايرة و نسبة السكريات الأحادية مقارنة بالشاهد و المعاملة بالتبخير بغاز ثاني أكسيد الكبريت، كما زادت المعاملة بحمض الخل عمر الرف خلال مدة العرض بالأسواق بتقليل الفاقد الكلي من الثمار، كما حـسنت بعض الصفات الحسية للثمار و ناسب ذوق المستهلك مقارنة بالمعاملات الأخرى.
هدف هذا البحث إلى دراسـة تأثير رطوبة و حرارة حبوب الذّرة الـصفراء المخزنـة فـي العـراء و المستودع في إفراز الأفلاتوكسين في سورية، و إلى قياس الأفلاتوكسين B1 و تقدير كميته. استُخدم في التّجربة 200 طن من حبوب الذّرة الصفراء، و خُزن منها 100 طن في الع ـراء و 100 طن في مستودع مغلق، و ذلك وفق الطّريقة المتّبعة في تخزين الذّرة الصفراء في المؤسسة العامة للأعـلاف في سورية. أُخذت العينات لمدة 12 شهر باستخدام طريقة العينة العشوائية الطّبقية التّناسبية و المنتظمة.
أجريت الدراسة على عينة عشوائية قوامها 50 مزارعاً، جمعت بيانات الدراسة من خـلال المقابلـة الشخصية للمبحوثين بعد إعداد استبيان لذلك و أُجري الاختبار المبدئي للتأكد مـن سـلامة الاسـتبيان ، و جمعت البيانات خلال شهر يناير2002 ، و استخدم كل من النسب المئ وية و التكرارات و الارتبـاط البـسيط بوصفها أدوات إحصائية لتحليل البيانات و تفسير النتائج، و أظهرت الدراسة عددا من النتائج أهمها: انخفاض درجة معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي، و أن هناك علاقة معنوية موجبة عند مستوى معنوية (01.0) بين كل من درجة معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي و العوامل الآتية: حجم حيازة الأرض الزراعية، وجود مهنة أخرى بجانب الزراعة، وجود مرشد زراعي بالمنطقـة، و عدد الزيارات التي يقوم بها المرشد الزراعي، و مصادر المعلومات، و إدراك المشاكل الإنتاجية. و وجـود علاقة معنوية و سالبة عند مستوى معنوية (01.0) بين كل من معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي و العوامل الآتية: العمر، الحالة الاجتماعية، الخبرة الزراعية، نسبة الاعتمـاد علـى الزراعـة، و الرغبة في التدريب في مجال التسويق الزراعي، و وجود علاقة معنوية موجبة عنـد مـستوى معنويـة (05.0) بين كل من معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي و المستوى التعليمي.
أجريت الدراسة على خمسة و عشرين مرشدًا زراعيًا هم المشاركون في الدورة التدريبية في منطقة زبيد محافظة الحديدة، و جمعت بيانات الدراسة في يوليو 2001 عن طريق استمارتي استبيان إحداهما للقياس الأول و الأخرى للقياس الثاني. في عملية عرض النتائج و تحليلها T و اعتمدت الدراسة على التكرارات و النسب المئوية و اختبار و مناقشتها، و أظهرت الدراسة النتائج الآتية: 1 ارتفاع نسبة عدد الإجابات الصحيحة في القياس البعدي في مواضيع معاملات ما بعد الحصاد بنسبة تتراوح بين 44 % 66.7 %، و بمتوسط عام 21.6 %. 2 وجود علاقة معنوية في درجة معرفة المرشدين الزراعيين في القياسين الأول و الثاني عند مستوى معنوية 0.01 ، في مجالات معاملات الثمار بعد الحصاد، و عمليات النقل، و عمليات الفرز و التدريج، و عملية التخزين المبرد. و كذلك وجود علاقة معنوية للفرق بين الدرجة الكلية لمعرفة المرشدين الزراعيين في القياسين الأول و الثاني.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا