ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تلخيص الروايات السريرية هي مشكلة بحثية طويلة الأمد.هنا، نقدم مهمة تلخيص الدورة بالمستشفى.بالنظر إلى الوثائق التي تأليفها طوال دخول المستشفى المريض، تولد فقرة تحكي قصة قبول المريض.نحن نبني مجموعة بيانات إنجليزية ونص نصية تبلغ 109000 من المستشفيات (ملا حظات مصدر 2M) وكيل الموجز المقابل الخاص بهم: الفقرة الدورة التدريبية المختصرة الأيمن من الطبيب الكبرى كجزء من مذكرة التفريغ.تكشف التحليلات الاستكشافية أن فقرات BHC مبادرة للغاية مع بعض الشظايا المستخرجة الطويلة؛موجزة شاملةتختلف في مؤسسة النمط والمحتوى من الملاحظات المصدر؛عرض الحد الأدنى التماسك المعجمي؛وتمثيل المراجع الفضية القياسية.يحدد تحليلنا آثار متعددة على تصميم هذه المهمة المعقدة متعددة الوثائق.
هدف الدراسة: يحتاج العديد من الأطفال مع نوب ربوية حادة للاستشفاء على الرغم من تلقي العلاج التقليدي (السّتيروئيدات و السّالبوتامول الإنشاقي)، أظهرت العلاجات الحديثة فائدة تسريب سلفات المغنيزيوم وريدياُ في خفض نسب الاستشفاء عند البالغين , و لكنَّ ليس م ن الواضح حتى الآن فيما إذا كان لها نفس الفعالية عند الأطفال .
تهدف هذه الدراسة إلى جمع معلومات أكثر عن قصور الغدة الدرقية الخلقي )CH( Congenital Hypothyroidism في سوريا نظرا لكونه واحد من أكثر الأسباب الشائعة للتخلف العقلي و الذي يمكن الوقاية منه في حال تم الكشف عنه و اعطاء المعالجة في وقت مبكر، و لعدم وجود أي بيانات طبية منشورة حوله في بلدنا، و من أجل التأكيد على ضرورة تطبيق برنامج تحري وليدي إلزامي للتشخيص المبكر لقصور الدرق الخلقي لتحسين حياة الطفل.
تناول الباحث دور تمكين العاملين في زيادة الرضا الوظيفي في المشافي العامة في الساحل السوري, و هدف هذا البحث إلى دراسة الدور الذي تلعبه أبعاد التمكين المختارة, و التعرف على مدى تأثيرها في درجة الرضا الوظيفي في محافظتي طرطوس و اللاذقية, و من ثم تقديم مجموعة من المقترحات من المقترحات التي قد تساعد المعنيين على زيادة درجة الرضا الوظيفي لدى العاملين في تلك المشافي.
يحدث الشلل المعوي أو العلوص الشللي بشكل شائع بعد العمليات الجراحية البطنية، و الذي غالبا" ما يؤدي لطول فترة بقاء المريض في المستشفى. و يعتبر الشلل المعوي السبب الرئيس لإبقاء المريض بحالة صيام في الفترة التالية للعمل الجراحي. و كان الاجراء التقليدي بع د العمليات الجراحية البطنية يقوم على أنه عندما يطلق المريض الغازات فانه يصبح جاهزا" للبدء بتناول السوائل الصافية ثم يتم الانتقال نحو الغذاء اللين و الصلب بشكل تدريجي. و كان الهدف من هذا الاجراء هو لتجنب الاستنشاق الرئوي و الانتفاخ البطني أو تفزّر منطقة المفاغرة المعوية. و بالرغم من ان الدراسات قد أثبتت ان هذا النظام الغذائي الاعتيادي المحدد هو غير ضروري، ما زال الكثير من الجراحين يترددون في السماح للمرضى بالتغذية الفموية الباكرة. على الرغم من أن هناك اهتمام بأن التغذية الفموية الباكرة يمكن ان تسبب حدوث اقياء و شلل معوي شديد و ما ينجم عنه من حدوث ذات رئة استنشاقية و تفزر الجرح و تسرب من منطقة المفاغرة دراسات، فان هذا الأمر بدأ يصبح معضلة جراحية مع عدم وجود دلائل علمية مثبتة على ذلك. الهدف: تحديد تأثير اعطاء المحاليل السكرية الفموية الباكرة بعد العمل الجراحي على حدوث المضاعفات التالية للعمل الجراحي. طرق و أدوات البحث: تم تطبيق الدراسة على 40 مريضاً من المرضى الخاضعين لعمل جراحي على البطن و قد تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية (20) حيث كان يتم البدء بالتغذية الفموية الباكرة للمريض من محلول سكري صافي سوي التوتر بعد 16 ساعة من العمل الجراحي ثم يتم الانتقال للتغذية الفموية بالعصائر الصافية و ذلك في خلال اليوم الثاني للعمل الجراحي ثم الانتقال للطعام اللين و ذلك اعتبارا" من اليوم الثالث ، و مجموعة ضابطة (20) تركت لروتين المشفى. بعد ذلك تم تقييم زمن مرور الغازات و عودة الحركات الحوية و حدوث كل من الغثيان و الاقياء بعد العمل الجراحي و مدة بقاء المريض بالمستشفى لدى كلا المجموعتين و ذلك كل 12 ساعة. الاستنتاج: خلصت نتائج الدراسة إلى أن البدء بالتغذية الفموية الباكرة بالمحاليل السكرية سوية التوتر خلال اليوم الأول بعد العمل الجراحي هو اجراء فعال في تسريع خروج الغازات و عودة الحركات الحوية و بالتالي في تقليل فترة بقاء المريض الجراحي في المستشفى. و لكنها لم تؤثر على نسبة حدوث الغثيان و الاقياء بين المجموعتين.
يحدث الشلل المعوي أو العلوص الشللي بشكل شائع بعد العمليات الجراحية البطنية، و الذي غالبا" ما يؤدي لطول فترة بقاء المريض في المستشفى. ان الممارسة السريرية الروتينية ما قبل العمل الجراحي تقوم بشكل تقليدي على وضع المريض في حالة صيام تام لغاية 12 ساعة ما قبل العمل الجراحي و التبرير العلمي لذلك هو انقاص حجم و حموضة المفرزات المعدية و بالتالي انقاص خطر حدوث الاستنشاق الرئوي بعد الجراحة, و لكن الدراسات الحديثة أشارت أنه لا توجد زيادة في خطر الاستنشاق الرئوي لدى المرضى الذين سمح لهم بتناول السوائل خلال 2- 3 ساعة قبل العمل الجراحي مقارنة مع المرضى الذين اتبعوا سياسة الصيام التام التقليدي. اضافة الى ان اعطاء المحاليل الغنية بالسكريات ما قبل العمل الجراحي يؤدي الى قلب الحالة الاستقلابية من حالة الصيام التام منذ منتصف الليل السابق للجراحة الى الحالة الغذائية الطبيعية و هذه العملية تؤدي الى انقاص الاستجابة الهادمة التالية للعمل الجراحي (زيادة المقاومة للأنسولين) و التي بدورها يمكن ان يكون لها فوائد على عملية الشفاء التالية للعمل الجراحي. الهدف: تحديد تأثير اعطاء المحاليل السكرية الفموية قبل العمل الجراحي على حدوث المضاعفات التالية للعمل الجراحي. طرق و أدوات البحث: تم تطبيق الدراسة على خمسين مريضاً من المرضى الخاضعين لعمل جراحي على البطن تحت التخدير العام و قد تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية (25) حيث كان المريض يعطى 600 مل من العصير الصافي قبل 12 ساعة من العمل الجراحي ثم يعطى 400 مل من محلول سكري بتركيز 12,5% و ذلك قبل العمل الجراحي (قبل التخدير) بثلاث ساعات, و مجموعة ضابطة (25) تركت لروتين المشفى. بعد ذلك تم تقييم زمن عودة الحركات الحوية و حدوث كل من الغثيان و الاقياء بعد العمل الجراحي و مدة بقاء المريض بالمستشفى لدى كلا المجموعتين. الاستنتاج: خلصت نتائج الدراسة إلى أن اعطاء المحاليل السكرية الصافية سوية التوتر هو اجراء آمن و يمكن ان ينقص من زمن عودة الحركات الحوية و من المضاعفات التالية للعمل الجراحي على البطن مثل الغثيان و الاقياء و قد تكون هذه العوامل قد ساعدت في انقاص مدة بقاء المريض في المستشفى.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرُّف الضغوط النفسية المهنية التي يتعرَّض لها الممرضون و الممرضات العاملين في مستشفى الأسد الجامعي وفقاً لمتغيرات (النوع، و الحالة الاجتماعية)، و قد تكوَّنت عينة الدراسة من (120) ممرضاً و ممرضة من مختلف الأقسام في المستشفى، و اس تخدمت الباحثة مقياساً للضغوط النفسية المهنيَّة من إعدادها، و قد خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: - يعاني أفراد العينة من ممرضون و ممرضات من ضغوط نفسيَّة بنسبة كبيرة (64.59)، إذ شكَّل البعد المادي المرتبة الأولى، يليه بُعد بيئة العمل، ثمَّ البُعد النفسي في المرتبة الأخيرة. - أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير النوع في الضغوط النفسية المهنية، و كانت هذه الفروق لصالح الإناث في البُعد النفسي، و لصالح الذكور في بُعد العلاقة مع الزملاء الأطباء، و البُعد المادي. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية في الضغوط النفسية المهنية، و لقد كانت هذه الفروق في البُعد النفسي فقط و لصالح غير المتزوجين.
تاتي اهمية البحث من اهمية قطاع الخدمات الصحية, و اهمية تقويم اداء المستشفيات العامة لمعرفة مدى تقدم ادائها نحو تحقيق المعايير و الاهداف الموضوعة بالمستوى المطلوب, فضلا عن الاشارة الى تقنيات التقويم الذاتي, باستخدام نموذج التميز لتقييم الاداء الحالي للمستشفى و تحديد و وضع مجالات التحسين من جهة , و من جهة اخرى وضع مبادئ توجيهية للمستشفى لايلاء الاهتمام الى العوامل الفعالة, و ايجاد نقاط القوة و مجالات التحسين. وصولا الى المؤشرات المالية و غير المالية المستخدمة , و اقتراح المقاييس الملائمة للتغلب على نقاط الضعف بغرض رفع قدرات المستشفى و تفعيل خدماتها. و تحسين ادائها امام أصحاب المصلحة.
يلقى موضوع الزئبق و المخاطر المتعلقة باستخدامه في مؤسسات الرعاية الصحية اهتماماً واضحاً من الأكاديميين و المؤسسات البحثية و الحكومات. هدفت هذه الدراسة إلى إجراء استقراء أولي لمستوى وعي عينة من مقدمي الخدمات الصحية في عدد من مستشفيات مدينة دمشق بعدد م ن القضايا المهمة المرتبطة بموضوع الزئبق. استُخِّدم الأسلوب الإحصائي (طريقة العينات العشوائية) من أجل تنفيذ الدراسة و الإجابة عن أسئلتها. كما اعتمدت الدراسة على برنامج إكسل لتحليل البيانات المتحصلة من الاستمارات الصالحة. وجدت الدراسة تفاوتاً في مستوى وعي مقدمي الخدمات الطبية و تدريبهم بأشكال التعرض و انتقال الزئبق إلى جسم الإنسان. تبين وجود قصور شديد في فحص مقدمي الخدمات الطبية و قياس مستوى تعرضهم للزئبق. لاحظت الدراسة وجود حاجة ماسة لتوعية الأطباء البشريين و أطباء الأسنان و تدريبهم فيما يتعلق بالتدابير و الإجراءات اللازمة لتخزين، و كذلك التخلص من المواد و التجهيزات الحاوية على الزئبق. أخيراً وجدت الدراسة عدم كفاية جهود التثقيف الفردية الخاصة و المؤسساتية العامة بكل القضايا المتعلقة بموضوع الزئبق.
Private hospitals play an important role in the health services sector for their excellent services, and they work along with public hospitals in treating all causes of disease and patients. So, there is an insistent need to create special department for promotion because it provides the hospital administration with the necessary information for developing and forecasting the future problems and seizing the opportunity and help it influence positively on the individual behavior. This research aims to recognize the level of lattakia private hospitals adherence to promotion mixture elements which help them to promote their services. The research ends up to the following results: the private hospitals don't depend on the elements of promotion mixture, from personal selling and advertising, public relationships, to sales promotion in promoting their health services. And there is no specific marketing and promotion strategy in hospitals under study, In addition, the absence of special department of marketing in hospitals under study that makes decision about the image that the hospital administration want to create in minds of peoples.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا