تهدف هذه الدراسة إلى تحليل انعكاسات استراتيجيات التصنيع المتبعة في سوريةو المتمثلة بشكل رئيسي في استراتيجية إحلال الواردات و استراتيجية نمو الصادرات على التنمية الاقتصادية المستمرة و المدعمة ذاتيا, و دورها في تحقيق الاستقلال الاقتصادي و تقليل الاعتما
د على السوق الخارجية و كذلك أثرها على النمو الاقتصادي من خلال أثرها على الناتج المحلي الصافي.
يهدف هذا البحث إلى التطرق إلى اتفاقية الجات و انعكاساتها على اقتصاديات الدول النامية, و خاصةً سورية, بوصفها تتأثر بهذه الاتفاقية شأنها شأن الدول النامية. كما أنه من الممكن أن تكون هناك آثار سلبية و إيجابية لمنظمة التجارة العالمية في الاقتصاد السوري,
بالرغم من أن هذه الاتفاقية تأتي في عصر ازدياد حجم الإنتاجي الصناعي في الدول المتقدمة, و كونها تأتي كمحاولة لتصريف ذلك الإنتاج, و بما بعود بالفوائد و الأرباح على اقتصاديات تلك البلدان.
كما أنه من الممكن أن يكون لانضمام سورية اكتسابها امتيازات و تسهيلات بما ينعكس على توسيع القاعدة الإنتاجية و تطويرها و تحديثها, و خفض كلفة الإنتاج, و رفع مستواه لمواجهة تحديات المنافسة لمنتجاتها و تحسين المستوى الاقتصادي العام للتنمية.
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على واقع القطاع الصناعي السوري من خلال دراسة مساهمته في الاقتصاد الوطني، حيث تحاول الباحثة الوقوف على حجم مساهمة القطاع الصناعي السوري في الاقتصاد الوطني و تحليل مساهمة قطاعيه العام و الخاص من خلال أربعة مؤشرات رئيسية و
هي:
- المؤشر الأول: مساهمة القطاع الصناعي السوري في تكوين الإنتاج المحلي الإجمالي.
- المؤشر الثاني: مساهمة القطاع الصناعي السوري في تكوين الناتج المحلي الإجمالي.
- المؤشر الثالث: مساهمة القطاع الصناعي في تشغيل اليد العاملة.
- المؤشر الرابع: مساهمة القطاع الصناعي في التصدير.
و بالتالي الوصول إلى مجموعة من النتائج التي تبين واقع القطاع الصناعي و مساهمته في الاقتصاد الوطني، إلى جانب تقديم مجموعة من المقترحات التي من الممكن أن تساهم في تذليل الأسباب المؤدية لانخفاض أدائه بالشكل الذي يمكنه من تحقيق الأهداف المرجوة منه.
أصبحت قضية التصدير تشكل المحور الأساسي في رسم السياسات الاقتصادية للدول، على اعتبار أن الصادرات محركاً هاماً في عملية النمو الاقتصادي، لذا تسعى الدول جادةً لتنمية صادراتها و تحسين قدرتها التصديرية من خلال تبني إستراتيجية تنمية الصادرات.
هناك العديد
من التجارب الدولية في هذا المجال و التي حققت نجاحاً ملحوظاً في تحسين أدائها التصديري و رفع مستوى أدائها الاقتصادي.
عند دراسة واقع الصادرات السورية تبين أنها تعاني من عدة نقاط ضعف تنعكس سلباً على واقع الاقتصاد السوري ، لذا يهدف البحث لمعالجة تلك النقاط بالاعتماد على إستراتيجية تنمية الصادرات المطبقة في دول مختلفة من العالم باعتبارها تمثل سياسة تنموية مهمة و وسيلة لدفع عجلة النمو الاقتصادي، كما يهدف إلى إمكانية الاستفادة من تلك التجارب الناجحة في صياغة إستراتيجية وطنية هادفة لتنمية الصادرات السورية بهدف تحسين موقعها في الأسواق الخارجية و تحقيق معدلات نمو مستقرة و مرتفعة.
This research studies Turkish exports support organizations and their roles in Turkish exports by studying the organization charts, their aims , and their works. In addition to knowing the effectiveness of those organizations' performance by analyzi
ng exports sharing ratio in gross national production of Turkey (GNP) , and by analyzing the development of Turkish exports exchange ratio and their value . And finally this research studies the relation between short term exports credits and Turkish exports value. At the end of research, some results have been found: because of the importance of organizing and dividing exporting work into many complementary grades, the institutions of exports support will be more effective.
هدفت الدراسة إلى تحديد التغيرات اليومية لأسعار عنب المائدة الذي يباع للمـصدرين فـي سـوق
الجملة، و تحليل هذه الأسعار، و تحديد تبايناتها، و تفسير أسباب هذه التباينات؛ تلك الأسعار التي بِيعبهـا
عنب المائدة المعروض للبيع بصورة الجملة في سوق الهال بدمشق
. كونها السوق الوحيدة في سـورية
التي يجري فيها بيع عنب المائدة بصورة جملة. و أُجريت هذه الدراسة كدراسة تحليلية للسلاسل الزمنيـة
للأسعار اليومية خلال الموسم لكل من المواسـم الـثلاث (2006 ،2007 ،2008)؛ مـستندةً إلـى قـيم
متوسطات الأسعار المرجحة اليومية (ضمن كل موسم من المواسم على حدة)، و لغرض الدراسة المقارنة
اعتمدنا على تحديد الفوارق في هذه البيانات (بين المواسم). و خلُصت الدراسة إلـى تفـسير التغيـرات
السعرية التي مر بها العنب في كل مسلك، و أهمية كل منها على أساس الأسعار التي حظيت بها الأعنـاب
التي دخلته.