ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

مساهمة في تحسين ثباتية فيتامين C في المستحضرات الجلدية

1216   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2012
  مجال البحث الصيدلة
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

مساهمة في تحسين ثباتية فيتامين C في المستحضرات الجلدية: قمنا في هذا البحث بدراسة الثباتية الكيميائية للفيتامين C أو حمض الأسكوربيك في مستحضرات جلدية موضعية بتراكيز 2%


ملخص البحث
يتناول هذا البحث دراسة ثباتية فيتامين 'C' (حمض الأسكوربيك) في مستحضرات جلدية موضعية بتركيز 2% (محلول مائي، مستحلبات م/ز، مستحلبات ز/م). تم تحضير الأشكال الجلدية ودراسة ثباتية حمض الأسكوربيك في شروط مسرعة مختلفة بدرجات حرارة 37° و45°م لمدة 28 يومًا، وتم اختبار العينات أسبوعيًا خلال التخزين وحساب العمر على الرف لكل صيغة وفق طريقة Q10. من العوامل المؤثرة على ثباتية حمض الأسكوربيك نسبة ومكونات الطورين المائي والزيت. وجد الباحثون أن خفض نسبة الماء ضمن الصيغة وإضافة مواد مثل أملاح معدنية، سوربيتول، وإيثانول إلى الطور المائي يحسن من ثباتية حمض الأسكوربيك. كما وجدوا تأثيرًا محسّنًا لثباتية حمض الأسكوربيك عند وجود الفازلين وأبيض البال بالمقارنة مع اللانولين وشمع النحل. تم تحضير صيغة محسنة لكريم م/ز ضمن شروط محسنة، ووجد أن العمر على الرف الناتج هو الأكبر من بين كل الصيغ، مما يشير إلى إمكانية تحقيق ثباتية أفضل لحمض الأسكوربيك من خلال دراسات ما قبل الصياغة وليس فقط بالتغيرات الكيميائية.
قراءة نقدية
تعتبر هذه الدراسة شاملة ومفصلة حول تحسين ثباتية فيتامين 'C' في المستحضرات الجلدية، وقدمت نتائج قيمة حول تأثير مكونات الطورين المائي والزيت على ثباتية الفيتامين. ومع ذلك، يمكن الإشارة إلى بعض النقاط التي قد تحتاج إلى مزيد من البحث والتوضيح. على سبيل المثال، لم يتم التطرق بشكل كافٍ إلى تأثير تركيز الفيتامين في المستحضر على ثباتيته، وهو عامل مهم قد يؤثر على النتائج. كما أن الدراسة اعتمدت بشكل كبير على الظروف المسرعة، والتي قد لا تعكس بدقة الظروف الحقيقية للتخزين والاستخدام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون هناك حاجة إلى دراسات إضافية لتقييم تأثير العوامل البيئية الأخرى مثل الضوء والرطوبة على ثباتية الفيتامين.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي العوامل التي تؤثر على ثباتية فيتامين C في المستحضرات الجلدية؟

    تشمل العوامل التي تؤثر على ثباتية فيتامين C نسبة ومكونات الطورين المائي والزيت، مثل إضافة أملاح معدنية، سوربيتول، وإيثانول إلى الطور المائي، واستخدام الفازلين وأبيض البال بدلاً من اللانولين وشمع النحل.

  2. كيف تم تقييم ثباتية فيتامين C في هذه الدراسة؟

    تم تقييم ثباتية فيتامين C باستخدام شروط مسرعة مختلفة بدرجات حرارة 37° و45°م لمدة 28 يومًا، وتم اختبار العينات أسبوعيًا خلال التخزين وحساب العمر على الرف لكل صيغة وفق طريقة Q10.

  3. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة حول تحسين ثباتية فيتامين C؟

    توصلت الدراسة إلى أن خفض نسبة الماء في الصيغة وإضافة مواد مثل أملاح معدنية، سوربيتول، وإيثانول إلى الطور المائي يحسن من ثباتية فيتامين C. كما أن وجود الفازلين وأبيض البال يعزز الثباتية مقارنة باللانولين وشمع النحل.

  4. هل هناك توصيات لمزيد من البحث بناءً على هذه الدراسة؟

    نعم، توصي الدراسة بمتابعة دراسة تأثير تركيز فيتامين C في المستحضر على ثباتيته، ودراسة متممة لتأثير تقنية solubilisation على ثباتية الفيتامين، والعمل على زيادة الثباتية بإضافة مضادات أكسدة.


المراجع المستخدمة
Spiclin P ;Homer M Zupancic A ; Gasperlin M Sodium ascorbyl phosphate in topical microemulsions
قيم البحث

اقرأ أيضاً

وزعت 252 صوصاً من الفري الياباني وهي بعمر يوم واحد عشوائيا إلى مجموعتين، حيث عرضت صيصان المجموعة الأولى في مرحلة الحضانة إلى درجات الحرارة المثلى بما يتماشى مع عمر الطيـر، في حين عرضت المجموعة الثانية إلى درجة حرارة مرتفعة 42°س خلال سـاعات النهـار (الـساعة 8 صباحاً حتى الساعة 5 مساء)، و عرضت خلال ساعات الليل لدرجات الحرارة المثالية، وزعت صيصان كل مجموعة إلى ثـلاث تحـت مجموعـات غـذيت علـى ثـلاث مـستويات مـن فيتـامين C) 0 ،و 10 ، و 20 غ /ل)، ضمت تحت المجموعة الواحدة ثلاثة مكررات. أخذت عينات الدم من ثمانيـة عـشر طيـراً اختيرت عشوائياً و هي بعمر 30 يوما لتحديد مدى تأثير الإجهاد الحـراري و مـستوى فيتـامين C فـي مؤشرات الدم في طيور الفري.
تم في هذا البحث تقدير كمية فيتامين C المستخلص من بعض أنواع الخضار و الفواكه الطازجة و ذلك بالاعتماد على طريقة المعايرة بصبغة 6,2- ثنائي كلورو فينول أندوفينول، و دراسة تأثير الحفظ و درجات الحرارة المختلفة (90, 60, 30) °C المستخدمة في عملية الطهي على م حتوى بعض العينات المدروسة من فيتامين C. كما تضمن البحث دراسة تأثير الحديد على محتوى البندورة، البرتقال و الليمون من فيتامين C. أظهرت النتائج أن نسبة فيتامين C في العينات المدروسة: بقدونس، فليفلة حمراء، فليفلة خضراء، ليمون حامض، برتقال، بندورة (8, 22, 36, 144, 175, 133) mg /100 g على التوالي. بينما كانت نسبة الفقد في الفيتامين عند حفظ أوراق و ساق البقدونس لمدة 24 ساعة (66% 65%,) على التوالي. أما عند تعريض أوراق البقدونس لدرجات الحرارة (90, 60, 30)c° كانت نسبة الفقد في الفيتامين (62%, 41%, 24%) و ذلك على التوالي و عند حقن كل من البندورة و البرتقال و الليمون ب محلول شاردة الحديد الثلاثي المائية كانت نسبة الفقد في الفيتامين (38% ,64% ,79%) على التوالي.
فذ البحث على252 صوصاً من الفري الياباني في مدجنة مزرعة خرابو التابعة لكلية الزراعة جامعة دمشق، وزعت الصيصان منذ اليوم الأول من العمر إلى مجموعتين، عرضت صيصان المجموعة الأولـى في مرحلة الحضانة (1-28 يوماً) إلى درجات الحرارة المثلى بما يتوافق مع عمر الطيـور، فـي حـين عرضت صيصان المجموعة الثانية خلال ساعات النهار من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 5 مساء إلـى إجهاد حراري على درجة حرارة مرتفعة 42°س منذ اليوم الأول للفقس و حتى نهاية مرحلة الحضانة، و تم تعريضها خلال ساعات الليل لدرجات الحرارة المثالية، بما يتوافق مع عمر الطيور و ذلـك تماشـياً مـع ظروف ارتفاع درجات الحرارة خلال شهري تموز و آب. وزعت صيصان كل مجموعة إلى ثـلاث تحـت مجموعات، ضمت تحت المجموعة ثلاثة مكررات.
تم في هذا البحث دراسة تأثير فيتامين C في مستوى الكولسترول الكلي و الشحوم الثلاثية و البروتينات الشحمية عالية الكثافة HDL و البروتينات الشحمية منخفضة الكثافة LDL في الدم عند الأرانب المجهدة ببيروكسيد الهيدروجين (H2O2) و ذلك باستخدام 30 أرنباً، قسم ت إلى ثلاث مجموعات بالتساوي: مجموعة أولى غير مجهدة (الشاهد)، المجموعة الثانية (مجهدة ببيروكسيد الهيدروجين) تركت دون معالجة حتى نهاية التجربة، المجموعة الثالثة (مجهدة ببيروكسيد الهيدروجين) و جُرِّعَت محلول فيتامين سي 100ملغ/كغ لمدة خمسة أسابيع .
تتأثر خصائص دقيق القمح المنتج بعاملين أساسيين أولهما خصائص حبوب القمح المستخدم و الثاني تقنية الطحن المستخدم، أما العوامل الأخرى المؤثرة و منها عملية تحضير القمح كعملية الترطيب و عملية الطحن، مثل المسافة الفاصلة بين اسطوانات الطحن، كما توجد عوامل أخر ى كثيرة. لذلك هدف هذا البحث إلى دراسة التغيرات الحاصلة في بعض المواصفات التكنولوجية (الرطوبة – البروتين – الرماد) و اللون و الريولوجية (الألفيوغراف و الميكسولاب) للدقيق المنتج من مطحنة تجارية خاصة خلال فترة تمتد على شهرين متتالين و ذلك لدراسة ثباتية خصائص الدقيق المنتج من نوع واحد من القمح و تقنية طحن ثابتة، و التي تظهر تأثير بعض العوامل العشوائية في عملية الطحن على تغير خصائص الدقيق المنتج في مرحلتين الأولى في خط الإنتاج و الثانية في خط التعبئة. تمت دراسة الثباتية من خلال رسم مخططات التحكم الفردية. درست الخصائص الريولوجية لعينات خط التعبئة فقط. نتيجة الدراسة تبين أن تباين الخصائص التكنولوجية لعينات التعبئة أكبر من تباين هذه الخصائص لعينات الإنتاج و خروج عينات عن حدود الضبط مما يعني أن عملية الطحن غير متحكم بها. و أظهرت مخططات التحكم للخصائص الريولوجية لعينات التعبئة خروج عينة واحدة فقط عن حدود الضبط و على الرغم من ذلك تبقى ضمن حدود المسموح بها في الطرق القياسية، مما يعني أن عملية الطحن متحكم بها بشكل أفضل بالنسبة للخصائص الريولوجية للدقيق المنتج.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا