نظرا لأن منظمة العفو الدولية تصل إلى اعتماد أوسع، فإن تصميم أنظمة تفسير وتفسير تصبح ضرورة حاسمة.على وجه الخصوص، عندما يتعلق الأمر بأنظمة الحوار، يجب أن يكون سببها شفافا ويجب أن يتوافق مع الحدس البشري من أجل دمجها بسلاسة في أنشطة تعاونية في الإنسان ال
يومية.هنا، نصف عملنا المستمر في نظام الحوار (للأغراض العامة) المزودة بأخصائي مكاني مع قدرات توضيحية.طبقنا هذا النظام بمهمة معينة من توصيف التكوينات المكانية للمكتلات في مجال عالمي كتل مادية (BW) باستخدام تعبيرات دولية طبيعية، بالإضافة إلى توليد مبررات للأوصاف المكانية المقترحة من خلال الإشارة إلى العوامل التي استخدمها النظام للوصول إليهااستنتاج معين.
نحن نتعامل مع مشكلة الملاحة حيث يتبع الوكيل تعليمات اللغة الطبيعية مع مراقبة البيئة.التركيز على فهم اللغة، نظهر أهمية دلالات المكانية في تعليمات الملاحة الأساسية في التصورات المرئية.نقترح وكيل عصبي يستخدم عناصر التكوينات المكانية والتحقيق في نفوذهم ع
لى قدرة مفطنة عامل الملاحة.علاوة على ذلك، نحن ننمذ نظام التنفيذ المتسلسل ومحاذاة الكائنات المرئية مع تكوينات مكانية في التعليمات.يحسن وكيلنا العصبي خطوط أساس قوية على البيئات المشاهدة ويظهر أداء تنافسي في البيئات غير المرئية.بالإضافة إلى ذلك، توضح النتائج التجريبية أن نمذجة صريحة للعناصر الدلالية المكانية في التعليمات يمكن أن تحسن من التفكير الأساسي والمكاني للنموذج.
من الناحية المثالية، يشارك الأشخاص الذين ينقلون معا في الفضاء الداخلي المعقد نموذجا عقليا يسهل التفسير.تقارير الورقة هذه عن نظام تحكم روبوت يعتمد طراز العالم المعرفي على التمويل المكاني الذي يعمم على بياناته الإدراكية.بالنظر إلى وجود هدف، يقوم نظام ا
لتحكم في صياغة خطط متعددة، ولكل منها متري ذات صلة بالنماذج، وينشط بينها.نتيجة لذلك، يمكن أن توفر لغة طبيعية مفهومة بسهولة حول نوايا الروبوت والثقة، وتوليد تفسيرات متنوعة ومتعاكة تشير إلى النموذج المكاني المكتسب.النتائج التجريبية في البيئات الكبيرة المعقدة توضح قدرة الروبوت على توفير تفسيرات سهلة الاستخدام في اللغة الطبيعية.
مع زيادة الاهتمام بالتخطيط الإقليمي و المكاني في العالم و ضرورة الاهتمام بأساليب التنمية المكانية الحديثة، زاد التفكير بضرورة الشبكات الحضرية كآلية لتحقيق التنمية المكانية في المدن المتوسطة و الصغيرة التي تعمل بمفردها، من خلال تغيير الهيكل المكاني لل
إقليم و رفع مستوى الاستخدام النوعي و الكمي له، و ما يترتب عليه من علاقات لتجميع أصول و موارد مدن الإقليم و التي تقبل المشاركة في الفرص و المخاطر المحتملة.تم تطبيق الدراسة التحليلية باقتراح شبكة حضرية في إقليم دمشق الكبرى تدرس العقد و الوصلات، و استخدام نظام التحليل SWOT لبحث الفرص و الإمكانيات و علاقتها بالإشكاليات و المحددات لاختيار السيناريو الأفضل للشبكة الحضرية يدرس مدى تأثير تطبيق مفهوم الشبكة الحضرية على تغيير الهيكل المكاني لإقليم دمشق الكبرى، كما تقترح آلية عمل قابلة للتنفيذ على المستوى المكاني-القطاعي. و يتوصل البحث في نهايته إلى مجموعة من النتائج و التوصيات، تحدد أهمية الربط الشبكي للمدن حسب موقعها، قادرة على التكيف مع التغيرات الحاصلة لمدننا السورية في ظل عدم وجود رؤية مستقبلية للتنمية الإقليمية تتلاءم مع الوضع الراهن، تراعي التغيرات الاقتصادية و الاجتماعية و المكانية الحاصلة و التي تعيق تحقيق الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي المقترح في عام 2010
تعددت الدراسات التي تناولت الجوانب البيئية والاجتماعية لنمط المباني ذات الأفنية الداخلية، من خلال دراسة وظائف الفناء الداخلي البيئية و النفعية و الاجتماعية و التشكيلية، إلا أن هذه الدراسات لم تتطرق إلى أهمية الفناء الداخلي في تحقيق سهولة التوجه الفرا
غي، من خلال دوره في سهولة الوصول إلى الحيز الفراغي المطلوب في المباني بشكل عام، و في المباني الجامعية بشكل خاص.
ينطلق البحث من الفرضية التالية تؤثر الخصائص الشكلية (المورفولوجية)، و التركيبية للفناء الداخلي (الوسطي) للمباني الجامعية على سهولة التوجه الفراغي لمستخدميها، و يهدف إلى تحديد هذه الخصائص التي تحقق سهولة الوصول إلى الهدف، و لغرض تحقيق هذا الهدف تم اتباع منهج التحليل المقارن بين مباني جامعية تشمل كليات نظرية و تطبيقية، حيث تم التوصل إلى توصيف خاص للخصائص الشكلية للفناء الداخلي في المباني الجامعية، و محددات تساعد المصمم في استخدام الفناء الداخلي في إيجاد تكوينات فراغية للمباني الجامعية تحقق سهولة التوجه الفراغي.
تكتسب فكرة الاستقراء الرياضي المكاني الصحيح و المناسب لطبيعة أي منطقة، أهمية كبيرة انطلاقا من الدقة في إيجاد البارامترات الهيدروجيولوجية الخاصة في هذه المنطقة، مما يوفر جهداً كبيراً في الوصول لأفضل نموذج هيدروجيولوجي للمنطقة بأقل عدد ممكن من السبور،
و بالتالي التخفيف من الكلفة الإجمالية للمشروع.
تقع المنطقة المدروسة ضمن سهل السن (الجزء الجنوبي من سهل جبلة)، تنتشر في المنطقة المدروسة طبقة مياه حرة، تتراوح سماكتها بين 1m و30 m.
اعتمدت الدراسة على البيانات المتعلقة بالعمود الليتولوجي، و سماكة التربة و نوعها في 339 بئراً.
تكمن أهمية هذا البحث في إيجاد أفضل توزيع مكاني للخصائص الهيدروجيولوجية باستخدام طرائق "الإحصاء المكاني" Geostatistical Analysis.
يهدف البحث إلى تقدير عامل الرشح للطبقة الحاملة للمياه الجوفية، و سماكتها الفعالة، باستخدام طريقتي الإحصاء المكاني (Kriging,IDW) للبارامترات الهيدروجيولوجية في الجزء الجنوبي من سهل جبلة.
يعتبر التخطيط الإقليمي في الوقت الراهن أحد ركائز الدولة و مقياساً لتطورها، و ذلك لأن التخطيط يعمل على إظهار المشاكل الحالية أو المستقبلية و يضع الحلول المناسبة لها، و مما لاشك فيه أن السكان هم الهدف الرئيسي من أي عملية تخطيط، و ذلك بتأمين مختلف متطلب
ات الحياة للأعداد المتزايدة منهم عاماً بعد عام، و بالتالي فإن إيجاد المسكن الملائم يعد من أولى الخطوات في عملية التخطيط.
تعد مشكلة النمو السكاني من أبرز المشاكل التي تعاني منها الدول في الوقت الراهن و يظهر هذا جلياً في مراكز المدن و الذي ينتج عنه مشاكل عديدة كالسكن العشوائي مثلاً. قمنا في هذا البحث بدراسة مكانية لتحديد الموقع الأفضل لإنشاء مدينة جديدة، و ذلك لاحتواء الأعداد المتزايدة من السكان ضمن محافظة اللاذقية التابعة للجمهورية العربية السورية، بالإضافة إلى إجراء دراسة سكانية لتحديد الزيادة المستقبلية في عدد السكان.
و قد أثبتت تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) كفاءتها في إدارة البيانات المكانية و الوصفية و تحليلها، لذا تم الاعتماد عليها للقيام بتحديد الأماكن الملائمة للتوسّع العمراني وفق مجموعة من المعايير التي تم تجميعها من مجموعة من الأبحاث و التي تؤثر في عملية اختيار هذه المناطق، و ذلك عن طريق أدوات التحليل المكاني الموجودة ضمن برامج الــ (GIS)، للوصول إلى المناطق الملائمة للتوسّع لاستيعاب النمو السكاني المفترض.
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تأثير الدقة المكانية لنقاط الضبط على الدقة الهندسية لتصحيح المرئيات، حيث تم إجراء اختبارات على نفس المرئية (IKONOS) و ذلك بتطبيق تحويلات كثيرة الحدود باستخدام مجموعات من نقاط الضبط لكل منها دقة مطلقة مختلفة عن الأخرى. تم اس
تقراء هذه المجموعات من مخطط طبوغرافي مقياسه 1/1000 و من مرئية فضائية من النوع MOMS مرجعة دقة تمييزها المكانية 2m كما تم تحديد إحداثياتها من خلال رفع باستخدام مستقبل GPS. و قد بيّنت نتائج الدراسة أنه يمكن الحصول على أدق تصحيح هندسي باستخدام نقاط ضبط دقتها المكانية من فئة دقة التمييز المكانية للمرئية. كما بيّنت أن استخدام نقاط ضبط أكثر دقة لن يكون ذا فائدة في رفع الدقة الهندسية لتصحيح المرئية و ذلك لأن قياس هذه النقاط على المرئية سيواجه مشكلة وضوحها على المرئية و هي مسألة ترتبط بدقة تمييز هذه المرئية.
تشير الخدمات البلدية أو خدمات المدن إلى الخدمات الأساسية التي يتوقع المقيمون في المدينة أو البلدة من حكومة المدينة أن توفرها لهم، وتشمل هذه الخدمات (مرافق الصرف الصحي – الشوارع – المدارس – المراكز الصحية – الكهرباء) وغيرها من خدمات.
وتختلف الخدمات ا
لبلدية المتوفرة لدى بلدية ما بحسب الموقع والتشريعات والتاريخ والتقاليد، وقد تختلف الخدمات المقدمة من دولة لأخرى أو حتى داخل الدولة الواحدة.
إن المهمة الأساسية للخدمات العامة هي تلبية احتياجات ورغبات السكان، وكونها أيضا تمثل جزءاً مهماً من البنية الفيزيائية والاستخدامات الحضرية للتجمع السكاني، لذلك كان لابد من العمل على توزيعها وتطويرها بشكل يتناسب مع التطور الحاصل لذلك المجتمع.
تعد قضية توفير الخدمات العامة إحدى القضايا الأكثر الحاحاً، ويمثل تحديد المعدلات والمعايير التخطيطية للخدمات إشكالية مهمة من إشكاليات التنمية العمرانية في سوريا، وبرغم كل التطلعات الطموحة لتحقيق المعدلات الأعلى أو المعدلات المثلى أو المعدلات القريبة لنظيرتها العالمية، إلا أنه يصعب احداث طفرة فجائية لتحقيق هذه المعدلات الأعلى.
وقد شهدت المعرفة الجغرافية تطورا ملحوظا في مجالات مختلفة، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية وإمكانياتها في التحليل المكاني لهذه الخدمات، فنظرا لأهمية هذه الخدمات وارتباطها المباشر بالسكان تحتاج إلى عمليات رصد وتوقيعها في نظام المعلومات الجغرافي وإنشاء قاعدة بيانات شاملة لها على أجهزة الحاسوب.
ولإنجاز هذه المهمة يمكن الاستعانة ببعض النظم التي تهتم بالتخطيط الحضري والتي من أهمها نظم المعلومات الجغرافية، التي تتمتع بقدرة عالية على استيعاب كم هائل من البيانات والمعلومات، مع إمكانية ربطها بمواقع جغرافية، إضافة الى قدرتها على القيام بالعديد من العمليات الحسابية.
تساهم أنظمة المعلومات الجغرافية والتحليلات المكانية والإحصائية المتقدمة التي توفرها في مجال حوادث المرور على مستوى المدينة دوراً أساسياً في تحسين السلامة المرورية والتنمية الحضرية. تقدم هذه الورقة البحثية منهجية عامة للتحليل المكاني والإحصائي للحوادث
ضمن مدينة حمص خلال ثلاثة أعوام متتالية 2007، 2008 و2009. حيث تم إنتاج خرائط تمثل التوزيع المكاني للحوادث النقطية ضمن المدينة، كما تم تغطية المدينة بشبكة من المربعات (300م*300م) لتحديد المناطق الأكثر خطورة من حيث عدد الحوادث. كذلك تم انتاج خريطة تمثل القطع الطرقية الأخطر من حيث عدد الحوادث ضمن مدينة حمص. بالإضافة لتحليل البقع الساخنة (Getis-Ord Gi*) ذات الدلالة الإحصائية. من خلال هذه الدراسة والخرائط المنتجة تم تحديد المناطق والطرق الخطرة التي كان لها النصيب الأكبر من عدد الحوادث خلال الأعوام الثلاثة ليتم تقديمها لمتخذي القرار في مجال النقل والمرور لدراستها من جميع الجوانب والعمل على حل المشاكل التي أدت إلى زيادة عدد الحوادث فيها.