ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

نفذت التجربة بهدف تحسين كفاءة نظام الري بالتنقيط بالاعتماد على رطوبة التربة. و استخدم في التجربة مقياس غير مباشر لقياس الرطوبة موصول مع جهاز إشارة ( فاصل واصل ), و جهاز تحكم مبرمج على درجة رطوبة دنيا, و هي درجة السعة الحقلية للتربة و التي قيمتها ( 25 %), و على درجة رطوبة عليا هي درجة الإشباع عند رطوبة (75%).
أجريت هذه الدراسة خلال الفترة 2014-2016 م في مشتل كلية الزراعة جامعة تشرين، و قد هدفت هذه الدراسة إلى حساب نسبة إنبات بذور الغار و الصنوبر الثمري باستخدام نسب مختلفة من تفل الزيتون مع خلطة المشتل, و دراسة بعض خصائص الغراس الناتجة و كذلك بعض الصفات ال فيزيائية و الكيميائية للخلطات الزراعية المستخدمة, و تم تحليل النتائج الحاصلة باستخدام البرنامج الإحصائي spss: تم خلط تربة المشتل (رمل, تربة 1:1) مع تفل الزيتون بنسب (25,50,75,100)% و تم تقدير: نسبة الإنبات، الوزن الرطب و الجاف للمجموعين الخضري و الجذري، الوزن الحجمي، رطوبة الوسط و الخصائص الكيميائية، حيث أظهرت النتائج أن نسبة الإنبات قد تزايدت في كل من بذور الغار و الصنوبر الثمري بزيادة نسبة التفل في الوسط الزراعي بشكل عام، و على العكس فقد تزايد الوزن الرطب للمجموع الخضري مع تناقص نسبة تفل الزيتون في كلا النوعين المدروسين. بالنسبة للخصائص الفيزيائية تناقص الوزن الحجمي للأوساط الزراعية المدروسة بزيادة نسبة تفل الزيتون، كما ازدادت نسبة رطوبة التربة بزيادة نسبة التفل. أما فيما يخص الخصائص الكيميائية فقد لوحظ غنى الأوساط الزراعية المستخدمة الحاوية على تفل الزيتون بالعناصر المعدنية (حديد, مغنزيوم و نحاس)، و بقيت الملوحة و الحموضة ضمن الحدود الطبيعية، لذلك فقد برهنت الدراسة على صلاحية استخدام تفل الزيتون كوسط للزراعة بشكل كامل أو ضمن الخلطات الزراعية المستخدمة في المشاتل.
إن تحديد مواصفات الحمأة الناتجة عن عملية معالجة مياه الصرف الصحي له الدور الأساسي في معالجتها و التخلص منها. يهدف هذا البحث إلى دراسة مواصفات الحمأة الناتجة عن محطة مرج معيربان بدراسة عامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح ( r' )، و لذلك قمنا بأخذ عينات حمأة من المحطة، و أجرينا عليها عدة تجارب مخبرية، و حصلنا على زمن تكثيف الحمأة، و رطوبتها، و تركيز المواد الصلبة فيها، و قمنا بحساب معامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح عند قيم الرطوبة (97.5 , 95.5 , 94 , 92 , 91 , 88 ) %. أظهرت نتائج البحث انخفاض في قيمة عامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح بانخفاض رطوبتها، و أن زمن تجفيف الحمأة يستغرق أسبوعين في محطة مرج معيربان.
أجري هذا البحث في ريف طرطوس و هدف لتحليل الرطوبة و البروتين و المواد الصلبة الذائبة TSS (السكر) و رقم الحموضة pH للغذاء الملكي المقطوف بعد 24 و 48 ساعة من التطعيم مقارنة مع ذاك المقطوف تقليديا بعد 72 ساعة من التطعيم. و كذلك تحليل هذه المركبات في الغذ اء الملكي ضمن العيون السداسية لحضنة العاملات لمقارنة تركيبه مع الغذاء المنتج في الكؤيسات الخاص بتغذية يرقات الملكات. تم تحليل 50 عينة من الغذاء الملكي الذي تم قطفه في هذا البحث بشكليه الوزن الرطب و الوزن الجاف.
يرمي هذا البحث إلى تصميم وتنفيذ جهاز إلكتروني للتحكم بعملية الري بالاعتماد على رطوبة التربة. يقوم الجهاز بتنظيم عملية الريّ , بحيث إنه عندما يقل مستوى رطوبة التربة عن قيمة محددة يتم اختيارها مسبقاً اعتماداً على السعة الحقلية المائية للمحصول , فإن الأ وامر تصدر لمضخة المياه بالعمل، وعندما يصل مستوى الرطوبة إلى تلك القيمة المحددة تتوقف المضخة عن العمل. يتألف هذا الجهاز من قسمين رئيسين: القسم الأول: دارة إلكترونية صمّمت باستخدام عدد من المضخمات العملياتية, وبعض العناصر الإلكترونية ومقياس فولت لقياس فرق الكمون بين طرفي مقاومة الحمولة الموضوعة على التسلسل, مع المقاومة بين مسبرين مغروسين في التربة. القسم الثاني: الجزء الكهربائي الذي يؤمن الاتصال الآمن بين الدارة الإلكترونية السابقة والمضخة المائية. لقد قمنا بإجراء هذه الدراسة على عيّنة من التربة السوداء. رسمنا العلاقة بين المقاومة الكهربائية للتربة وحجم المياه المستخدمة في الري من أجل ثلاث قيم للبعد بين المسبرين ولجهد التغذية, فوجدنا انخفاضاً حاداً في المنحنيات البيانية من أجل القيم الصغيرة لحجم المياه المستخدمة.
نفذت التجربة لدراسة تأثير أنواع مختلفة من المحاريث، و أعماق حراثة مختلفة، و موعد إضافة السماد الآزوتي على الكثافة الظاهرية للتربة، و بعض مؤشرات النمو للفول السوداني (عدد الأفرع الرئيسية و عدد الأفرع الثانوية و مساحة المسطح الورقي). استخدمت ثلاثة أنوا ع من المحاريث : المحراث المطرحي القلاب (MP)، المحراث القرصي (DP)، المحراث الحفار أو الشاق (CP ). أجريت الحراثة على ثلاثة أعماق: حراثة سطحية (D1 (8-10 سم، حراثة متوسطة (D2 (18-20 سم، حراثة عميقة D3 (28-30) سم، أضيف السماد الآزوتي في ثلاثة مواعيد: الموعد الأول أضيفت كامل الكمية عند الزراعة T1، الموعد الثاني أضيف الآزوت مناصفةً عند الزراعة و عند الإزهار T2، الموعد الثالث أضيفت كامل الكمية عند الإزهار T3. انخفضت الكثافة الظاهرية للتربة باستخدام كل أنواع المحاريث حتى عمق الحراثة، و بلغت قيم الكثافة الظاهرية للتربة على التوالي للمعاملات (MP,CP,DP) في العمق (10-0) سم (1.29,1.33,1.31) غ/سم3، و (1.31,1.32,1.31) غ/سم3 في العمق (20-10) سم، و (1.35,1.37,1.36) غ/سم3 في العمق (30-20) سم. ترافقت الكثافة الظاهرية المنخفضة في معاملتي المحراث القرصي DP و المحراث المطرحي MP بزيادة المحتوى الرطوبي في كافة طبقات التربة، و ازداد المحتوى الرطوبي بزيادة عمق الحراثة. لم يتأثر عدد الأفرع الرئيسية في نبات الفول السوداني بالمعاملات السابقة، و ازداد عدد الأفرع الثانوية معنوياً بتأثير موعد إضافة الآزوت و بلغت قيمها (11.26,12.05,12.31) فرع/نبات للمعاملات (T3,T2,T1) على التوالي. تفوق المحراث المطرحي MP معنوياً في زيادة مساحة المسطح الورقي إلى(1.77) م2/نبات، و تفوقت معنوياً الحراثة المتوسطة D2 و الحراثة العميقة D3 على الحراثة السطحية D1 في زيادة مساحة المسطح الورقي، كذلك تفوق معنوياً الموعد الأول T1 و الموعد الثاني T2 على الموعد الثالث T3، و أدى التفاعل بين عمق الحراثة و موعد إضافة الآزوت إلى تفوق المعاملتين (D3xT2) معنوياً في زيادة مساحة المسطح الورقي إلى أعلى قيمة (1.85) م2/نبات.
نُفذّ البحث ضمن ظروف الزراعة المحمية في محطة بحوث المراعي و البيئة الجافة فـي المـسلمية، التابعة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة (أكساد) خلال العام 2004 بزراعة 11 نوعاً علفياً تنتمي للفصيلة البقولية (3أنواع) و النجيلية (7 أنو اع) و الوردية (نوعاً واحـداً) باسـتخدام 4 مستويات من الرطوبة (5 و 10 و 15 و 20 ملم)، و ستة أعماق من الزراعة (0،1،2،3،5،7سم). أظهـرت النتائج عدم مقدرة بذور الأنواع المدروسة جميعها على الإنبات عند المستوى 5 ملم. كما تمكن كل مـن القطب المنزرع (2.36%) حشيشة القمـح الطويلـة (9.53%) و حشيـشة القمـح العرفيـة (1.36%) و الأصبعية المتجمعة (2.12%) و المجنحة البصيلية (1.41%) و البلان الرعوي (12.1%) الإنبـات عنـد المستوى الرطوبي 10 ملم. و عند توافر الرطوبة بمعدل 15 و 20 ملم فقد تمكنـت الأنـواع المدروسـة جميعها من الإنبات و بنسب متفاوتة. كما أظهرت النتائج تفاوت نسب إنبات بذور الأنواع المدروسة عندما زرعت فوق سطح التربة، أو على عمق وصل إلى 3 سم عند توفر الرطوية (المستوى 15 و 20 ملم)، في حين لم يسجل إنبات سوى حشيشة القمـح الطويلـة (3.73%) و حشيـشة القمـح العرفيـة (3.13%) و المجنحة البصيلية (7.36%) عندما زرعت على عمق 5 سم (مستوى 20 ملم). و سـجل فـشل إنبـات الأنواع المدروسة كلها عندما زرعت على عمق 7 سم.
أخذت خلال موسم عام 2002 عينات من ثمار الزيتون صنف أشرسي من محطة بستنة نينوى التابعة لوزارة الزراعة في جمهورية العراق لدراسة بعض الخواص الكيميائية و الفيزيائية خـلال فتـرة النمـو و النضج، بدءاً من شهر تموز حتى شهر تشرين الأول و التي شملت الرطوبة و ا لرماد و الزيت و الكلوروفيل A و B و البروتين و الحموضة الكلية و الأس الهيدروجيني و الكاربوهيدرات و كذلك طول الثمـرة و حجمهـا و وزنها و قطرها و صلابتها، و قد أوضحت النتائج حصول ارتفاع معنوي في % للرطوبـة و الزيـت و وزن الثمار و حجمها و طولها و نسبة اللحم إلى النواة و قطر الثمار خلال فترة النمو و النضج في حـين لـوحظ حصول انخفاض معنوي في الـ % للرماد و البروتين و الكاربوهيدرات و صـلابة الثمـار. أمـا بالنسـبة للكلوروفيل فلوحظ أن أعلى القيم له كانت في شهر أيلول، و من النتائج يمكن اعتبـار أن شـهر تشـرين الأول حتى تشرين الثاني هو المناسب لقطف الثمار لغرض التخليل و ليس لغرض استخلاص الزيت.
الهدف من هذه الدراسة هو دراسة سلوك الخلطات البيتومينية و تأثير زمن النقـع بالمـاء لعينات مارشال بهدف التعرف إلى كثير من المتغيرات التي تمكننا من تحسين أداء الخلطات البيتومينية و إطالة عمرها و التوصل إلى خلطة بيتومينية ذات ديمومة عالية؛ لاستخدامها ف ي طبقة الاهتراء تدوم سنوات أطول و لتتناسب و الحمـولات المحوريـة و الظـروف الجويـة المتنوعة بشكل عام.
يواجه الحمص في مناخ حوض البحر المتوسط نوعين من الجفاف: الجفاف المتقطع في أثناء الموسم الزراعي لتأخر سقوط الأمطار، و الجفاف في نهايته لتوقف سقوط الأمطار قبل نضج المحصول. أجريت دراسة ضمن ظروف البيت الزجاجي خلال الفترة من شهر آب 2002 حتى نهاية نيسان 2 003 لمعرفة تأثير عدة مستويات من الإجهاد المائي في ستة طرز وراثية من الحمص، أربعة من النوع الكابلي (Kabuli) و اثنين من النوع الديزي (Desi).
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا