يؤكد هذا البحث على الأهمية الكبيرة للنفط و تأثيره على العلاقات الدولية على الصعيدين السياسي و الاقتصادي، و هو ما يدفع الدول الكبرى و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لتأمين الإمدادات النفطية اللازمة لها بشكل دائم و بأي طريقة ممكنة، و يهدف البحث ل
لتعريف بأهم مرتكزات السياسة الأمريكية النفطية و أهمية حماية الحزام الأمني النفطي على الصعيد العالمي بشكل عام و الخليجي بشكل خاص، و تطور الوسائل التي تتبعها الولايات المتحدة للسيطرة على النفط الخليجي و استغلاله إلى أبعد حد ممكن، سواءً من خلال توقيع اتفاقيات الاحتكار و حتى الوصول إلى إتباع سياسة شن الحروب و افتعال الأزمات، كما يشير البحث إلى التاريخ السياسي و الاقتصادي للاستغلال الأمريكي للنفط الخليجي بالرغم من الاعتقاد السائد بأن الولايات المتحدة هي حليف استراتيجي لدول الخليج. و توصل البحث إلى العديد من النتائج، و قدم بعض التوصيات.
نظراً لأهمية نبات الحندقوق من الناحية الإقتصادية و الطبية, و لانتشاره الواسع في البيئة السورية , فقد شكل ذلك أساساً للقيام بدراسة أولية للمكونات الأساسية للزيت العطري المستخلص من أوراق هذا النبات. تم استخلاص الزيت العطري و تنقيته, و من ثم درست المستخ
لصات باستخدام جهاز (الكروماتوغرافيا الغازية كاشف مطيافية الكتلة GC-Mass spectrometry). و استخلص الزيت العطري بالميتانول باستخدام جهاز سوكسيليه , و طريقة النقع بالهكسان.
تم تحديد التركيب الكيميائي للزيت العطري المستخلص - بطريقة التقطير البخاري باستخدام جهاز كلفنجر Clevenger - من بعض الأجزاء الهوائية (الثمار الناضجة و غير الناضجة) لنبات البطم الأطلسيPistacia Atlantica الذي ينتمي إلى العائلة البطمية Anacardiaceae المن
تشرة بشكل واسع على امتداد بلدان البحر الأبيض المتوسط و التي يغطي أشجار البطم جزءاً لابأس به من القطر العربي السوري, بواسطة الكروماتوغرافيا الغازية – طيف الكتلةGC/MS .
أظهرت نتائج التحليل أن الزيت العطري يحتوي على 5 مركبات في الثمار الناضجة و غير الناضجة، و تبين أن المكون ذو النسبة الأعلى في كلا العينتين هو نفسه 2-Methylbutanal و تقدر نسبته بـ95.713% في الثمار الناضجة و 94.138% في الثمار غير الناضجة.
كما تبين نتائج هذه الدراسة أن مكونات الزيت العطري لثمار البطم السوري مختلف كلياً عن مكونات الزيت العطري في بيئات مختلفة و يعود ذلك إلى اختلاف أصناف البطم المدروس و اختلاف الظروف البيئية التي ينمو فيها هذا النبات.
نظرا للمعالجة الواسعة و السريعة التي يقدمها برنامج petrel فقد اعتمدنا عليه في بناء
نموذج جيولوجي ثلاثي الأبعاد للخصائص البتروفيزيائية {للمسامية، النفوذية، مقدار التشبع بالهيدروكربون { Bo ،N/G ،GRV(Gross Rock Volume) ، الإضافة إلى تحديد مستويات التقا
ء نفط – ماء للمنطقة المدروسة ( حقل الصبان تشكيلتي الرطبة و الملوسا ) و ذلك من أجل حساب الاحتياطي النفطي بشكل محدد و مقارنته مع الدراسات السابقة من أجل تعميق الفهم النفطي للمنطقة و تحديد فرص حفر مأمولة.
تحتوي ثمار البرتقال على العديد من المواد ذات القيمة الحيوية، و الغذائية، و منها الزيوت
الموجودة في البذور، فلذلك جرى في هذا البحث تحديد الخصائص الفيزيائية و الكيميائية
لزيت بذور البرتقال المستخلص من عينتين من منطقتين (السيسنية و الجمعاشية)
مختلفتين بالعوامل البيئية.
تم في هذا البحث دراسة أداء رؤوس الحفر ذات التروس المخروطية من خلال تطبيق
نموذج رياضي يعطي تحليلا للمؤشرات المؤثرة على عمله و فعاليته (معدل الاختراق)
, بحيث يمكننا تغيير هذه المؤشرات ضمن حدود عمل هذا الرأس مما ينعكس بشكل
ايجابي على أدائه و فعاليته
و ما يترتب عليه من تقليل زمن انجاز المرحلة التي يجتازها,
و توفير الكلفة المصروفة على حفرها و ذلك في أحد الحقول السورية متمثلا بشركة ديرالزور
للنفط ...
البحث يعمل على إمكانية تطبيق تقنية من تقنيات الاستثمار المدعم للنفط و هي طرق
الحقن الكيميائي ( البوليميرات، مقللات التوتر السطحي، القلويات ) و ذلك في حقولنا
السورية (حقول الجبسة كنموذج للدراسة) بعد أن تم معرفة جدواها عالمياً.
البحث يهدف إلى دراسة أسباب انغمار الطبقات النفطية المنتجة بالماء أو الغاز،
و ذكر طرق تلافي انغمار الطبقات المنتجة بالماء أو الغاز، و تشكل المخاريط المائية أو
الغازية و آليات التحكم الرياضي بها ، ثم التطرق إلى أنواع و طرق عزل المياه الطبقية
(المخار
يط المائية) بالحقول السورية نموذج الدراسة (حقول الرميلان و الجبسة).
تعتبر الدراسة المخزونية لطبقات الأرض العماد الرئيسي في تحديد الاحتياطي الجيولوجي
و في تحديد مواصفات الطبقة الخزنية, و قد استخدم في ذلك عدد من التقنيات و سوف
نهتم في هذا البحث بدراسة تطبيقات تقنية DCA في حساب المواصفات الخزنية من
خلال توظيف معادلة
موازنة المادة في برامج النمذجة و المحاكاة من أجل تقدير
الاحتياطي الجيولوجي, حيث تعتمد هذه التقنية على تحليل انخفاض الإنتاج الذي هو
تحليل المعطيات السابقة لتراجع أدائية الإنتاج و التي يعبر عنها باللوحات البيانية التي
تربط ما بين معدل الإنتاج و الزمن, أو معدل الإنتاج و الإنتاجية التراكمية. و ذلك لكل من
. الآبار و المكامن, و سنأخذ في بحثنا هذا هذه المنحنيات من عام 1975 حتى عام 2005
و سوف نخص بالبحث أحد حقول شركة الفرات (حقل التيم-تشكيلة الرطبة) آملين أن
تحقق هذه الدراسة المتواضعة الهدف المرجو منها.
يقدم هذا البحث دراسة لتخفيض لزوجة النفط الخام الثقيل بالتسخين من خلال اختيار
درجة الحرارة الأنسب لكل نوع بدلا من اعتماد درجة حرارة ثابتة بغض النظر عن تركيب
النفط الخام و لزوجته.