يعتمد هذا العمل على اختبار منصة التسليم (Ri) عن بعد (RI) تم إجراؤها قبل عام من تفشي جائحة كوفي 19 كوفي 19، وتهدف إلى تقييم استخدام هذه الأنظمة وخبراتها في بيئة جامعية. تم إعطاء مسح لمجموعات مختلفة من المستخدمين (المترجمين الفوريين والجمهور والمتكلمين
) المشاركة في اختبارين لجمع ردودهم وملاحظاتهم، وتقييم الاتجاهات والتصورات في تجربتهم. وفقا للنتائج الناشئة للمشروع البحثي، تم اعتبار RI بالفعل موردا لا جدال فيه حتى الآن على إعدادات المؤتمرات مع الراحة والمزايا المحتملة لكل مجموعة من المستخدمين. ومع ذلك، اقترحت تصريحات المشاركين في وقت مبكر أن جميع الأطراف المشاركة في الصناعة بحاجة إلى التعاون لتحسين هذه الخدمات وتحسين هذه الخدمات بشكل فعال. يبدو أن التدريب المحدد على طرائق RI ضروريا بشكل متزايد للمترجمين الفوريين للتكيف مع ظروف عمل جديدة ويلتقي بمؤسسات مزدهرة - وتدريب من المؤسسات التدريبية أكثر من أي وقت مضى تقديم حلول كافية، بينما يتطلب هذا التحول التكنولوجي أيضا تقبلا إلى مهنة تنويع وتتطور فجأة.
يعتبر التلامس الفوري جلد-جلد (Skin to Skin Contact (SSC)) بين الأم و رضيعها بعد الولادة مباشرةً إجراء هام يجب أن تتضمنه الرعاية المقدمة للأم يعود عليها و على وليدها بالعديد من الفوائد الصحية, و تشكل رغبة الأم و ردود فعلها تجاهه العامل الحاسم في نجاح
هذا الإجراء, لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى تحري الاستجابة الأولية عند 200 سيدة بعد ولادتهن الطبيعية مباشرةً, تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة من مستشفى التوليد و الأطفال الوطني باللاذقية, و جمعت البيانات باستخدام استبيان مطور لهذا لغرض. و قد أظهرت الدراسة أن ثلاثة أرباع الأمهات تقريباً وافقن على ملامسة أطفالهن بطريقة (SSC) و ثلاثة أرباع الموافقات تقريباً فضَّلن حمله و هو مغطى, و كانت أعلى نسبة استجابة للموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً هي التعبير عن الفرح بالطفل ثم حضنه و تقبيله, بينما كانت النسبة الأعلى من غير الموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً ترفض لمس الطفل لأنهن كن يتألمن. و قد أوصت الدراسة بضرورة تحري رغبة كل أم في غرفة المخاض في حمل طفلها العاري أو الملفوف ببطانية بعد ولادته مباشرةً, و عدم إجبارهن على (SSC) الفوري بعد الولادة, و أوصت بإجراء دورات تثقيفية و تدريبية مستمرة لتزويد جميع القابلات و الممرضات العاملات في غرف المخاض بمعلومات و مهارات حول تطبيق (SSC) لجميع الأمهات بعد الولادة مباشرةً, و عمل أبحاث إضافية حول معلومات الممرضات و القابلات عن أهمية إجراء (SSC) الفوري بعد الولادة مباشرةً للأمهات.
شبكات العربات المتنقلة هي مجموعة من العربات التي تحتوي على تجهيزات خاصة تمكنها من الاتصال فيما بينها مشكلة شبكة لاسلكية. تعد الهجومات على الشبكة من أخطر التحديات التي تواجه هذه الشبكات، لا سيما تلك التي تستهدف متطلب التوافرية، الذي يعد من أهم متطلبات
الأمن في شبكات VANET . من أهم هذه الهجومات هجوما حجب الخدمة DoS و حجب الخدمة الموزع DDoS لأنهما يجعلان الشبكة غير متاحة للمستخدمين الفعليين فيها.
نقدم فـي هذا الـبحث اقتراحاً لخوارزمية كشف هجوم DDoS و التصدي له عند حدوثه. تعتمد هذه الخوارزمية على قائمة سوداء تتضمن معرف العربات الخبيثة التي يتم اختيارها بناءً على قيمة عتبة معينة لعدد الرسائل المستقبلة منها. و نقدم تحليلاً لأداء هذه الخوارزمية بالاعتماد على بارامترات الإنتاجية و معدل وصول الرزم و التأخير نهاية إلى نهاية و مقارنتها مع أداء خوارزمية QLA.لتحقيق هذا الغرض استخدمنا المحاكي NS 2.35 مع استخدام إضافات لدعم اتصالات العربات المتنقلة (WAVE). و قد بينت نتائج المحاكاة أن الخوارزمية المقترحة تخفض تأثير الهجوم بشكل ملحوظ إذ تزيد من الإنتاجية و معدل الرزم المستلمة.
لقد قمنا في هذا البحث باستخدام المحاكي NCTUns6.0 لمحاكاة عمل هذا النوع من
الشبكات و ذلك نظرا لصعوبة تنفيذ السيناريو في العالم الحقيقي . حيث تم استخدام بروتوكولين
توجيه (شعاع المسافة الموائم ADV , شعاع المسافة عند الطلب النقال AODV) على
مجموعة من ا
لسيناريوهات التي تحاكي إلى حد ما الواقع. تم دراسة أداء و وثوقية الشبكة
بناءاً على عدد من المعايير, لنجد أن بروتوكول شعاع المسافة الموائم ADV يتلاءم مع
الشبكة كلما زادت بنيتها و آلية حركة العقد تعقيداً, حيث يقوم بتعديل حمل التوجيه من خلال
تنوع حجم و تردد تحديثات التوجيه استجابةً لتدفق البيانات و حركية العقد.
Throughput
الإنتاجية
MANET
VANET
شعاع المسافة عند الطلب النقال
شعاع المسافة الموائم
شبكات العقد النقالة
شبكات المركبات النقالة
التصادمات
الرزم المرمية
متوسط توصيل الرزم
متوسط التأخير طرف إلى طرف
متوسط حمل التوجيه
المحاكي NCTUns 6.0
NCTUns 6.0 simulator
AODV
ADV
collisions
drop packets
Packet delivery ratio
المزيد..
دخلت تطبيقات شبكات الحساسات اللاسلكية بشكل واسع في نظم المراقبة الصحية، حيث أسهمت في التطور النوعي لهذه الشبكات بما يؤمن المراقبة الحثيثة على مدار الساعة، مع تحسين جودة هذه المراقبة و تنظيمها. و يرتبط تحسين أداء شبكات الحساسات اللاسلكية الطبية WMSN ب
تحسين آلية نقل المعطيات الذي يعد من أهم المجالات التي تهتم بها الأبحاث و الدراسات في الآونة الأخيرة.
و من هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يهدف إلى دراسة بنى شبكات الحساسات اللاسلكية التي يمكن أن تستخدم في مراقبة الأجنحة في المشافي و مراكز العناية و المراقبة الصحية، و استخلاص التوصيات و الاقتراحات الضرورية من أجل اختيار بنية شبكات الحساسات اللاسلكية الطبية المناسبة و اقتراح آليات الدخول المناسبة. و ذلك من أجل بنى شبكية مختلفة بالحجم. و قد تم ذلك من خلال اقتراح السيناريوهات المناسبة لتطبيقات المراقبة هذه، و إجراء المحاكاة في ظروف عمل مشابهه لعمل الشبكة، بما يؤمن نقل معطيات عقد هذه الشبكة إلى نقطة النفاذ الرئيسية، مع دراسة تأثير بنية الشبكة و طريقة استخدام تقنية نقل المعطيات، و تحديداً استخدام تقنية ZigBee سواء مع تمكين إشارة المنارة أو بدون تمكين إشارة المنارة. حيث تم تقييم التحسن اعتماداً على البارامترات الأساسية في مثل هذه الشبكات مثل النفاذية، و التأخير الزمني، و نسبة التسليم. و قد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات بخصوص حجم الشبكة و نوع البنية المستخدمة و آلية الدخول إلى الوسط.
أدى انتشار تطبيق تقنيات نقل المعطيات الحديثة، في مجالات صناعية، و زراعية، و خدمية متنوعة إلى ضرورة نقل هذه المعطيات، ضمن أجزاء المنشآت، بفعالية و مرونة.
يهدف البحث إلى تطبيق آلية هجينة، تعتمد على استخدام تقنية ZigBee، و تقنية CAN Bus معاً، بما يعطي
أداء أفضل، وفقاً لمعايير الأداء التي يتطلبها عمل شبكات هذه المنشآت، في الزمن شبه الحقيقي. و مقارنة هذه الآلية مع الآليات المقترحة في أبحاث مشابهة.
يعتمد الحل المقترح استخدام شبكات نقل معطيات هجينة، تعتمد على وصل الشبكات الجزئية، التي تعتمد تقنية CAN Bus، باستخدام عمود فقري لاسلكي يعتمد تقنية ZigBee. و اقتراح بنية مناسبة لبوابات العبور بين أجزاء الشبكة الهجينة. أثبتت النتائج أن الآلية المقترحة في هذا البحث أفضل مقارنة بأبحاث مشابهة، وفقاً لمعايير أداء مناسبة لمثل هذا النوع من الشبكات، بما يسمح لنا بالتوصية باستخدام هذه الآلية في التطبيقات الصناعية الخدمية. و قد اعتمد البحث على المحاكي الشبكي NS2 لتقييم النتائج و مقارنتها.
يشكل استخدام شبكات الحساسات اللاسلكية في مراقبة الزراعات المحمية، والتحكم بها، واحداً من المجالات التي لاقت رواجاً واسعاً في الآونة الأخيرة، لما تقدمه هذه الشبكات من خدمات، وتسهيلات، ووثوقية على مستوى المراقبة والتحكم.
يسهم هذا البحث في دراسة تطبي
ق هذه التقنية على البيوت البلاستيكية المنتشرة في بلدنا، وعلى مساحات واسعة. ويقدم حلولاً لعمل شبكات المراقبة والتحكم الخاصة بذلك في الزمن الحقيقي، وبما يضمن أداء جيداً وفقاً لمعايير تقييم أساسة، مثل تخفيض التأخير الزمني، وزيادة في النفاذية ، وزيادة نسبة تسليم الرزم، وتخفيض عدد الرزم المفقودة، مع زيادة حمل الشبكة.
وضِع من أجل ذلك عدد من السيناريوهات التي تماثل واقع بناء وتشغيل البيوت البلاستيكية في منطقتنا، اعتماداً على تقنية ZigBee. وقد تم اختبار سيناريوهات عمل شبكات الحساسات اللاسلكية، باستخدام المحاكاة، بما يسمح باستنتاج التوصيات للاسترشاد بها حين العمل على تركيب مثل هذه الشبكات في أماكنها لتعمل بالشكل الأفضل، وذلك من أجل مساحات مختلفة وعدد كبير من الصالات
-أجريت هذه الدراسة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية عام 2012م وهي دراسة مستقبلية للمريضات الحوامل المراجعات لقسم التوليد وأمراض النساء خلال الفترة بين 1\9\2012و 1\9\2013م ،مع دورات طمثية معلومة و منتظمة، وذلك بعمر 37أسبوعا" حمليا" أو أكثر، شريطة عدم
وجود أمراض عند الأم أو الجنين تؤثر على نمو الجنين.
-شملت الدراسة 122مريضة بغض النظر عن طريقة الولادة، تم توثيق المعلومات الخاصة بكل مريضة: عمر :القطر بين BPD طول الفخذ ،:FL) وعمر الحمل المقدر بالإيكو حسب LMPالحمل حسب آخر دورة طمثية
الجداريين ) خلال 24ساعة من الولادة، المجيء وكمية السائل حسب الإيكو.
- تراوح عمر الحمل بين 37 و41.5 أسبوعا" بمتوسط قدره 38.6 أسبوعا"، وانحراف معياري قدره 1.1 أسبوعا " .BPD و FL، و حصلنا على قيم متقاربة تقريبا" بالاعتماد على كل من LMPحسب
.BPD,LMP منه بين FL,LMP-تبين وجود ارتباط أقوى بين أعمار الحمل المقدرة بBPD، وFL- لوحظ وجود ارتباط قوي (قيم معاملات الارتباط أعلى) بين أعمار الحمل المقدرة باستخدام كل من عندما كان المجيء مقعديا" منه عندما كان رأسيا". LMP و تلك المقدرة باستخدام
كما لوحظ أن وجود كمية جيدة من السائل تعتبر ضرورية لتقدير عمر الحمل بالأمواج فوق الصوتية.
يهدف البحث إلى تحديد مستوى حوكمة تكنولوجيا المعلومات المتوفرة في المصرف التجاري السوري باللاذقية باستخدام نموذج (COBIT) بأبعاده الأربعة: التخطيط و التنظيم, الاكتساب و التنفيذ, الدعم و التوصيل, المتابعة و التقييم. اعتمد البحث على منهج المسح الإحصائي,
و ذلك من خلال استقصاء آراء الإداريين في المصرف التجاري السوري لمعرفة مستوى تطبيق حوكمة تكنولوجيا المعلومات بالاستناد إلى نموذج COBIT, و هو أداة تستخدم للرقابة على تكنولوجيا المعلومات. طوّر بواسطة معهد حوكمة تكنولوجيا المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1992, و يحدد نموذج العمل هذا (34) هدف ذو مستوى عال للرقابة على عمليات تكنولوجيا المعلومات, كما يوفّر هذا الإطار معياراً عاماً قابلاً للتطبيق, و مقبولاً من أجل أمان جيد لتكنولوجيا المعلومات, و ممارسات للرقابة من أجل تدعيم احتياجات الإدارة في تحديد المستوى المناسب لتأمين تكنولوجيا المعلومات و متابعته, كما يزود مدققي الحسابات بمجموعة من القياسات, و المؤشرات المقبولة للحصول على حوكمة جيدة تساعدهم في ابداء رأيهم في المؤسسة.
تمّ توزيع (43) استبانة على الإداريين المسؤولين في المصرف التجاري السوري باللاذقية, و تمّ استرجاع /40/ استبانة كاملة و صالحة للتحليل الإحصائي, و بلغت نسبة الاستجابة 93.02%. و توصل البحث إلى أن مستوى تطبيق حوكمة تكنولوجيا المعلومات في المصرف التجاري السوري باللاذقية وفق إطار عمل (COBIT) بأبعاده الأربعة هو مستوى متوسط. و أوصت الباحثة بضرورة أن يتم تطبيق نموذج لقياس حوكمة تكنولوجيا المعلومات للمصارف التجارية السورية, و ذلك وفق نموذج (COBIT), ليكون مقياساً معيارياً لمستوى حوكمة تكنولوجيا المعلومات, و مساعداً لهذه المصارف لمعرفة الوضع الراهن لديها.
غالبية الحوامل في سورية لا يتذكرون تاريخ LMP عندهن بشكل أكيد، و من ثًم فإن وجود وسيلة بديلة و موثوق بها (مثل قياس CRL بفائق الصوت) لتوقع EDD, قد تحسن التدبير التوليدي في الممارسة السريرية. المقارنة بين مصداقية تاريخ آخر دورة طمثية منتظمة LMP و قياس ا
لطول القمي العجزي CRL بفائق الصوت في توقع تاريخ الولادة EDD عند المواطنات السوريات.