بسبب ازدياد انتشار البيانات والاستخدام الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة والتي تعتمد بشكلٍ رئيسي على العلاقات المعقّدة والمترابطة بين العديد من الكيانات التي تحتاج لنماذج محددة من قواعد البيانات من أجل القدرة على تخزينها واسترجاعها
بكفاءة وسرعة، لذلك لم تعُد قواعد البيانات العلاقاتية (Relational Databases) تفي بالغرض أو تؤدّي جميع المتطلّبات التي تحتاجها العديد من الأنظمة الموزّعة والمواقع والتطبيقات البرمجية التي تحوي قواعد معطيات كبيرة، والتي بدورها تحتاج لسرعة وسهولة في الوصول إليها وإجراء العمليات المناسبة ضمنها.
تشرح هذه الورقة بشكلٍ مختصر التحدّيات التي واجهت قواعد المعطيات العلاقاتية والطريقة التقليدية في التعامل مع البيانات، والأسباب التي أدّت للجوء إلى ما يُسمّى قواعد المعطيات غير العلاقاتية NoSQL (Not Only SQL)، بالإضافة للتطرّق إلى نظرية CAP وبعض أنواع NoSQL، مع التركيز على GraphQL كأحد تقنيات النّوع Graph.
نُفذت تجربة مخبرية بهدف دراسة حركية ادمصاص الكادميوم و الرصاص في التربة و ذلك
باستخدام تجربة أعمدة التربة، حيث تم استخدام التركيز 26.25 ملغ/ل للكادميوم،
و 27.81 ملغ/ل للرصاص، و درجتين من الرقم الهيدروجيني 5.5 ,7 مع استخدام
خمسة معاملات.
يتناول هذا البحث دراسة تحليلية لسلوك وصلات جائز - عمود طرفية تحت تأثير احمال
زلزالية. تمت دراسة هذا السلوك تحت تأثير بارامترين, هما الحمولة المحورية على العمود
و تطويق منطقة العقدة بالأساور, حيث تمت محاكاة و نمذجة لثلاث عينات وصلة جائز-
عمود طرفية
, باستخدام برنامج عناصر منتهية متطور ( 11 ANSYS ), و تمت المعايرة
و التحقيق مع الدراسة التجريبية المرجعيىة (2001 Bitar, M.A) و كانت نتائج متوافقة
و متجانسة مع السلوك العام للعينات تحت تأثير حمولة دورية محاكية للحمولات الزلزالية.
بينت الدراسة اهمية و اثر وجود الحمولة المحورية, تطويق منطقة العقدة بالاساور في تحسين
سلوك الوصلات و تأخير ظهور التشققات في العقدة و هو الأمر المرغوب به عند تصميم
العقد في الإطارات المقاومة للزلازل, و يزيد من صلابة الوصلة على الدوران و الانتقال, كما
يخفّض قيمة القص في العقدة و يجعل توزعه أكثر انتظاما.
يهدف هذا البحث إلى دراسة تدعيم الأعمدة البيتونية المسلحة الخاضعة لحمولة ضغط محورية باستخدام قمصان من الفيروسمنت (الملاط المسلح بشبك حديدي) Ferrocement و المحتوية على طبقتين من شبكات الأسلاك الملحومة Welded Wire Meshes المتوضعة ضمن طبقة من الملاط الإس
منتي العالي المقاومة. أجريت التجارب في مخبر البيتون و مواد البناء في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق، و تمّ تحليل النتائج لمعرفة أثر طريقة التدعيم على كل من مقاومة الضغط القصوى للعمود ، مطاوعة العمود ، أشكال الانهيار. حيث بيّنت النتائج التجريبية فعالية استخدام شبكات الأسلاك الملحومة المتوافرة محلياً لتدعيم الأعمدة البيتونية المسلحة.
يتضمن بحثنا دراسة المعايير التي تضمن الأداء المتين لعقد الإطارات البيتونية, ثم اختيار نوعين من وصلات جائز-عمود تبعاً لانتشارها و توفر علاقاتها الحسابية و إمكانية تحضيرها من المواد المحلية, و مناقشة النتائج التجريبية للدراسة المرجعية, مما يسمح لنا بإن
جاز الجزء التالي من بحثنا و هو اعداد برنامج تصميمي إنشائي بلغة فيجوال بيسك بما يخدم سرعة و دقة التصميم, و يتضمن الجزء الأخير من بحثنا إجراء مجموعة من التحقيقات لإثبات صحة العمل البرمجي, و مقارنة النتائج التجريبية و نتائج الكود مع نتائج البرنامج الخاص بالبحث, لنتمكن من إجراء تحسينات هامة على هذا البرنامج ليصبح أسهل استخداماً و أكثر دقةً.
تم في هذه الدراسة تحديد تركيز كل من النحاس، الكروم، الكادميوم، الحديد، المنغنيز، النيكل، الزنك، الرصاص، الفاناديوم و الكوبالت في بعض الأعمدة الرسوبية و المياه المسامية المستخرجة من مصب نهر الكبير الشمالي خلال أربعة فصول, و ذلك باستخدام جهاز مطيافية ا
لامتصاص الذري (AAS). قطعت الأعمدة إلى شرائح بسماكة 2cm، و استخرج الماء المسامي في كل شريحة باستخدام التثفيل (7000دورة/دقيقة). أظهرت نتائج التحليل ارتفاع تركيز العناصر المعدنية المذكورة اعتباراً من الطبقة تحت السطحية و حتى عمق 4cm (طبقة أوكسجينية)، ثم انخفاض تركيزها في الشرائح الأعمق (تحت 4cm, نقصان بالأوكسجين). كان تركيز الحديد و المنغنيز مرتفعاًمن مرتبة ppm أما بقية العناصر فكان تركيزها أخفض نسبيأ و هو من مرتبة ppb, لكن كان تركيز الكوبالت و الكادميوم و الفاناديوم تركيزاً منخفضاً. لوحظ ازدياد تركيز جميع هذه العناصر في فصلي الربيع و الصيف, مقارنة مع قيمها في الشتاء و الخريف, و ذلك بسبب تزايد الأنشطة البشرية من جهة و ارتفاع درجة الحرارة من جهة أخرى، مما يؤدي إلى زيادة الأنشطة البكتيرية المؤدية إلى تحلل المواد العضوية التي قد تزيد من نسب هذه العناصر في المياه المسامية.
يزداد تطبيق طريقة متعددة القنوات للأمواج السطحية (ماسو) في دراسـة المـشكلات الجيوتقنيـة
الزلزالية و الهندسية لسهولة تطبيقها و إعداداتها الحقلية، و حفظها للوقت و التكاليف، و تقليلها مـن عـدد السبور.
أظهر البحث أهمية استخدام ماسو النشطة و غير النشطة،
لقياس متوسط سـرعة أمـواج القـص
للطبقات السطحية العليا حتى عمق 30م في مدينة إربد شمال الأردن، و جرى ذلك بجمع نتـائج طريقـة
متعددة القنوات النشطة و غير النشطة، فضلاً عن دراسة العلاقة بين متوسط سرعة القـص و المتغيـرات
الجيوتقنية الآتية: قدرة التحمل، و عمق التأسيس، و متوسط سماكة التربة.