تؤيد الأدلة الحديثة دورا للمعالجة الأساسية في توجيه التوقعات البشرية حول الكلمات القادمة أثناء القراءة، بناء على مخبأ بين أوقات القراءة والكلمة المفاجئة التي يقدرها نموذج المعالجة الدلالي المفيد (Jaffe et al. 2020). الدراسة الحالية تستنسخ وتطويرهافي
هذا النتيجة (1) تمكين المحلل المحلل لمعالجة معلومات الكلمات الفرعية التي قد تقريب من المعرفة المورفولوجية البشرية بشكل أفضل، و (2) تمديد تقييم آثار COMERIAL من القراءة الذاتية لبيانات التصوير بالدماغ البشري.تشير النتائج إلى أن تأثير المعالجة القائم على التوقعات في كور معلومات لا يزال واضحا حتى في وجود خط الأساس النفسي القوي الذي يوفره نموذج الكلمة الفرعية، وأن تأثير comeference لوحظ في كل من بيانات القراءة والنفس ذاتي، وتوفير دليل علىتأثير متواضع.
يتكون نهج شعبي لتحلل القواعد العصبية للغة في الارتباط، عبر الأفراد، وردود الدماغ على محفزات مختلفة (مثل الخطاب العادي مقابل الكلمات أو الجمل أو الفقرات). على الرغم من النجاح، إلا أن هذا النهج الخالي من النموذج يستلزم الاستحواذ على مجموعة كبيرة ومكلفة
من بيانات الأعصاب. هنا، نوضح أن النهج القائم على النموذج يمكن أن يصل إلى نتائج معادلة داخل الموضوعات المعرضة للمحفزات الطبيعية. نستفيدون في أوجه التشابهات التي اكتشفت مؤخرا بين نماذج اللغة العميقة والدماغ البشري لحساب رسم الخرائط بين ط) ردود الدماغ على الكلام العادي والثاني) تفعيلات نماذج اللغة العميقة التي تم تنشيطها من قبل المحفزات المعدلة (مثل الكلمات المخفوقة أو الجمل أو الفقرات). نهجنا القائم على النموذج بنجاح تكرر الدراسة الفيدرودية ل Lerner et al. (2011)، والتي كشفت التسلسل الهرمي لمناطق اللغة من خلال مقارنة التصوير بالرنين المغناطيسي الوظائف (FMRI) من سبعة مواضيع تستمع إلى 7 دقائق من الروايات العادية والخلطية. نحن كذلك تمديد هذه النتائج ودقيقة لإشارات الدماغ من 305 شخصا يستمعون إلى 4.1 ساعة من القصص الروى. بشكل عام، تمهد هذه الدراسة الطريق لتحليلات فعالة ومرنة لقواعد الدماغ من اللغة.
واجهة التخاطب بين الحاسب والدماغ (BCI)هي آخر تطورات واجهة التخاطب بين الحاسب والانسان (HCI). فعلى عكس أدوات الادخال التقليدية (لوحة المفاتيح، الفأرة....) تقوم الـ (BCI) بقراءة إشارات الدماغ من مناطق مختلفة من رأس الإنسان وتترجم هذه الإشارات إلى أوامر
تستطيع التحكم بالحاسب.
تكمن أهمية الـ (BCI) الكثير من التطبيقات كالتطبيقات الطبية وخاصة لمساعد الأشخاص المعاقين كمساعدتهم على التعامل مع أجهزة الحاسوب، أو مساعدة الأشخاص المصابين بـ Locked-In Syndrome على التواصل مع العالم الخارجي، وتطبيقات في الدعاية إذ يتم معرفة مدى إعجاب الزبون بالمنتج، وتطبيقات تعليمية وتطبيقات أمنية، أو أيجاد طريق جديدة للعب الألعاب باستخدام الدماغ.
الهدف من هذا البحث هو بيان أجدد الحلول للمشاكل التي تواجهها واجهات التخاطب بين الحاسب والدماغ والخوارزميات المستخدمة لتصنيف إشارات الدماغ. وتكمن صعوبة هذا النوع من الأبحاث في صعوبة استخراج الإشارة ومعالجتها لتصبح قابلة للتصنيف.
هدف البحث إلى التعرّف على العلاقة بين استراتيجيات التفكير الإبداعي و تعزيز الميزة التنافسية في جامعة تشرين، من خلال تحديد مدى تأثير كل من أبعاد استراتيجيات التفكير الإبداعي و الأساليب المتبعة لتطبيق هذه الاستراتيجيات، على خصائص المورد البشري، و توفر
الكفاءات المتميزة، و قد اعتمدت الباحثة على المقاربة الاستنباطية و على المنهج الوصفي كمنهج عام للبحث، و قامت بتوزيع الاستبيان على 350 فرد من أعضاء الهيئة التعليمية و رؤساء الشعب العاملين في جامعة تشرين، و قد خلصت هذه الدراسة إلى عدة نتائج، كان أهمها وجود علاقة معنوية بين استراتيجيات التفكير الإبداعي و تعزيز الميزة التنافسية، و لكن هذه العلاقة ضعيفة، و يعود السبب في ذلك إلى ضعف برامج التدريب المتبعة، و خاصةً في مجال التفكير الإبداعي، و قد استعرضت الباحثة العديد من النتائج الهامة في نهاية هذا البحث، كما قدّمت العديد من المقترحات و التوصيات، و التي كان أهمها: ضرورة قيام الجامعة بإجراء دورات تدريبية للعاملين فيها، خاصة بتنمية مهارات التفكير الإبداعي، و تعريف العاملين لديها بأهمية استخدام استراتيجيات التفكير الإبداعي ضمن أعمالهم، من أجل تنمية مهاراتهم و معارفهم بما ينعكس على تطوير أدائهم بالشكل الذي يمكن من تعزيز الميزة التنافسية.
احتاج عدد من المرضى في العناية المركزة – بعد الإفاقة من عمليات استئصال أورام دماغ – إلى إعادة التنبيب و تطبيق التهوية الآلية بشكل إسعافي. و لاشك أن هذه الإعادة التي تجرى بشكل إسعافي و بظروف حرجة قد تترافق بمضاعفات خطرة تزيد الإنذار سوءاً، منها ارتفاع
الضغط داخل القحف و عواقبه، و رضوض الطريق الهوائي، و الاستنشاق الرئوي , فضلا عن أن إعادة التنبيب تشكل أيضاً إرباكاً و عبئاً إضافياً للأطر الطبية في العناية المركزة و تكلفة اقتصادية مضاعفة.
لذلك لابد من البحث في كيفية تجنب هذه المضاعفات.
تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء
و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع تفكير بطيء و تفكير سريع ت
درست بعض خصائص إنزيم galactosidase-β المنقى و المستخلص من دمـاغ المـاعز حديثـة
الولادة. و توصلت الدراسة إلى أن الإنزيم من نوع بروتين سكري، و تشكل مكونات الجزء الكربوهيـدراتي
1.22 % و ذلك بالاعتماد على طريقة فينول- حمض الكبريتيك.
أما الدالة الحمضية
(pH) المثلى لفعالية الإنزيم فقد كانت 5.5 و يفقد الإنزيم فعاليته كليا عند الدالـة
الحمضية 5.8 ، و يظهر استقرارية عالية في المجال 4 - 6 من الدالة الحمضية.
و أظهرت النتائج أن درجة الحرارة المثلى لفعالية الإنزيم °55C عند الدالة الحمـضية المثلـى. أمـا
درجة الحرارة الملائمة لثبات الفعالية الإنزيمية فقد تراوحت بين °C 35 - 60 .
و قد أظهر الإنزيم قدرة على حلمأة (Hydrolysis) (سكر اللاكتوز Lactose) بتركيز 5 % إذ تراوح
مقدار الحلمهة بين 40 % بعد 60 دقيقة إلى 95 % بعد 270 دقيقة .
عزل إنزيم galactosidase-β من دماغ الماعز حديثة الولادة باستخدام تسع طرائق، و قد وجد بأن
طريقة 2.0 مول/ لتر من خلات الصوديوم + 2.0 مول/ لترمن كلوريد الصوديوم PH 5 هـي الطريقـة
المثلى لاستخلاص الإنزيم و بأعلى فعالية نوعية له مقارنة ببقية الطرائق الأخ
رى التي استخدمت للغـرض
نفسه. و رسب هذا الإنزيم باتباع أربع طرائق و قد تبين أن استخدام الأسيتون البارد هي الطريقة الفُضلى.
و كان عدد مرات التنقية نحو 46.135 مرة و بلغت الحصيلة نحو 14.77 % عند استخدام الترشيح الهلامي
200-S Sephacryl) الخطوة الثانية). و بلغ الوزن الجزيئي للإنزيم 437.187 كيلو دالتون.