في هذه الدراسة تمت صباغة عينات من القماش القطني بصبغة مباشرة باستخدام
الطريقة التقليدية و كذلك باستخدام طاقة الميكروويف عند مستويات طاقة مختلفة حيث
لوحظ فائدة الصباغة باستخدام طاقة الميكروويف في زيادة استنزاف الصبغة عند
مستويات الطاقة المستخدمة مق
ارنة مع الطريقة التقليدية و كذلك تحسين الثباتية للغسيل
و الاحتكاك الرطب بشكل جيد.
لقد استخدمنا في هذا البحث تقنية الأمواج الفوق صوتية US كوسيلة من أجل تحسين
كفاءة عملية صباغة ألياف البوليستر بالأصبغة المعلقة و كان ترددها المستخدم 42KHz
في حمام الصباغة، حيث سيتم دراسة السلوك الصباغي للبوليستر عند صباغته
بالأصبغة المعلقة بالطرق التقليدية أي بدون استخدام US و بوجودها.
يتركز البحث على تطبيق أنزيم الكتلاز في حمام الصباغة عند درجات حرارة و تراكيز
مختلفة لتفكيك الماء الأكسجيني المتبقي بعد عملية التبييض للأقمشة القطنية و دراسة
تأثيره على استنزاف و ثباتيات الصباغ الفعال و مقارنة هذه النتائج مع عينة مصبوغة
بحمام ماء نظيف بدون وجود الأنزيم.
على الرغم من كون تقنية غسيل الأيدي تقنية بسيطة، سجل العديد من الأبحاث مستويات رديئة لالتزام العاملين في مجال الرعاية الصحية بتقنية غسيل الأيدي الصحيحة في العديد من البلدان. أجري هذا البحث لتقييم معلومات و سلوكيات 30 ممرض و ممرضة من العاملين في مشفى ا
لأسد الجامعي. تلقى الممرضون استبياناً شخصيا ًمتعلقاً بمعلومات و مهارات تقنية غسيل الأيدي في مكان عملهم، و تمت ملاحظتهم خلال العمل. سجل 14 % فقط من المشاركين مستوى جيد جداً فيما يتعلق بالمعلومات المتعلقة بتقنية غسيل الأيدي، مع فروقات ذات دلالة إحصائية متعلقة بمستوى التعليم حيث حدد المشاركون من خريجي الجامعة الطريقة الصحيحة لتقنية غسيل الأيدي بالمقارنة مع الدرجات العلمية الأقل. من جهة أخرى، كانت نسبة التزام الممرضين بتقنية غسيل الأيدي 30 %، مع تحديد العديد من العوامل التي تلعب دوراً في عدم الالتزام. تعتبر تقنية غسيل الأيدي تقنية بسيطة و غير مكلفة، و إجراءً أولياً من إجراءات ضبط العدوى، لذلك اقترح البحث إجراءات لتعزيز هذه التقنية عبر برامج تثقيفية خارج أوقات عمل الممرضين، و عبر سيمنارات و ملصقات، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة توفر مستلزمات كافية للقيام بتقنية غسيل الأيدي كالصابون و الماء المخصص، و ورقيات التجفيف، و تقليل عدد ساعات العمل لتحسين نسبة عدد الممرضين للمرضى.
تعتبر الأصبغة النشطة من الأصبغة ذات الاستخدام الواسع على الخامات القطنية . تم تطبيق صباغ نشط على قماش قطني منسوج , ثم تم إجراء غسيل نهائي و ذلك باستخدام الماء و ثلاثة مواد قلوية هي ماءات الأمونيوم و بيكربونات الصوديوم و ماءات الصوديوم كلا على حدة . ي
هدف الغسيل النهائي إلى إزالة الأصبغة غير المثبتة جيدا على القماش و ذلك لتجنب انحلالها أثناء الغسيل المنزلي مما يؤدي إلى انخفاض الثباتية تجاه الغسيل . تم تثبيت مدة ودرجة حرارة الغسيل النهائي و تغيير تراكيز المواد القلوية المستخدمة و تم تحديد أثر ذلك على ثباتية الصباغة تجاه الغسيل المنزلي . وجد بعض الاختلاف بين هذه المواد القلوية الثلاثة من حيث تأثيرها على الثباتية للغسيل , و كذلك أفضل النتائج بوجود بيكربونات الصوديوم وماءات الصوديوم .
هدف البحث إلى تحديد تأثير كل من عمليتي غسل البيض و تبريده في محتواه الميكروبـي (بكتيريـا
و خمائر و فطريات العفن) و في جملة من خصائصه الحسية (الرائحة و اللـون و القـوام و حجـم الحجـرة
الهوائية) و ذلك خلال مدة التخزين التي امتدت 92 يوما. طُبقت أربعة
أنواع من المعاملات علـى البـيض
الطازج، شملت الأولى البيض غير المغسول و غير المبرد، و تضمنت الثانية البيض المبرد غير المغسول،
و المعاملة الثالثة كان فيها البيض مغسولاً و غير مبرد، أما الرابعة فالبيض كان مغسولاً و مبـرداً. بينـت
نتائج الاختبارات أن المعاملات جميعها خلت من السالمونيلا، أما أفضل معاملة من المعاملات الأربع فكانت
الرابعة (البيض المغسول و المبرد)، تلتها الثانية (البيض المبرد و غير المغسول)، و في المرتبـة الثالثـة
المعاملة الثالثة (البيض المغسول غير المبرد).
تمت معاملة نباتات الخيار في الحقل بالمبيد ميثوميل بالمعدل الأعلى المنصوح به
(60 غ مادة فعالة/ 100 ليتر ماء) بهدف دراسة دور بعض التحضيرات المنزلية (غسيل و تقشير) في
خفض بقايا المبيد ميثوميل في ثمار الخيار الملوثة. أدت عمليات الغسيل إلى خفض بقايا ال
مبيد في الثمار
المأخوذة بعد رشة واحدة عند الفترات: 3 ،1 أيام من الرش بنسبة خفض بلغت: 60 ،72 % على
التوالي و في الثمار المأخوذة بعد رشتين عند الفترات: 2 ،0 إلى يومين من الرش فقد سببت عملية
الغسيل خفض البقايا بنسبة: 45.8 ،37.7 % على التوالي. أما عملية التقشير فقد خفضت بقايا المبيد
ميثوميل في الثمار المأخوذة بعد رشة واحدة عند الفترات: 3 ،0 أيام من الرش بنسب تخفيض بلغت:
57.14 ، 58.75 %، على التوالي و في الثمار المأخوذة بعد رشتين عند الفترات: 2 ،0 و 3 أيام من الرش
فقد كانت نسبة التخفيض بعد التقشير: 62.7، 55 و 34.6 % على التوالي .