نعرف أهم المفاهيم و نذكر بأهم المبرهنات المتعلقة بالبحث، ثم نثبت المبرهنة
الأساسية لوجود تطبيق هولومورفي إسقاطي غير مبتذل بين فضاءات كيلير
المكافئية.
أخيرا نحدد فضاءات كيلير المكافئية التي تبلغ أقصى درجة حرية بالنسبة
للتطبيقات الهولومورفية الإسقاطية.
نقدم في هذا البحث المتغيرات العشوائية النيتروسوفيكية و التي هي عبارة عن تعميم
للمتغيرات العشوائية الكلاسيكية و التي حصلنا عليها من تطبيق منطق النيتروسوفيك ( و هو
منطق جديد غير كلاسيكي تم تأسيسه من قبل الفيلسوف و الرياضي الأميركي فلورنتن
سمارانداكه
Florentin Smarandache الذي قدمه كتعميم للمنطق الضبابي و خاصة
المنطق الضبابي الحدسي ) على المتغيرات العشوائية الكلاسيكية .
يهدف هذا البحث إلى اختبار الصيغة الضعيفة للكفاءة في أسواق دمشق ،
عمان ، مسقط للأوراق المالية ، و لأجل تحقيق هذا الهدف فقد تم تطبيق كل من اختبار
التوزيع الطبيعي ، و اختبار التكرارات ، اختبار الارتباط المتسلسل ، اختبار جذر الوحدة ،
اختبار نسبة التبا
ين ، اختبار الانحدار التسلسلي و المتوسط المتحرك المتكامل ، على
سلسلة العوائد اليومية لمؤشرات أسواق دمشق ، عمان ، مسقط للأوراق المالية خلال الفترة الممتدة ما بين 1-3-2010 و 31-12-2016.
الصيغة الضعيفة للكفاءة
اختبار التوزيع الطبيعي
اختبار التكرارات
اختبار الارتباط التسلسلي
اختبار نسبة التباين
اختبار الانحدار الذاتي و المتوسط المتحرك المتكامل
weak form efficiency
normal distribution test
Runs test
Autocorrelation test
Variance ratio test
auto regressive integrated moving average test
المزيد..
يتناول هذا البحث أسس تحليل التباين و تطبيقاته حيث أنه يتعامل مع تحليل التباين
الأحادي ثم الثنائي و يقوم بتطبيق الدراسة النظرية في المجال الزراعي .
و لقد اخترنا محصول القمح حيث قمت بدراسة أثر موعد الزراعة و أثر الكثافة النباتية
لمحصول القمح على إنت
اجية هذا المحصول ثم عرضنا النتائج التي حصلنا عليها
باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS.
أخيرا .. إن هذا البحث يمكن الاعتماد عليه في أبحاث أخرى تستخدم طرائق تحليل و
أنظمة إحصائية أخرى في تحليل التباين .
تركزت الانتقادات المرتبطة بالمدخل التقليدي لتحليل انحرافات تكلفة التحويل في استخدام انحرافات الحجم لقياس استغلال الطاقة الإنتاجية, وإهمال الزيادة في الإنتاج, وكذلك استخدام ساعات العمل, ووقت تشغيل الآلات كأساس لحساب معدلات تحميل تكاليف التحويل, وحساب
الانحرافات.
ولما كان تحليل الانحرافات ليس مقتصراً على مجموعة محددة من المتغيرات, وأن المتغيرات المستخدمة في التحليل يمكن أن تتغير حسب ما يستجد ويظهر من ظروف واحتياجات, لذلك فإنَّ تحليل الانحرافات بصورته الراهنة لا يوفِّر معلومات مناسبة عن الموقف التنافسي للوحدة الاقتصادية من الناحية التكاليفية.
من هنا تبرز ضرورة تحسين وتعديل التحليل التقليدي لانحرافات تكلفة التحويل في ظل احتياجات واستراتيجيات نظم التصنيع الحديثة, وذلك من أجل تطوير تحليل الانحرافات بصورة تعالج أوجه القصور التي وجهت لهذا الأسلوب, وبما يحسن من دور نظام التكاليف المعيارية في دعم نظم الرقابة وتقويم الأداء, وتحقيق إستراتيجية التحسين المستمر.
يتناول هذا البحث دراسة الانتقادات التي وجهَّت إلى الأسلوب التقليدي لتحليل انحرافات تكلفة التحويل, ومن ثم تطبيق الأسلوب الحديث لتحليل انحرافات تكلفة التحويل وبما يتلاءم مع متطلبات بيئة التصنيع الحديثة, وذلك في شركة مصفاة بانياس, وقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها:
لقد أثرت التغيرات التي حدثت في ظل البيئة التصنيعية الحديثة على التحليل التقليدي لانحرافات تكلفة التحويل.
لا يشجع التحليل التقليدي لانحرافات تكلفة التحويل على التحسين المستمر.
· لا يفصح التحليل التقليدي لانحرافات تكلفة التحويل عن تحركات المخزون بأنواعه المختلفة.
إن الانحراف الكلي لتكلفة التحويل في شركة مصفاة بانياس سلبي بمقدار (399845730), أي أن تكلفة التحويل الفعلية أكبر من تكلفة التحويل المعيارية للإنتاج الفعلي.
استخدمت سبعة طرز وراثية من القطن (حلب 133 ،حلب 90 ،رقة5 ،ديرالـزور22 ،حلـب118،
حلب40 ،السلالة 124 (لدراسة تباين التراكيب الوراثية و معاملات الارتباط الوراثي و المظهري بين غلـة
النبات الواحد و مكوناته (التبكير بالإزهار و النضج/يوم، ارتفاع النبات/سم،
عدد الأفرع الخضرية و الثمرية،
عدد الجوزات الكلي، وزن 100 بذرة (غ)، متوسط وزن قطن الجوزة الواحـدة (غ)، نـسبة التـصافي%،
إنتاجية النبات الواحد/غ)، لاستخدامها كمؤشرات انتخابية للإنتاجية العالية في برامج التربية، تـم إجـراء
التجربة في منطقة الغاب – محافظة حماه (ضمن حقل إنتاجي خاص) فـي الموسـم الزراعـي 2012-
2013 ،و استخدم تصميم القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاثة مكررات.
تم في هذه المقالة إجراء نمذجة عشوائية لمركبات ضجيج جايروسكوبات وحدة القياسات العطالية Crossbow IMU400CD المصَّنعة بتقنية الـ MEMS باستخدام تشتت ألان، حيث تم تمييز ثالث مركبات عشوائية موجودة في ضجيج الحساسات بالإضافة إلى تقدير معاملات هذه المركبات، في
حين أ َّن النشرة الفنية لم تذكر سوى مركبة واحدة.
تمّكن معرفة النموذج العشوائي للضجيج من إدخاله كمركب من مركبات خرج النظام الملاحي وبالتالي يصبح بالإمكان تقديره في حال وجود قياسات مساندة لمنظام الملاحي مثل (GPS أو بوصمة مغناطيسية أو ...إلخ) ويتم بذلك تصحيح خرج الجايروسكوب.
تعتبر الجايروسكوبات من الحساسات العطالية الأساسية التي تقوم عليها أنظمة الملاحة العطالية المستخدمة في جميع أنواع الملاحة (البرية والبحرية والجوية).ونظرا لتطبيقاتها الكثيرة والمنتشرة مايزال البحث جاريا على تطويرها للحصول على حجم أصغر وكلفة أقل حيث تطورت الجايروسكوبات تاريخياً من النماذج الكهيروميكانيكية التقليدية الكبيرة الحجم والباهظة الثمن وصولا إلى الجايروسكوبات الإلكترونية المكروية المصنعة بتقنية تدعى (Micro Electro Mechanical System (MEMS
لكن بالمقابل تعاني الجايروسكوبات MEMS من الدقة المنخفضة إذا ما قورنت بالأنواع الأخرى وذلك نتيجة للأخطاء الكثيرة التي تظهر على خرجها وعلى وجه الخصوص الأخطاء العشوائية التي لا يمكن حذفها بمنهجيات المعايرة المعروفة، لذلك تصنف على أنها أنواع من الضجيج أو العمليات العشوائية Random Process حيث يتم نمذجتها باستخدام تقنيات النمذجة العشوائية Random Modeling لتحديد وتمييز أنواع الضجيج الموجودة في خرج الحساس. ومن أشهر هذه التقنيات طريقة تشتت ألان
نفذ البحث في موقع الطيبة / مركز بحوث ريف دمشق العائد للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعيـة
خـلال الموسـمين الـزراعيين 2011-2012 و 2012-2013 ، باسـتخدام سـتة طـرز مـن الفجـل
(L. sativus Raphanus) جمعت من محافظتي حمص و ريف دمـشق. اتبـع فـي تـصميم ال
تجربـة
القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات للطراز الواحد و ذلك بهدف دراسـة التباينـات بـين الطـرز
المزروعة و دراسة العلاقات الارتباطية بين بعض صفات المجموع الخضري و مكونات الغلة. أظهرت نتائج
البحث وجود تباينات مظهرية بين الطرز في شكل الجذور (طول الجذر و قطره) و متوسـط وزن الجـذور،
كما أوضحت الدراسة وجود علاقة ارتباط إيجابية قوية بين وزن الجـذر و الإنتاجيـة (964.0) ، و كـذلك
علاقة ارتباط إيجابية متوسطة بين قطر الجذر و الإنتاجية (382.0) ، و علاقة ارتباط إيجابية ضعيفة بـين
وزن الجذر و قطره (274.0) ، كما أن العلاقة إيجابية متوسطة بين طول الجذر و كل من ارتفـاع الحزمـة
الورقية (333.0) و عدد الأوراق (329.0) ، بينما كانت العلاقة سلبية بين العوامل الأخرى.
كثيرة هي الأفكار التي تخطر على البال و كثيرة هي الأسئلة التي تتوارد إلى الذهن عندما يتعلق الأمر بتحليل ظاهرة ما باستخدام أساليب و أدوات تساعد في اتخاذ القرارات المناسبة.
حاولنا في هذا البحث عرض أهمية علم الإحصاء و أهم أساليبه بالاعتماد على عدد المتغ
يرات الخاضعة للتحليل حيث تم استخدام: - المؤشرات الإحصائية الوصفية في حال كان لدينا متغير واحد - الأرقام القياسية في حال كان لدينا متغيران - التحليل العاملي و تحليل التباين في حال كان لدينا عدة متغيرات، و تم تطبيق هذه الأساليب على إنتاج محصول القمح المروي بنوعيه الطري و القاسي خلال الفترة 2000 – 2010 و العوامل المؤثرة في إنتاجه و المتمثلة في: المساحة المزروعة – المردود – الأسمدة– المياه- متوسط التكلفة – متوسط السعر، و من ثم تم تحليل البيانات باستخدام الحزمة الإحصائية SPSS و برنامج Excel ، حيث تم تلخيص البيانات في عاملين رئيسين يفسران معاً 86.116%)) من التباين الكلي، عبر العامل الأول عن الأرض و ما يتعلق بها من خلال مجموعة من المتغيرات هي المساحة المزروعة و ما تحتاجه من أسمدة و مياه، أما العامل الثاني فقد عبر عن أهمية سعر مبيع الكيلو غرام من المحصول.
قُدر معاملا التباين الوراثي و الظاهري، و درجة التوريث بـالمفهومين الواسـع و الـضيق ، و التقـدم
الوراثي المتوقّع و التقدم الوراثي النسبي لصفات التبكير في (6) هجن من البازلاء الخضراء ناتجـة عـن
إدخال (4) طرز وراثية أبوية في برنامج تهجين نصف متبادل. أ
ظهرت النتائج وجود قيم منخفضة عموماً
لمعامل التباين المظهري في الهجن جميعها لصفتي عدد الأيام حتى بداية الإزهار و عدد الأيام حتى بدايـة
النضج الاستهلاكي الأخضر؛ مما يشير إلى انخفاض تأثير التباين البيئي في صفاتها الفينولوجية، في حين
كانت متوسطة إلى مرتفعة لصفتي عدد السلاميات حتى الزهرة الأولى و طول السلامية. كانـت تقـديرات
درجة التوريث بالمفهوم الواسع متوسطة إلى مرتفعة لصفتي عدد الأيام حتـى بـدء الإزهـار (42.0–
90.0) و عدد الأيام حتى بدء النضج الاستهلاكي (42.0 – 91.0) ، و سـجلت تقـديرات منحـازة لدرجـة
التوريث بالمفهوم الضيق في غالبية الهجن و لمعظم المؤشرات المدروسة التي لا يمكننا الاعتمـاد علـى
مصداقيتها. سجلت التقديرات العليا للتقدم الوراثي المتوقع النسبي لصفة عدد السلاميات حتـى الزهـرة
Dasargelo x Nassra الهجـين و فـي (% 25.95) Mutant-3 x Dasargelo الهجين في الأولى
(11.25%) و لصفة طول السلامية في الهجين Oterlo x Dasargelo) 31.37 %) و يمكن الانتخاب
و بكفاءة عالية لإحراز تحسين إضافي في صفة طول السلامية في الأجيال الانعزاليـة المبكـرة للهجـين
Oterlo x Dasargelo؛ نظراً إلى امتلاكه قيماً مرتفعة لمؤشرات معامـل التبـاين الـوراثي، و درجـة
التوريث بالمفهوم الواسع و التقدم الوراثي النسبي.