فصل الكلام هو مشكلة في مجال معالجة الكلام التي تمت دراستها على قدم وساق مؤخرا.ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من العمل في دراسة سيناريو لفصل الكلام متعدد اللكنات.أثارت مكبرات الصوت غير المرئية لهجات جديدة والضوضاء مشكلة عدم تطابق المجال والتي لا يمكن حله
ا بسهولة عن طريق أساليب التدريب المشتركة التقليدية.وبالتالي، طبقنا MAML و FOMAML لمعالجة هذه المشكلة وحصلت على أعلى قيم SI-SILRI أعلى من التدريب المشترك على جميع لهجات غير مرئية تقريبا.أثبت ذلك أن هاتين الطريقتين لديها القدرة على توليد معلمات مدربة جيدا للتكييف مع مخاليط الكلام من مكبرات الصوت الجديدة ولوجزات.علاوة على ذلك، اكتشفنا أن Fomaml يحصل على أداء مماثل مقارنة بالماما مع توفير الكثير من الوقت.
هدفت هذه الدراسة معرفة تأثير إضافة بعض المواد المثبتة في الخصائص الفيزيائية و التركيب الكيميائي للبن الرائب منخفض المحتوى من المادة الدسمة.
نقدم في هذه الورقة البحثية خوارزمية جديدة في تحليل المركبات المستقلة تتميز بدقتها في فصل المنابع إلى جانب تقاربها السريع.
نقدم في هذه الورقة البحثية استراتيجية فعالة تقوم بحساب خطوات شبه مثالية لخوارزمية الICA الانكماشية المستندة إلى التمثيل الوسيطي للمنابع بالاعتماد على دورانات Givens, DelLR.
تم تحديد انتالبيات تشكل المركبات الإيتيرية الحلقية الثلاثية حتى الثمانية (15مركباً) في الحالة الغازية بالطرائق النظرية المختلفة: السويتين النظريتين B3LYP/6-31g(d) وMP2/6-31g(d)، و الطرائق الكيميائية المركبة Gn) و (CBS من خلال طاقات التذري (AE) و مخطط
ات فصل الروابط (BS). حدد الانحراف الوسطي المطلق (MAD) و الانحراف القياسي (SD) للمعطيات النظرية عن القيم التجريبية لكل طريقة نظرية مستخدمة. تقدم طريقة فصل الروابط أصغر قيمة للانحراف الوسطي المطلق لمعظم الطرائق النظرية مقارنة بتقريب طاقة التذري. لا تبدي المجموعة الأساسية 6-31g(d,p) تأثيراً واضحاً في النتائج النظرية.
تم تحديد انتالبيات تشكل المركبات التيوايتيرات الحلقية الثلاثية حتى السباعية (11مركباً) في الحالة الغازية بالطرائق المركبة Gn و CBS، و السويتين النظريتين و من خلال التقريبين: طاقات التذري (AE) و مخططات فصل الروابط (BS). حدد الانحراف الوسطي المطلق (MAD
) و الانحراف القياسي (SD) للمعطيات النظرية عن القيم التجريبية. لوحظ أن طريقة فصل الروابط تقدم انحرافات وسطية مطلقة لمعظم الطرائق النظرية مقارنة بتقريب طاقة التذري؛ إذ تقدم السوية النظرية G3MP2 اقل قيمة لـ MAD، في حين تكون الانحرافات الموافقة للسويتين النظريتين و قريبة من انحرافات الطرائق المركبة. لا تبدي المجموعة الأساسية
6-31g(d,p) تأثيراً جوهرياً في النتائج النظرية.
الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى المقارنة بين انكسار و تشوّه الأدوات اللبّيّة اليدويّة المصنوعة من الستانلس ستيل مع تلك المصنوعة من النّيكل تيتانيوم و دراسة تغيّر طول العمل أثناء تحضير الأقنية الجذريّة المنحنية في الأسنان المقلوعة.
المواد و الطّرق: تمّ
اختيار 24 سنا بشريا مقلوعا مع قناة منحنية واحدة. تمّ فتح الحجرة اللبيّة لكلّ سنّ ثم تمّ تحديد الطول العامل, تمّ وضع كلّ سنّ ضمن قالب من السّيليكون للحفاظ على وضع ثابت للأسنان أثناء التّصوير, ثمّ تمّ تحديد درجة انحناء الأقنية الجذرية. تمّ تقسيم العيّنة عشوائيّاً إلى مجموعتين: تمّ تحضير الأقنية في المجموعة الأولى بأدوات السّتانلس ستيل و في المجموعة الثانية بأدوات النيكل تيتانيوم. تمّ تقييم و فحص الأدوات بعد انتهاء التحضير من حيث انكسارها و تشوّهها بالإضافة إلى تغيّر طول العمل للأقنية.
النتائج: وجد من خلال هذه الدّراسة أنّه حصل تغيّر في طول العمل لدى ثلاثة أسنان تمّ تحضيرها بنظام SS فقط بالمقابل لم يحصل أي تغيّر في طول العمل أثناء التحضير بنظام Ni-Ti إلّا أنّ ذلك لم يظهر أيّ فرق مهمّ إحصائيّاً بين النّظامين. كما لم يوجد أيّ فرق ذو دلالة إحصائيّة من حيث انكسار الأدوات أو تشوّهها بالرغم من أنّ عدد الأدوات المكسورة و المشوّهة أثناء تحضير الأقنية المنحنية كان أكبر في نظام السّتانلس الستيل.
الاستنتاجات: اعتماداً على نتائج الدّراسة الحاليّة فقد وجد أنّه لا يوجد فرق بين الأدوات اللبيّة اليدويّة المصنوعة من ستانلس ستيل أو تلك المصنوعة من نيكل تيتانيوم من حيث التغيّر في طول العمل أثناء تحضير الأقنية الجذريّة المنحنية. كما لم يوجد اختلاف بين النظامين من حيث عدد الأدوات المكسورة أو المشوّهة أثناء التحضير.
للمجتمع الإنساني وتطوره ارتباط مميز بالعمارة التي تشكل ظاهرة لها غايات مختلفة أهمها الاجتماعية وتصنع ما يُطلق عليه مصطلح "البيئة المعمَرة " الناتجة عفوياً من دورها في إرضاء احتياجات الإنسان وخاصة الاجتماعية منها.
تراجع هذا الدور مع بدايات القرن ال
ماضي وكان نتيجته الانفصال بين العمارة وبيئتها في مدينة اللاذقية على شكل تلوث ذوقي وحسي لمبانيها مبتعداً بها عن خصوصيتها كظاهرة حية مرتبطة بعصرها ومجتمعها.
وبمنهجية تدرجت من التعرف على العمارة الإنسانية وما تفعله لتوثيق الإرتباط بين الإنسان والطبيعة والعلاقة بين العمارة ومحيطها والوضع الراهن والأسباب التي أدت إلى هذا الانفصال بينهما من خلال تحليل مظاهره للوصول إلى حلول معمارية تعيد علاقة الإرتباط بين عمارة المدينة ووسطها الطبيعي.
يختتم البحث بتوصيات ونتائج يمكن أن تُكوّن نواة لإعادة الارتباط بين العمارة وبيئتها من خلال عودة الدور المنوط بها. بحث مسجل بقرار مجلس الجامعة رقم /52/ تاريخ 17/9/2013 وأُجري في كلية الهندسة المعمارية بجامعة تشرين بين 17/9/2013 و 17/6/2014.
صنعنا أساس شيف (H2L) الذي يحتوي على ذرات أكسجين- كبريت – آزوت، و ذلك بتفاعل α.َα-
بيس (5 -برومو-2 -فينوكسي كربوكسي الدهيد)1.4 -كسيلين مع أمينو ثيو فينول. درسنا إمكانية نقل
أيون النحاس عبر غشاء من الكلورفورم الحاوي على حامل من مرتبطة أساس شيف المصنع
من قبلنـا
(H2L) . درست البارامترات المؤثرة في عملية النقل كتركيب الطور المـستقبل، و pH الوسـط للطـور
المانح، و تركيز المادة الحاملة في الغشاء و تركيز EDTA في الطور المستقبل و تأثير درجـة الحـرارة
و الزمن. وصلت كمية النحاس المنتقلة عبر الغشاء السائل بعد زمن 45 دقيقة إلى 100 % عنـد درجـة
الحرارة 58 مئوية.
درست ظاهرة انفصال الأسيتون من محاليله المائية عند إضافة كلوريد الصوديوم. تسمى هذه
الظاهرة التمليح، و تفسر بأن أيونات (شوارد) الملح المضاف ترتبط بجزئيات الماء في عملية التميه،
الأمر الذي يؤدي الى نشوء طور جديد ينخفض انحلال المادة العضوية فيه؛
تؤدي
ظاهرة التمليح كيفيًا إلى حدوث انفصال الأسيتون عن الماء، و لكنها لاتقدم تفسيرًا كميًا لذلك،
و لا تبين آلية ظهور الطور السائل الثاني، و طبيعة التشكيلات الجزيئية الأيونية (الشاردية) قبل حدوث
الانفصال، و يعطي البحث جوابًا عن هذه الأسئلة المطروحة، و التي يمكن تعميمها على المحاليل الآخرى
المشابهة؛
لقد جرى تعيين الشروط الحرارية و التركيزية لانفصال الاسيتون من محاليله المائية بإضافة كلوريد
الصوديوم ، و بينت التجارب أنه بوجود الملح، و تسخين هذه المحاليل حتى درجة معينة، يحدث بدء ظهور
الطور السائل الثاني على صورة عكر خفيف، يزداد باستمرار التسخين، حتى انفصال الطور الثاني على
شكل طبقة واضحة؛ و عرضت أيضًا بشكل كمي حالة التميه لجزيئات الملح و كذلك لجزيئات الأسيتون.