ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دخل النقد العربي مرحلة صار فيها الاتجاه نحو تغيير أفق التعامل مع النصّ سردياً كان أم شعريّاً حاجة لازمة، و أهمّ مظاهر هذا التغيير تبدو في الاهتمام بما يُطلق عليه (الشكل)، و عدم الفصل بين الشكل و المضمون، و إضاءة الأسرار الداخلية للنصوص في محاولة لتجد يد النظر إلى النصّ الروائي، و التعاطي بشكل مغاير مع خطابه من خلال إحداث تنوّع قرائي، يُرفَد من النظريات النقديّة الحديثة السائدة، و غير السائدة. و تشير معظم الدراسات النقدية إلى وجود التباس بين مفهوم (البطل) في علاقته بالشخصية، فالشخصية الروائية تحمل في الغالب صفات بطولية، و لكنّها لا تصل أبداً إلى مستوى البطولة الكاملة، فالبطل الملحميّ يخضع، بشكل نموذجيّ، للمصير الذي تقرّره له الآلهة أو تفرضه عليه الواجبات، أمّا بطل الرواية فهو على العكس يخضع لقانون التغيّر، و يتخذ طريقاً محفوفاً بالصعوبات و الصراعات التي تفرض عليه التحوّل و التغيّر. و يأتي الاهتمام بدراسة التشكيل السرديّ على قائمة الدراسات النقديّة المعنيّة بالرواية، التي تسهم في تقديم ممارسة نقديّة تستقرئ النصوص، و تسعى إلى استنطاقها بعيداً عن المرجعيّات التاريخيّة و الاجتماعيّة و الفكريّة التي تدور حولها.
إنّ أهم ماانطوت عليه دراسة "زاوية رؤية الراوي في رواية الأبله لدوستويفسكي هي ثلاث حالات،الحال الأ ولى كان فيها الراوي أكبر من الشخصية الحكائية (الرؤية من خلف) فبدا مسيطرًا ،و موضوعياً،و متحكّماً بمجرى الأحداث،و قد اعتمدت البنيةُ إظهار ضمير الغائب لتم نح الراوي المرونة في عرض الحدث و بذلك تسقط المسافة بينه و بين ما يروي. و كان الراوي في الحال الثانية مساوياً للشخصية الحكائية (الرؤية مع الشخصية) فالراوي في هذه الحال هو الشخصية ،و بذلك ظهرت الذاتية إضافة إلى أنّ سياق الحكي اعتمد ضمير المتكلم. و الحال الثالثة هي أنّ الراوي أصغر من الشخصية الحكائية (الرؤية من خارج) و هنا برز الوصف الخارجي (المحايد) لحركة الشخصيات و أقوالها ، و وصف المشاهد الحسية الموجودة في الطبيعة.
وصف المكان في رواية ( دمشق الجميلة ) ارتبط بالبعد الثقافي لدى المبدع, فحمله فكره, وطموحه, و وصف المكان وصفا قائما على التفسير, فلم يصف أمكنة جغرافية محددة بل عمد إلى تشكيلها تشكيلا فنيا يخدم فكرته, و وصف المكان وصفا صريحا مرتبطا بالشخصيات الحركية أثن اء أداء حركتها في المكان, و وصف المكان المرتبط باللون, ليعبر عن الوضع النفسي للشخصيات, و وصف المكان غير البصري, ربما لشعوره أن الرؤية البصرية وحدها غير قادرة على إكمال الوصف.
هي رواية الاستسلام، لقدر محتوم يراه الكوني مجسداً في انتهاء الشعب الأمازيغي، و انتهاء ثقافته و اندثارها و عدم الأمل بإمكانية عودتها. لهذا فإن عتبة النص الروائي المشاكسة تدعو المتلقي لقراءة مستغربة فليس ثمة ما يِسوغ في الرواية لأن يكون العنوان (من أن ت أيها الملاك)؟ لأنه يبحث عن الملاك المنقذ، و لا يسأل عن هويته التي يعرفها حق المعرفة. لذلك فالعنوان الأفضل (أين أنت أيها الملاك)؟ لتنقذَ هذا الشعب. إنَّها صرخة يائسة، فقدت كل نافذة للأمل قالها من خلال رواية فنية حاولت أن تجسد هذه الصرخة.
هدف هذا البحث إلى دراسة الاتجاه الواقعي في الرواية النسوية في الأردن و فلسطين، و يقدم لذلك بتعريفه و تحديد مفهومه ،ضمن مدارس النقد الأدبي، و تباين وجهات النظر في تعريف هذا الاتجاه – مثل غيره من المذاهب و الاتجاهات الأدبية - و قد أدت عدة عوامل إلى سي ادة هذا الاتجاه في الرواية الأردنية و الفلسطينية، كما أسهمت عدة تأثيرات من داخل الحركة الأدبية ذاتها في بلورة هذا الاتجاه و بروزه واضحاً.
تحاول هذه الورقة أن تدرس أثر الأرستقراطية الإنكليزية في العملية الاستعمارية و في بناء الإمبراطورية كما يتجلى ذلك في "آل كاكستون"، و هي رواية كتبها الروائي الإنكليزي إدوارد بولور - ليتون الذي عاش في القرن التاسع عشر و نشرت عام 1849 . و ستوضع الرواي ة في سياق إطار أوسع من النصوص الأدبية و غير الأدبية.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا