بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف هذا البحث إلى تعرّف العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى في الشخصية و التوافق الزواجي لدى عينة من الأزواج في محافظة دمشق، و تعرف الفروق في كل من العوامل الخمسة الكبرى في الشخصية و التوافق الزواجي تبعاً لمتغيري الجنس و عدد سنوات الزواج لدى أفراد العي نة نفسها. و تكونت عينة البحث من 300 زوج و زوجة من هذه المحافظة، و استخدم الباحث مقياس التوافق الزواجي و قائمة العوامل الخمسة الكبرى في الشخصية، و ذلك لدراسة العلاقة بين هذين المتغيرين و تعرّف الفروق، و قد استخدمت فيه القوانين الإحصائية (معامل الارتباط بيرسون، ت ستيودنت)، و أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين التوافق الزواجي و بين كل من عامل الانبساطية و حيوية الضمير و العصابية، و لا توجد علاقة ارتباطية بين التوافق الزواجي و بين كل من عاملي الطيبة و التفتح، و وجود فروق في التوافق الزواجي تبعا لمتغير الجنس، و أنه لا فروق في التوافق الزواجي تبعا لمتغير عدد سنوات الزواج. و توجد فروق في كل من العوامل الكبرى في الشخصية عدا عامل التفتح و ذلك تبعاً لمتغير الجنس، و لا توجد فروق في كل من العوامل الكبرى في الشخصية عدا عامل الطيبة و ذلك تبعاً لمتغير عدد سنوات الزواج.
دخل النقد العربي مرحلة صار فيها الاتجاه نحو تغيير أفق التعامل مع النصّ سردياً كان أم شعريّاً حاجة لازمة، و أهمّ مظاهر هذا التغيير تبدو في الاهتمام بما يُطلق عليه (الشكل)، و عدم الفصل بين الشكل و المضمون، و إضاءة الأسرار الداخلية للنصوص في محاولة لتجد يد النظر إلى النصّ الروائي، و التعاطي بشكل مغاير مع خطابه من خلال إحداث تنوّع قرائي، يُرفَد من النظريات النقديّة الحديثة السائدة، و غير السائدة. و تشير معظم الدراسات النقدية إلى وجود التباس بين مفهوم (البطل) في علاقته بالشخصية، فالشخصية الروائية تحمل في الغالب صفات بطولية، و لكنّها لا تصل أبداً إلى مستوى البطولة الكاملة، فالبطل الملحميّ يخضع، بشكل نموذجيّ، للمصير الذي تقرّره له الآلهة أو تفرضه عليه الواجبات، أمّا بطل الرواية فهو على العكس يخضع لقانون التغيّر، و يتخذ طريقاً محفوفاً بالصعوبات و الصراعات التي تفرض عليه التحوّل و التغيّر. و يأتي الاهتمام بدراسة التشكيل السرديّ على قائمة الدراسات النقديّة المعنيّة بالرواية، التي تسهم في تقديم ممارسة نقديّة تستقرئ النصوص، و تسعى إلى استنطاقها بعيداً عن المرجعيّات التاريخيّة و الاجتماعيّة و الفكريّة التي تدور حولها.
يهدف البحث إلى تحديد نوع وسمات الشخصيات الظاهرة في برامج الأطفال لقناة CN، و لتحقيق ذلك اخترنا المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على تحليل المحتوى كأداة للبحث و تم بناء شبكة لتحليل المضمون مؤلفة من (6) فئات رئيسة، و تم تطبيقها على (295) برنامج أطفال من برامج قناة CN و المسجلة على امتداد بث أسبوع كامل، و بالاعتماد على التكرارات و النسب المئوية تم التوصل إلى النتائج الآتية: من أهم الموضوعات التي تتناولها برامج الأطفال على قناة CN الموضوعات الاجتماعية و الخيالية. استخدمت اللغة العربية الفصحى في الموضوعات التي قدمتها برامج الأطفال. سيطرة الإنتاج الأجنبي على مصادر إنتاج برامج الأطفال. سيطرت الشخصية الذكورية على الشخصيات المقدمة في برامج أطفال قناة CN، و احتلت نسبة قدرها (%53.81) من مجمل الشخصيات الظاهرة. من أهم صفات الشخصيات الذكورية: قوي و شجاع، سعيد، و ذو مظهر عصري. من أهم سمات الشخصيات الأنثوية:المظهر العصري، سعيدة، واثقة من نفسها و شجاعة.
يهدف هذا البحث إلى تقصي العلاقة المحتملة بين الخجل و العوامل الخمسة الكبرى للشخصيّة لدى عينة من طلبة جامعة الفرات بلغ عددها (150) طالباً و طالبة من كليات التربية بالحسكة ، دير الزور و الرقة، كما يحاول الكشف عن مستوى الخجل ، و معرفة الفروق في استجابات أفراد عينة البحث التي تعزى للجنس، و تم استخدام مقياس الخجل من إعداد الدريني (1981)، و مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصيّة من إعداد كوستا و ماكري (1992) ترجمة بدر الأنصاري ، و بعد اختبار الفرضيات تم التوصل إلى النتائج الآتية: 1- لدى طلبة كلية التربية مستوى خجل مرتفع. 2- وجود ارتباط إيجابيّ دال إحصائيّاً بين الخجل و العصابية. 3- وجود ارتباط سلبيّ دال إحصائيّاً بين الخجل و (الانبساط، و الصفاوة، و الطيبة، و يقظة الضمير). 4- عدم وجود فروق دالة إحصائيّاً في الاستجابة على مقياس الخجل و في الاستجابة على مقياس العوامل الخمسة الكبرى (الانبساط، و العصابية، و الصفاوة، الطيبة، يقظة الضمير) تعزى لمتغير الجنس.