بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب في العروة الخريفية من الموسمين الزراعيين 2009-2010 و 2010-2011 وفق تصميم القطع المنشقة (Split-Plot) و بثلاثة مكررات. و هدف هذا البحث لدراسة أثر التسميد البوتاسي في الخصائص التكنولوجية و الإنتاجي ة لصنفين من الشوندر السكري (سوبريما، د.س 9004) في ظروف منطقة الغاب. حيث استخدمت أربعة مستويات من السماد البوتاسي (0, 120، 170، 220 كغ K2O/هـ). أظهرت نتائج هذا البحث أن إضافة السماد البوتاسي أدت إلى تحسن الخصائص التكنولوجية و الإنتاجية لمحصول الشوندر السكري و بشكل معنوي، حيث تم الحصول على أعلى نسبة سكر في الجذور (16.18%)، و أعلى إنتاجية من الجذور (83.02 طن/هـ)، و أعلى غلة من السكر الأبيض (11.65 طن/هـ) في المعاملة (170 كغ K2O/هـ).
بينت الدراسة أن متوسط الكثافة الظاهرية للتربة في العمق 20-0 سم بلغ 1.04 غ / سم3 في المعاملة من دون ضغط، و قد ازدادت هذه الكثافة معنوياً مع زيادة الضغط و الرطوبة في أثناء الانضغاط، و كان معدل الزيادة الأكبر في العمق 0-20 سم حيث بلغت الزيادة 0.38 غ/سم3 عند الضغط 257.44 كيلو باسكال، و متوسط الرطوبة في أثناء الضغط 19.03% مقارنة بالمعاملة من دون ضغط. كما أن حجم المسامات أكبر من 50 ميكروناً انخفض عند الضغط السابق نفسه، و متوسط الرطوبة السابقة في العمق -0 20 سم بمقدار 20.02%. و انخفض حجم المسامات أكبر من 10 ميكرونات بمقدار 20.65% مقارنة مع المعاملة من دون ضغط. و لوحظ أن الانخفاض الأكبر في الإنتاجية كان عند معاملة الضغط 257.44، و رطوبة 21.8؛ إذْ بلغ الانخفاض في الإنتاج 17.52%. كما تم التوصل إلى أن الكثافة الظاهرية المثالية في الطبقة السطحية من 20-0 سم لإعطاء أفضل إنتاجية من الشوندر السكري كانت 1.12 غ/سم3، و كانت القيمة الحدية 1.28غ/سم 3.، و التي بعد تجاوزها يحصل انخفاض معنوي في الإنتاج.
نُفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في حماة خلال الموسمين الزراعيين 2010/2011 بهدف تقويم تأثير التسميد الآزوتي في بعض الصفات الإنتاجية و التكنولوجية للشوندر السكري وحيد الجنين (الصنف سيمبر)، و متعدد الأجنة ( الصنفHM10 ). أظهرت النتائج تأثير ال تسميد الآزوتي في الصفات الإنتاجية و التكنولوجية للشوندر السكري، حيث أدّت إضافته حتى المستوى 250 N كغ.هكتار­¹ إلى الحصول على أعلى غلة من الجذور و أعلى غلة من مردود السكر الفعلي (102.88 ،12.15) طن .هكتار­¹ و لكنها أثرت سلباً في كلٍ من نسبة السكر في الجذور، و استقطاب العصير و نقاوته (14.68%،15.95%،80.45%) على التوالي. كما تفوق الصنف سيمبر (وحيد الجنين) معنوياً على الصنف HM10 ( متعدد الأجنة) في الإنتاجية الجذرية, و نسبة المادة الجافة في العصير (البريكس), و نسبة السكر في الجذور و استقطاب العصير. و بّينت النتائج أيضاً تفوق الموعد 1/11 في الإنتاجية الجذرية، و البريكس, و استقطاب العصير، و كمية السكر النظرية و الفعلية معنوياً على الموعدين 1/10 و 15/10. و بشكل عام أعطى الصنف سيمبر (وحيد الجنين) أفضل القيم عند الزراعة في الموعد 1/11 و تسميده بمعدل 200ـ250N كغ.هكتار­¹.
يتناول البحث دراسة اقتصادية لمحصول الشوندر السكري في سورية خـلال الفتـرة 1985-2003 و الآفاق المستقبلية له و ذلك من حيث المساحة المزروعة، و المردود و الإنتاج الكلي بهدف معرفـة مـدى تطور زراعة هذا المحصول و العوامل المؤثرة فيها. أظهرت النتائج أن الم ساحة المزروعة بهذا المحصول لم تشهد الاستقرار خلال الفترة المدروسة، بل تأرجحت من سنة إلى أخرى ما بين الزيادة و النقصان، و هذا ما انعكس على الإنتاج و المردود إلا أن هذه التبدلات كانت بالنسبة للمساحة غير مهمة من الوجهة الإحصائية. أما بالنـسبة للإنتـاج فكانـت مهمـة إحصائياً. كما أظهرت النتائج أيضاً وجود علاقة سلبية بين المساحة و الإنتاج للمحصول المذكور و كـذلك الأمر ما بين المساحة المزروعة و سعر شراء المحصول.
كما هو معروف يزداد تخزين السكر في جذور الشوندر مع وصول النبات إلى مرحلة النضج البيولوجي لذا لابد من ترك الشوندر السكري في الحقل حتى استكمال نموه. يهتم المزارع بالحصول على أكبر إنتاج من الجذور بوحدة المساحة و بغض النظر عن محتواها من السكر. في حين ته تم شركات السكر بكمية السكر المستخلصة من وزن معين من الجذور بالإضافة إلى نقاوة العصير السكري. و السعر المعطى للمزارع يعتمد على درجة الحلاوة. لذلك يتم عالميًا، في مثل هذه الزراعة، اللجوء إلى مفهوم المراقبة البيولوجية، و الذي بدوره يعتمد على نظرية تكوين الغلة. و هذه الأخيرة مستحيلة دون المراقبة لآلية تكوين عناصر الإنتاجية (متوسط وزن الجذر، متوسط درجة الحلاوة) و هذا يحتاج لدراسة مفصلة لخصائص الصنف المزروع و ظروف منطقة الزراعة من حيث تحديد مواعيد الزراعة المناسبة التي تتوافر فيها الظروف المثالية لظهور بادرات متجانسة، و تؤمن القلع بالمواعيد المناسبة بعد اكتمال تخزين السكر في الجذور. لقد تبين في هذه الدراسة أن قلع الشوندر السكري المزروع كعروة خريفية قبل انتهاء موسم نموه (في حزيران) يؤدي إلى خسارة كبيرة في الغلة بالإضافة إلى عدم تخزين السكر فيها و هذا ما يسبب خسارة كبيرة للمزارع و الاقتصاد الوطني. علمًا أن اكتمال موسم النمو للصنف المزروع يضمن الحصول على درجة حلاوة مرتفعة و بغض النظر عن العوامل الزراعية الأخرى (معدل الزراعة، كمية السماد و موعد إضافته). حيث وجد أن المعدلات السمادية الآزوتية العالية تضمن الحصول على إنتاج جذري كبير و أبكر من الشاهد، و إن الزراعة بكثافات نباتية عالية (أكثر من ١٠٠ ألف نبات/هكتار) يفرض علينا التأخير بموعد القلع بالمقارنة مع الكثافات الأدنى لمدة ١٠ أيام على الأقل لنضمن الحصول على مردودية عالية من الجذور و السكر بوحدة المساحة.
يتناول البحث دراسة اقتصادية لمحصول الشوندر السكري في محافظة دير الزور خلال الفترة ( ١٩٨٠-١٩٩٦ ) و الآفاق المستقبلية له، و ذلك من حيث المساحة المزروعة، المردود و الانتاج الكلي بهدف معرفة مدى تطور زراعة هذا المحصول و العوامل المؤثرة فيها في المحافظة المذكورة. أظهرت النتائج أن المساحة المزروعة بهذا المحصول لم تشهد الاستقرار خلال الفترة المدروسة، بل تأرجحت من سنة إلى أخرى ما بين الزيادة و النقصان، و هذا ما انعكس على الإنتاج و المردود. إلا أن هذه التبدلات كانت بالنسبة للمساحة غير مهمة من الوجهة الاحصائية (انحدار غير معنوي)، أما بالنسبة للإنتاج و المردود فقد كانت مهمة إحصائيًا (الانحدار معنوي).
نفذ البحث في العروة الشتوية (15 شباط)، خلال الموسمين الزراعيين 2015 و 2016 بهدف دراسة تأثير رش جذور الشوندر السكري بمركبات كلوريد الكالسيوم (2,4, و 6%) بالإضافة إلى معاملة الشاهد بدون رش، في الصفات التصنيعية خلال فترة التخزين وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بأربعة مكررات.