بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمّت في هذا البحث دراسة تأثير تلوث الهواء الملوث في العناصر التشخيصية والصفات المورفولوجية لأوراق نبات الدفلةNerium olender المزروعة على أطراف الشوارع في مدينة اللاذقية. إذ أخذت العينات من منطقتين مختلفتين من حيث شدّة التلوث، وذلك خلال الفترة الواق عة ما بين تشرين الأول من عام 2012م ولغاية أيلول من عام 2013م . المنطقة الأولى (شارع الجمهورية في مدينة اللاذقية): وهي منطقة شديدة التلوث إذ تزداد فيها الحركة المرورية للسيارات والباصات والشاحنات . المنطقة الثانية ( حديقة جامعة تشرين ) : وهي أقل تلوثاً وذات حركة مرورية ضعيفة . بينّت لنا النتائج التي حصلنا عليها أنه كلما ازدادت الحركة أو الكثافة المرورية نقص وزن الورقة وطولها وتغيّر لونها، وهذا بدوره يؤثر في عدد وحجم وشكل العناصر التشخيصية التي تلعب دوراً في تمييز الأنواع النباتية عن بعضها البعض .
Methyldopa, an anti-hypertensive drug having a half life of less than 2 hours, and given with a dose of 250 mg 3-4 times daily. Objective: The present study was for objective of developing a sustained release (SR) matrix tablets of methyldopa usin g hydroxypropyl methylcellulose(HPMC) as release controlling factor, and to study the effect of some formulation factors on drug release from tablets. Methods: Hydrophilic SR matrix tablets containing 250 mg of methyldopa were prepared using wet granulation method. Granules were evaluated for moisture content, loose bulk density, tapped bulk density, compressibility index and hausner’s ratio. Tablets were subjected to physiochemical studies and in vitro dissolution study. Effect of concentration and viscosity grade of HPMC, both binder and lubricant concentration on drug release from matrix tablets was evaluated . Results: All formulations showed physiochemical properties which appear to be in compliance with pharmacopeial standards. From the in vitro dissolution studies, it was clear that as the concentration or viscosity of polymer increased, the rate of drug release was found to be decreased. Higher concentration of binder (PVP K30) showed slower release of drug, while the level of lubricant(magnesium stearate and talc) appeared to insignificantly affect release rates. Drug release kinetics of about all formulations correspond best to Korsemeyer-Peppas model and drug release mechanism was found to be anomalous (non-Fickian) diffusion based on release exponent value. The formulation F6 (containing 15% HPMC K100M ) was selected as the optimized formulation as it sustained the release over 24 hrs. Conclusion: The results of this study showed that the drug release from HPMC based matrix tablets using methyldopa as a drug model could be modulated by varying the polymer concentration, the polymer viscosity and the binder concentration with no significant effect of varying the lubricant concentration.
تهدف هذه الدراسة إلى صیاغة مضغوطات قالبیة مدیدة التحرر من المیتیل دوبا باستخدام متماثر الهیدروكسي بروبيل ميتيل سيللوز (HPMC) المحب للماء و دراسة تأثیر عوامل الصیاغة المختلفة (تركیز المتماثر المحب للماء ودرجة لزوجته، المشاركة مع متماثر الإیتیل سیللوز الكاره للماء بنسب مختلفة ، تركیز كل من العامل الرابط والمزلقات المستخدمة) على خواص المضغوطات الناتجة.
خلفية البحث و هدفه: أجري هذا البحث لاستقصاء الفعالية المضادة للالتهاب للخلاصة للبراعم الزهرية للزعرور الحراجي Crataegus laevigata لدى الجرذان المحدث لديها الالتهاب المفصلي تجريبياً. مواد البحث و طرائقه: حرض الالتهاب تجريبياً بمادة الكاراجينان Carr ageenan التي تعد مادة معيارية تتسبب في نموذجٍ تجريبي للالتهاب الحاد غير المناعي. و قِيس حجم الوذمة قبل تحريض الالتهاب و بعده، في مجموعة الشاهد فضلاً عن المجموعة المعالجة بالخلاصة وب مادة الديكلوفيناك. و استمر القياس حتى الساعة الرابعة التالية لحقن الكاراجينان. وفي مجموعة أخرى من التجارب عوِير الواصم الحيوي المهم TNF-α لدى مجموعة الجرذان المحرض لديها الالتهاب التي تلقت الخلاصة أو الديكلوفيناك و قورنت بالشاهد. النتائج: حققت الخلاصة النباتية انخفاضاً معتداً به في حجم الوذمة بالمقارنة بالشاهد. و كان هذا التأثير لا يقل عن تأثير الديكلوفيناك الدواء المعياري المضاد للالتهاب، و في الواقع خفضت الخلاصة TNF-α . الاستنتاج: تملك خلاصة الزعرور الكحولية تأثيراً واضحاً مضاداً للالتهاب، لكن ينبغي أن يستقصى هذا التأثير بشكل أعمق.
خلفية البحث و هدفه: تُستخدم تقنيات التجفيف بالإرذاذ في تحضير مساحيق استنشاقية للإنزيمات و البروتينات دون تمسخها. يستفاد من معطيات طاقة السطح الحرة لهذه المساحيق بتقليل الزمن اللازم لتطوير مستحضراتها و تحسين جودة مناشق المساحيق. يمكن أن تتغير طاقة الس طح الحرة لهذه المساحيق البروتينية الاستنشاقية، خلال التخزين، و من ثم تؤثر في أدائها. و تؤثر عوامل عدة في مدى هذا التغير. و لكن درجة حرارة التخزين هي العامل الحدي. مواد البحث و طرائقه: طُورت طريقة تجفيف بالإرذاذ لتحضير مساحيق استنشاقية لليزوزيم مجففة بالإرذاذ (كنموذج للمساحيق البروتينية الاستنشاقية). استخدم الاستشراب الغازي العكوس لقياس طاقة السطح الحرة للمساحيق المحضرة قبل التخزين و بعده لكي توضح تأثير حرارة التخزين في طاقة السطح الحرة. و نظراً إلى البنية الفراغية البروتينية الضعيفة قد تتمسخ بدرجة حرارة التخزين، استخدمت تقنية المسح الحراري التفاضلي (DSC) و فحوص النشاط البيولوجي لتقييم سلامة البنية الفراغية لليزوزيم بعد التخزين في درجات حرارة مختلفة. النتائج: تنقص زيادة درجة حرارة التخزين لكل من مكونات السطح اللاقطبية بنحو 12 % و القطبية بنحو 31% (ANOVA: P < 0.001) للمساحيق الاستنشاقية لليزوزيم المجففة بالإرذاذ. و هذا التناقص في مكونات السطح القطبية يؤدي إلى تناقص في قلوية السطح. يمكن أن تعزى هذه التغيرات في طاقات السطح لتكدس جزيئات اليزوزيم المتمسخة إلى جانب بعضها بعضاً من خلال المناطق الغنية بالإلكترونات الموجودة على سطح المساحيق. الاستنتاج: ينصح بتخزين المساحيق البروتينية في درجة حرارة منخفضة، على سبيل المثال 5 درجة مئوية، و ذلك لمنع أي تغير في طاقة السطح الحرة التي تعد عاملاً ذا تأثير حدي في أداء هذه المساحيق.
يهدف هذا البحث إلى مراقبة محتوى بعض المستحضرات التجارية المتوفرة محلياً و الحاوية على الحمض الأميني الأرجينين و المستخدمة كأدوية أو متممات غذائية إضافة إلى مراقبة بعض المستحضرات المتوفرة محلياً الحاوية على كرياتين و بروتين و المستخدمة كمتممات غذائية. تم اتباع ثلاث طرائق في تحديد كمية الأحماض الأمينية في العينات المدروسة و هي طريقة كلدال بالاعتماد على نسبة الآزوت العام, الكشف في مجال الأشعة المرئية باستخدام مقياس الطيف الضوئي بعد الاشتقاق بالنينهيدرين و كذلك باستخدام الكروماتوغرافيا السائلة العالية الأداء بعد الاشتقاق قبل العمود باستخدام أورتوفتال دي الدهيد و الكشف بمقياس الفلورة. لم يلاحظ وجود اختلافات هامة في النتائج بين الطرائق الثلاث المستخدمة. فقد كانت النتائج بالنسبة للمستحضرات الحاوية على كرياتين و بروتين المستخدمة كمتممات غذائية مطابقة لما يتطلبه دستور الأدوية الأوروبي, و كذلك الأمر بالنسبة للمستحضرات الدوائية الحاوية على الأرجينين و المصنعة محلياً, أما المتممات الغذائية المهربة الحاوية على الأرجينين فقد خالفت متطلبات الدستور.
الإدمان هو حالة جسدية و عقلية ناتجة من التفاعل بين العضوية و المخدر. و هذا يتجلى بتعديلات في التصرفات، و التزام باستهلاك المخدر بشكل مستمر أو بين فترة و أخرى لكي يحصل على التأثيرات العقلية و يتجنب خطر الحرمان. يوصف الميتادون علاجاً بديلاً بديلة للهر وئين و ذلك في محاولة لشفاء المريض من إدمانه، و هذا يتضمن إلى جانب المعالجة الدوائية باستخدام الميتادون المتابعة النفسية و الاجتماعية للمريض. عدم التمكن من تحديد الحد الأدنى من الجرعة العلاجية المطلوبة يؤدي إلى عدم جدوى المعالجة و إلى استمرار المريض باستعمال المخدرات و ترك العلاج مما يؤدي إلى خطر الجرعة الزائدة بالحقن الوريدي. بجميع الحالات فإن الدعم النفسي – الاجتماعي يجب أن يرافق المريض من أجل وضعه في أفضل شروط للعلاج. إن التوقف عن استعمال الهيروئين يخفض من الإصابة بالأمراض الإنتانية المرتبطة بالتعاطي عن طريق الحقن الوريدي, و كذلك انخفاض نسبة الموت بجرعة زائدة. من الناحية الاجتماعية فإن معالجة الإدمان تخفض حوادث الإجرام و تعيد انخراط المريض بالمجتمع و الحياة العملية. هذه المعطيات الرقمية للبحث تظهر بشكل خاص أهمية العناية و المتابعة الطويلة ضمن برنامج محدد, و هذا مستلزم وصف الميتادون لفترة طويلة بالتوازي و الترافق مع متابعة نفسية و طبية و اجتماعية.
طُورت في هذا البحث طريقتا تحليل لمادة الأزيلاستين بوصفه مادةً أوليةً و في شكلها الصيدلاني بخاخ أنفي الأولى باستخدام تقنية الطيف الضوئي و الثانية باستخدام تقنية ال HPLC. تعتمد الطريقة الأولى على قياس الامتصاص عند طول موجة الامتصاص الأعظمي 284 نم إِذ قيس الأمتصاص عند طول الموجة المذكورة، و كانت العلاقة طردية بين الامتصاص و التركيز ضمن المجال 0.001 - 0.008 غ%. و قد طبقَتِ الطريقة على معايرة المادة في مستحضرها الصيدلاني /بخاخ أنفي/ و كانت النسبة المئوية للمردود ( 10 قراءات مكررة) هي 1.1 ± 99.378. و قد وجد أن السواغات الداخلية في المستحضرات لا تؤثر في امتصاص المادة عند طول موجتها الأعظمية، كما قورنت الطريقة بالطريقة الدستورية لمعايرة المادة الأولية. المادة أعطت فصلاً جيداً، و كان زمن الاحتباس 1.467 دقيقة.
تم تحديد انتشار الإصابة بفيروسات التهاب الكبد B و C لدى مراجعي عيادة و مخبر ما قبل الزواج في مدينة حمص السورية خلال الفترة بين 12-10-2008 و 14-2-2010. استخدمت تقنية الإليزا في كشف المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد HBs-Ag) B) و أضداد الفيروس Anti-HCV ) C). من أصل 20290 مراجعا كانت إيجابية HBs-Ag عند 288 منهم (1.4%) و إيجابية Anti-HCV عند 42 منهم (0.12%), و كانت الإيجابية لكلا الإصابتين أعلى عند الذكور منها عند الإناث ( 84.4 % ذكور مقابل 15.6 % إناث بالنسبة لالتهاب الكبد B, و 75% ذكور مقابل 25% اناث بالنسبة لالتهاب الكبد C).
تتمّتع الخلايا الجذعية بقدرةٍ فريدة على التمايز إلى العديد من أنواع الخلايا التي تعوض بشكل طبيعي الفاقد من بعض خلايا الجسم و اللاحق لإصابة نسيجية. و يعد دم الحبل السري و نسيجه المصدرين الأهم للحصول على الخلايا الجذعية الموّلدة للدم HSCs و الخلايا الج ذعية الميزنشيمية MSCs , على الترتيب، و يشكلان المادة الرئيسة في بنوك الخلايا الجذعية التي أسست في معظم أرجاء العالم و حديثاً جداً في سورية. مع ذلك، فقد ركزت البحوث في منطقتنا بشكل رئيس على أساليب حفظ الخلايا و تجميدها مع القليل من الدراسات التي أُجريت لتحديد قدرة الخلايا المحفوظة على التمايز في الزجاج. هدف هذا البحث إلى اختبار القدرة الكامنة لخلايا جذعية ميزنشيمية، معزولة من نسيج حبل سري بشري مأخوذ من ولادة قيصرية في مشفى التوليد الجامعي في دمشق و محفوظة بالتجميد، على التمايز لأنواع مختلفة من الخلايا استجابةً لعوامل نمو و تحريض نوعية لبعض النسائل الخلوية.