بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تؤدي تقانة المعلومات و الاتصالات في العالم اليوم دوراً كبيراً في سد حاجات النظام التعليمي الجديد و المناهج الحديثة لتعليم اللغة الانجليزية. أثبتت تجارب إدخال تقانة المعلومات و الاتصالات المختلفة إلى غرفة الصف و إلى السياق التعليمي في أماكن متعددة من العالم بأن دمج التقانة بالتعليم يعتمد بشكل أساسي على مدى دراية و نظرته إلى الدور الذي تؤديه هذه الأدوات في تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة. هدف هذا البحث إلى تقييم مدى جاهزية أعضاء الهيئة التدريسية في قسم اللغة الانجليزية و آدابها في جامعة دمشق لدمج التقانة مع أساليب التدريس التقليدية المتبعة حالياً لما لذلك من أهمية في تعزيز التعلم في سياق يتضمن أعداداً كبيرة من الطلاب و هيئة تدريسية محدودة و موارد ضئيلة؛ و ذلك عن طريق تحرير المتعلم من قيد المكان و الزمان و منحه المرونة و مساعدته كي يصبح قادراً على التعلم الذاتي. ربما يساعد هذا التقصي - لمدى دراية الهيئة التدريسية لدور التقانة كأداة للتغلب على القيود التي يفرضها السياق التعليمي الحالي - على كشف النقاب عن الأسباب التي تحول دون استخدام تقانة المعلومات و الاتصالات في الواقع الحالي و اقتراح بعض الحلول العملية.
هدف هذا البحث إلى زيادة معارفنا في مجال تعلم اللغة الانجليزية عن بعد، و ذلك عن طريق تقصي أنواع استراتيجيات التعلم المستخدمة من قبل متعلمي اللغة في هذا النمط الجديد من التعلم في الجامعة الافتراضية السورية.
يشهد التعليم المفتوح و التعليم عن بعد في سورية اليوم نمواًً كبيرا كما هو الحال في أنحاء العالم كّله. مع حلول القرن الحادي و العشرين، أطلقت سورية مؤسستين حكوميتين للتعليم عن بعد: مركز التعليم المفتوح الذي تأسس في عام 2001 و الجامعة الافتراضية السوري ة التي تأسست عام 2002 . تتفرد الجامعة الافتراضية السورية بكونها الأولى من نوعها في الوطن العربي تمنح متعلميها فرصة الحصول على المعارف عبر الشبكة الالكترونية مستخدمة أحدث التقنيات. و بما أن تعليم اللغة الانجليزية أصبح مطلباً تعليمياً مهماً في سورية، فقد انخرط تعليم اللغة الانجليزية لغير الناطقين بها في مجال التعليم عن بعد.