بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تكمن القيمة العلمية و العملية لهذا البحث في التعرف على مواصفات الترب الغضارية الموجودة في منطقة النبك, و إمكانية استخدامها في إنشاء سد الوغر التجميعي. و قد تمت الدراسة على خمس عينات تم اختيارها من مقلع حفر الملاجئ الغضاري الذي سيستخدم في انشاء سد الو غر التجميعي, تم من خلالها تحديد بعض المواصفات الجيوهندسية لهذه الترب و أهمها (حد السيولة – حد اللدانة – دليل اللدانة - دليل القوام و السيولة – فعالية الغضار – درجة الانهياريه). و بالاعتماد على نتائج هذه الدراسة استخدمنا التصنيفات العالمية ( تصنيف كازاغراندي – نظام التصنيف الموحد – التصنيف الأمريكي و الروسي حسب دليل اللدانة ) لدراسة ترب المنطقة المراد دراستها. و اعتمدنا نتائج الدراسة لتحديد موقع هذه الترب وفقا للتصنيف العالمي, و اقترحنا بعض الحلول المناسبة لتحسين خواص الترب المستخدمة في تشييد السدود الترابية.
وصف المكان في رواية ( دمشق الجميلة ) ارتبط بالبعد الثقافي لدى المبدع, فحمله فكره, وطموحه, و وصف المكان وصفا قائما على التفسير, فلم يصف أمكنة جغرافية محددة بل عمد إلى تشكيلها تشكيلا فنيا يخدم فكرته, و وصف المكان وصفا صريحا مرتبطا بالشخصيات الحركية أثن اء أداء حركتها في المكان, و وصف المكان المرتبط باللون, ليعبر عن الوضع النفسي للشخصيات, و وصف المكان غير البصري, ربما لشعوره أن الرؤية البصرية وحدها غير قادرة على إكمال الوصف.
أجريت هذه الدراسة على 30 عينة مياه جوفية، موزعة على أغلب التشكيلات الكريتاسية في منطقة الدراسة. بهدف تحديد منشأ و نوع هذه المياه و تقييمها لأغراض الري و الشرب. بينت هذه الدراسة أن عينات المياه الجوفية المأخوذة ليست ذات منشأ واحد، و لكنها ذات نمط هيد روكيميائي واحد، هو النمط الهيدروكربوناتي، مع وجود 4 مجموعات من الأملاح المتشكلة. أظهرت هذه الدراسة، كذلك، أن مياه جميع العينات صالحة للري، أما لأغراض الشرب فقد تبين أن العينات المأخوذة من (بشونا، المتن، المران، كفر دبيل، قصابين) صالحة للشرب، أما بقية العينات فهي غير صالحة للشرب بسبب الزيادة في تركيز شاردة الكالسيوم عن الحد المسموح به. أما العينة المأخوذة من (عين قطعة) فقد لوحظ فيها زيادة في تركيز شاردتي البيكربونات و البوتاسيوم، و قد تجاوزت قيم تركيز هذه الشوارد الحد المسموح به حسب المواصفات القياسية السورية لمياه الشرب.
إن هذا البحث الموسوم ب (سيميائية المسميات في رواية "المغمورون" لعبد السلام العجيلي), يُعالجُ في موضوعه إمكانية تطبيق المُنجز السيميائي في تحليل مُسميات الروايات, من خلال تطبيقه في تحليل مسميات رواية (المغمورون) لعبد السلام العجيلي, إذ يبدأ البحث ب دراسة نظرية تأصيلية للوقوف على هذا الحقل المعرفي (السيمياء) و النظريات المعرفية و الفكرية التي وُضِعَت له, و مجالات استخدامه الواسعة و منها المجال الأدبي, إذْ استُثمِرَ هذا المنجز المعرفي (السيمياء) في الدراسات اللغوية و الأدبية؛ في الشعر و النثر بأجناسه الروائية و القصصية.
تمّ دراسة الدّور الحيوي لمركّب الكيتوسان، و المحضّر بالطريقة الكيميائيّة من قشور الروبيان نوع Penaeus semisulcatus و الهيكل الخارجي للسرطان البحري Portunus pelagicus في بعض التطبيقات الزراعيّة و الصناعيّة، حيث استخدم بتركيز 1% (وزن:حجم) و على أس هيدر وجيني (4 و 8) لمدة 12 ساعة، في ترسيب و مسك المعادن الثقيلة (الرصاص، و الزنك، و الحديد، و النحاس و الكادميوم)، لمخلّفات مياه الصرف الصحي. تمّ تقدير تركيز المعادن بواسطة جهاز مطياف الامتصاص الذري Flame Atomic Absorption Spectrophotometer. أظهرت نتائج الدّراسة بأنّ أعلى تركيز للعناصر المعدنيّة للمياه كانت قبل المعاملة بمركّب الكيتوسان، حيث أظهرت حصول انخفاضٍ واضحٍ في تركيز المعادن كنسبة مئوية بعد معاملتها بالكيتوسان، إذ امتلك كيتوسان السرطان البحري إمكانيّة عالية في خلب العناصر المعدنيّة مقارنةً بكيتوسان قشور الروبيان، و قد بيّنت النتائج أنّ أعلى نسب مئوية لخلب العناصر المعدنية كانت عند الأس الهيدروجيني 4 مقارنةً مع 8 و قد أثبتت نتائج الدّراسة إمكانيّة الكيتوسان العالية في خلب و ترسيب الأيونات المعدنية من المياه الملوّثة.