بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
للتوابل أهمية آخذة في الازدياد نظراً إلى احتوائها على عناصر فعالة و كونها تُستعمل كصادات حيوية، و في الوقت الحاضر يتجه العالم نحو استعمال بعض التوابل بدلاً من الأدوية الكيماوية، إلا أن ذلك لا يعني خلوها من عوامل ممرضة قد تكون خطيرة و منها جراثيم الك لِبْسيلَّة Klebsiella spp. التي يمكن أن تُسبب العديد من الحالات المرضية، و لاسيَّما الالتهاب الرئوي، إنتانات المسالك البولية، و تجرثم الدم. و بالرغم من أن الموطن الطبيعي للكلِبْسيلَّة غير محدد بدقة إلا أنَّ وجودها بنسبة كبيرة في التوابل قد يشير إلى أن النباتات تمثل الخازن الطبيعي لها. أُجري العزل الأولي للكلِبْسيلَّة بتنميتها على وسط منمي عام، ثمَّ على وسط اصطفائي، إن مستعمرات الكلِبْسيلَّة المعزولة دائرية محدبة قطرها 3-4 مم، ذات حواف مخاطية و لزجة، و تكون محاطة بمحفظة. و أمكن تحديد هويتها من خلال التفاعل السلسلي للبوليميراز PCR، و الاختبارات الحيوية الكيميائية. و قد أظهرت النتائج أن نحو 32% من العينات المدروسة تحتوي جراثيم الكلِبْسيلَّة.
يتناول البحث أسلوبا ً من أساليب التشبيه التي لا نلمحها إلا في أكمام زهور الشعر الخالد، إنه ( التشبيه الدائري)؛ الذي لا يصبر على تفريعاته إلا من أوتي نفساً شعرياً طويلا، و مقدرة فنية عالية، من هنا لم يكن مستغربا ً أن نلحظ ثراءه في شعر الهذليين، إذ كان وجها بارزاً من وجوه تقدمهم في فن الشعر. و في هذا البحث نحاول أن نبين أثر فاعلية التشبيه، و دوره في نقل دقائق المعنى إلى المتلقي في أبهى صورة ، و أجمل حلة , و ذلك من خلال بعض الشواهد من شعر الهذليين ، محاولين أن نقف على مدى براعة شاعرهم في بناء نسيج الصورة الاستدارية ، و في تتبع المعنى الذي تقدمه ، للوقوف على ما يحمله إلى القارئ من أحاسيس الشاعر ، و تجربته الوجدانية .
يصنِّف علماء النحو و البلاغة طرق القصر في أربعة أقسام هي : القصر بالنَّفيّ و الاستثناء ، و القصر بـ (إنَّما) ، و القصر باستخدام حروف العطف : (بل - لا - لكن) ، و القصر بتقديم ما حقُّه التأخير ، و هناك نوع خامس يُسمَّى (القصر بالدَّلالات و القرائن في ا لكلام) و فيه جوانب ثلاث هي : (القصر بإضافة ضمير الفصل) و (القصر بتعريف طرفي الإسناد) و (القصر بتقديم ما حقُّه التأخير) ، إضافة إلى عدد من الطُّرق التي تعتمد على أشكال تركيبيَّة محدَّدة . و قد تخيَّر هذا البحث القصر باستخدام حروف العطف : (بل - لا - لكن) ، ليسلِّط الضَّوء عليها ، بدءاً ببيان طبيعة هذه الطريقة و كيفيتها ، انتهاءً بدراستها دراسة بلاغيَّة أسلوبيَّة دلاليَّة في ديوان كُثيِّر عزَّة . و قامت الدِّراسة البلاغيَّة على تقسيم حالات ورود القصر باستخدام حروف العطف : (بل - لا - لكن) ، وفق مجيئها في السِّياقات الشِّعرية المتعدِّدة ، و تحليلها وفق تفاعلها مع الغرض الشِّعريّ على نحو خاصٍّ ، و تفاعلها مع سياق النَّصّ كلِّه على نحو عامّ ، ابتداءً بأكثرها وروداً انتهاءً بأقلَّها.
يتناول هذا البحث موضوع ضبط كلفة مشاريع الجسور البيتونية خلال مرحلة التصميم المبكر. يندرج البحث ضمن إطار تنظيم مشاريع الجسور الطرقية حيث تم استخدام ضبط الكلفة بوصفها أداة للمساعدة على التصميم و اتخاذ القرار. تعتمد المنهجية المقترحة لضبط الكلفة على نم ذجة عناصر المنشأ و على اقتراح طريقة لتقدير الكلفة تستند إلى تقدير الكميات انطلاقا من بارامترات عامة للمنشأ و أسعار يجري تحديثها بشكل دوري. تقوم المنهجية المقترحة بدراسة مختلف الحلول التقنية التي يختارها المصمم و تقييمها من الناحية الاقتصادية. تم عرض مختلف النماذج الضرورية لتصميم هيكلية قاعدة بيانات و التي تم إغناؤها بالمعلومات التي جُمعت من مشاريع جسور مختلفة.
شكّل السّيّاب ظاهرة متميّزة في أدبنا العربيّ الحديث , تجلّت في جوانب كثيرة , لعلّ أبرزها وقعاً و أكثرها فاعليّة ماكان في عمليّة خلقه الشّعريّ من تعبير متجدّد , و توصيل غنيّ بالإحساس و الدّيناميّة الّتي تثير المشاعر و توقظ الوجدان . و بحثنا هذا يرصد حركة" التّوليد الدّلالي " الّتي تمخّضت عنها الصّور الاستعاريّة في ديوان " أنشودة المطر" ليكشف عن الذّات الشّاعرة و هي تخوض معركة الوجود بحريّة الملكة اللّسانيّة . و قد أسفر التّحليل عن صورة لصراع الذّات و هي تبحث عن طريق الخلاص , رسمها الشّاعر برؤية صادرة عن ولاء للفن و الحياة معاً . فهي الذّات المتألّمة من واقع الظّلم و القهر و الاستعباد الّذي يحاصر الإنسان , و في الوقت نفسه هي الذّات الثّائرة المتطلّعة إلى تشييد عالم بديل قوامه الحريّة و العدل و الإخاء .
يعدُّ هذا البحث استكمالاً لكثيرٍ من الدِّراسات التي تناولت التَّنوين أداةً من أدوات تنكير الاسم، إذ بدا اهتمام علماء العربيَّة به واضحاً و جليَّاً في مؤلفاتهم و كُتبِهم، محاولين ضبط أصوله، و تلمُّس أثره في السِّياق اللغويِّ. و قد توقَّف البحث على أ صل التَّنوين في اللغات السَّاميَّة عامَّةً، و في اللغة العربيَّة خاصَّةً، و من ثمَّ تناول حدَّه اللغويَّ و الاصطلاحيَّ عند النُّحاة و اللغويين و البلاغيين، كما سلَّط الضَّوء على أنواعه، و اختلاف العلماء حول عددها و دلالة كلٍّ نوعٍ منها، مُبرزاً فاعليَّته الدِّلالية في الإشارة إلى تنكير الاسم باعتباره أداةً تقابل أداة التَّعريف (الألف و اللام). إضافةً إلى إظهار العوائق التي واجهت النُّحاة كتنوين الأعلام التي هي من المعارف، وصولاً إلى التَّعريف بمواطن حذفه التي حُدِّدت من قِبل النُّحاة.
يعد داء البروسيلات مرضاً مستوطناً في سورية، و مشتركاً بين الإنسان و الحيوان، يـصيب أعـداداً كبيرةً من الحيوانات، مما يؤدي إلى تزايد عدد الحالات بين البشر، البروسيلا بكتيريا داخل خلوية قـادرة على إصابة كلٍ من الإنسان و الحيوان. الهدف من هذه الدراسة هو تطوير بروتوكول التفاعل السلسلي للبوليميراز (PCR) للتحـري عـن البروسيلا الضأنية melitensis Brucella في الجبنة الملوثة صنعياً.
تُعد بكتيريا sakazakii Enterobacter من العوامل الممرضة الانتهازية المسببة لإصابات مميتـة عند الأطفال و كبار السن و البالغين منقوصي المناعة، و هي بكتيريا عصوية الشكل سالبة الغرام لا هوائية اختيارية تنتمي إلى فصيلة Enterobacteriaceae و جنس Enterobact er .و مع أن الموطن الطبيعي لهذه البكتيريا غير محدد بدقة إلا أن وجودها بنسبة كبيرة في التوابل و الأعشاب قد يشير إلى أن النباتات تمثل الخازن الطبيعي لها.
تم تحديد 61 نوعاً تنتمي إلى 17 جنساً تابعة للفصيلة الفولية Fabaceae في منطقة وادي القـرن، و قد سجلت ثلاثة أنواع متوطنة في سورية. كما وضعت مفاتيح مدعومة بالصور لتمييز هـذه الأجنـاس و الأنواع.
هدفت هذه الدراسة إلى حصر الأنواع النباتية التي تنمو في القنيطرة، و وصف حركية هذه الأنـواع، و الإشارة إلى بعض خصائصها البيئية و تحديد فوائدها الاقتصادية، و قد وجدنا في منطقـة الدراسـة 268 نوعاً تنتظم في 170 جنساً بـ 46 فصيلة، منها نوعان لم يشر Mouterde إلى وجودهما في سورية .