بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
المشهد الأمني الراهن للمجتمع العربي مشهد بائس، فهو يقع في دائرة حالة متأزمة من اللااستقرار و افتقاد الأمن. و تجدد المخاوف من فقدان التعايش و السلام الاجتماعي و الأمن الداخلي كل يوم. الأمن مطلب اجتماعي يحقق ثراء الشخصية الفردية و الاجتماعية و تكاملها و تفتح إمكانياتها. و تكتسب العلاقة بين الناس و أمنهم من جهة، و المسؤولين عن تحقيق الأمن جهة أخرى، أهمية فائقة لكل من الطرفين. و لكن المفارقة أنه ما إن يذكر الأمر أو الأجهزة الأمنية حتى تستدعى لدى أغلب الناس حالة من الخوف و التوجس. فما هو سر ذلك؟ و كيف نفهم حقيقة العلاقة الإشكالية بين الناس و الأجهزة الأمنية؟ كيف نفهم أن تكون الأجهزة الأمنية هي أدوات توفير الأمن للناس و هي في الوقت نفسه مصدر توجسهم. تحاول الدراسة: فهم العلاقة الإشكالية للناس بأجهزة الأمن. و توظيف هذا الفهم للتفكير بعناصر تصور ممكن لمد جسور الثقة بين الناس و أجهزة الأمن. أما طريقة الدراسة فتقوم على الوصف و التحليل في إطار البعد التاريخي لعلاقة الناس بأجهزة الأمن، كما تستعين بطريقة تحليل مضمون بعض النصوص و الأشكال الفنية التي عكست هذه العلاقة، للتعرف إلى صورة رجل الأمن في الخيال الاجتماعي. و ما تمتلكه هذه الصورة من قيمة تفسيرية لطبيعة علاقة الناس بالأجهزة الأمنية.
تعاني سورية من عوز مائي شديد سوف يتفاقم في المستقبل، و ذلك بسبب محدودية مواردها المائية، و زيادة الطلب على المياه، خصوصاً في الزراعة. تقدر الموارد المائية السورية المتاحة من مختلف المصادر بنحو 14.6 مليار م3، في حين قدر الطلب على المياه في عام 2010 بن حو 14.09 مليار م3، سوف يرتفع إلى نحو 17 مليار م3 في عام 2020 مسجلاً فجوة مائية تقدر بنحو 5 مليار م3. و من أجل ردم هذه الفجوة كان لا بد من التوجه نحو إدارة الطلب على المياه وفق معايير الكفاءة، و ترشيد استعمالات المياه. و بالفعل فقد بينت نتائج البحث أن الري بالتنقيط يحقق وفراً في كميات المياه المستخدمة للهكتار الواحد تصل إلى أكثر من 50%، محققاً كفاءة تصل إلى 85% بالمقارنة مع 59% كفاءة للري بالغمر .
تضمن البحث دراسة تأثير التسميد الورقي في صنفي العنب حلواني لبنان و كمالي بأربعة مستويات من الحديد المخلبي(Fe-EDTA) و هي (صفر، 50،100 و 200 جزء بالمليون حديدًا) و التسميد الأرضي بالسماد المركب(NPK)بمقدار ( 30 كغم / K2O 30 + كغم P2O 30 كغم 5 + N د ونم) و دراسة التداخل بين الأصناف و الحديد و السماد المركب و ذلك خلال موسمي النمو 1995 و 1996. أدى الرش بتركيز 200 جزء بالمليون حديدًا إلى زيادات معنوية في نسبة حيوية و إنبات حبوب اللقاح و طول الأنبوب اللقاحي و نسبة عقد الحبات في العنقود و نسبة إخصاب البويضات في مبايض الأزهار و في المحتوى اليخضوري للأوراق و مساحة الورقة الواحدة و المساحة الورقية للفرع و الكرمة و العنقود. و تم التوصل إلى النتائج نفسها عند إضافة السماد المركب. لقد تميز الصنف حلواني لبنان على الصنف كمالي معنويا في نسبة إنبات حبوب اللقاح و طول الأنبوب اللقاحي و نسبة إخصاب البويضات و في المحتوى اليخضوري للأوراق و مساحة الورقة الواحدة، في حين تفوق الصنف كمالي معنويًا على الصنف حلواني لبنان في المساحة الورقية للفرع و الكرمة و العنقود. أما تأثير التداخل بين الحديد و السماد المركب و الصنف فلقد تبين أن معاملة كرمات العنب المسمدة للصنف حلواني لبنان و التي رشت بتركيز 200 جزء بالمليون حديدًا قد تفوق معنويًا في نسبة حيوية و إنبات حبوب اللقاح و طول الأنبوب اللقاحي و نسبة عقد الحبات و نسبة إخصاب البويضات؛ علاوة على تأثير المعاملة نفسها و معاملة كرمات العنب المسمدة للصنف كمالي و التي رشت بتركيز 200 جزء بالمليون حديدًا في صفات النمو الخضري.