ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تقييم أداء محصولي القمح القاسي والعدس تحت ظروف الزراعة الحافظة بالمقارنة مع الزراعة التقليدية في المنطقة الشمالية الشرقية من سورية

1226   0   0   0.0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2015
  مجال البحث الهندسة الزراعية
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

نفذت التجربة في مركز بحوث القامشلي ( هيمو ) خلال الموسمين الزراعين 2012-2013 و 2013-2014 بهدف تقييم أداء صنف القمح القاسي ( شام9) ضمن ظروف الزراعة الحافظة بالمقارنة مع الزراعة التقليدية ( تحضير الأرض قبل الزراعة ) .


ملخص البحث
تُعنى هذه الدراسة بتقييم أداء محصولي القمح القاسي والعدس تحت ظروف الزراعة الحافظة مقارنةً بالزراعة التقليدية في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا. أُجريت التجارب في مركز بحوث القامشلي خلال الموسمين الزراعيين 2012-2013 و2013-2014. تم استخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة المنشقة بثلاث مكررات، حيث زُرعت قطع الزراعة الحافظة بواسطة بذارة خاصة تعمل على إحداث شق في التربة، بينما زُرعت القطع التقليدية بالطريقة التقليدية. أظهرت النتائج أن الزراعة الحافظة حسّنت من ارتفاع النبات، المساحة الورقية، وعدد الإشطاءات المثمرة في وحدة المساحة، وكذلك الغلة الحبية والبيولوجية لكلا المحصولين. كما أظهرت الدراسة أن الزراعة الحافظة أدت إلى تحسين خصائص التربة الكيميائية وزيادة محتواها من المادة العضوية والعناصر المعدنية الكبرى (NPK). من الناحية الاقتصادية، كانت تكاليف الإنتاج الزراعي أقل تحت نظام الزراعة الحافظة، مما أدى إلى زيادة الإيرادات والأرباح للمزارعين. توصي الدراسة بتبني نظام الزراعة الحافظة كحزمة زراعية متكاملة لزيادة إنتاجية المحاصيل وتحسين خصائص التربة وتقليل تكاليف الإنتاج الزراعي.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تُعد هذه الدراسة مهمة جداً في سياق تحسين الإنتاجية الزراعية وتقليل التكاليف في المناطق الجافة وشبه الجافة. ومع ذلك، يمكن توجيه بعض الانتقادات البنّاءة. أولاً، قد تكون النتائج محدودة بتطبيقها في منطقة واحدة فقط، مما يجعل من الصعب تعميم النتائج على مناطق أخرى ذات ظروف مناخية وترب مختلفة. ثانياً، لم تتناول الدراسة بشكل كافٍ تأثير الزراعة الحافظة على التنوع البيولوجي في التربة، وهو جانب مهم يجب أخذه في الاعتبار لتحقيق الزراعة المستدامة. ثالثاً، كان من الممكن أن تكون الدراسة أكثر شمولية إذا تضمنت تحليلاً اقتصادياً مفصلاً لتكاليف وأرباح الزراعة الحافظة على مدى عدة سنوات، وليس فقط على مدى موسمين زراعيين. على الرغم من هذه النقاط، فإن الدراسة تقدم مساهمة قيمة في مجال الزراعة المستدامة وتوفير الموارد.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الفروقات الرئيسية بين الزراعة الحافظة والزراعة التقليدية في هذه الدراسة؟

    الزراعة الحافظة أظهرت تحسينات في ارتفاع النبات، المساحة الورقية، وعدد الإشطاءات المثمرة في وحدة المساحة، وكذلك الغلة الحبية والبيولوجية لكلا المحصولين. كما أدت إلى تحسين خصائص التربة الكيميائية وزيادة محتواها من المادة العضوية والعناصر المعدنية الكبرى (NPK). من الناحية الاقتصادية، كانت تكاليف الإنتاج الزراعي أقل تحت نظام الزراعة الحافظة، مما أدى إلى زيادة الإيرادات والأرباح للمزارعين.

  2. ما هي التوصيات الرئيسية التي خلصت إليها الدراسة؟

    توصي الدراسة بتبني نظام الزراعة الحافظة كحزمة زراعية متكاملة لزيادة إنتاجية المحاصيل وتحسين خصائص التربة وتقليل تكاليف الإنتاج الزراعي. كما توصي بتشجيع التحول في زراعة المحاصيل الحقلية إلى نظام الزراعة الحافظة، وخاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة التي تعاني من تدهور التربة ونقص الموارد المائية.

  3. ما هي الفوائد الاقتصادية لتطبيق نظام الزراعة الحافظة وفقاً للدراسة؟

    أظهرت الدراسة أن تكاليف الإنتاج الزراعي أقل تحت نظام الزراعة الحافظة، مما أدى إلى زيادة الإيرادات والأرباح للمزارعين. كانت نسبة الانخفاض في تكاليف العمليات الزراعية نحو 24.15% في الزراعة الحافظة مقارنةً بالزراعة التقليدية. كما كانت نسبة الزيادة في الإيراد والربح للهكتار الواحد أعلى تحت نظام الزراعة الحافظة.

  4. هل هناك فروقات معنوية في محتوى التربة من العناصر المعدنية الكبرى بين نظامي الزراعة الحافظة والتقليدية؟

    لم تُظهر نتائج التحليل الإحصائي فروقات معنوية في محتوى التربة من العناصر المعدنية المغذية الكبرى (NPK) تحت ظروف الزراعتين الحافظة والتقليدية، رغم أن نسبة هذه العناصر كانت ظاهرياً أعلى تحت ظروف الزراعة الحافظة.


المراجع المستخدمة
أكساد(2009) . التقرير الفني السنوي لبرنامج الزراعة الحافظة
قيم البحث

اقرأ أيضاً

نُفِّذَ هذا البحث في مزرعة أبو جرش التابعة لكلية الزراعة بجامعة دمشق فـي الموسـم الزراعـي 2009/2010 م، حيث درِستْ خمس عشرة سلالة من القمح القاسي استنبطت من قبل المركز العربـي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة ACSAD ، و من المركز الـدولي للبح ـوث الزراعيـة فـي المناطق الجافة ICARDA ، و قورنت إنتاجية هذه السلالات و مكوناتها الرئيسية مع أربعة أصناف مـن القمح القاسي معتمدة للزراعة في سورية. صممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملـة بثلاثـة مكررات. بينت النتائج المتوصل إليها وجود تباين معنوي بين السلالات في معظم الصفات المدروسة، و قد كانت السلالات المستنبطة في المركز العربي مميزة في أدائها ضمن ظروف التجربة، كما تميزت سـلالات أكساد بباكوريتها في الإسبال و النضج مقارنة بالأصناف المعتمدة للزراعة الواسعة في سورية، و يتفـوق بعضها في الإنتاجية الحبية مثل أكساد1311 ،أكـساد 1327 ،أكـساد 357 (36.3648 ،75.2988، 80.2884 كغ/هكتار) على التوالي. كما أكدت النتائج أهمية بعض مكونات الغلة كوزن الألف حبة، و عدد الإشطاءات، و خصوبة السنبلة و طول النبات و ارتباطها بعلاقات موجبة بالإنتاجية في وحدة المساحة.
قيم أداء 16 طرازاً وراثياً من الشعير بزراعتها تحت ظروف الزراعة المطرية، في منطقتـي دمـشق و درعا المتباينتين بيئياً بالهطولات المطرية، و درجات الحرارة خلال الموسم الزراعي2011-2012 بهدف دراسة مدى تأثر الصفات الكمية المحددة للغلة الحبية بظروف الجفاف. صممت التجربة وفـق القطاعـات العشوائية الكاملة العاملية، بمعدل ثلاثــة مكررات لكل طراز وراثـي، و تبـين وجـود فـرق معنـوي (P>05.0) في استجابة الطرز الوراثية المدروسة من الشعير لظروف الإجهاد المائي، إذ كـان أداؤه فـي موقع إزرع بمحافظة درعا (الأقل جفافاً) أفضل بالمقارنة مع موقع أبي جرش بمحافظـة دمـشق (الأكثـر جفافاً). و قد تفوقت معظم السلالات المدروسة على الصنفين المعتمدين: عربي أبيض و عربي أسـود، فـي متوسط عدد الحبوب في السنبلة. و كان الأعلى معنوياً لدى السلالة29) 17.43 حبة في السنبلة). كما كـان متوسط عدد الحبوب في المتر المربع الأعلى معنوياً لدى نباتات السلالة 29 ،تلاها السلالة 64 ،ثم الـصنف: م.حبة 10744 ،10802 ،10809 ،11177) 14فالسلالة، أبيض عربي 2- على التوالي)، و بلـغ متوسـط الغلة الحبية الأعلى معنوياً لدى السلالة64 ،و السلالة14 ،و الصنف: عربي أبـيض (3.479 ،476 ،443غ. م2- على التوالي). كما تفوقت السلالات جميعها على الصنفين المعتمدين عربي أبيض و عربي أسود فـي صفة دليل الحصاد.
نفذ البحث في مزرعة أبي جرش, كلية الزراعة, جامعة دمشق خلال الموسمين الزراعيين 2011-2012, 2012-2013, لتقييم أداء بعض طرز العدس اعتمادا على بعض الصفات الفيزيولوجية و الإنتاجية المرتبطة بتحمل الجفاف, و استخدم في التجربة القطاعات العشوائية الكاملة العاملية, بثلاثة مكررات.
تنتشر زراعة الشعير في سورية في المناطق البعلية التي تقل أمطارها عن 300 ملـم/سـنة و هـي مناطق محدودة الماء المتاح من جهة و سيئة توزيع الهطول المطري السنوي خلال الموسم الواحد و مـا بين المواسم. أضف إلى ذلك تعرضها للإجهادات اللاإحيائية (stresses Abiot ic) مـن جفـاف و بـرودة و حرارة و تملح و الإجهادات الإحيائية (stresses Biotic) من أمراض و حشرات و كذلك ضـعف خـصوبة التربة و استخدام الأساليب التقليدية في الزراعة. تحد هذه العوامل منفردة أو مجتمعة من القدرة الإنتاجية لهذا المحصول و تؤدي دوراً مهماً في عدم نجاح الأصناف المحسنة في مثل هذه البيئـات إذ تعـد ثباتيـة الغلة و استقرارها عبر السنوات أكثر أهمية من زيادة الإنتاج، مما يعرض مزارعي الشعير إلـى خـسائر مالية و اقتصادية فادحة و يؤثر سلباً في تربية الأغنام. اقترح الباحثون تطوير عدة اسـتراتيجيات للتغلـب على هذه المشكلة و تحقيق مستوى مقبول من ثباتية الغلة و استقرارها منها البحث عن خلائط و عـشائر نباتية بديلة مناسبة لهذه المناطق مكونة من سلالات نقية أو من سلالات محلية أو مـن طـرز وراثيـة مناسبة منتشرة في المنطقة و الاستفادة من تباينها الوراثي و قدرتها على التأقلم مع الظـروف المناخيـة و البيئية التي نشأت فيها لزيادة الغلة و استقرارها و التقليل من الآثار السلبية الناجمة عن التفاعل ما بـين الطرز الوراثية (Genotype) و البيئة (Environment) للوصول إلى غلة متوازنة و مستقرة من الـشعير على المدى الطويل ضمن ظروف الإجهاد المختلفة و العمل على رفع قيمة معامل استساغة الحيوان لها. و عليه فقد هدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين التركيب الوراثي و الوسط البيئي و تقييم و مقارنـة أداء عدد من العشائر النباتية و الخلائط مع أداء سلالات محلية نقية من الشعير ضمن ظـروف الزراعـة البعلية (منطقة استقرار ثانية) في محطة تل حديا جنوب مدينة حلب، و أثر ذلـك فـي اسـتقرار الإنتـاج و ثباتيته عبر المواسم الزراعية المتتالية.
نُفذت تجربة حقلية في محطة بحوث إزرع، بمحافظة درعا، في سورية، خلال الموسمين الزراعيين 2010/2011، و 2011/2012، بهدف تقويم دور بعض الممارسات الزراعية في تحسين أداء بعض أصناف القمح القاسي (دوما1، و دوما3)، و الطري (دوما2، و دوما4)، تحت ظروف الزراعة المطر ية. وضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة العاملية المنشقة، بواقع ثلاثة مكررات. كان متوسط قوة النمو الأولي، و متوسط مساحة الورقة العلمية، و متوسط طول حامل السنبلة، و متوسط دليل المساحة الورقية الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول الأكثر هطولاً لدى نباتات صنف القمح الطري دوما 4 عند موعد الزراعة الأول، و معدل التسميد الآزوتي (150 كغ N. هكتار 1-)، و عند إضافة السماد الآزوتي على دفعتين (1.6ـ 2.5،53.4 سم2،16.3سم،1.20 على التوالي)، في حين كانت تلك الصفات تباعاً الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني الأكثر جفافاً، لدى نباتات صنف القمح القاسي دوما3، بالنسبة إلى صفات قوة النمو الأولي، و طول حامل السنبلة، و دليل المساحة الورقية و لدى الصنف دوما 2 بالنسبة إلى صفة مساحة الورقة العلمية، عند الزراعة المتأخر جداً (15كانون الثاني)، في المعاملة الشاهد (دون تسميد آزوتي) (3.6ـ4.5، 3.3سم،0.18، 16.6، سم2 على التوالي). و كان متوسط الغلة الحبية الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول لدى صنفي القمح الطري دوما4، و دوما2 عند موعد الزراعة الأول و معدل التسميد الآزوتي (200 كغ. هكتار-1) عند إضافة الأسمدة الآزوتية على دفعتين (660.4، 631.1 غ. م-2 على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني لدى نباتات صنف القمح القاسي دوما1 في المعاملة الشاهد (دون تسميد آزوتي) (127غ. م-2). يُسهم ضبط بعض الممارسات الزراعية المهمة في تحسين غلة محصول القمح الحبية، نتيجة تحسين الصفات المورفوفسيولوجية المرتبطة بالغلة، و خاصةً حجم المصدر الفعّال في عملية التمثيل الضوئي (دليل المساحة الورقية، مساحة الورقة العلمية). و كانت استجابة أصناف القمح الطري أفضل بالمقارنة مع القمح القاسي، ما يشير إلى أهمية تحسين عوامل إدارة المحصول لبلوغ طاقة الطراز الوراثية الإنتاجية الكامنة.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا