ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

مستوى ثقافة العمل التطوصي لدى طلبة جامعة دمشق في ظل الأزمة السورية (دراسة ميدانية)

1451   0   267   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2017
  مجال البحث علم الاجتماع
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

تهدف الدراسة إلى تعرف مستوى ثقافة العمل التطوعي (النظرة و الإسهام بالأعمال التطوعية) لدى طلبة جامعة دمشق في ظل الأزمة السورية الراهنة، و تعرف أبرز الفوائد المتوقعة من جراء ممارسة العمل التطوعي، بالإضافة إلى تعرف أبرز المعوقات التي تحول دون ممارسة العمل التطوعي لدى الطلبة الجامعيين. كذلك بالاعتماد على المنهج الوصفي من خلال تصميم إستبانة شملت على أربعة محاور احتوت ( 40 ) عبارة بالإضاافة إلى المتغيرات الديموغرافية، و قد وزعت على عينة عشوائية بطريقة الاختيار الطبقي و التي بلغ عددها ( 384 ) طالب و طالبة في جميع كليات جامعة دمشق.


ملخص البحث
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مستوى ثقافة العمل التطوعي بين طلبة جامعة دمشق في ظل الأزمة السورية الحالية. اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي من خلال تصميم استبانة شملت أربعة محاور واحتوت على 40 عبارة بالإضافة إلى المتغيرات الديموغرافية. تم توزيع الاستبانة على عينة عشوائية من 384 طالبًا وطالبة من مختلف كليات جامعة دمشق، وتم استبعاد 23 استبانة لعدم صلاحيتها للتحليل الإحصائي. أظهرت النتائج وجود فروق بين متوسطات استجابات الطلبة تجاه العمل التطوعي تبعًا لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية، بينما لم توجد فروق معنوية في مستوى الإسهام بالعمل التطوعي. كما أظهرت النتائج أن الفوائد المتوقعة من العمل التطوعي كانت لصالح الذكور، بينما لم توجد فروق دالة إحصائيًا في معوقات العمل التطوعي. قدمت الباحثة عدة مقترحات لتشجيع الشباب على ممارسة العمل التطوعي، منها برامج تلفزيونية وندوات ثقافية وبرامج تدريبية داخل الحرم الجامعي.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: رغم أهمية الدراسة في تسليط الضوء على ثقافة العمل التطوعي بين الشباب الجامعي في ظل الأزمة السورية، إلا أن هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن توسيع نطاق الدراسة ليشمل جامعات أخرى في سوريا للحصول على صورة أشمل. ثانيًا، كان من الأفضل تضمين مقابلات شخصية مع الطلبة للحصول على فهم أعمق لتجاربهم وآرائهم. ثالثًا، لم تتناول الدراسة بشكل كافٍ تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الإسهام في العمل التطوعي. وأخيرًا، كان من الممكن تقديم توصيات أكثر تحديدًا وقابلة للتنفيذ لتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الفروق التي وجدت بين استجابات الطلبة تجاه العمل التطوعي تبعًا لمتغير الكلية؟

    أظهرت النتائج وجود فروق بين متوسطات استجابات الطلبة تجاه العمل التطوعي تبعًا لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية.

  2. هل وجدت فروق معنوية في مستوى الإسهام بالعمل التطوعي بين الطلبة؟

    لا، لم توجد فروق معنوية في مستوى الإسهام بالعمل التطوعي بين الطلبة.

  3. ما هي الفوائد المتوقعة من العمل التطوعي التي كانت لصالح الذكور؟

    الفوائد المتوقعة من العمل التطوعي كانت لصالح الذكور، حيث أظهرت النتائج فروق معنوية في هذا المحور.

  4. ما هي التوصيات التي قدمتها الباحثة لتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب الجامعي؟

    قدمت الباحثة عدة توصيات منها تشجيع الشباب الجامعي على ممارسة العمل التطوعي عبر برامج تلفزيونية، توعيتهم بأهمية المشاركة في العمل التطوعي من خلال ندوات ثقافية، وإقامة برامج تدريبية داخل الحرم الجامعي.


المراجع المستخدمة
Ibn Manthor, lsan al3arab, dar eheaa altoras al3rabe moassit altarekh al3rabe, berot, lebnan, 1416 hegre
Alasfar, Ahmad, al3mal altato3i wa alhad men enteshar alomia, motamar al3amal altato3i wa alamn fe alwatn al3rabe "alamn masoulia algame3",akadimia naef al3rabia lil3olom alamnia, alriad, 2000
Albaz, Rashed Ben Sa3d, alshabab wa alamal altatao3i: derasa maidania 3ala toulab almarhala algam3ia fe madina alread, magala albohos alamnia, zo alhega 1422hegre, mars 2003
قيم البحث

اقرأ أيضاً

تهدف الدراسة الحالية إلى تعرف مصادر الضغوط النفسية الأكثر انتشاراً لدى طلبة جامعة تشرين. بالإضافة إلى ذلك هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فيما إذا كان هناك اختلاف بين الطلبة في مدى شعورهم بمصادر الضغوط النفسية وفقاً لمتغيري الجنس، و التخصصات الجامعية. و ق د تكونت عينة البحث من (200) طالباً و طالبة (100 ذكور، 100 إناث). و لتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد مقياس لمصادر الضغوط النفسية مكون من (60) بنداً، موزعاً في سبعة أبعاد و هي: الضغوط الأسرية، و الضغوط الدراسية، و الضغوط الاقتصادية، و الضغوط الشخصية، و الضغوط الأمنية، و الضغوط الاجتماعية، و ضغوط البيئة التعليمية. أشارت النتائج إلى أن أكثر مصادر الضغوط النفسية هي الضغوط الأمنية، و أقلها تأثيراً فيهم هي الضغوط الاجتماعية. كذلك أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الجنسين لصالح الذكور في متوسط تقديراتهم للشعور بمصادر الضغوط الشخصية و الاقتصادية و الاجتماعية و الأسرية. في حين لم تظهر النتائج فروقاً دالة إحصائياً (0.05 ≥ α) بين الطلبة تبعاً لتخصصاتهم الأكاديمية.
استهدف البحث الحالي تعرف مستوى الأمن النفسي لدى عينة من طلبة جامعة تشرين، و لتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس الأمن النفسي لـ "شقير" الذي تم التحقق من بنيته العاملية في دراسة سابقة للباحثة، و طبقت المقياس على عينة مؤلفة بـ (233) طالباً و طالبة للعام الدراسي 2017-2018. أظهرت النتائج أنّ طلبة جامعة تشرين يتمتعون بدرجة متوسطة من الأمن النفسي، كما تبين عدم وجود فرق بين الجنسين في الأمن النفسي، بينما وجدت فروق بين طلبة العلوم التطبيقية و النظرية و خاصة فيما يتعلق بالأمن النفسي المرتبط بالحياة العملية و ذلك لصالح طلبة العلوم التطبيقية.
هدفت هذه الدراسة لتعرف مستوى التوافق مع الحياة الجامعية لدى طلبة جامعة الفرات المستضافين في جامعة تشرين بعد ترك جامعتهم الأم بسبب الظروف الأمنية الراهنة التي تمر بها سورية من خلال بعض المتغيرات كالجنس و التخصص الدراسي و مكان السكن، و للإجابة على أسئل ة الدراسة و التحقق من فرضياتها طبقت الباحثة مقياس التوافق مع الحياة الجامعية على عينة من طلبة جامعة الفرات المستضافين في جامعة تشرين، و بلغ عدد أفراد العينة (332) طالباً و طالبةً موزعين على متغيرات الدراسة المختلفة، و قد أظهرت نتائج البحث ما يأتي:جاء التوافق الاجتماعي في المرتبة الأولى و التوافق النفسي في المرتبة الثانية و التوافق الدراسي في المرتبة الثالثة، و تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق النفسي تبعاً لمتغير الجنس و جاءت هذه الفروق لصالح الإناث، بينما لم توجد فروق في محوري التوافق الاجتماعي و الدراسي تبعاً لمتغير الجنس، و بين البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق الاجتماعي تبعاً لمتغير التخصص الدراسي و جاءت هذه الفروق لصالح الكليات الإنسانية، بينما لم توجد فروق في محوري التوافق النفسي و الدراسي،كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التوافق النفسي بين الطلبة وفقاً لمتغير مكان السكن و جاءت هذه الفروق لصالح (الطلبة الذين يسكنون في بيوت مع الأسرة)، و تبين وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين محاور التوافق مع الحياة الجامعية و متغيرات الدراسة (الجنس، التخصص الدراسي، مكان السكن) و قد قدم البحث عدداً من المقترحات.
هدف البحث إلى التعرف على الصعوبات التي تواجه طلبة الدراسات العليا (ماجستير, دكتوراه), في الأبحاث الميدانية في ظل الأزمة السورية, و اتبعت الباحثة المنهج الوصفي, و اعتمدت على تصميم استبانة تألفت من (37) فقرة موزعة على أربعة محاور (الصعوبات الإدارية,ا لعلمية و المعرفية ,الاقتصادية و الاجتماعية, النفسية), و تألفت عينة البحث من ( 65 ) طالباً و طالبة ماجستير, و ( 55 ) طالباً و طالبة دكتوراه, المسجلين في عامي 2015\2016.
هدف البحث إلى التعرّف على أهمّ الأسباب التي ساهمت في بروز ظاهرة زواج القاصرات في ظل الأزمة السورية، و الآثار الناجمة على الفتاة القاصر خصوصاً، و على المجتمع كلّه عموماً، و تقديم التوصيات للتخفيف من انتشارها في المجتمع السوري. استخدم في دراسة الظاهرة ، المنهجَ الوصفيّ التحليلي. و لتحقيق هدف البحث صمّمت استمارة، قُسمت إلى قسمين:استبانه خصائص أفراد العيّنة، و شملت على (12) عبارة، تقيس مجموعة من المتغيّرات الشخصية و الديموغرافية، مثل: عمر القاصر عند عقد الزواج، درجة القرابة مع الزوج، المستوى التعليمي للقاصر، الحالة المهنية للقاصر، الحالة الزواجية للقاصر، عدد الأولاد ...الخ, و استبانه حول ظاهرة تزويج القاصرات، و شملت على (20) عبارة، تبيّن العوامل التي أدت إلى تزويج القاصرات، و الآثار الناجمة عن هذا الزواج. و قد طُبِّقت هذه الاستلانة على عيّنة من المتزوجات القاصرات، المقيمات في مراكز الإيواء في مدينة جرمانا، و قد جرى اختيارها بالطريقة القصدية، و بلغ حجمها (62) امرأة، كما تأكدت الباحثة من صدق الاستبانة، و ذلك بعرض نموذج استبيان هذه الدراسة على عدد من المحكّمين ذوي الاختصاص، لأخذ موافقتهم و آرائهم، و قد وجدوا أن هذا الاستبيان يغطي معظم جوانب موضوع الدراسة، و بذلك خرج الاستبيان في صورته النهائية، كما توصلت الدراسة الى نتائج عديدة أهمها : (أن سبب زواج القاصرات في ظل الأزمة السورية كان نتيجة للظروف القاسية التي عانت منها أسر أفراد العينة، و خاصة الظروف الأمنية و المادية و الاجتماعية، منطلقين من هاجس الخوف على بناتهن من التعرض لمشكلات تمسّ بشرفهن، و للتخفيف من الأعباء المادية، و بخاصة في العائلات ذات العدد الكبير من الأولاد, توجد علاقة ذات دلالة معنوية بين الحالة التعليمية للزوج، و العنف الممارس على الزوجة لدى أفراد عينة الدراسة, لا توجد علاقة ذات دلالة معنوية بين مهنة الزوج، و العنف الممارس على الزوجة لدى أفراد عينة الدراسة, يؤثر الزواج في سن مبكرة على الحالة الصحية و النفسية و الاجتماعية للفتاة القاصر.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا