ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تأثير بعض العوامل الطبوغرافية في توزيع و تركيب المجتمعات الغابوية الحالية في المنطقة الجنوبية الغربية من سِلْسِلة جبال لبنان الشرقية

Effect of Some Physiographic Factors on Distribution and Composition of Current Forest Vegetation in Southwestern End of the Anti- Lebanon Mountains

1238   0   44   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 1999
  مجال البحث الحراج و البيئة
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

تمت دراسة أثر الارتفاع عن سطح البحر و اتجاه السفوح في توزع الأنواع و تركيب المجتمعات الغابوية في المنطقة الجنوبية الغربية من سلسلة جبال لبنان الشرقية (منطقة رخلة) و ذلك بإرساء ٣٢ قطعة تجريبية بطول ١٠٠ م لكل منها، مثلت الاتجاهات الأساسية للسفوح (الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب) في مناطق الارتفاعات المختلفة. و اعتمدت معايير خاصة بالأنواع النباتية، كالكثافة النسبية و التغطية النسبية و التكرار النسبي، إضافة إلى معايير خاصة بالمجتمعات النباتية كالأهمية النسبية و الغنى و دليل سورنسون للتشابه. و تم تقدير الكثافة النباتية بالطرق البعدية.


ملخص البحث
تأثير بعض العوامل الفيزيوغرافية على توزيع وتركيب الغابات الحالية في جنوب غرب جبال لبنان الشرقية. تهدف الدراسة إلى تقييم تأثير الارتفاع واتجاه السفوح على تركيب الغطاء النباتي الغابي في نهاية جنوب غرب جبال لبنان الشرقية. تم قياس معايير الأنواع والمجتمعات مثل الكثافة النسبية، التغطية، التردد، وقيمة الأهمية للغطاء النباتي الخشبي، بالإضافة إلى مؤشرات الغنى والتشابه باستخدام اثنين وثلاثين خطاً ترانزيتياً يغطي منطقتين ارتفاعيتين وأربعة اتجاهات رئيسية للسفوح. كما تم قياس كثافة الأنواع باستخدام طرق المسافة. ووجد أن توزيع الأنواع الخشبية الرئيسية وهيكل مجتمعات النباتات الخشبية يتأثران بشكل كبير بالارتفاع. كانت المناطق المنخفضة مغطاة بنباتات زيرومورفية تتكون من أنواع شائكة متساقطة الأوراق مثل Amygdalus orientalis وA. spartioides وCrataegus azarolus. بينما كانت المناطق الأعلى مغطاة بشكل كبير بأنواع Quercus calliprinos وQ. infectoria. تأثرت معايير الغطاء النباتي بشكل كبير باتجاهات السفوح في كلتا المنطقتين الارتفاعيتين، حيث كانت السفوح الجنوبية والشرقية مغطاة بنباتات زيروفيلية بينما كانت السفوح الشمالية والغربية مغطاة بنباتات محبة للرطوبة. كان هناك تفاعل بين الارتفاعات واتجاهات السفوح في معظم الحالات فيما يتعلق بالمعايير المقاسة للأنواع السائدة. كان الغطاء النباتي الخشبي متشابهاً إلى حد ما بين اتجاهات السفوح وبين المنطقتين الارتفاعيتين.
قراءة نقدية
دراسة نقدية: تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم تأثير العوامل الفيزيوغرافية على توزيع وتركيب الغابات في جنوب غرب جبال لبنان الشرقية. ومع ذلك، يمكن تحسين الدراسة من خلال تضمين المزيد من البيانات حول التغيرات الموسمية وتأثير العوامل المناخية الأخرى مثل الرياح والرطوبة. كما يمكن أن تكون الدراسة أكثر شمولية إذا تم تضمين أنواع نباتية أخرى غير الخشبية لتحليل تأثير العوامل البيئية بشكل أوسع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحسين الدراسة من خلال استخدام تقنيات حديثة مثل الاستشعار عن بعد لتحليل التغيرات في الغطاء النباتي على مدى فترة زمنية أطول.
أسئلة حول البحث
  1. ما هو الهدف الرئيسي من الدراسة؟

    الهدف الرئيسي من الدراسة هو تقييم تأثير الارتفاع واتجاه السفوح على تركيب الغطاء النباتي الغابي في نهاية جنوب غرب جبال لبنان الشرقية.

  2. ما هي الأنواع النباتية الرئيسية التي تم العثور عليها في المناطق المنخفضة؟

    الأنواع النباتية الرئيسية التي تم العثور عليها في المناطق المنخفضة هي Amygdalus orientalis وA. spartioides وCrataegus azarolus.

  3. كيف تأثرت معايير الغطاء النباتي باتجاهات السفوح؟

    تأثرت معايير الغطاء النباتي بشكل كبير باتجاهات السفوح، حيث كانت السفوح الجنوبية والشرقية مغطاة بنباتات زيروفيلية بينما كانت السفوح الشمالية والغربية مغطاة بنباتات محبة للرطوبة.

  4. ما هي التقنيات المستخدمة لقياس كثافة الأنواع؟

    تم قياس كثافة الأنواع باستخدام طرق المسافة.


المراجع المستخدمة
أهدلي لؤي. ١٩٧٤ . علم المناخ والأرصاد الجوية. منشورات جامعة دمشق، المطبعة الجديدة، دمشق، سورية.
رحالي محمد. ١٩٨٧ . تدهور تجمعات اللزاب في منطقة عسال الورد. رسالة ماجستير، كلية العلوم جامعة دمشق.
قيم البحث

اقرأ أيضاً

أجري هذا البحث البيئي على المياه الشاطئية لمدينة طرطوس لأول مرة ، استكمالاً للدراسات السابقة على امتداد الشاطئ السوري ، و لقد تم اختيار محطات الدراسة اعتماداً على خصائصها البيئية المختلفة فيما بينها ، و تعرضها المستمر لمصادر تلوث متنوعة (نفطية، كيميا ئية، عضوية،..) ، و لقد تم تنفيذ 13 طلعة بحرية خلال فترة الدراسة ، التي امتدت من أيلول 2013م و لغاية أيلول 2014م ، إذ جمعت خلالها عينات مائية لتحليلها ، و تحديد تركيز بعض الشوارد المغذية فيها، كما جمعت عينات حيوية لدراستها ، و تحديد أنواع العوالق النباتية فيها، إضافةً إلى إجراء قياسات حقلية لبعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية لمياه البحر (درجة الحرارة، الرقم الهيدروجيني، درجة الملوحة تركيز الأوكسجين المنحل) ، سجل في هذه الدراسة 160 نوعاً من العوالق النباتية في جميع مواقع الدراسة ، توزعت كالتالي:91 نوعاً من الطحالب الذهبية ، 50 نوعاً من الطحالب النارية، 11 نوعاً من الطحالب الخضراء ، و 8 أنواع من الطحالب الزرقاء ، اختلف توزعها من موقع لآخر ، ومن شهر لآخر باختلاف الظروف البيئية .
نفذ هذا البحث خلال العام 2015 بهدف معرفة بعض المركبات الكيميائية لثمار عدد من طرز خوخ الدب Prunus ursina K.y المنتشرة في مواقع مختلفة من المنطقة الغربية من سورية. حددت ستة مواقع طبيعية لانتشار هذا النوع (دوير بسنديانة - النبعين - الشوح طي - حيلاتا - بتمازة -وادي حيلين)، إذ تم دراسة (35) طرازاً من حيث النسبة المئوية للسكريات الكلية، و النسبة المئوية للحموضة الكلية T.A، و نسبة المواد الصلبة الذائبة T.S.S، و المادة الجافة في الثمار في مرحلة النضج. أخضعت المعطيات لتحليل التباين ANOVA باستخدام برنامج التحليل الإحصائي Costat و جرت المقارنة بين المتوسطات عند مستوى معنوية 5%، بينت النتائج تفوق الطرز K6-KAB1-KA3 معنوياً على بقية الطرز من حيث المادة الصلبة الذائبة بنسب بلغت (22-22.1-22)% على التتالي، في حين تفوق الطرازان M1-M2 معنوياً على بقية الطرز من حيث محتوى الثمار من السكريات الكلية بنسبة بلغت 13.75% في كلا الطرازين، أما الطراز K1 فقد تفوق معنوياً على بقية الطرز من حيث محتوى الثمار من الحموضة بنسبة بلغت 4.9%، في حين تفوق الطراز K2 معنوياً على بقية الطرز من حيث محتوى الثمار من المادة الجافة و بلغت النسبة 30.5%. بينت شجرة القرابة باستخدام برنامج NTSYS توزع الطرز المدروسة ضمن مجموعتين (A-B) بناءً على الخصائص الكيميائية للثمار. يتبع المجموعة الأولى A الطرازان (J6-KAB5) المتواجدان في موقعين متباعدين جغرافياً و هما بتمازة و دوير بسنديانة، في حين تتبع بقية الطرز إلى المجموعة B و تنتشر في جميع مواقع الدراسة.
يعد حوض اليرموك من الأحواض المهمة في سورية نظراً للمساهمة الاقتصادية في مجمـل النـاتج القومي في القطر السوري. و نظراً لأن المياه تؤدي دوراً حيوياً في هذا النشاط الفعال للتنمية كان هـدف البحث دراسة أوجه التلوث في المنطقة الجنوبية الغربية من الحوض عل ى ثلاثـة مـستويات كيمـاوي، كيماوي سمي, حيوي. أجريت الدراسة في ثلاثة مواقع مختلفة و هي: مخرج بحيرة المزيريب، نبع زيزون، بئر داعل القديم، و كانت النتائج كالآتي: ارتفعت قيم تراكيز كل مـن شـاردة الأمونيـوم و الطلـب الحيـوي الكيميـائي علـى الأكـسجين BOD) Demaned Oxygen Biochemical) في موقعي نبع زيزون و بحيرة المزيريب، بحيث تجاوزت الحد المسموح به في نبع زيزون المستخدمة مياهه للشرب، لكنها بقيت ضمن القيم المسموح بهـا فـي مواصفة مياه الري في موقع بحيرة المزيريب، بينما لم يطرأ أي ارتفاع ملحوظ لمثل هذه الشوارد في بئر داعل القديم.
يعد الجفاف ظاهرة متكررة و سمة طبيعية للمناخ، و أحد المخاطر الطبيعية الكبرى التي تتعرض له سورية بشكل متكرر ملحقاً أضراراَ كبيرة بالنظم البيئية و الاجتماعية - الاقتصادية، و خاصة المناطق الزراعية. تهدف هذه الدراسة إلى تقدير شدة الجفاف و تكراره على المس تويين الفصلي و السنوي في المنطقة الجنوبية من سورية، بتطبيق مؤشر الهطل القياسي (SPI) على البيانات المطرية المسجلة خلال الفترة (1958 - 2006) في أربع محطات مناخية هي دمشق، خرابو، درعا و السويداء. أظهرت النتائج عدم وجود تغيرات أو اتجاهات معنوية في كميات الأمطار السنوية و الشتوية و الربيعية على مستوى منطقة الدراسة، و تعرضها إلى حوادث الجفاف بشكل متكرر. و تميزت محطتا دمشق و خرابو على المستوى السنوي عن باقي المحطات بالجفاف المتطرف، و خرابو بالجفاف الشديد. و تميز فصل الربيع بأنه الأكثر تعرضاً لحوادث الجفاف، يليه فصلا الشتاء و الخريف. كما لوحظ غياب الجفاف الشديد عن شتاء درعا، و الجفاف المتطرف عن خريف دمشق و خرابو.

الأسئلة المقترحة

التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا