ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

الفروق في أبعاد العلاقة الوالدية وفقاً للوضع الاقتصادي للأسرة

The differences in Parent-child relationship due to the economical factor for family

1028   0   9   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2013
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

يهدف هذا البحث إلى التعرّف على الفروق في أبعاد العلاقة الوالدية من حيث (الدعم الوالدي، و الرضا عن الوالدية، و التواصل مع الأبناء، و المشاركة، و رسم الحدود، و الاستقلالية، و الاتجاه نحو عمل الأم خارج المنزل) الأكثر تأثراً بالعامل الاقتصادي للأسرة ممثلاً بالدخل المادي. و تمثلت عينة البحث بالآباء و الأمهات ممن تتراوح أعمارهم بين 18-45 عاماً، و لديهم أطفال من عمر 3-15 عاماً في مدينة طرطوس، و ذلك باستخدام اختبار العلاقة الوالدية الذي تمّ التأكد من صدقه و ثباته كأداة للبحث، فكانت أهم النتائج التي تمّ التوصل إليها: - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأسر ذات الدخل الأكبر من الإنفاق، و الأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق فيما يتعلق بأبعاد العلاقة الوالدية، في كل من الدعم الوالدي، و رسم الحدود، و الاستقلالية، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كل من الرضا عن الوالدية، و المشاركة (الاستغراق)، و التواصل، و الاتجاه نحو عمل الأم. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأسر ذات الدخل الأكبر من الإنفاق، و الأسر ذات الدخل الأقل من الإنفاق فيما يتعلق بأبعاد العلاقة الوالدية، في كل من الدعم الوالدي، و رسم الحدود، و الاستقلالية، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كل من الرضا عن الوالدية، و المشاركة (الاستغراق)، و التواصل، و الاتجاه نحو عمل الأم. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق، و الأسر ذات الدخل الأقل من الإنفاق فيما يتعلق بأبعاد العلاقة الوالدية. فقط في بُعد رسم الحدود.


ملخص البحث
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف تأثير العامل الاقتصادي على أبعاد العلاقة الوالدية، بما في ذلك الدعم الوالدي، الرضا عن الوالدية، التواصل مع الأبناء، المشاركة، رسم الحدود، الاستقلالية، والاتجاه نحو عمل الأم خارج المنزل. تم استخدام اختبار العلاقة الوالدية الذي ثبتت صلاحيته وثباته كأداة للبحث. شملت عينة البحث الآباء والأمهات في مدينة طرطوس، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا ولديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و15 عامًا. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأسر ذات الدخل الأكبر من الإنفاق والأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق في أبعاد الدعم الوالدي، رسم الحدود، والاستقلالية، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن الوالدية، المشاركة، التواصل، والاتجاه نحو عمل الأم. كما أظهرت الدراسة فروقًا ذات دلالة إحصائية بين الأسر ذات الدخل الأكبر من الإنفاق والأسر ذات الدخل الأقل من الإنفاق في نفس الأبعاد. وأخيرًا، أظهرت الدراسة فروقًا ذات دلالة إحصائية بين الأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق والأسر ذات الدخل الأقل من الإنفاق فقط في بُعد رسم الحدود.
قراءة نقدية
تقدم هذه الدراسة نظرة شاملة ومفصلة حول تأثير الوضع الاقتصادي على العلاقة الوالدية، مما يساهم في فهم أعمق للعوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية للأطفال. ومع ذلك، يمكن الإشارة إلى بعض النقاط التي قد تحتاج إلى مزيد من التوضيح أو التحسين. أولاً، قد يكون من المفيد توسيع نطاق العينة لتشمل مناطق أخرى غير مدينة طرطوس للحصول على نتائج أكثر شمولية. ثانياً، يمكن أن تكون هناك عوامل أخرى غير الوضع الاقتصادي تؤثر على العلاقة الوالدية، مثل المستوى التعليمي للوالدين أو الحالة النفسية، والتي لم يتم تناولها بشكل كافٍ في هذه الدراسة. وأخيراً، قد يكون من المفيد استخدام أدوات قياس إضافية أو مختلفة للتحقق من صحة النتائج.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الأبعاد التي تأثرت بالعامل الاقتصادي في العلاقة الوالدية؟

    الأبعاد التي تأثرت بالعامل الاقتصادي هي الدعم الوالدي، رسم الحدود، والاستقلالية.

  2. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن الوالدية بين الأسر ذات الدخل الأكبر من الإنفاق والأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق؟

    لا، لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن الوالدية بين الأسر ذات الدخل الأكبر من الإنفاق والأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق.

  3. ما هي الأداة التي استخدمتها الباحثة لقياس أبعاد العلاقة الوالدية؟

    استخدمت الباحثة اختبار العلاقة الوالدية الذي تأكدت من صلاحيته وثباته كأداة للبحث.

  4. ما هي الفروق التي وجدت بين الأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق والأسر ذات الدخل الأقل من الإنفاق؟

    وجدت فروق ذات دلالة إحصائية فقط في بُعد رسم الحدود بين الأسر ذات الدخل المعادل للإنفاق والأسر ذات الدخل الأقل من الإنفاق.


المراجع المستخدمة
Gerard, A. B. Anthony. Parent-Child Relationship Inventory (PCRI): Manual Los Angeles, Western Psychological Services, 1994, 3-4
Jackson, D. The Study of the Family-Family Process, Vol 4, 1965, 2-4
Impara, J & Plak, B. The Thirteenth Mental Measurements Yearbook. Distributed by the University of Nebraska Press,1998, 717-719
قيم البحث

اقرأ أيضاً

هدفت هذه الدراسة إلى استخدام مؤشرات مشتقة لتطور النظام المالي باستخدام التحليل العاملي و ذلك بهدف الوقوف بشكل أفضل على مستوى تطور النظام المالي في سورية و علاقته بالنمو الاقتصادي.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور مجالس أولياء الأمور في تفعيل العلاقة بين الأسرة و المدرسة من وجهة نظر معلمات الحلقة الأولى . اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم استخدام استبانة موجهة للمعلمات (من إعداد الباحثة) كأداة للتحقق من فرضي ات البحث، و قد تكونت عينة البحث من (60) معلمة تم اختيارهن بصورة قصدية من المدارس التي تنظم مجالس لأولياء الأمور و التابعة لمديرية التربية في مدينة حمص، بحيث تم اختيار المعلمات من ( 26 ) مدرسة، و تم تحليل النتائج باستخدام اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) و اختبار (T) لقياس دلالة الفروق.
الكثير من الاتجاهات المعاصرة في علم النفس تشير إلى أهمية السنوات الأولى من حياة الإنسان ، وتؤكد أن للسنوات الخمس الأولى في حياة الطفل آثارها الباقية في شخصيته وتكوين نظرته إلى الحياة ، وتكوين أهدافه وصياغة وجدانه وتحديد علاقاته الداخلية والخارجية. لذ لك يجب الاهتمام بالسنوات الأولى من حياة الطفل ، حيث أنها أسرع السنوات من حيث نمو الطفل ، ففيها يكون نمو الجهاز العصبي سريعاً ، وبالتالي يسير النمو العقلي بمعدل سريع ، وتتكون الكثير من العادات الأساسية في حياة الطفل التي لا تحدد قدرته كطفل ، بل قدرته كراشد أيضاً وارجع علماء النفس أغلب الاضطرابات العصبية التي يشكو منها الكبار إلى السنوات الأولى من حياتهم ، وهناك حالات كثيرة يسجلها الأخصائيون النفسيون تبين بجلاء أن فقدان العطف في السنوات الأولى من حياة الطفل له أسوأ الأثر على نمو الطفل العقلي والوجداني ، بعكس الطفل الذي ينشأ في ظل الحنان فهو يستقبل الحياة بثقة واطمئنان .والعاطفة تشكل مساحة واسعة في نفس الطفل الناشئ ،وهي تكون نفسه وتبني شخصيته ، فإن أخذها بشكل متوازن كان إنساناً سوياً في مستقبله وفي حياته كلها ، وان أخذها بغير ذلك بالزيادة أو النقصان تشكلت لديه عقد ومشاكل لا تحمد عقباها ، فالزيادة تجعله مدللاً لا يستطيع أن يقوم بتكاليف الحياة ، ونقصانها يجعله إنساناً قاسياً عنيفاً على كل من حوله.ويبدأ البناء النفسي للطفل من الوالدين، وذلك من خلال التفاهم والمحبة ، وحسن التعامل فيما بينهما ، ومن ثم معرفتهما بكيفية التعامل مع أطفالهم، وإذا كان لا بد من نشوب خلافات بين الزوجين ، فالأفضل أن يكون الخلاف بعيداً عن الطفل. وإذا كان الطفل مزوداً بعادات سيئة ، فالأفضل إتباع الأساليب التربوية السليمة لتقويمه من دون عقاب زائد أو إهمال لها .
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف نسبة انتشار اضطراب توهم المرض لدى العاملات في مهنة التمريض. و كذلك تعرف الفروق في توهم المرض عند الممرضات تبعاً لمتغيرات (العمر – الوضع الأسري – عدد سنوات الخدمة). و قد تكونت عينة البحث من ( 400 ) ممرضة من العاملات في المشاف ي العامة بمحافظة دمشق. كانت أداة الدراسة مقياس توهم المرض، إعداد الحاج ( 1991 ). و استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. ثم تمت المعالجة الإحصائية بواسطة الرزمة الإحصائية و توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: (spss) - إن نسبة 24 % من الممرضات- أفراد العينة- يعانين من توهم المرض. - لا توجد فروق في توهم المرض لدى الممرضات وفقاً لمتغير العمر. - توجد فروق في توهم المرض لدى الممرضات وفقاً لمتغير الوضع الأسري. حيث توجد فروق دالة بين متوسطي فئة (المتزوجة) و فئة (الأرملة) لمصلحة فئة الأرملة. و أيضاً فروق بين فئة (المتزوجة) و فئة (المطلقة) لمصلحة فئة المطلقة، كما توجد فروق بين فئة (العازبة) و فئة (الأرملة) لمصلحة فئة (الأرملة)، و فروق بين فئة (العازبة) و فئة (المطلقة) لمصلحة فئة (المطلقة). - توجد فروق في توهم المرض لدى الممرضات وفقاً لمتغير عدد سنوات الخدمة. فقد ظهرت فروق دالة بين متوسطي الفئة ( 1 - 5 ) و الفئة ( 11 - 15 ) لمصلحة الفئة ( 11 - 15) و فروق دالة بين متوسطي الفئة ( 1 - 5 ) و الفئة ( 16 و ما فوق ) لمصلحة الفئة ( 16 و ما فوق)، و أيضا فروق دالة بين متوسطي الفئة ( 6 - 10 ) و الفئة ( 11 - 15 )، و فروق دالة بين متوسطي الفئة ( 6 - 10 ) و الفئة ( 16 و ما فوق) لمصلحة الفئة ( 16 و ما فوق ).
يتناول البحث دراسة اقتصادية لمحصول الشوندر السكري في محافظة دير الزور خلال الفترة ( ١٩٨٠-١٩٩٦ ) و الآفاق المستقبلية له، و ذلك من حيث المساحة المزروعة، المردود و الانتاج الكلي بهدف معرفة مدى تطور زراعة هذا المحصول و العوامل المؤثرة فيها في المحافظة المذكورة. أظهرت النتائج أن المساحة المزروعة بهذا المحصول لم تشهد الاستقرار خلال الفترة المدروسة، بل تأرجحت من سنة إلى أخرى ما بين الزيادة و النقصان، و هذا ما انعكس على الإنتاج و المردود. إلا أن هذه التبدلات كانت بالنسبة للمساحة غير مهمة من الوجهة الاحصائية (انحدار غير معنوي)، أما بالنسبة للإنتاج و المردود فقد كانت مهمة إحصائيًا (الانحدار معنوي).
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا