ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

ترتيب الحديث في المجتبى للنسائي – الدلالة الإسنادية و الفقهية

1137   0   41   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2009
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

نفى الإمام الذهبي و بعض الباحثين تأليف النسائي للمجتبى؛ بدعوى اشتماله على الحديث الضعيف المخالف لشرطه، و عشوائية عرض الحديث دون ترتيبه، بما لا يليق بمكانة الإمام النسائي، فجاء هذا البحث للتحقيق في هذه النظرة التي تمس بصلة واحداً من دواوين الإسلام الرئيسة بمؤلفه، و ليكشف عن مستوى أحاديث المجتبى و حقيقة ترتيبه، فوجد أن المؤلف سلك طرائق خفية، و اتبع منهجاً ذكياً في عرض حديثه، ينفي الدعوى السابقة، و أبرز البحث أن النسائي قسم أحاديثه إلى قسمين : قسم أول بوب عليه بمسائل فقهية، ضمنه الصحيح، ثم الحسن، و ربما الضعيف، و الدلالة المستقرأة من هذا الترتيب هي احتجاجه بأول الباب، و ذكر ما دونه للمتابعات و التفسير و أغراض أخرى، و قسم ثانٍ بوب عليه بذكر الاختلاف على الراوي، ضمنه الأسانيد التي وقع فيها الاختلاف و الخطأ..، و الغاية منه إمداد طالب الحديث بمادة علمية تطبيقية غنية، و جمع ألفاظ الحديث و بيان مختلفه و مشكله و غيره، و استنتج البحث أن وضع الحديث في المجتبى منهج و ليس اعتباطاً، و أن المجتبى تأليف للنسائي نفسه، و وجوب التفطن لعلاقة الحديث بترجمته و مرتبته و بابه قبل الاحتجاج بالحديث.



المراجع المستخدمة
البصري، محمد بن سعد بن منيع، الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت، 6\389
ابن منظور، محمد بن مكرم المصري، لسان العرب، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى. د ت.
الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د ت.
قيم البحث

اقرأ أيضاً

يقف هذا البحث على دراسة الصورة الشعرية و الدلالة النفسية التي تؤديها الصورة في ديوان الشعر الحديث في اليمن، من خلال الصور التي استعان بها الشعراء في توجيه الدلالة، إذ توزعت الصور في دواوين الشعراء بين الصور التشبيهية الحسية و الاستعارية التشخيصية و التجسيدية، و الرمزية، ثم ربط الصورة بنفسية الشاعر، و الوظائف النفسية التي تحققت من خلال الاستعمالات البيانية بغية خلق جسر التواصل مع المتلقي و إيصال المعاني إليه، إذ أظهروا بعداً في العلاقة بين الصور و المدلول النفسي كما حملوا رموزهم كثيراً من المضامين المعاصرة، و تبقى تلك الصور في سياق البناء الداخلي الناتج عن تموجات الحركة النفسية مهما كانت تلك الصور حسية أو ذهنية أو رمزية، لذا فإن توظيف البيان النفسي و دلالته عند الشعراء لا تقف عند حد اللفظ و حسب، بل تسير نحو الإيحاءات و التموجات النفسية التي تخاطب الوجدان، لذلك لم يقف استعمالهم على أسلوب بياني معين و لا نمط من الصور دون آخر، بل وسعوا من دائرة الاستعمال البياني لكي يتمكنوا من التعامل مع الواقع بمعطياته و أشكاله كلها، و كشف موقفهم تجاه ذلك الواقع.
قياس الاستدلال من أهم طرائق الاستدلال عند الأصوليين، و قد جاء البحث في ثلاثة مباحث: المبحث الأول خُصص لتحرير معنى قياس الاستدلال في اللغة بأنه بمعنى طلب الدليل، و في الاصطلاح له أربعة معان منها الاستدلال بمعنى الأقيسة، و له صور أهمها قياس العكس و قيا س الدلالة، ثم جرى الحديث عن حجيته فقد ذهب بعضهم إلى أنه حجة، و ذهب بعضهم إلى أنه ليس بحجة. و خُصص المبحث الثاني: للحديث عن قياس الاستدلال و أثره في الفروع الفقهية، فذُكِرت أمثلة تطبيقية لقياس العكس في الفروع الفقهية، منها اشتراط الصيام لصحة الاعتكاف، و كذلك أمثلة تطبيقية لقياس الدلالة في الفروع الفقهية، منها حكم الصلاة على الشهيد و خُصص المبحث الثالث: للحديث عن قياس الاستدلال و أثره في القواعد الفقهية و التقعيد بقياس الاستدلال معناه: أن الفقهاء قد يتوصلون إلى أحكام كلية عن طريق إجراء قياس العكس أو قياس الدلالة مشتملاً على تحليل المسألة من خلال ثلاث قواعد هي: إذا زالت العلة زال الحكم. و التخيير في الجملة يقتضي التخيير في الأبعاض. و الأصل و البدل لا يجتمعان. و خرج البحث بنتائج مهمة منها الاستدلال قد استخدمه الفقهاء في صياغة القاعدة، و الخلاف في أصل القواعد بالاستناد إلى قياس الاستدلال ينبني عليه اختلافهم في فروعها.
تعد مادة المدارس الحديثية من المواد المهمة التي يدرسها طلبة الدراسات العليا في مرحلة الدكتوراه في بعض الجامعات الأردنية و العربية، و من أساسيات محتوى المادة تحقيق مفهوم المدرسة الحديثية، و تحديد الخطوط العامة لخطة الدراسة، و بيان أهم مضامينها؛ فجاء هذا البحث ليسهم في بناء هذا الجزء المهم منها، و الذي ينبغي أن يبرزه الباحث في دراسته عن أي مدرسة حديثية.
عالج هذا البحث إشكالية مطروحة منذ القديم و هي لفظ اللسان الذي يمثل السلوك البشري في تصرفاته الكلامية و التعبيرية؛ إذ هو معيار التمييز بين لغة و أخرى، كما تطرق البحث إلى الغموض الذي ساد في أوساط الدارسين العرب فيما يخص اللغة و اللسان، في الوقت الذي أُ درِك بسهولة عند الدارسين الغربيين عندما غاصوا في عمق اللغة و وصفوها كما هي لا كما يجب أن تكون. ورد تواتر لفظ اللسان في القرآن الكريم بدلالاته جميعها، و قد تجلى هذا في النصوص الكثيرة مما يرفع اللبس و يعطي للأمر قوة و صلابة؛ و قد قدمنا الأدلة من القرآن الكريم و أقوال أهل الدراية باللغة، كما ذكر البحث خصائص اللسان العربي كبنية صوتية و تركيبية و دلالية و اقتصاد لغوي؛ و يؤكد ذلك بدائية نشأة هذا اللسان المؤهل لتأدية الأصوات جميعها و تكرارها بمجهود عضلي مريح دون عناء و لا مشقة و ذلك باختيار الوسائل الفونيمية المترابطة التي تشكل الانسجام الصوتي و هو ما تصوره العرب من قبل و أقره علماء اللغة الغربيون -كنظرية مستقلة - و على رأسهم أندري مارتينيه.
هدفت هذه الدراسة إلى البحث في حقيقة تقسيم العالم إلى شمال و جنوب، و ذلك باستقصاء الدلالة الجغرافية بالخصائص الطبيعية التي توجد لها شواهد في البيئة تأصلت على أن تكون ذات أبعاد شمالية جنوبية على سطح الأرض، و هي في الوقت نفسه لها علاقة وثيقة بالحقائق ال فلكية و إسقاطاتها المناخية التي تبنى عليها العديد من الاعتبارات الجغرافية للوحدات السياسية بصفة عامة، كما استقصت كذلك الواقع الجغرافي البشري الذي قد تجاري خصائصه الظروف الجغرافية الطبيعية و تتأقلم معها مثل واقع النشاطات الاقتصادية و الميزات الديموغرافية و الميزات الاجتماعية، و رغم أن تصنيف العالم شمالاً و جنوباً تم من قبل القوى الاستعمارية لأهداف استراتيجية تنبني عليها أغراض أخرى إلا أن الدراسة وجدت في حقيقة الأمر بعض الظواهر الطبيعية و البشرية التي جبلت على كونها ذات أبعاد شمالية جنوبية إما من حيث طبيعتها و إما من حيث تأثيرها، و ما التصنيف الامبريالي الغربي للعالم إلى شمال و جنوب إلا استغلال لواقع تلك الظواهر لصالح القوى الامبريالية.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا