نفى الإمام الذهبي و بعض الباحثين تأليف النسائي للمجتبى؛ بدعوى اشتماله على الحديث الضعيف المخالف لشرطه، و عشوائية عرض الحديث دون ترتيبه، بما لا يليق بمكانة الإمام النسائي، فجاء هذا
البحث للتحقيق في هذه النظرة التي تمس بصلة واحداً من دواوين الإسلام الرئيسة بمؤلفه، و ليكشف عن مستوى أحاديث المجتبى و حقيقة ترتيبه، فوجد أن المؤلف سلك طرائق خفية، و اتبع منهجاً ذكياً في عرض حديثه، ينفي الدعوى السابقة، و أبرز البحث أن النسائي قسم أحاديثه إلى قسمين : قسم
أول بوب عليه بمسائل فقهية، ضمنه الصحيح، ثم الحسن، و ربما الضعيف، و الدلالة المستقرأة من هذا الترتيب هي احتجاجه بأول الباب، و ذكر ما دونه للمتابعات و التفسير و أغراض أخرى، و قسم ثانٍ بوب عليه بذكر الاختلاف على الراوي، ضمنه الأسانيد التي وقع فيها الاختلاف و الخطأ..، و الغاية منه إمداد طالب الحديث بمادة علمية تطبيقية غنية، و جمع ألفاظ الحديث و بيان مختلفه و مشكله و غيره، و استنتج البحث أن وضع الحديث في المجتبى منهج و ليس اعتباطاً، و أن المجتبى تأليف للنسائي نفسه، و وجوب التفطن لعلاقة الحديث بترجمته و مرتبته و بابه قبل الاحتجاج بالحديث.
No English abstract
المراجع المستخدمة
البصري، محمد بن سعد بن منيع، الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت، 6\389
ابن منظور، محمد بن مكرم المصري، لسان العرب، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى. د ت.
الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د ت.
يقف هذا البحث على دراسة الصورة الشعرية و الدلالة النفسية التي تؤديها
الصورة في ديوان الشعر الحديث في اليمن، من خلال الصور التي استعان بها
الشعراء في توجيه الدلالة، إذ توزعت الصور في دواوين الشعراء بين الصور
التشبيهية الحسية و الاستعارية التشخيصية
قياس الاستدلال من أهم طرائق الاستدلال عند الأصوليين، و قد جاء البحث في ثلاثة مباحث: المبحث الأول خُصص لتحرير معنى قياس الاستدلال في اللغة بأنه بمعنى طلب الدليل، و في الاصطلاح له أربعة معان منها الاستدلال بمعنى الأقيسة، و له صور أهمها قياس العكس و قيا
تعد مادة المدارس الحديثية من المواد المهمة التي يدرسها طلبة الدراسات العليا في مرحلة
الدكتوراه في بعض الجامعات الأردنية و العربية، و من أساسيات محتوى المادة تحقيق مفهوم
المدرسة الحديثية، و تحديد الخطوط العامة لخطة الدراسة، و بيان أهم مضامينها؛ فجاء
عالج هذا البحث إشكالية مطروحة منذ القديم و هي لفظ اللسان الذي يمثل السلوك البشري في تصرفاته الكلامية و التعبيرية؛ إذ هو معيار التمييز بين لغة و أخرى، كما تطرق البحث إلى الغموض الذي ساد في أوساط الدارسين العرب فيما يخص اللغة و اللسان، في الوقت الذي أُ
هدفت هذه الدراسة إلى البحث في حقيقة تقسيم العالم إلى شمال و جنوب، و ذلك باستقصاء الدلالة الجغرافية بالخصائص الطبيعية التي توجد لها شواهد في البيئة تأصلت على أن تكون ذات أبعاد شمالية جنوبية على سطح الأرض، و هي في الوقت نفسه لها علاقة وثيقة بالحقائق ال