اشترك بالحزمة الذهبية واحصل على وصول غير محدود شمرا أكاديميا
تسجيل مستخدم جديد
يستخدم البنك المركزي الأدوات والأساليب نفسها المستخدمة في الرقابة على المصارف التقليدية، مثل نسبة الاحتياطي وسعر إعادة الخصم وعمليات السوق المفتوحة، بالإضافة إلى أساليب نوعية مثل تحديد نسبة الهامش المطلوب في عمليات التمويل بالهامش وتغيير سعر الفائدة على بعض أنواع القروض.
تواجه المصارف الإسلامية تحديات بسبب عدم مراعاة البنك المركزي لخصوصية الودائع الاستثمارية وأساليب التمويل الإسلامية مثل المضاربة والمشاركة. هذا يؤدي إلى عدم تحقيق الأهداف الرقابية بشكل فعال وقد يعيق عمليات التمويل والاستثمار طويل الأجل.
يوصي الباحث بأن يستخدم البنك المركزي أساليب رقابية تتناسب مع خصوصية المصارف الإسلامية، مثل استغلال الاحتياطيات النقدية المودعة لدى البنك المركزي في تمويل المشتريات الحكومية بنسب مرابحة منخفضة أو من خلال استثمارات إسلامية. كما يقترح زيادة حصة الأساليب التمويلية المعتمدة على المشاركة والمضاربة.
تشير الدراسة إلى أن الرقابة المصرفية التقليدية قد تؤدي إلى بعض التحديات لبنك سورية الدولي الإسلامي، مثل عدم تحقيق الطموح بخصوص وسائل التمويل المعتمدة على المدى طويل الأجل. ومع ذلك، يظل البنك قادرًا على تحقيق أرباح من خلال أدوات التمويل الإسلامية مثل المرابحة والمضاربة.