ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

الأهمية التشخيصية للتنميط المناعي في الاضطرابات الوظيفية للصفيحات

Role of Immunophenotyping in the Diagnosis of Inherited Platelet Disorders

1382   0   21   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2009
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

خلفية البحث و هدفه: يستقبل مشفى الأطفال أعداداً مهمة من الأطفال الذين يأتون بشكاية نزفية تعود إلى عيب في الإرقاء الأولي. و نظراً إلى عدم وجود استقصاءات نوعية لوظائف الصفيحات في السابق، فقد هدفنا إلى تقييم أهمية دور تقنية الجريان الخلوي مع استخدام الواسمات المناعية في تشخيص اضطراب وظائف الصفيحات الوراثي لدى المرضى المصابين باضطراب في الإرقاء الأولي. المرضى: أجريت الدراسة في مشفى الأطفال الجامعي و تضمنت 37 طفلاً اختيروا من أجل شك لديهم بوجود عيب وظيفي في الصفيحات بعد نفي الأسباب الأخرى لاضطراب الإرقاء الأولي، و تراوحت أعمارهم بين شهر واحد و 12 سنة. الطرائق: أجرِيتِ الدراسة على عينات من الدم المحيطي مأخوذة من المرضى، و ذلك اعتماداً على تقنية التنميط المناعي للصفيحات باستخدام أضداد وحيدة النسيلة نوعية للمستضدات الصفيحية الآتية: CD41, CD61, CD42 a. النتائج: عيَنت متلازمة برنارد سولييه في 37/5 حالة ( 13 % من الحالات المدروسة) و متلازمة غلانزمان في 19/37 حالة ( 51 % من الحالات المدروسة) في حين بقيت 13 حالة غير محددة السبب. لم يكن هناك فرق في المعطيات السريرية بين مجموعات المرضى الثلاث. كان قد اتخذ في السابق تشخيص نقص صفيحات مناعي ذاتي في حالتين من حالات برنارد سولييه اللتين عولجتا بالستيروئيدات القشرية، و من ثم استئصال الطحال. الخلاصة: تؤدي تقنية الجريان الخلوي دوراً مهماً في تشخيص اعتلال الصفيحات الناجم عن عيوب في المستقبلات الصفيحية، كما يمثل اعتلال الصفيحات من نوع غلانزمان و برنارد سولييه نسبة مهمة من حالات اضطراب وظائف الصفيحات (نحو 64 %) على الرغم من اعتبار هذين المرضين من الأمراض النادرة.


ملخص البحث
تستقبل مشفى الأطفال الجامعي عدداً كبيراً من الأطفال الذين يعانون من نزيف ناتج عن اضطرابات في الإرقاء الأولي. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم دور تقنية الجريان الخلوي باستخدام الواسمات المناعية في تشخيص اضطرابات وظائف الصفيحات الوراثية. شملت الدراسة 37 طفلاً تتراوح أعمارهم بين شهر واحد و12 سنة، وتم استخدام أضداد وحيدة النسيلة نوعية للمستضدات الصفيحية CD41, CD61, CD42a. أظهرت النتائج تشخيص 5 حالات بمتلازمة برنارد سولييه (13%) و19 حالة بمتلازمة غلانزمان (51%)، بينما بقيت 13 حالة غير محددة السبب. أظهرت الدراسة أن تقنية الجريان الخلوي تلعب دوراً مهماً في تشخيص اعتلال الصفيحات الناجم عن عيوب في المستقبلات الصفيحية، وأن متلازمتي غلانزمان وبرنارد سولييه تشكلان نسبة كبيرة من حالات اضطراب وظائف الصفيحات (64%) على الرغم من ندرتهما. توصي الدراسة باستخدام تقنية الجريان الخلوي كأداة تشخيصية فعالة لهذه الحالات، وتؤكد على أهمية استقصاء المستقبلات الصفيحية في حالات اضطراب الإرقاء الأولي بعد نفي الأسباب الأخرى غير المتعلقة بالصفيحات.
قراءة نقدية
تعتبر هذه الدراسة خطوة مهمة في مجال تشخيص اضطرابات وظائف الصفيحات الوراثية باستخدام تقنية الجريان الخلوي. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يمكن تحسينها. أولاً، كان من الممكن توسيع حجم العينة لتشمل عدداً أكبر من المرضى، مما قد يزيد من دقة النتائج ويعزز من قوة الاستنتاجات. ثانياً، لم تتطرق الدراسة بشكل كافٍ إلى العوامل البيئية والاجتماعية التي قد تؤثر على انتشار هذه الاضطرابات. ثالثاً، كان من الممكن تضمين تحليل اقتصادي لتكلفة استخدام تقنية الجريان الخلوي مقارنة بالطرق التقليدية، مما قد يساعد في تقييم جدواها الاقتصادية. أخيراً، كان من الأفضل تضمين توصيات واضحة حول كيفية تطبيق النتائج في الممارسات الطبية اليومية، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية للأطفال المصابين بهذه الاضطرابات.
أسئلة حول البحث
  1. ما هي الأهداف الرئيسية لهذه الدراسة؟

    تهدف الدراسة إلى تقييم دور تقنية الجريان الخلوي باستخدام الواسمات المناعية في تشخيص اضطرابات وظائف الصفيحات الوراثية لدى الأطفال المصابين باضطراب في الإرقاء الأولي.

  2. ما هي النتائج الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة؟

    أظهرت الدراسة تشخيص 5 حالات بمتلازمة برنارد سولييه و19 حالة بمتلازمة غلانزمان، بينما بقيت 13 حالة غير محددة السبب. وأكدت الدراسة على أهمية تقنية الجريان الخلوي في تشخيص اعتلال الصفيحات الناجم عن عيوب في المستقبلات الصفيحية.

  3. ما هي التوصيات التي قدمتها الدراسة؟

    توصي الدراسة باستخدام تقنية الجريان الخلوي كأداة تشخيصية فعالة لاضطرابات وظائف الصفيحات، واستقصاء المستقبلات الصفيحية في حالات اضطراب الإرقاء الأولي بعد نفي الأسباب الأخرى غير المتعلقة بالصفيحات، وعدم المبادرة إلى إعطاء علاج مثبط للمناعة أو استئصال الطحال قبل نفي وجود اضطراب في هذه المستقبلات.

  4. ما هي النقاط التي يمكن تحسينها في هذه الدراسة؟

    يمكن تحسين الدراسة بتوسيع حجم العينة، تضمين تحليل للعوامل البيئية والاجتماعية، إجراء تحليل اقتصادي لتكلفة استخدام تقنية الجريان الخلوي، وتضمين توصيات واضحة حول كيفية تطبيق النتائج في الممارسات الطبية اليومية.


المراجع المستخدمة
Ramasamy I; Inherited bleeding disorders: disorders of platelet adhesion and aggregation. Crit Rev Oncol Hematol. 2004 Jan;49(1):1-35
Simon D, Kunicki T, Nugent D; Platelet function defects. Haemophilia. 2008 Nov;14(6):1240-9
Nurden P, Nurden AT; Congenital disorders associated with platelet dysfunctions. Thromb Haemost. 2008 Feb;99(2):253-63
José A. López, Robert K. Andrews, Bernard-Soulier Syndrome .blood 1998, 91: 4397-4418
Nurden AT; Qualitative disorders of platelets and megakaryocytes. J Thromb Haemost. 2005 Aug;3(8):1773-82
قيم البحث

اقرأ أيضاً

يؤدي التنميط المناعي للخلايا دوراً مهماً في تشخيص آفات الدم الخبيثة. على أن التشخيص الدقيق للحالة الابيضاضية يعتمد على الاختيار الملائم لأضداد المستضدات السطحية. الهدف: تقييم الأهمية التشخيصية لمجموعة من المستضدات الخلوية السطحية و السيتوبلاسمية في ابيضاضات الدم الحادة عند الأطفال.
مقدمة: يعد نقص الصفيحات من أشيع الاضطرابات الدموية المشاهدة عند مرضى العيادات و المقبولين ضمن المشفى، و تتراوح أعراضها السريرية من الحالات اللاعرضية إلى النزوف الخطيرة المهددة للحياة. يعتمد تشخيص سبب نقص الصفيحات بشكل أساسي على دراسة نقي العظم و هو إ جراء راض. تعداد الدم الكامل يجرى حالياً بشكل روتيني و دون كلفة بالاعتماد على أجهزة التحليل الآلي و تظهر هذه الأجهزة مناسب الصفيحات و لازال استخدامها محدوداً في مقاربة نقص الصفيحات. الهدف: تحري وجود علاقة بين مناسب الصفيحات (حجم الصفيحات الوسطي MPV و معدل توزع الصفيحات PDW) و سبب نقص الصفيحات (مركزي المنشاً على مستوى نقي العظم أو محيطي خارج النقي) و تحديد الحساسية و النوعية لهذه المناسب لبحث إمكانية استخدامها في المقاربة البدئية لنقص الصفيحات.
إن التشارك المرضي بين متلازمة الاعتماد على المواد و الاضطرابات النفسية شائع. و هذا التشارك يعقد التشخيص و العلاج لكلا النوعين من الأمراض و يسبب كثيراً من المضاعفات السيئة. توجد نسبة عالية من التشارك المرضي بين تعاطي المواد و الكحول و اضطرابات المزاج و الاكتئاب و الفصام و اضطرابات القلق و اضطرابات الشخصية. الهدف: هدف البحث إلى تقدير نسبة الاعتماد على كل مادة مخدرة و مشاركتها مع الاضطرابات النفسية المرافقة، لما لهذا التشارك من مشكلات اجتماعية و نفسية مهمة.
يهدف البحث إلى تقييم مشاركة حمض الهيالورونيك مع البلازما الغنية بالصفيحات الدموية في معالجة اضطرابات المفصل الفكي الصدغي من خلال المعطيات السريرية. شملت عينة البحث 24 مريضاً ممن شخص لديهم اضطرابات مفصل فكي صدغي.
إن كسور النهاية القاصية للكعبرة داخل المفصل لها نتائج سيئة أكثر بكثير من كسور النهاية القاصية للكعبرة خارج المفصل من حيث مجال حركتي الثني و البسط, الانحراف الكعبري و الانحراف الزندي للمفصل . إن قصر الكعبرة و اتجاه السطح المفصلي للكعبرة لابد من إعادة تصحيحهما . سلامة السطح المفصلي للكعبرة يلعب دور مهم في تقرير النتائج. إن تبدل السطح المفصلي للكعبرة أكثر من 1 مم تحدث الم معند على العلاج و قسط مفصلي فيما بعد. أكثر من 92 % من المرضى الذين كان عندهم عدم تطابق في السطح المفصلي للكعبرة مع افتراق أكثر من 2 مم حدث لديهم تنكس في المفصل الكعبري الرسغي. من خلال فحص المرضى الذين حدث لديهم اندمال مع قصر في الكعبرة أكثر من 2 مم, لاحطنا نقص في مجال حركة مفصل المعصم ( الثني / البسط , الكب / الاستلقاء) بشكل أكثر من المرضى الذين لم يحدث عندهم قصر في الكعبرة. أيضا لم نتمكن من إيجاد إحصائية كافية عن الألم أثناء الحركة.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا