أظهرت المحولات أداء محسنة عند مقارنتها بالبنية السابقة لمعالجة التسلسل مثل RNNS.على الرغم من مكاسب أدائها الكبيرة، كما اقترح مؤخرا، فإن النموذج باهظ الثمن بشكل حسابي للتدريب ومع ميزانية معلمة عالية.في ضوء هذا، نستكشف أساليب تقاسم المعلمات في المحولات
بتركيز محدد على النماذج الإدارية.نحن نقوم بإجراء تحليل لأساليب تقاسم / تخفيض المعلمات المختلفة وتطوير النموذج الفرعي.يجمع نموذجنا بين مشاركة المعلمات على غرار ساندويتش، مما يتغلب على مشاركة المعلمة الساذجة عبر الطبقات في نماذج توليدية، وتعامل التضمين الذاتي الذاتي (آمن).تشير التجارب على الترجمة الآلية، وإظهار التلخيص المبشور ونمذجة اللغة أن العنصر الفرعي يمكن أن يتفوق على المحول حتى عند استخدام المعلمات أقل بكثير.
على الرغم من نجاحهم، فإن نماذج اللغة الحديثة هشة.حتى التغييرات الصغيرة في خط أنابيب التدريب يمكن أن تؤدي إلى نتائج غير متوقعة.ندرس هذه الظاهرة من خلال فحص متانة ألبرت (LAN et al.، 2020) بالاشتراك مع متوسط وزن الأسكاستك (SWA) --- طريقة رخيصة للكمية --
- على مهمة تحليل المعنويات (SST-2).على وجه الخصوص، نقوم بتحليل استقرار SWA من خلال معايير قائمة مرجعية (Ribeiro et al.، 2020)، فحص اتفاقية الأخطاء التي تصنعها النماذج المختلفة فقط في بذورها العشوائية.نحن نفترض أن SWA أكثر استقرارا لأنها تقع على فرق اللقطات النموذجية التي اتخذت على طول مسار نزول التدرج.نحن نحدد الاستقرار من خلال مقارنة أخطاء النماذج مع Fleiss 'Kappa (Fleiss و 1971) وتتداخل درجات النسبة.نجد أن SWA تقلل من معدلات الخطأ بشكل عام؛ومع ذلك، لا تزال النماذج تعاني من تحيزاتها المميزة (وفقا لقائمة مرجعية).
تم في هذا البحث دراسة بعض الخصائص الفيزيائية لخشب الكستناء الحلوة و السنديان شبه العذري ذات الأقطار الصغيرة الناتجة عن عمليات التربية و التنمية و المتعلقة بأهم استعمالات الأخشاب الحديثة.
نُفّذ البحث في حقول و مخابر قسم بحوث التفاحيات و الكرمة بالسويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، على بعض أصناف التفاح (ريتشارد، و موتسو، و تورلي و ينساب)، بهدف تحديد الموعد الأمثل لقطافها و أثره على قدرتها التخزينيّة. قطفت الثما
ر في خمسة مواعيد (16/9، 26/9، 7/10، 17/10، 30/10) اعتماداً على مؤشرات النضج الفيزيائية و الكيميائية. خُزّنت الثمار في حجر التبريد العادي، مع متابعة التغيّرات في مؤشرات الجودة و الفقد الوزني شهرياً. بينّت النتائج وجود اختلافات بين الأصناف المدروسة في قدرتها التخزينية حسب موعد القطاف، حيث أظهر الصنف ريتشارد أعلى قدرة تخزينية (سبعة أشهر) بموعد قطاف 26/9 و بفقد وزني 4.9% و أعلى صلابة 6.4 كغ/سم2 و نسبة المواد الصلبة الذائبة 18.7 %، تلاه الصنف موتسو (ستة أشهر) بموعد 7/10 و بفقد وزني 4.4% و صلابة 6.1 كغ/ سم2، و من ثم الصنف تورلي وينساب (خمسة أشهر) في الموعدين 7/10 و 17/10 و صلابة 5.1 كغ/ سم2 . و قد أمكن تخزين الثمار لثلاثة أشهر عند قطافها في موعد 30/10 بنسبة فقد وزني ( 3.3، 4.4، 4.5 %) في الأصناف تورلي وينساب و ريتشارد و موتسو على التوالي، و يُعدّ هذا الموعد هو موعد النضج الاستهلاكي لها. و تبيّن النتائج إمكانيّة التخزين لفترات مختلفة تبعاً لمواعيد القطاف المختلفة، و القدرة التخزينية للصنف، و بالتالي تنظيم العرض و الطلب، و مدّ السّوق بالثمار لفترات طويلة، كما أنّ القطاف بالموعد المناسب يقلل من الفقد بالوزن، و المحافظة على مؤشرات الجودة المطلوبة.
أجريت هذه الدراسة خلال الفترة 2014-2016 م في مشتل كلية الزراعة جامعة تشرين، و قد هدفت هذه الدراسة إلى حساب نسبة إنبات بذور الغار و الصنوبر الثمري باستخدام نسب مختلفة من تفل الزيتون مع خلطة المشتل, و دراسة بعض خصائص الغراس الناتجة و كذلك بعض الصفات ال
فيزيائية و الكيميائية للخلطات الزراعية المستخدمة, و تم تحليل النتائج الحاصلة باستخدام البرنامج الإحصائي spss:
تم خلط تربة المشتل (رمل, تربة 1:1) مع تفل الزيتون بنسب (25,50,75,100)% و تم تقدير: نسبة الإنبات، الوزن الرطب و الجاف للمجموعين الخضري و الجذري، الوزن الحجمي، رطوبة الوسط و الخصائص الكيميائية، حيث أظهرت النتائج أن نسبة الإنبات قد تزايدت في كل من بذور الغار و الصنوبر الثمري بزيادة نسبة التفل في الوسط الزراعي بشكل عام، و على العكس فقد تزايد الوزن الرطب للمجموع الخضري مع تناقص نسبة تفل الزيتون في كلا النوعين المدروسين. بالنسبة للخصائص الفيزيائية تناقص الوزن الحجمي للأوساط الزراعية المدروسة بزيادة نسبة تفل الزيتون، كما ازدادت نسبة رطوبة التربة بزيادة نسبة التفل. أما فيما يخص الخصائص الكيميائية فقد لوحظ غنى الأوساط الزراعية المستخدمة الحاوية على تفل الزيتون بالعناصر المعدنية (حديد, مغنزيوم و نحاس)، و بقيت الملوحة و الحموضة ضمن الحدود الطبيعية، لذلك فقد برهنت الدراسة على صلاحية استخدام تفل الزيتون كوسط للزراعة بشكل كامل أو ضمن الخلطات الزراعية المستخدمة في المشاتل.
يهدف البحث إلى دراسة فعالية استخدام رش الأوراق بالمخصب العضوي البيوتول
في أربعة هجن من الفليفلة (ماركوني، كاليفورنيا وندر، وَماروتي- 7، روبر). أظهرت
النتائج أن معاملة الشتول بالمخصب العضوي أدت إلى زيادة معنوية في طول الشتلة،
حيث قدرت هذه الزيادة في النباتات المعاملة بالمخصب رشاً.
درس في هذا البحث تثبيط تآكل حديد الترانسمسيون Transmission في محلول 1M HCl بوجود الفانيلين في درجات الحرارة (20-30-40-50-60) عند تراكيز ضمن المجال (ppm (500-100 لمدة ساعتين باستخدام طريقة الانخفاض في الوزن .
أجريت تجربة استخدم فيها 150 صوص بلدي بعمر يوم واحد و 150 صوص هجين
لحم روس 308 من أحد المفاقس التجارية و ذلك لمقارنة مستويات هرمون النمو الدموية
بين الهجين و البلدي السوري غير المحسن. تم توزيع الصيصان إلى ستة مجموعات
تناولت خلطة علفية واحدة و تمت ر
عايتها في نفس الظروف لمدة ستة اسابيع و في نهاية
كل اسبوع تم اختيار 6 طيور حيث وزنت و من ثم ذبحت و اخذت العينات الدموية حيث
تم تثفيلها على 3000 دورة/دقيقة لمدة 5-10 دقائق و حفظت لحين اجراء التحاليل حيث
تم تحليل الهرمونات باستخدام كيتات تعتمد على المناعة الأنزيمية.
أجريت هذه التجربة لمقارنة إنتاجية بعض الهجن التجارية ( هبرد, شايفر و روص ) الموجودة في سورية كسرعة النمو و الوزن الحي و معامل التحويل الغذائي و أوزان الذبائح, و بعض أجزاء الذبيحة.
نفذت الدراسة خلال فترة (2014-2015) في محافظة اللاذقية. و قد استخدم في هذه الدراسة ثلاثة أصناف من الإكدنيا و هي الصيداوي و المغربي و البلدي. تم توصيف شكلي للثمار و حساب متوسط وزن الثمرة و متوسط عدد البذور في الثمرة، كما أجريت بعض التحاليل الكيميائية ل
لعصير. خضعت البيانات للتحليل الإحصائي و أظهرت النتائج التالية:
أبكر موعد لنضج الثمار وجد عند الصنف البلدي. بلغ أعلى معدل لمتوسط وزن الثمرة (53.40غ) في الصنف المغربي، و تراوح شكل الثمرة بين البيضوي عند الصنف المغربي و الصيداوي و الشكل الكروي عند الصنف البلدي. كما تفوق الصنف المغربي و الصيداوي في كمية الإنتاج (34.67،34 كغ/شجرة) على التوالي على الصنف البلدي. بلغت أعلى نسبة لفيتامين C و الحموضة و السكريات عند الصنف البلدي (0.977، 1.073، 15.20%) على التوالي.