نفّذ البحث في قرية البصة التابعة لمحافظة اللاذقية خلال الموسمين الزراعيين 2015/2014 و2016/2015 بهدف دراسة أهمّ الصفات الاقتصادية للنباتات المنتخبة من نباتات عشيرة البيقية العادية (بلدي) التي تمّ الحصول على بذورها من المزارعين الذين يحتفظون ببذارهم ال
محلّي و يزرعونه موسم بعد آخر في قرية البصة. أظهر تحليل التباين (ANOVA) وجود فروق معنويّة بين النباتات المنتَخبة (200 نبات) في جميع الصفات المدروسة، مما يبيّن أهميّة تطبيق الانتخاب الفردي و فاعليّتها في الحصول على نباتات على درجةٍ عالية من التماثل و تتمتّع بالعديد من الصفات التطوريّة، و المظهريّة، و الفسيولوجيّة، و الإنتاجيّة المرغوبة في عشيرة البيقية (بلدي)، علماً بأنّه اعتمدت الإنتاجيّة البذريّة كعامل محدد للانتخاب. كما بيّنت الدّراسة إمكانيّة زيادة إنتاجيّة عشائر البيقية العادية (بلدي) بشكلٍ كبير من خلال استخدام النباتات المتفوقة المنتَخبة من العشيرة المدروسة (النباتات ذات الأرقام 9، 21، 26، 27، 47، 52، 78، 105، 118، 199) و إمكانيّة مضاعفة الانتاج من خلال استخدام النباتات المبشرة المنتخبة من النباتات المتفوّقة (النباتات ذوات الأرقام 9، 26، 47، 199)، بالإضافة للاستفادة منها في برامج التربية اللاحقة كونها تمثل ذخيرة وراثيّة هامّة للكثير من الصفات المرغوبة.
تم في هذا البحث دراسة تأثير إضافة نسب مختلفة من الرمل لعدة أنواع من الترب الغضارية المستخدمة كبطانة تكتيم في مواقع ردم النفايات الصلبة بهدف إيجاد أفضل نسبة خلط ( رمل - غضار).
يقدم هذا البحث تعريفاً بأنواع الخرسانة الخفيفة و بعض الدراسات التي استخدمت الحصويات
البركانية (السكوريا) في إنتاجها.
تضمنت هذه الدراسة توصيفاً لهذه الحصويات، و من ثم تصميم عدة خلطات خرسانية تختلف
بعيار الاسمنت المستخدم. تم إجراء مجموعة من الاختبار
ات على عينات مكعبية و أسطوانية
مأخوذة من هذه الخلطات و ذلك لتعيين خصائص الخرسانة الناتجة.
أجريت هذه التجربة لمقارنة إنتاجية بعض الهجن التجارية ( هبرد, شايفر و روص ) الموجودة في سورية كسرعة النمو و الوزن الحي و معامل التحويل الغذائي و أوزان الذبائح, و بعض أجزاء الذبيحة.
يتضمن هذا البحث دراسة تجريبية لسلوك البيتون عالي المقاومة و ذلك بهدف تقييم منحني الإجهاد – التشوه للبيتون عالي المقاومة و استنباط معاملات مخطط إجهادات الضغط المكافئ التي سنعتمدها في تصميم العناصر البيتونية المصنعة من البيتون عالي المقاومة.
لهذه الغا
ية تم تحضير عدد من العينات الاسطوانية بمقاومة 60MPa حيث اُختبرت هذه العينات على الضغط, و تم الحصول من خلال نتائج الاختبارات على منحني الإجهاد – التشوه .
أظهرت النتائج إمكانية تصنيع البيتون عالي المقاومة من المواد المحلية و بمقاومات أعلى من المقاومة التي حصلنا عليها, و تبين من المخططات الناتجة أن منحني للبيتون عالي المقاومة مرن بشكل خطيّ جوهرياً لحد الانهيار مع هبوط أكثر انحداراً للجزء الهابط من المنحني و هذا ما يتوافق مع نتائج الابحاث العالمية , كان الانهيار تقريباً فجائياً و سريعاً مع زيادة مقاومة البيتون و هذا يدل على أن البيتون عالي المقاومة أقل مطاوعة عند الانهيار من البيتون العادي. يختلف منحني للبيتون عالي المقاومة عن منحني للبيتون العادي و هذا يؤثر على خصائص الشكل المستطيل لمخطط الإجهاد المكافئ مما تطلب إدخال تعديلات على المعاملات تؤدي إلى تمثيل لمخطط الإجهادات المكافئ تمثيلاً أقرب للمنحني الحقيقي, و بتقييم منحني للعينات المختبرة وجدنا أن المخطط يأخذ شكل شبه منحرف (بمقاومة) قيمته في الأعلى و ارتفاع مخطط الضغط , و تم استنتاج قيمة المعاملين و ( هو متوسط إجهاد الضغط / المقاومة المميزة, هو نسبة من الارتفاع الفعّال الذي يحدد موقع مركز محصلة الضغط), حيث و و في حال زيادة المقاومة للبيتون عن فإن شكل المخطط يكون أقرب للشكل المثلثي منه للشكل شبه المنحرف, و في هذه الحالة نجد أن منحني يأخذ شكلاً مثلثياً قيمته في أعلى المثلث و ارتفاع مخطط الضغط و بتحويل مخطط الإجهادات المثلثي إلى مخطط الإجهادات المستطيل.
برزت أهمية البيتون عالي المقاومة في الآونة الأخيرة لدخوله في تصنيع أغلب عناصر و أجزاء المنشآت البيتونية, و كذلك في تنفيذ المنشآت المدنية الخاصة, كقواعد الجسور و الأبراج العالية و الأعمدة و المنصات التي تحمل المنشآت النفطية, في البحار و المحيطات.
يهد
ف البحث إلى تصيمم خلطات بيتونية ذات مقاومات أسطوانية (55-65-75) MPa وفق الكود الأمريكي ACI-211-4R-93 ,و ذلك باستخدام إحضارات محلية و إضافات مناسبة, مع شرح لطريقة التصميم المستخدمة.
و من ثم دراسة تغيير مخطط ) الإجهاد – التشوه ) تجريباً على الضغط البسيط للعينات السابقة, و ذلك من خلال الأجهزة المتوفرة , و تمت مقارنتها مع المخططات التي تم الحصول عليها حسابياً.
تم تقييم قانون السلوك لمخطط (الإجهاد – التشوه) و معامل المرونة المأخوذ من المخطط .
استنتجت مجموعة من النتائج و التوصيات الخاصة بالموضوع و التي تمكن من تطبيق نتائج البحث على أرض الواقع.
أجري هذا البحث لدراسة بعض صفات بيض التفريخ و وزن الصوص بعمر يوم واحد عند النمط الأسود من الدجاج البلدي السوري و سلالة الفيومي البلدية المصرية و دراسة التغيرات في صفات البيض و الصيصان الناتجة عن التهجين بين ديوك سورية و دجاجات فيومي.
أظهرت نتائج البح
ث أن متوسط وزن البيضة بلغ 52.33غ عند الدجاج السوري, و 46.86غ عند دجاج الفيومي. كما أظهرت النتائج أن نسبة الإخصاب تفوقت عند البيض الهجين على كلا الأبوين, إذ بلغت 87.94%, مقارنة مع 84.08% عند الدجاج السوري, و 77.22% عند دجاج سلالة الفيومي. و تفوق كذلك وزن الصوص الهجين بعمر يوم واحد, على وزن الصوص الفيومي. فقد بلغ 32غ عند الصوص الهجين مقارنة مع 30 غ عند الفيومي, و كان أقل مقارنة مع السوري الأسود الذي بلغ متوسط وزن الصوص عنده 35غ.
أما نسبة الفقس فقد بلغت 89.5% و 92.3%عند الأبوين السوري و الفيومي المصري على التوالي, و انخفضت إلى 82.6% عند البيض الهجين. كما انخفضت نسبة التفريخ إلى 69.02% مقارنة مع 72.93% عند الأب السوري و 69.44 % عند الأب الفيومي المصري.
و بلغت نسبة النفوق عند صيصان الهجين 3.3% فكانت بذلك أقل مقارنة مع نسبة النفوق عند صيصان الفيومي و التي بلغت 6.05 % و أكثر مقارنة مع نسبة النفوق عند صيصان السوري حيث بلغت 2.22% .
هدفت هذه الدراسة إلى عزل جراثيم البروسيلة و استخدام تقنية تفاعل البُوليميِراز المتسلسل Polymerase chain reaction (PCR) للوصف الجزيئي للبروسيلة المالطية المسببة للإجهاض عند الماعز، و تحديد نسبة الإجهاض الناجم عن البروسيلة المالطية من بين الحالات الكل
ية للإجهاض عند الماعز في المنطقة الوسطى من سوريا. و لهذا الغرض تم جمع 58 عينة إجهاض (36 جنين مجهض و 22 مسحة مهبلية). أظهرت نتائج العزل الجرثومي و استخدام التقانات الجزيئية (تفاعل البُوليميِراز المتسلسل) أن نسبة الإجهاض الناجم عن البروسيلة المالطية يشكل 53.4% من بين الحالات الكلية للإجهاض عند الماعز في المنطقة الوسطى من سوريا. كما أظهرت الدراسة أن استخدام محتويات المنفحة (معدة الجنين) للعزل الجرثومي من الأجنة المجهضة أفضل من استخدام الأحشاء. و عند إجراء الاختبارات التفريقية لمعرفة أكانت هذه العزلات هي ذراري حقلية أم هي ذراري لقاحية، فقد كشفت نتائج هذه الاختبارات وجود عزلتين (6.4%) تعودان للذرية اللقاحية Rev1 من أصل 31 عزلة من البروسيلة المالطية تم عزلها في هذه الدراسة.