يناقش الجنس على نطاق واسع في سياق المهام اللغوية وعند فحص الصور النمطية الناتجة عن نماذج اللغة.ومع ذلك، تعامل المناقشات الحالية في المقام الأول بين الجنسين باعتبارها ثنائية، والتي يمكن أن تديم الأضرار مثل المحور الدوري للهويات الجنسية غير الثنائية.هذ
ه الأضرار مدفوعة بالتحيزات النموذجية ومجموعات البيانات، والتي هي عواقب عدم الاعتراف بعدم الاعتراف بعدم الاعتراف بعدم الاعتراف بالعقاب غير الثنائية في المجتمع.في هذه الورقة، نوضح تعقيد الجنس واللغة حولها، ومسح الأشخاص غير الثنائيين لفهم الأضرار المرتبطة بمعاملة الجنس باعتبارها ثنائية في تكنولوجيات اللغة الإنجليزية.كما نقوم بالتفصيل كيف تمثيل اللغات الحالية (على سبيل المثال، قفاز، بيرت)، وإدامة هؤلاء الأضرار والتحديات ذات الصلة التي يجب الاعتراف بها ومعالجتها للتمثيلات بتشفير المعلومات الجنسانية بشكل قاطع.
تحدد هذه الورقة بعض المزالق الشائعة والمحددة في تطوير تكنولوجيات تسجيل اللغات المستهدفة في المجتمعات الصم، مع التركيز المحدد على توقيع الصور الرمزية. إنه يجعل الدعوة إلى استجواب بعض الأيديولوجيات المليسة على وجه السرعة وراء تلك التقنيات، بما في ذلك ق
ضايا التنمية الأخلاقية والمسؤولة. تعالج الورقة أربع مشكلات منفصلة ومترابطة: أيديولوجيات حول الأشخاص الصم والاتصالات بوساطة، التحيز في مجموعات البيانات والتعلم، ملاحظات المستخدمين، وتطبيقات التقنيات. تنتهي الورقة مع العديد من النقاط على حد سواء مطوري التكنولوجيا والمنظمات غير الحكومية الصم. يجب أن يقدم مطورو التكنولوجيا المزيد من الاعتبار لتنويع فريقهم وعمل متعدد التخصصات، ويكونوا في اعتبارهم التحيزات التي يزحف حتما في مجموعات البيانات. يجب أن يكون هناك أيضا اعتبار للمستخدمين النهائيين في التقنيات. ليس الفقراء لغة الإشارة ليسوا المستخدمين النهائيين ولا يجب أن ينظر إليهم كمعيار لاستخدام اللغة. يمكن للمطورين التكنولوجيين والمنظمات غير الحكومية الصماء الانخراط في حوار حول كيفية إعطاء الأولوية لنطاقات التطبيق وتحديد الأولويات داخل مجالات التطبيق. أخيرا، ستحتاج تصريحات سياسة المنظمات غير الحكومية الصم إلى إلقاء نظرة أطول واستخدام الصور الرمزية للتفكير في نظام أفضل بكثير مقارنة بخدمات تفسير لغة الإشارة التي يمكن أن توفرها.
هدف هذا البحث إلى تعرّف واقع استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية، و قد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تصميم استبانة مؤلفة من (50) عبارة موزعة على أربعة محاور، و قد تم التحقق من صدقه
ا و ثباتها باستخدام الأساليب الاحصائية المناسبة، ثم تم تطبيقها على عينة الدراسة التي تكونت من (127) مُدرساً و مُدرساً مساعداً و مُعلم حرفة في عدد من المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية، و ذلك خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراس (2016-2017م.)، و كان من اهم نتائج التي توصل إليها البحث:
- جاءت درجة امتلاك كفايات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و درجة استخدام هذه التقنيات و الأجهزة متوسطة.
- جاءت درجة معوقات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و ودرجة متطلبات تطوير هذا الاستخدام مرتفعة.
- لم توجد فروق ذات دلالة احصائية على محاور استبانة واقع استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية وفق متغيري مكان المدرسة و المسمى الوظيفي.
- وجدت فروق دالة احصائياً على محوري امتلاك كفايات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و استخدام هذه التقنيات و الأجهزة ، وفق متغير الدورات التدريبية لصالح من اتبع دورة أو أكثر، و لم توجد فروق بالنسبة لمحوري معوقات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و متطلبات تطوير هذا الاستخدام.
و قد خلص البحث إلى مجموعة من المقترحات التي تهدف إلى تطوير استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية.
يهدف هذا البحث إلى تقييم الأداء الطاقي و البيئي لمجموعة من التقنيات المتجددة شائعة
الاستخدام في القطاع السكني، و ذلك من خلال تطبيقها برمجياً على وحدة سكنية
نموذجية تماثل إلى حدٍ ما مواصفات الوحدات السكنية المحمية، و مقارنتها مع التقنيات
التقليدية.
التقنيات المتجددة التي يتضمنها البحث هي: سخان ماء شمسي منزلي حر من
نوع المجمع ذو الأنابيب الزجاجية المفرغة، نظام كهروضوئي، مضخة جيوحرارية،
بالإضافة إلى أربع أنظمة هجينة تتضمن سخان الماء الشمسي مع ثلاثة أنواع من
الأنظمة الداعمة (مازوت، كهرباء، غاز طبيعي) كل على حدا، و نظام يجمع بين
المضخة الجيوحرارية و النظام الكهروضوئي لتشغيلها.
تستخدم تقنيات اختبار التيار IDDQ لكشف الأعطال الفيزيائية التي تحدث أثناء عمليات التصنيع في دارات ال CMOS المدمجة مثل وجود دارة قصر بين نقطتين معدنيتين Bridging أو وجود بعض العيوب في طبقة الاوكسيد لاحد الترانزستورات في الدارة سواء كان قصر في طبقة الاو
كسيد او فتح في طبقة الاوكسيد هذه العيوب لا يمكن كشفها بتقنيات الاختبار المنطقية التقليدية. و تيار ال IDDQ هو التيار الساكن المتدفق من منبع التغذية VDD في دارات ال CMOS.
تلقي هذه الدراسة الضوء على طرائق و أدوات اختبار تطبيقات الوب من الناحية الأمنية،
و تشرح تفاصيل استخدام هذه الأدوات، و ذلك بعد توضيح الثغرات الأمنية الأشهر التي
تعاني منها تطبيقات الوب، و تقدم في النهاية تقييماً لتلك الأدوات، و نقوم من خلال
الدراسة
هذه أيضاً بمحاولة مساعدة المطورين على اختيار الأداة الأنسب لاحتياجاتهم.