يهدف البحث إلى انجاز دراسة نظرية وعملية مرتبطة بالأعمال البحرية الشاطئية لحساب كميات تعزيل الطمي من أحواض و مداخل المرافئ، مع عرض الطرق و الأجهزة المستخدمة في إنجاز أعمال المسح الطبوغرافي و الطرق العددية في حساب الكميات و المقارنة بينها.
في الجزء ال
نظري تم التطرق إلى العوامل و المسببات التي تؤدي إلى تكون رواسب الطمي في أحواض الموانئ، و طرق تعزيلها و تعميق مجاري الطرق الملاحية للدخول و الخروج من المرافئ.
في الجزء العملي تم عرض نتائج طرق القياسات و نتائج الرفع الطبوغرافي خلال مراحل استثمار المرفأ، خلال مرحلتين على الأقل، في بداية الاستثمار و قبل عملية التعزيل مباشرة، و من ثم حساب كميات التعزيل المنفذة و المقارنة و المفاضلة بينها، و تقديم المقترح المناسب، و استعراض البرمجيات المساعدة في إنجاز تلك الأعمال البحرية، بغاية الحصول على المخططات البحرية و الكميات النهائية لعملية للتعزيل.
و قد خلص البحث إلى مقترحات محددة بشأن طرق حساب الكميات المعزّلة من المرفأ، و طريقة انشاء الشبكات الجيوديزية المدروسة و انجاز الرفع الطبوغرافي تحت للسطح المائي، و تحديد أجزاء البرمجيات المتعلقة بمختلف الأعمال البحرية المختلفة و طرق الاستفادة منها.
تستخدم الاهتزازات فوق الصوتية لنزع القلح و التصبغ و تجريف
الجيوب حول السنية كما تستخدم في سياق نزع التيجان الكاملة المعدنية و المعدنية
الخزفية و بالتالي فإن الرؤوس المستخدمة سواءً للتقليح أو للنزع تكون على تماس مباشر
مع هذه التيجان لذلك كان هدف ال
دراسة تقييم سطح التيجان المعدنية الخزفية بعد
تعرضها للاهتزازات فوق الصوتية.
تعتبر بقايا ضماد ماءات الكالسيوم ضمن الأقنية الجذرية من مسببات فشل المعالجة
اللبية، لذلك كان لابُد من إيجاد الطريقة الأفضل لإزالتها قبل الحشو النهائي للأقنية.
الهدف من هذه الدراسة مقارنة فعاليّة إزالة الضماد بوساطة الإرواء فوق الصوتي
السلبي أو است
خدام قياس أكبر من المبرد الذروي الرئيسي المستخدم بالتحضير.
درست إمكانية إزالة الرصاص باستخدام الزيوليت الطبيعي في منظومة ذات طورين: سائل (مياه ملوثة بالرصاص) – صلب ( زيوليت طبيعي ), و ذلك بتابعية العوامل التالية: زمن خلط الطورين, الحجم الحبيبي للطور الصلب, تغير قيم درجة الحموضة pH, تركيز عنصر الكالسيوم كعنصر
منافس للمواقع المتاحة للارتباط على الطور الصلب, النسبة V/m كنسبة تمثل حجم الطور المائي على كتلة الطور الصلب و تركيز عنصر الرصاص.
بالمقابل, درست إمكانية استخدام الزيوليت الطبيعي كقالب لتوضيب مواد خطرة كالرصاص و ذلك بتغيير نوعية المياه و درجة الحموضة و درجة الحرارة. تظهر نتائج هذا البحث, أنه, و ضمن الشروط التجريبية التالية: زمن خلط يساوي أربع ساعات, خليط من الحجوم الحبيبية, درجة pH اقل من 8, نسبة V/m تساوي 100, تركيز الكالسيوم كعنصر منافس يساوي 20 ppm و تركيز عنصر الرصاص كعنصر ملوث 1000 ppm, فإن نسبة إزالة الرصاص تتراوح بين 60% و 99%.
من جهة ثانية, تبين نتائج هذا البحث, أن تغير نوعية المياه لا يمارس أي تأثير على مقدرة احتفاظ الزيوليت الطبيعي بالرصاص كنفاية خطرة, في حين تلعب درجة الحموضة تأثيرات طفيفة على هذه المقدرة و كذلك فإن درجات الحرارة المرتفعة تؤثر على قدرة احتفاظ القالب بالرصاص.
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة فعالية كل من (كلوريد الحديد, الرماد, تفل القهوة) في إزالة الفوسفور من مياه صرف مخابر مرفأ اللاذقية التي يتم تجميعها في حفرة تفتيش منفصلة, و تم إجراء تجارب مخبرية على مياه تحوي تراكيز عالية من الفوسفور سواء أكانت مياه صرف حق
يقية أو محاليل عيارية من أوكسيد الفوسفور المخبري. حيث تم تجريب كلوريد الحديد عند جرعات (FeCl3/P=(0-5 كمعدل وزني ليعط نسب فعالية %(-8070) بما يتوافق مع قيمة الـ pH و تم تحديد زمن إعادة تحرر الفوسفور بعد (10 - 12) ساعة من بدء الترسيب, كما تم تجريب الرماد كعامل ممتز بجرعات (Ash/P=(2-4.5 كمعدل وزني لتعط نسب فعالية وصلت إلى 98% و لوحظ إعادة تحرر الفوسفور بعد 11 ساعة مع تحديد قيم الـpH الموافقة لذلك, أما تفل القهوة فعند إضافته بجرعات (Coffee dreg/P =(3-10 كمعدل وزني حقق نسبة إزالة تتراوح % (40 - 99) و عاد للتحرر بعد 24 ساعة و بنتيجة هذه التجارب تم اقتراح الحل الأمثل من الناحية الاقتصادية بالنسبة لحالة الدراسة.
تم في هذا البحث اختبار أداء عملية التخثير الكهربائي الدفقي باستخدام أقطاب الحديد الكهربائية ذات الوصل الفردي و المزدوج، بهدف إزالة الكروم ثلاثي التكافؤ Cr (III) من مياه الصرف التركيبية. كان استخدام كل من الوصل الفردي و المزدوج لعملية التخثير الكهربائ
ي من أجل إزالة الكروم الثلاثي عمليةً ملائمةً.
جرت دراسة تأثير كل من كثافة التيار الكهربائي (ضمن المجال من 2 و حتى 25 ميلي أمبير/سم2) و تركيز الكروم الابتدائي (ضمن المجال من 100 و حتى 250 مغ/ل) على كفاءة إزالة الكروم في خلية دفقية مضطربة من أجل كل من الوصلين الفردي و المزدوج. لوحظت إزالة شبه كاملة للكروم الثلاثي % 99.88 من مياه الصرف الحاوية على تركيز أولي للمعدن قدره 250 مغ/ل بعد 20 دقيقة من عمل المخثر الكهربائي في حالة الوصل المزدوج لدى استخدام كثافة تيار كهربائي قدرها 25 ميلي أمبير/ سم2 عند إضافة 4.5 ميلي مول /ل من داعم الالكتروليت مقابل إزالة قدرها % 89.58 لدى استخدام الوصل المفرد.
و كان مصروف الطاقة خلال هذه العملية لنفس الشروط السابقة حوالي 47 كيلو واط ساعي/م3 للوصل المزدوج و حوالي 15.3 كيلو واط ساعي/م3 للوصل المفرد من أجل الحصول على نفس الفعالية السابقة.
هدف هذه الدراسة هو اختبار فعالية عملية التخثير الكهربائي الدفقي باستخدام أقطاب الحديد الكهربائية ذات الوصل الثنائي في إزالة الكروم ثلاثي التكافؤ Cr+ 3 من مياه الصرف التركيبية. اخُْتِبر تأثير كل من كثافة التيارالكهربائي (ضمن المجال من 2 و حتى 25 ميلي
أمبير/سم 2)، و تركيز الكروم الأولي (ضمن المجال من 100 و حتى 250 مغ/ل)، و تركيز الالكتروليت الداعم (ضمن المجال من 0 و حتى 12 ميلي مول /ل Na2SO4)في كفاءة إزالة الكروم في خلية دفقية تحت التحريك؛ و ذلك بهدف تحديد أفضل الشروط التجريبية لهذه العملية.
تشير النتائج إلى أن عملية التخثير الكهربائي هي عملية فعالة جدًا في إزالة الكروم Cr+ 3 من مياه الصرف التركيبية الحاوية على تركيز أولي من الكروم يصل حتى 250 مغ/ل؛ و ذلك عند اختيار أفضل الشروط التجريبية لهذه العملية. جرى الحصول على إزالة للكروم تفوق % 98.7 لدى استخدام كثافة تيار كهربائي قدرها 15 ميلي أمبير/ سم 2 حيث كان استهلاك الطاقة الكلي نحو 18.5 كيلو واط ساعي/م 3؛ و ذلك بعد 20 دقيقة من المعالجة. واخُْتِبر زمن 20 دقيقة من المعالجة بهدف جعل تركيز الحديد في المياه بعد المعالجة أقل من 4 مغ/ل.
أجريت التجارب خلال مهمة البحث العلمي إلى تركيا في قسم الهندسة البيئية بجامعة الأناضول في المدة من نيسان إلى آب 2010.
تمت دراسة تأثير بعض عمليات التقليم الصيفي (الأخضر) في نمو صنفي العنب المحليين حلواني و بلدي التابعين للنوع .Vitis vinifera L, و إنتاجهما أُجريت الدراسة في مزرعة خاصة في منطقة القدموس خلال العام 2012, على شجيرات عنب مرباة على أسلاك من الصنفين المذكوري
ن, و شملت 7 معاملات (1- شاهد, 2- تفريد, 3- تفريد و قصف, 4- تفريد و قصف و تفريع, 5- تفريد و تفريع, 6- تفريد و تفريع و توريق, 7- تفريد و توريق).
أظهرت النتائج تأثير عملية القصف في تحسين وزن العنقود و الثمرة و ذلك نتيجة تأثيرها في تحسين نسبة العقد الأمر الذي انعكس إيجاباً على إنتاج الشجيرة و على الصنفين موضوع الدراسة, كما حسنت عملية التفريد فقط نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية بعكس بقية العمليات المنفذة, كما أدت عمليتا القصف و التفريع دوراً في زيادة نسبة الحموضة الكلية.
تعد مشكلة شُح المياه العذبة من أهم العقبات التي تواجه استراتيجيات التطوير الزراعي و الصناعي عربياً و عالمياً، حيث يمتَّد وطننا العربي على مساحات واسعة جافة و شبه جافة، و يفتقر في معظمه إلى مصادر المياه العذبة، لذلك فقد أصبح اللجوء إلى خَيار إزالة ملو
حة مياه البحر (التحلية) أمراً حتمياً لسد العجز المائي، خاصةً بوجود الشريط الساحلي الممتد على طول معظم البلدان العربية، فمياه البحر المحلاة تعد مصدراً متجدداً للمياه العذبة.
قد تم أول مرة اصطناع مبادل أيوني من الكوك بفعالية مقبولة من دون التنشيط الحـراري المـسبق
لهذه المادة، خلافاً لما هو متعارف عليه للفحوم الفعالة الاصطناعية، بطريقة بـسيطة و ذلـك بمعالجتـه
بالأوليوم و من ثم بكلوريد الصوديوم في درجة حرارة الغرفة. و تمي
ز بذلك عن الفحوم الأحفورية أيـضاً،
و لقد اختبرنا أداء هذا المبادل في إزالة قساوة المياه الناتجة عن أيونات الكالسيوم و المغنزيوم و وجـدناه مبادلاً مقبولاً حيث تكون سعة التبادل للمبادل الناتج عن معالجة 20 غ من الكوك بـ 20 مل من الأوليوم 103 ميلي مكافئاً غرامياً / 100 غ مبادل و هو ذو بنية متماسكة بشكل مقبول، أما من أجل المبادل الناتج عن معالجة 20 غ من الكوك بـ 40 مل من الأوليوم فهي 170 ميلي مكافئ غرامي /100 غ مبادل و هو ذو بنية هشة جداً .