تعد المنتجات البلاستيكية و المطاطية ذات أهمية و فائدة كبيرة للإنسان، إلا أن البقايا و المخلفات الناتجة عنها تشكل كارثة بيئية حقيقية، إذ أنها ترمى في الحقول و الجداول المائية و الغابات، أو تدفن في مدافن كبيرة للنفايات مسببة خطراً كبيراً يجب العمل على
معالجته بأفضل الطرق الممكنة.
و من ناحية أخرى: فإن المشكلات الاقتصادية التي يسببها تآكل الخرسانة الاسمنتية قد جعلت منها المشكلة الكبرى للبنى التحتية في الدول الصناعية، فخلال العقود الثلاثة الماضية بلغت هذه المشكلة نسبًا مقلقة أدت إلى تكاليف إصلاح عالية سواء كان في الخرسانة، أو في حديد التسليح الذي يتآكل في الأوساط الحامضية بشكل خاص نتيجة نفوذية الخرسانة لمياه الأمطار الحامضية، حيث تجاوزت هذه التكاليف مبالغ الإنشاء الأولية في بعض الحالات.
يتناول هذا البحث حلّاً جزئياً للمشكلتين السابقتين، و ذلك من خلال دراسة تجريبية لاستخدام إطارات السيارات المستعملة و بعض أنواع النفايات البلاستيكية في تحضير مواد عازلة للحرارة و الماء، بكلفة قليلة بالمقارنة مع مواد العزل المستخدمة حالياً في عمليات البناء، بالإضافة إلى تحضير بلاط أرضيات للاستعمال الداخلي و الخارجي.
تناولنا في بَحْثِنا هذا دراسة تحليلية عن السلوك الزلزالي لعقدة (جائز
عمود) مختلطة داخلية و تحسين الاستجابة اللدنة لهذه العقد من خلال مراقبة أثر تغليف
البيتون لمستوي جسد العمود على امتداد منطقة الوصل.
تهدف الدراسة في البحث عن قدرة النماذج العددية للتوصل لمحاكاة السلوك الواقعي للإطارات البيتونية المسلحة تحت تأثير الأحمال الدورية التكرارية.
نفّذ هذا البحث في بيت بلاستيكي في موقع زاهد للزراعات العضوية في طرطوس
لموسمين زراعيين متتاليين (2014-2015) و (2015-2016), و تمّ فيه دراسة
تأثير معدلات مختلفة من الأسمدة العضوية الصلبة و السائلة الناتجة عن التخمر
اللاهوائي في بعض الصفات الفيزيائية و الكيميائية لثمار البندورة في البيوت المحمية،
نقدّم في هذا البحث تحليلاً للأداء عند استخدام نظام تعديل موقع النبضة المتعدد
(Multiple Pulse Position Modulation) (MPPM) في الليف الضوئي البلاستيكي ذي
الدليل المتدرج (GI-POF).
يعرض هذا البحث نتائج تحليل 17 نموذجاً بارتفاع 5 و 10 و 15 طابق باستخدام
التحليل الستاتيكي اللاخطي.
الجمل الإنشائية المستخدمة هي جمل ثنائية ( جدران قص + اطارات ) تراوحت نسبة مساهمة الاطارات بين 25 % و 60 % بالإضافة لجمل اطارية تستخدم لمقارنة أداء ال
جمل الثنائية مع الاطارية . تحتوي الجمل على زاوية داخلية.
في هذا البحث تم دراسة تأثير كل من شكل و بنية و تجانس خلائط البولي إثيلين ترفثلات
المعاد تدويره (PET) مع البولي كربونات المعاد تدويره (PC) على تفاعل الاحتراق لهذه
الخلائط.
في هذا البحث تمت دراسة أثر إضافة ألياف النفايات البلاستيكية الموزعة عشوائيا داخل
التربة على الخواص الجيوتكنيكية للتربة الغضارية. البحث يعتمد المنهجية التجريبية من
خلال عدة مراحل.
درست في هذا البحث العلاقة بين الناقلية الضوئية ( opϬ ( Optical Conductivity و كلاً من طاقة الفوتون (hν) , و معامل الامتصاص ( α (absorbance coefficient , و النفوذية ( T ( Transmittance , و معامل الانكسار ( no ( refractive index , و معامل العزل الكهرب
ائي الحقيقي و التخيلي (εr , εi) (real and imaginary part of dielectric coefficient), و v سرعة دوران جهاز الترسيب (Spin Coater), و ذلك عند طول موجة محدد هو (600nm), لفيلم رقيق نقي (pure thin film) محضر من مادة عضوية بوليميرية هي بولي ستايرين (Polystyrene), بطريقة التغطية بالدوران (Spin Coating), من أجل سرعات هي (1000, 2000, 3000) RPM في درجة حرارة الغرفة و تحت الضغط الجوي النظامي.
تبين من هذه الدراسة أن فيلم PS الرقيق هو فيلم نفوذ للأشعة تحت الحمراء القريبة, حيث تراوحت نفوذيته بين (85-90)%, و أن الناقلية الضوئية opϬ تزداد بازدياد طاقة الفوتون, فتأخذ أعلى قيمة لها 1.67 X 1014 1/sec عند الطاقة , ( hν = 3.1 ev ) الموافقة لطول الموجة ( λ= 400nm) من أجل السرعة 1000RPM أي أنها تنشط في مجال الأشعة المرئية. و وجدنا أنها تتناقص مع ازدياد سرعة دوران ترسيب البوليمير.
و كانت قيم Eg للانتقالات الالكترونية المباشرة المسموحة مساوية الى (2.5ev) , (2.4ev) , (2.3ev) في الأفلام المحضرة وفق السرعات 1000RPM, 2000RPM, 3000RPM على الترتيب. أما للانتقالات الالكترونية المباشرة الممنوعة فكانت تساوي (2.3ev) , (2.2ev) , (2.1ev) للأفلام المحضرة على الترتيب.
بينما كانت أكبر قيمة لطاقة يورباخ Eu تساوي الى (163mev) الموافقة للسرعة 1000RPM و أقل قيمة لها تساوي (109mev) الموافقة للسرعة 3000RPM.
تم في هذه الدراسة تصميمُ خليةٍ شمسيةٍ بسيطةٍ و رخيصةٍ نسبياً من موادَّ متوفرة في السوق المحلّية, حيث تتكون هذه الخلية من الجسم الخارجي, و هو عبارة عن صندوق بلاستيكي على شكل متوازي مستطيلات مصنوع من مادة الأكريليك الشفاف يسمح بمرور الضوء, و يتمتع بالم
رونة و المتانة العاليتين, و يحتوي على قطبين من النحاس الأحمر العالي النقاوة, حيث تم مُعالجة أحد هذين القطبين بالتسخين إلى درجات حرارة مُختلفة (400, 300, 200°C) باستخدام جهاز التسخين (Hot Plate) الأمر الذي أدى إلى تحول هذا القطب إلى نصف ناقل (أوكسيد النحاسي, Cu2O), بينما تُرِك القطب الآخر بلا معالجة.
كما تمَّ تطوير الوسط الكهربائي الناقل ليصبح على هيئة بولي إلكتروليت (هيدروجلّ), و هكذا يتم تحرير الإلكترونات من القطب المُعالج أثناء سقوط الضوء إلى طبقة الهيدروجلّ, ثم إلى القطب النظيف غير المُعالج.
لقد أظهرت النتائج أن جهد الخليّة يتناسب طرداً مع تركيز (البولي إلكتروليت) و مساحة سطح القطب المُعالج (أوكسيد النحاسي) المُعرّض للضوء, كما تُبيّن التجارب أنّ لدرجة الحرارة دوراً مهماً في تحويل الناقل المعدني إلى نصف ناقل, و كلما كان هذا التحويل ممكناً كانت حساسيّة القطب للضوء أكثر فعّاليّة و كفاءة.