نفذت التجربة في كلية الزراعة-جامعة دمشق في الموسم الزراعي 2012-2013 لدراسة تأثير الرش
الورقي بمستخلص أعشاب البحر بتركيز 5 و 10 غ/ل، و حمـض الجبريليـك (GA3) بتركيـز 50 و 100
ppm في نمو البصل البلدي الأحمر و إنتاجه عند مستويات ري مختلفة (100 و 75 و 5
0 % من الـسعة
الحقلية). زرعت أبصال القزح في أصص بلاستيكية، و رشت النباتات عند وصـولها لمرحلـة 3-4 أوراق
بمعاملات الرش الورقي بمعدل مرة كل أسبوعين حتى اكتمال النمو الخضري.
تمَّ في هذه الدراسة تحضير مستخلصات من المخلفات الصلبة للبصل,
و اضافتها إلى رب البندورة بتراكيز مختلفة (1000, 2000,5000 ppm)
خزن رب البندورة على درجة حرارة الغرفة , لفترات زمنية 0.5,1,2,4,6,8,12 شهرا.درست الحمولة الميكروبية (التعداد الكلي للبكتيريا
الهوائية, التعداد الكلي للخمائر و الفطور ) لعينات رب البندورة بعد التخزين.
أظهرت النتائج أن إضافة مستخلص مخلفات البصل بتركيز 5000 ppm
خفضت تعداد البكتيريا الهوائية قبل التخزين بمقدارlog CFU/gf 1.06 و تعداد الخمائر و الفطور بمقدار 1.37 log CFU/gf . و بعد التخزين لمدة 12شهرا كان تزايد الحمولة الميكروبية هو الأقل في هذه العينة, إذ وصلت الحمولة الميكروبية إلى 0.91 log CFU/gf بالنسبة للبكتيريا الهوائية و log CFU/gf 0.81 بالنسبة للخمائر و الفطور.
من ناحية أخرى, تمت دراسة إمكانية استخدام مستخلص مخلفات البصل تركيز ppm 5000 كبديل لبنزوات الصوديوم. أظهرت النتائج إمكانية تخفيض نسبة البنزوات من %0.1 الى 0.07 % مع المحافظة على التعداد العام للبكتيريا الهوائية المقبول بعد التخزين لمدة 12 شهرا.
درس في هذا البحث تأثير أماكن الزراعة و زمن الطهي مدة min ( 5-10-15-20-40) لخمس و أشارت النتائج إلى وجود فروق بين محتويات أصناف البصل المدروسة من الفينولات الكلية إذ راوحت قيمها ضمن المجال (279-583)mg/100g عينة جافة, أما الفلافونيدات فراوحت قيمها ضمن
المجال (80-180)mg/100g عينة جافة و قيس النشاط المضاد للأكسدة و كان (60-75%). أدى غلي العينات بالماء في أزمنة مختلفة إلى ازدياد في نسب الفينولات الكلية و الفلافونيدات إذ ازدادت الفينولات الكلية ضمن المجال (383 -789)mg/100g عينة جافة و نتج عن ذلك ازدياد قيم النشاط المضاد للأكسدة بطريقة DPPH لتصبح (77% - 88%).
أُجريت هذه الدراسة في حقول كلية الزراعة بجامعة دمشق في الموسـم الزراعـي 2002 ـ 2003
لاختبار كفاءة بعض المبيدات في مكافحة تربس البصل tabaci. T . تضمنت التجربة سبع معاملات و شاهدا
بواقع ثلاثة مكررات، حيث زرع الثوم في 24 قطعة تجريبية مساحة كل منها 8 ×
3 م. اسـتخدم مبيـد
5G Furadan%) 5 Carbofuran (مع التربة قبل الزراعة، و اسـتخدمت المبيـدات الـستة الأخـرى:
،(Brofenofos 320 g/L) Selecron 320 EC ،(Diafenthiuthiuron 250 g/L) Pegasus 250 SC
(Imidacloprid 70%) ، الـصيفي الزيـت مـع Decis ،(Deltamethrin 50 g/L) Decis 50 EC
WG 70 Confidor رشاً على المجموع الخضري و بواقع رشتين.
أجريت الدراسة على بذور البصل و الجزر لبيان تأثير المعاملة في تحسين الإنبات و قوة البذور، و على
بذور البندورة لمعرفة تأثير المعاملة في سرعة نمو الشتول.
عوملت البذور مدة 24 ساعة في أوعية زجاجية بلغت فيها نسبة البذور إلى الوسط المستخدم في
المعاملة (م
اء أم محلولا) 1:5 و بلغ تركيز كل من حامض السلسنيك و المحلول المغذي (مخصب
بيولوجي) المستخدمين في نقع البذور 0.1 % تحت تهوية الأوساط بإمرار تيار مستمر من الهواء بواسطة
مضخة هوائية. جففت البذور بعد انتهاء المعاملة في درجة حرارة الغرفة لإزالة رطوبتها السطحية.
زرعت بذور البصل و الجزر في أطباق بتري على ورق ترشيح و على وسط هلامي (Gel) لاختبار الإنبات،
و في أحواض مملوءة بالتراب لاختبار قوة البذور. و زرعت بذور البندورة في صواني الإنتاج السريع
لدراسة تأثير المعاملة في نمو الشتول.
تم تنفيذ تجربة أصص، استخدم فيها نوعان من الأتربة، لدراسة التأثير ما بين الفطور الجذرية
الداخلية (الميكوريزا) و بعض فطور التربة في نمو البصل و قد أظهرت النتائج التالية:
زيادة الوزن الرطب للجذور نتيجة تأثير فطور التربة مع الميكوريزا مقارنة بمعاملة ال
ميكوريزا
وحدها، و لم تكن الفروقات معنوية باستثناء المعاملة (Saccharomyces+Mycorrhiza) و أمكن
الحصول على نتائج مماثلة في الأتربة الرملية. و لم تتأثر النسبة المئوية للتعقد على جذور البصل بالعلاقة
المتبادلة ما بين الميكوريزا و باقي الفطور المستخدمة في التجربة. على أن قيم هذه النسبة، عند الحصاد،
كانت عالية في المعاملات (ميكوريزا)، (خميرة+ميكوريزا)، (ميكوريزا+فطور شعاعية) بمعنى الميكوريزا
وحدها، بتأثرها مع فطور التربة حفزت نمو النبات و زادت المحتوى الفوسفوري للجذر في التربة الرملية
و الطينية و تحفز هذه النتائج على استخدام الصخر الفوسفاتي و تؤكد فاعليته و ذلك مع فطور الميكوريزا
و بالتعاون مع باقي فطور التربة الشائعة؛ و التي استخدمت في هذه التجربة .
أجريت الدراسة على بذور البصل و الفليفلة لبيان مدى تأثير درجة حرارة الوسط المائي أثناء المعاملة
بالأكسجين في نسبة الإنبات و قوة البذور، و لتحديد الفترة اللازمة للمعاملة بالأكسجين.
تراوحت فترة المعاملة بين ١٢ و ٣٦ ساعة تبعًا لنوع المحصول و حرارة الوس
ط التي تراوحت بين
١٠ و ٣٠ درجة مئوية.
أوضحت نتائج الدراسة أن معاملة البذور بالأكسجين في وسط مائي أدت إلى تحسين نسبة الإنبات
و قوة البذور، و أن الفترة اللازمة للمعاملة تختلف تبعًا لنوع المحصول و درجة حرارة الوسط، التي
تراوحت بين ١٨ و ٢٤ ساعة لبذور البصل و بين ٢٤ و ٣٦ ساعة لبذور الفليفلة. و بينت النتائج أن الفترة
اللازمة للمعاملة بالأكسجين من أجل تحسين نسبة الإنبات تقل بارتفاع درجة الحرارة.