تحتوي ثمار البرتقال على العديد من المواد ذات القيمة الحيوية، و الغذائية، و منها الزيوت
الموجودة في البذور، فلذلك جرى في هذا البحث تحديد الخصائص الفيزيائية و الكيميائية
لزيت بذور البرتقال المستخلص من عينتين من منطقتين (السيسنية و الجمعاشية)
مختلفتين بالعوامل البيئية.
يهدف البحث إلى تحديد أهم الأحماض الدسمة الداخلة في تركيب كل من الزيوت المستخرجة من بذور كل من حبة البركة و الحلبة و لسان الثور و الجرجير المحلية, و ذلك باستخدام الكروماتوغرافيا الغازية GC, بالإضافة إلى تحديد بعض أهم الخصائص الفيزيائية ( الكثافة و معا
مل الانكسار) و الكيميائية ( الرقم اليودي و رقم التصبن ) بغية تحسين و تطوير الأصناف السورية للزيوت المدروسة.
أظهرت نتائج البحث احتواء زيت لسان الثور على أعلى نسبة من مجموع الأحماض الدسمة عديدة اللاإشباع (81.5%) PUFA و من غامًا لينولينيك ( 14.4% )GLA , و احتوى كل من زيت حبة البركة و زيت الحلبة نسب جيدة و متقاربة من (60.95%-60.89%) PUFA , و من مجمل الأحماض الدسمة أحادية عدم الإشباع (28.19%-33.89% ) MUFA و من الحمض الدسم اللينوليئيك (60.71%-58.92%) LA , و قد تمتع زيت الحلبة بأعلى قيمة للحمض الدسم الأوليك ( 26.72% ), أما زيت الجرجير فكان له أعلى قيم ( 79% ) MUFA مختلفاً بذلك عن باقي الزيوت المدروسة. و كانت نتائج هذا البحث متوافقة بشكل واضح مع نتائج الدراسات العالمية على الزيوت ذاتها.
أجريت التجربة على 24 دجاجة بنية منتجة لبيض المائدة بعمر 30 أسبوعاً وزعت
عشوائياً إلى أربع مجموعات كل منها مؤلفة من 6 دجاجات وضعت في أقفاص فردية
مرصوفة وفق نظام البطاريات في وحدة تغذية الدواجن في كلية الطب البيطري بجامعة
حماة، و ذلك لدراسة تأثير أن
واع مختلفة من الزيوت و الدهون على الكفاءة الإنتاجية و الطاقة
القابلة للتمثيل الظاهرية و الحقيقية و معامل هضم الدهون الظاهري و الحقيقي للدجاج
البياض.
هدف البحث إلى دراسة تأثير شروط النمو المختلفة (درجة الحرارة، و عمـر المـستعمرة و وسـط
الزرع) في تركيب الأحماض الدهنية للغشاء الـستوبلازمي لــ 37 عزلـة لبكتريـا aureus. Staph
باستخدام جهاز الاستشراب الغازي المزود بوحدة مطياف الكتلة (MS-GC) . أظهرت ا
لنتائج بـأن عـدد
الأحماض الدهنية لبكتريا aureus. Staph قد بلغ 33 حمضاً ، و كانت الأحماض الدهنية الرئيسة الثمانية
هــي انتـي ايـزو تيتراديكانويـك (0:Ca15) و اوكتاديكانويــك (0:C18) و ايكوس ـانويك (0:C20)
و إيزوتيتراديكانويك (0:Ci15) و ايزو تريديكانويك (0:Ci14) و هكساديكانويك (0:C16) و انتـي ايـزو
7.32 و 14.94 و 18.37 و 33.96 بلغـت و بنسب (C18:1) و اوكتاديسينويك (Ca17:0) هكساديكانويك
و 2.6 و 14.4 و 03.3 و 9.2 % على التوالي، في حين كانت نسبة الأحماض الدهنية الأخرى أقل من 1%
لكل منها. أدى ارتفاع درجة حرارة التحـضين إلـى تنـاقص كـل مـن 0:Ca15 و 0:Ci15 و 0:C16
و 1:C18 و زيادة كل من 0:Ca17 و 0:Ci14 و 0:C18 و 0:C20 ، و أدت زيادة عمر المستعمرة تناقص
الزرع وسط اختلاف أن عن فضلاً، Ca17:0 و Ca15:0 و زيادة C20:0 و C18:1 و C18:0 و C16:0
أدى إلى تباين في نسبة الأحماض الدهنية لكل من 0:Ca15 و 0:C18 و 0:C20 ، و لم تلاحـظ تغيـرات
واضحة في نسب بقية الأحماض الدهنية مع تغير شروط النمو.
اختيرت أربعة أصناف من بذور العصفر المزروعة في سورية في ربيع و شتاء عام 2011.
فصل الزيت بالاستخلاص باستخدام الإيتر البترولي، و حددت النسبة المئويـة للزيـت فـي العينـات
المدروسة جميعها، راوحت نسبة الزيت بين 5.23 - 2.28 % في منتجات الموسم الشتوي مقابل
5.28–
3.30 % في منتجات الموسم الربيعي.
استرت الزيوت المستخلصة من أجل التحليل الكروماتوغرافي الغازي بهدف إظهار مدى تأثير تغيـر
موعد الزراعة في محتواها من الحموض الدسمة. و تبين أن أكثر الحموض الدسمة وفـرة هـو حمـض
2 ( :و يتبعه حمـض الأوليـك فـي الأصـناف جميعهـا باسـتثناء الـصنف اللينوليئيك Linoleic ) C18
N7) المحلي) الربيعي فكانت نسبتهما متقاربة.
كما تبين ازدياد محتواها من 0:C16 و0:C18 و1:C18 و انخفاض في 2:C18 مع تغير موعد الزراعة من
1 :و ارتفاعـاً الربيعي إلى الشتوي باستثناء الصنف N7) المحلي) الذي أظهر انخفاضاً في محتواه من C18
في محتواه من 0:C16 و0:C18 و2:C18 مما أدى إلى تغير في قرينة اليود، و أصبحت الأصـناف الـشتوية
جميعها تنتمي إلى الزيوت النصف جفوفة.
تشير النتائج أن موعد الزراعة يمكن أن يكون عاملاً أساسياً مؤثراً في نوعية الزيـت و الأحمـاض
الدسمة الداخلة في تركيبه، لذا فإن تحديد موعد الزراعة المثالي يعد في غاية الأهمية.
نفذت الدراسة الحركية على التفاعل بين الحمض الديميري الدسم C36 مع 1.3 ثنائي أمينو البروبان
و 1.4 ثنائي أمينو البوتان و 1.6 ثنائي أمينو الهكسان و 1.8 ثنائي أمينو الاوكتان، كلٌّ علـى حـدة، فـي
الحالة المنصهرة، أنجز التفاعل عند الدرجة (145ºC .( وجد أن
تفاعل الأميدة كان من المرتبـة الثانيـة
حتى نسبة تحول %83 من أجل تفاعل الحمض مع 1.3 ثنائي أمينو البروبان، و نسبة تحول% 86 مـن
أجل تفاعل الحمض مع 1.4 ثنائي أمينو البوتان، و نسبة تحول %87 من أجل تفاعل الحمض مـع 1.6
ثنائي أمينو الهكسان و 1.8 ثنائي امينو الاوكتان، ثم تتغير مرتبة التفاعل إلى المرتبة الثالثة فوق النـسب
السابقة.
نفذت الدراسة الحركية على التفاعل بين 2 - ميتيل 1,5 بنتان ثنائي أمين و الحمض الديميري الدسم
C36 في الحالة المنصهرة، أنجز التفاعل عند الدرجات (ºC 164, 155, 140, 130, 113) و جرى تعيين
قرينة الحموضة للمنتج. و قد وجد أن تفاعل الأميدة كان من المرتبة الثا
نية مع طاقة تنشيط mol g\j k (48.4.113, 130, 140, 155, 164 ºC حـرارة درجات عند (52, 57, 79, 80, 86)% تحول نسب حتى
على الترتيب، ثـم يتحـول التفاعـل مـن المرتبـة الثانيـة إلـى المرتبـة الثالثـة بطاقـة تنـشيط .43.73k j/ g mol.
تغطي أشجار البطم جزءاً لابأس به من جبال القطر العربي السوري، و تعد ثمار البطم و زيتـه غـداء
شعبياً، و قد هدف هذا البحث إلى دراسة بعض الخصائص الكيميائية لثمار و زيوت بطم جبال عبد العزيـز
و جبال البلعاس، فأظهرت النتائج غنى هذه الثمار بالبروتين و العن
اصر المعدنية، و ارتفاع النسبة المئويـة
للزيت، حيث بلغت 30 % في ثمار بطم جبال عبد العزيز، و 32 % في ثمار بطم جبال البلعاس، كما بينت
النتائج غنى هذين الزيتين بالحموض الدهنية غير المشبعة و لاسيما حمض الأولييك. (48- 50) % الذي
يفيد في الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية.
تم خلال الموسمين 2007 و 2008 انتخاب 13 طرازاً شكلياً من الزيتون البري المزروع في أربعـة
حقول تابعة لمصياف، و تحديد نسبة الزيت ومحتواه من الحموض الدهنية الرئيسية بهدف انتخاب طـرز
تصلح لإنتاج زيت الزيتون لإكثارها و زراعتها في مجمع وراثي، و من ثم نشره
ا و لاسيما أن الطرز تحمل
مورثات التأقلم مع ظروف المنطقة. حلّلت النتائج إحصائياً باسـتخدام البرنـامج الإحـصائي stat Gen
لحساب أقل فرق معنوي بين القراءات المأخوذة. أظهرت النتائج وجود تنوع كبير فـي الطـرز البريـة
المزروعة حيث أدرجت الطرز في خمس مجموعات اعتماداً على نسبة الزيـت و محتـواه مـن حمـض
الأولييك. تراوحت نسبة الزيت ما بين 9.3 و 3.27 % مع تباين محتواها من الحموض الدهنية الرئيـسية
إذ تراوحت قيم الحمض الدهني أولييك acid Oleic مـابين 7.56 و 5.75 % و أكـدت النتـائج تفـوق
الطرازين 1-P1 و 3-P1 بالمعيارين السابقين، و من ثم ينصح بإكثارهما و زراعتها كطرز لإنتاج الزيت.
أخذت 10 عينات عشوائية لكل من الحمص الجاف و الحمص المسلوق و المسبحة و الفلافل من مناطق
مختلفة في محافظة دمشق و ريفها خلال أعوام 2004 – 2003 بمعدل وزني مقداره 200 غ لكل عينة. تم
تقدير التركيب الكيميائي العام و الأحماض الأمينية الأساسية و الأحماض الده
نية و العناصر المعدنية للحمص
و منتجاته فضلاً عن تأثير عملية السلق و القلي في القيمة الغذائية لتلك المكونات.