ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

نفذ التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من الحمص الربيعي في مركز بحوث الغاب التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية، في الموسم الزراعي 2015 و تم تقييم الهجن الخمسة عشر إضافة إلى الآباء وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية و بثلاثة مكررات ف ي الموسم الزراعي 2016 بهدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين لصفة الغلة البذرية و بعض مكوناتها و خلصت النتائج إلى مايلي: كان تباين الطرز الوراثية معنوياً لكل الصفات المدروسة و هذا يشير إلى التباعد الوراثي بين السلالات الأبوية الداخلة بالتهجين و كان تباين القدرة العامة و تباين القدرة الخاصة على التوافق معنوياً و هذا يبين مساهمة كلا الفعلين الوراثيين التراكمي و اللاتراكمي في وراثة هذه الصفات و أوضحت نسبة تباين القدرة العامة إلى تباين القدرة الخاصة على التوافق / σ2SCA σ2GCA سيطرة الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثة الصفات المدروسة. و قد حققت السلالة الإسباني قدرة عامة جيدة على التوافق للصفات: الغلة البذرية للنبات الفردي، عدد القرون على النبات، وزن مائة بذرة، عدد الأيام اللازمة للنضج و نسبة البروتين. و بينت النتائج أن الهجين الفردي (الجزائري×الإسباني) تميز بقدرة خاصة جيدة على التوافق لصفات الغلة البذرية للنبات الفردي، عدد القرون على النبات، وزن مائة بذرة، دليل الحصاد. من ناحية أخرى أظهر الهجين (الجزائري×الإسباني) قوة هجين معنوية مرغوبة لصفات الغلة البذرية، وزن المائة بذرة، عدد الأيام اللازمة للنضج و دليل الحصاد.
نفذ التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات من الحمص الربيعي في مركز بحوث الغاب التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ، سورية، في الموسم الزراعي 2015 و تم تقييم الهجن الخمسة عشر إضافة إلى الآباء وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات في الموسم الزراعي 2016 بهدف تقدير القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين لصفة الغلة الحبية و بعض مكوناتها و خلصت النتائج إلى مايلي: كان تباين الطرز الوراثية معنوياً لكل الصفات المدروسة و هذا يشير إلى التباعد الوراثي بين السلالات الأبوية الداخلة بالتهجين و كان تباين القدرة العامة و الخاصة على التوافق معنوياً و هذا يبين مساهمة كلا الفعلين الوراثيين التراكمي و اللاتراكمي في وراثة هذه الصفات و أوضحت نسبة تباين القدرة العامة إلى تباين القدرة الخاصة على التوافق σ2SCA σ2GCA سيطرة الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثة الصفات المدروسة و أبدت السلالة p2 قدرة عامة جيدة على التوافق لصفة عدد القرون على الفرع و النبات و وزن المئة بذرة و أظهرت السلالتين p3 و p4 قدرة عامة جيدة على التوافق لصفتي ارتفاع أول قرن و الغلة البذرية للنبات الفردي على الترتيب، و بينت النتائج أن الهجين الفردي (P1×P2) تميز بقدرة خاصة جيدة على التوافق لصفة الغلة البذرية للنبات الفردي. أظهرت نتائج قوة الهجين أعداد قليلة و محدودة من الهجن التي أبدت قوة هجين مرغوبة حيث أظهر الهجين (P1×P2) أعلى قوة هجين معنوية و مرغوبة لصفتي وزن المئة بذرة و الغلة البذرية للنبات الفردي و الهجين (P1×P4) لصفة ارتفاع أول قرن و الهجين (P2×P4) لصفة عدد القرون على الفرع و على النبات.
إن استخدام أساليب تحضير التربة الزراعية مع السماد البقري تعد من أهم العمليات التي تقوم بتحويل التربة و جعلها صالحة لاستقبال الوحدات التكاثرية للمحاصيل المراد زراعتها و تأمين الظروف المناسبة لتغذية النبات فيما بعد، و زيادة إنتاجه كما" و نوعا" مع الم حافظة على خصائص التربة الزراعية، و انطلاقا" من هذه الأهمية تم تنفيذ بحث في المنطقة الشرقية من محافظة حمص خلال الموسم الزراعي (2013-2014) باستخدام خمسة أساليب لحراثة التربة الزراعية مع إضافة السماد البلدي.
تم في هذه الدراسة اختبار مدى تباين القدرة الإمراضية لست عشرة عزلة للفطر Fusarium oxysporum f. sp. ciceris (Foc تعود لست محافظات في سورية (الحسكة، حلب، ادلب، حماه، حمص، درعا) على عشر أصناف حمّص تفريقية.
نفذ البحث في محطة بحوث ازرع -مركز بحوث درعا- الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية – دمشق خلال الموسمين الزراعيين ( 2012\2013 , 2013\2014 ), حيث زرعت الآباء و الهجن وفق تصميم القطاعات العشوائية, و استخدمت طريقة تحليل متوسطات الأجيال لدراسة مكوّنات ا لتباين الوراثي لبعض الصفات المورفولوجيّة و الكمية ( عدد الأيام اللازمة للنضج، و عدد القرون في النبات، و ارتفاع النبات، و عرض النبات، و ارتفاع أول قرن، و وزن 100 بذرة و الغلة البذرية.
هدفت الدارسة إلى إجراء مسح حقلي لانتشار مرض الذبول الفطري الوعائي على نبات الحُمّص Fusarium oxysporum f.sp ciceris في شمال سورية، و دراسة العوامل التي تُسهم في زيادة المرض. جرت عمليات المسح الحقلي للمرض في معظم مناطق زراعة الحُمّص في شمال سو رية خلال عام 2011 ، جُمع خلاليا 250 عينة، مثلت محافظات الحسكة و حلب و ادلب. اختلفت نسب الإصابة بين المواقع و ضمن الموقع الواحد (2-90 %)، و كان أعلى متوسط للإصابة في موقع الفوعة- ادلب ( 90 %). كما بينت الدراسة تأثّر المرض بالعديد من العوامل و لاسيما موعد الزراعة و نوع التربة. بينت نتائج القدرة الإمراضية على 60 عزلة تتبع النوع Fusarium oxysporum تبعية 54 عزلة للنمط الممرض Fusarium oxysporum سببت 32 عزلة منها أعراض اصفرار و 22 عزلة أعراض ذبول على الصنف الحساس غاب 1.
أجري هذا البحث في مخبر زراعة الأنسجة بكلية الزراعة, جامعة تشرين, لما للحمص من أهمية غذائية و اقتصادية كبيرة, حيث استخدم صنفان من الحمص الشتوي (غاب 4, غاب5) و صنفان ربيعيان ( ILC263, ILC1929 ) و زرعت في أصص حتى موعد الإزهار, حيث أخذت البراعم الزهرية ق بل تفتحها و غسلت بالماء المقطر و الكحول ثلاث مرات. تم فصل المتوك و معاملتها بدرجات حرارة أولية (4 مْ لمدة 48 ساعة و 35 مْ لمدة 12 ساعة ) غسلت بعدها بمحلول هيبو كلوريت الصوديومNaocl 2% لمدة 15 دقيقة, بعدها غسلت بالماء المقطر المعقم حيث زرعت على بيئة موراشيج و سكوك MS المزودة بـ 1 و 3 و 5 ملغ/ل من أوكسين 2,4,D و كذلك 0.1 و 0.2 و 0.3 ملغ/ل من سيتوكينين بنزيل أمينو بيورينBAP كل على حدة و بالتفاعل بينهما و حضنت تحت ظروف 27 مْ و75 % من الرطوبة و شدة ضوئية 1500 لوكس لمدة 16 ساعة. كان الهدف الرئيس للبحث دراسة تأثير كل من المعاملة الحرارية الأولية و نوعية و تركيز الهرمون المستخدم على إنتاج كالس من متوك أصناف الحمص المستخدمة, بينت النتائج اختلاف الاستجابة الوراثية للأصناف للمعاملة الحرارية و الهرمونية بشكل مفرد, حيث كان الصنف غاب 5 الأكثر استجابة لتكوين الكالس , بينما أشارت النتائج إلى أن أعلى نسبة لتكوين الكالس كانت 40% عند المعاملة بدرجة حرارة 4 مْ للصنف غاب 4 و غاب 5, في حين أن الصنف ILC263 أبدى أقل استجابة و في جميع المعاملات المفردة لمنظمات النمو. أظهرت النتائج الدور الكبير و المحفز لاستخدام الهرمونين معاً مع المعاملة الحرارية, حيث تفوق كل من الأصناف غاب 5 و غاب 4 و ILC1929إذ بلغت النسبة إلى 80% و 60% على التوالي.
نُفّذَ البحث في مخبر التقانات الحيوية بكلية الزراعة- جامعة دمشق خلال عام 2012 بالتعـاون مـع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إذْ زرع 11 طرازاً وراثياً مدخلاً من الحمص المـزروع لتقـدير التنوع الوراثي و تحديد درجة القرابة الوراثية فيما بينها؛ و ذلك باستخدام 16 بادئـة مـن نـوع ISSR، و استخدم لهذا الغرض 16 بادئة. أظهرت 9 منها فعاليتها في إعطاء تعددية شكلية بين الطرز الوراثيـة المدروسة و نجم عن استخدامها ما مجموعه 91 أليلاً (قريناً)، و بلغت نسبة هذه التعدديـة 4.93 % راوح عدد الحزم لكل بادئة بين حزمتين كأقل عدد مع البادئتين ISSR7 -ISSR13 ، و 16 حزمة كأعلى عـدد مع البادئة ISSR11 بمتوسط قدره 1.9 حزمة لكل بادئة. بينت دراسة التشابه الوراثي أن درجة القرابـة الوراثية راوحت ما بين 46-78 % إذْ كانت أعلاه (78 %) بين الطـرازين أفغانـستان و المغـرب، تلاهـا (77 %) بين كل من الطرز تونس مع أفغانستان و إيران، ثم تلاها (50 %) بين الطرز إسبانيا مع إيـران و الباكستان، في حين كانت أقل درجة قرابة وراثية ( 46 %) بين الطرازين أفغانستان و الباكستان.
أخذت 10 عينات عشوائية لكل من الحمص الجاف و الحمص المسلوق و المسبحة و الفلافل من مناطق مختلفة في محافظة دمشق و ريفها خلال أعوام 2004 – 2003 بمعدل وزني مقداره 200 غ لكل عينة. تم تقدير التركيب الكيميائي العام و الأحماض الأمينية الأساسية و الأحماض الده نية و العناصر المعدنية للحمص و منتجاته فضلاً عن تأثير عملية السلق و القلي في القيمة الغذائية لتلك المكونات.
يواجه الحمص في مناخ حوض البحر المتوسط نوعين من الجفاف: الجفاف المتقطع في أثناء الموسم الزراعي لتأخر سقوط الأمطار، و الجفاف في نهايته لتوقف سقوط الأمطار قبل نضج المحصول. أجريت دراسة ضمن ظروف البيت الزجاجي خلال الفترة من شهر آب 2002 حتى نهاية نيسان 2 003 لمعرفة تأثير عدة مستويات من الإجهاد المائي في ستة طرز وراثية من الحمص، أربعة من النوع الكابلي (Kabuli) و اثنين من النوع الديزي (Desi).
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا