أجرينا تقييماً لبعض الصفات الانتاجية لصنف العدس Lens esculanta ادلب 2 في محافظة حماة و التي تقع ضمن منطقة الاستقرار الثالثة في الموسمين 2013-2014 . بطريقة القطاعات العشوائية المنشقة لمرة واحدة و بثلاثة مكررات لكل عامل حيث شغلت مواعيد الزراعة (15 كانو
ن أول – 30 كانون أول – 15 كانون ثاني) القطعة الرئيسية و شغلت الكثافات النباتية (200 بذرة/م2 - 250 بذرة/م2 - 300 بذرة/م2)
القطعة المنشقة لمرة واحدة بهدف تحديد الموعد و الكثافة المناسبين للوصول الى افضل
انتاجية من العدس في منطقة السلمية.
نُفذ البحث في منطقة جسر الشغور التابعة لمحافظة ادلب خلال الموسم الزراعي 2013/ 2014 و ذلك لدراسة تاثير مواعيد الزراعة في العروة الخريفية 28/9/2013 =1))، 8/10/2013 =(2)، 18/10/2013 =(3) و العروة الربيعية 18/3/2014 =T1))، 28/3/2014 =T2))، 8/4/2014 =T3))
في الغلة و مكوناتها. اذ أظهرت النتائج تفوق العروة الخريفية على الربيعية في كل من: متوسط معامل التأقلم (76.67-82.28)%، متوسط إرتفاع ساق النبات (67.15 – 56.3) سم، متوسط عدد الأفرع/النبات (11.63 – 6.84)، متوسط عدد الأقراص/النبات (21.39 – 17.76)، نسبة الزيت (23.19 – 20.68)%، متوسط غلة البتلات (96.12 – 60.57) كغ/ﮬ ، متوسط غلة البذور (1331.82 – 768.31) كغ/ﮬ ، متوسط غلة الزيت (315.15 – 158.99) كغ/ﮬ و ذلك للعروة الخريفية و الربيعية على التوالي. بينما تأخرت نباتات العروة الخريفية في موعد النضج بالمقارنة مع الربيعية (245.33 – 145.33 يوماً) و ذلك لعدد الأيام من الزراعة الى النضج. و عند الزراعة في العروة الخريفية تفوق الموعد الثالث على كلا الموعدين الثاني و الأول في المؤشرات التالية: عدد الأفرع/النبات، عدد الأقراص/النبات، عدد البذور/القرص، نسبة الزيت (%)، غلة الزيت (كغ/ﮬ)، غلة البذور (كغ/ﮬ)، غلة البتلات (كغ/ﮬ). بينما لوحظ أن نباتات الموعد الأول تأخرت بالنضج بالمقارنة مع كلا الموعدين الثاني و الثالث. و وجد أنه عند الزراعة في العروة الربيعية قد تفوق الموعد الأول على كلا الموعدين الثاني و الثالث و لجميع المؤشرات السابقة باستثناء عدد الأيام اللازمة من الزراعة إلى النضج.
أجري البحث تحت الظروف البيئية لبسيرين _ حماة في الموسم الزراعي (2013-2014 م ) صممت التجربة وفق القطاعات تحت المنشقة , العامل الرئيس الأصناف ( أسكرو , راما , البلدي ) , والعامل المنشق مواعيد الزراعة ( 15 تشرين الثاني , 30 تشرين الثاني , 15 كانون الأول
, 30 كانون الأول ) , والعامل تحت المنشق الكثافة الزراعية ( كثافة عالية 20 نبات في المتر المربع , كثافة منخفضة 13.33 نبات في المتر المربع ) وتبين التالي :
أدى التبكير في زراعة البازلاء إلى زيادة معنوية في كل من بدء الإنبات , و في عدد الأيام اللازمة لبدء الإزهار و الإثمار , و طول فترة الإثمار .
حققت الكثافة النباتية المنخفضة لنبات البازلاء زيادة معنوية في كل من طول النبات , و عدد الافرع على النبات و وزن القرن و عدد القرون على النبات , و إنتاجية النبات الواحد من القرون الخضراء , بينما تفوقت الكثافة النباتية العالية معنويا في الغنتاجية من القرون الخضراء.
تفوق الصنف أسكرو معنويا على الصنفين الآخرين في كل من صفات ( عدد الأفرع , عدد القرون , إنتاجية النبات الواحد , الإنتاجية من القرون الخضراء) , بينما تفوق الصنف راما معنويا في طول النبات , ولا فروق معنوية بين الأصناف في وزن القرن .
حصل تفاعل إيجابي بين العوامل المتفوقة في الصفات المدروسة .
درس تأثير مواعيد القطاف المختلفة في الجودة و القدرة التخزينية لثمار صـنف الأجـاص الكوشـيا
Coscia المزروعة في منطقة ظهر الجبل بالسويداء خلال موسمين متتاليين 2007-2008 . بحيـث تـم
قطاف الثمار بثلاثة مواعيد مختلفة بفاصل زمني ثابت (أسبوع)، و خزنت مدة س
بعة أشـهر فـي درجـة
حرارة 0-1 م° و رطوبة نسبية 90-95 % في وحدات التخزين التابعة لقسم بحوث التفاحيات و الكرمـة.
و درِس تأثير مواعيد القطاف في الصفات الفيزيائية و الكيميائية للثمار. و قد أثر موعد القطاف الثاني فـي
تقليل نسبة الفقد بالوزن % و نسبة العفن % و نسبة الحموضة القابلة للمعايرة % و كميـة النـشاء فـي
و زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية % و رقم الحموضة و عمر الرف 2 الثمار و درجة الصلابة كغ/ سم
و القدرة التخزينية للثمار مقارنة بالثمار المقطوفة بالموعد الأول و الثالث.
كما هو معروف يزداد تخزين السكر في جذور الشوندر مع وصول النبات إلى مرحلة النضج
البيولوجي لذا لابد من ترك الشوندر السكري في الحقل حتى استكمال نموه. يهتم المزارع بالحصول على
أكبر إنتاج من الجذور بوحدة المساحة و بغض النظر عن محتواها من السكر. في حين ته
تم شركات السكر
بكمية السكر المستخلصة من وزن معين من الجذور بالإضافة إلى نقاوة العصير السكري. و السعر المعطى
للمزارع يعتمد على درجة الحلاوة. لذلك يتم عالميًا، في مثل هذه الزراعة، اللجوء إلى مفهوم المراقبة
البيولوجية، و الذي بدوره يعتمد على نظرية تكوين الغلة. و هذه الأخيرة مستحيلة دون المراقبة لآلية
تكوين عناصر الإنتاجية (متوسط وزن الجذر، متوسط درجة الحلاوة) و هذا يحتاج لدراسة مفصلة
لخصائص الصنف المزروع و ظروف منطقة الزراعة من حيث تحديد مواعيد الزراعة المناسبة التي
تتوافر فيها الظروف المثالية لظهور بادرات متجانسة، و تؤمن القلع بالمواعيد المناسبة بعد اكتمال تخزين
السكر في الجذور.
لقد تبين في هذه الدراسة أن قلع الشوندر السكري المزروع كعروة خريفية قبل انتهاء موسم نموه
(في حزيران) يؤدي إلى خسارة كبيرة في الغلة بالإضافة إلى عدم تخزين السكر فيها و هذا ما يسبب
خسارة كبيرة للمزارع و الاقتصاد الوطني. علمًا أن اكتمال موسم النمو للصنف المزروع يضمن الحصول
على درجة حلاوة مرتفعة و بغض النظر عن العوامل الزراعية الأخرى (معدل الزراعة، كمية السماد
و موعد إضافته). حيث وجد أن المعدلات السمادية الآزوتية العالية تضمن الحصول على إنتاج جذري كبير
و أبكر من الشاهد، و إن الزراعة بكثافات نباتية عالية (أكثر من ١٠٠ ألف نبات/هكتار) يفرض علينا
التأخير بموعد القلع بالمقارنة مع الكثافات الأدنى لمدة ١٠ أيام على الأقل لنضمن الحصول على مردودية
عالية من الجذور و السكر بوحدة المساحة.