للحفاظ على جودة الكلام لنظام الحوار إدراك شخصي، يجب تصفية الكلام غير اللائقة للشخصية بدقة. عند تقييم مدى ملاءمة عدد كبير من الكلام التعسفي الذي سيتم تسجيله في قاعدة بيانات الكلام لنظام حوار استرجاع يستند إلى استرجاع، لا يمكن استخدام مقاييس التقييم ال
تي تتطلب مرجعا (أو الكلام "الصحيح) لكل هدف تقييم. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب تصفية الكلام العملي القدرة على اختيار الكلام بناء على شدة خصائص الشخص. لذلك، نقوم بتطوير مقاييس يمكن استخدامها لالتقاط شدة خصائص الشخص ويمكن حسابها دون مراجع مصممة على أهداف التقييم. تحقيقا لهذه الغاية، نستكشف المقاييس الموجودة واقتراح مقاييس جديدة: احتمال مكبر الصوت شخصيا وشخصية الشخص. تظهر النتائج التجريبية أن مقاييسنا المقترحة تظهر ضعيفة على الارتباطات المعتدلة بين عشرات خصائص الشخصية القائمة على الأحكام الإنسانية وتتفوق مقاييس أخرى بشكل عام في تصفية الكلام غير اللائق لشخصية معينة.
يهدف الكثير من الناس إلى التغيير، ولكن لا ينجح الجميع.في حين أن هناك عددا من نظريات علم النفس الاجتماعي التي تقترح الخصائص المتعلقة بالتحفيز لأولئك الذين يستصرون مع التغيير، إلا أن القليل من الدراسات الحاسوبية قد استكشفت المرحلة التحفيزية للتغيير الش
خصي.في هذه الورقة، نحقق في مجموعة جديدة تتكون من كتابات الأشخاص الذين يعانون من نية التغيير، بعضهم يستمرون في حين أن الآخرين لا يفعلون ذلك.باستخدام مجموعة متنوعة من تقنيات التحليل اللغوي، نقوم أولا بفحص أنماط الكتابة التي تميز مجموعتين من الناس.يميل الأشخاص المستمر إلى الإشارة إلى المزيد من الموضوعات المتعلقة بالتحسين الذاتي على المدى الطويل واستخدام أسلوب كتابة أكثر تعقيدا.بالاعتماد على هذه الاختلافات المتسقة، نقوم ببناء مصنف يمكن أن يحدد بشكل موثوق للناس أكثر عرضة للاستمرار، بناء على لغتهم.توفر تجاربنا رؤى جديدة في السلوك المرتبط بالحافز للأشخاص الذين يستصرون مع نيتهم للتغيير.
تعددت الدراسات التي تناولت الجوانب البيئية والاجتماعية لنمط المباني ذات الأفنية الداخلية، من خلال دراسة وظائف الفناء الداخلي البيئية و النفعية و الاجتماعية و التشكيلية، إلا أن هذه الدراسات لم تتطرق إلى أهمية الفناء الداخلي في تحقيق سهولة التوجه الفرا
غي، من خلال دوره في سهولة الوصول إلى الحيز الفراغي المطلوب في المباني بشكل عام، و في المباني الجامعية بشكل خاص.
ينطلق البحث من الفرضية التالية تؤثر الخصائص الشكلية (المورفولوجية)، و التركيبية للفناء الداخلي (الوسطي) للمباني الجامعية على سهولة التوجه الفراغي لمستخدميها، و يهدف إلى تحديد هذه الخصائص التي تحقق سهولة الوصول إلى الهدف، و لغرض تحقيق هذا الهدف تم اتباع منهج التحليل المقارن بين مباني جامعية تشمل كليات نظرية و تطبيقية، حيث تم التوصل إلى توصيف خاص للخصائص الشكلية للفناء الداخلي في المباني الجامعية، و محددات تساعد المصمم في استخدام الفناء الداخلي في إيجاد تكوينات فراغية للمباني الجامعية تحقق سهولة التوجه الفراغي.
تركزت الدراسة على تحديد أهم الخصائص الهيدروكيميائية لمياه منطقة مصب نهر الكبير الشمالي عبر تحديد تركيز الشوارد المغذية (النترات و النتريت و الأمونيوم و الفوسفات و السيليكات) و العوامل المؤثرة عليها من حرارة و ملوحة، إضافة إلى تحديد الكلوروفيل aفي عين
ات مائية نصف فصلية جمعت من عدة مواقع من منطقة مصب نهر الكبير الشمالي خلال الفترة الممتدة بين آذار 2017 و كانون الثاني 2018. رُصدت أعلى التراكيز للشوارد المغذية على مدار العام في نقطة المصب K0، تناقص تركيزها مع الابتعاد عن نقطة المصب متوافقاً مع تدرج الملوحة خلال جميع الطلعات البحرية. شكّلت نقطة المصب المصدر الرئيس للمغذيات ثم تتوزع إلى باقي المحطات. أبدت تراكيز الشوارد المغذية تدرجاً واضحاً خلال أشهر الشتاء امتد إلى أكثر من 1000 متر عن نقطة المصب، بينما امتازت أشهر الصيف بتدرج أقل امتداداً في تركيز الشوارد المغذية، حيث انحصرت منطقة التدرج ضمن الـ 50متر الأولى فقط في بعض الأشهر.
نفذ البحث في الموسم الزراعي 2016-2017 في قرية دوير رسلان التابعة لمحافظة طرطوس بثلاث موعد زراعة (20 تشرين الثاني – 10 كانون الاول – 1 كانون الثاني) مع ثلاث كثافات (12 – 14 – 16 نبات/م²) و صممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية المنشقة حيث شغلت موعد ا
لزراعة القطع الرئيسية و شغلت الكثافة النباتية القطع المنشقة لمرة واحدة لدراسة تأثير موعد الزراعة و الكثافة النباتية على بعض الصفات المورفولوجية لنبات الترمس الابيض.
أظهرت النتائج تفوق نباتات الموعد المبكر (20 تشرين الثاني) في صفة ارتفاع النبات بمتوسط 64 سم و في صفة مساحة المسطح الورقي بمتوسط 24.367 الف. م2 /هـــ و في صفة طول القرن بمتوسط 7.50 سم.
اما بالنسبة للكثافة النباتية فقد تفوقت نباتات الكثافة 2 نبات/م² في صفة ارتفاع النبات بمتوسط 65.6 سم و في صفة طول القرن بمتوسط 8.13 سم بينما تفوقت نباتات الكثافة 16 نبات/م² في صفة مساحة المسطح الورقي بمتوسط 24.213 الف. م2 /هـــ .
اُستخدمت تقانات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في عملية تخطيط استعمالات الأراضي في
محافظة اللاذقية من خلال المقارنة ما بين خصائص وحدات التربة)وحدة السهول الساحلية المستوية,وحدة
الوديان والمسيلات المائية المستوية,تحت وحدة السفوح والمنحدرا
ت خفيفة الانحدار,تحت وحدة السفوح
والمنحدرات متوسطة الانحدار,تحت وحدة السفوح والمنحدرات شديدة الانحدار,وحدة القمم
المنبسطة(ومتطلبات الأنماط الرئيسة لاستعمالات الأراضي التي تم تحديدها و توصيفها من خلال دراسة
استعمالات الأرضي الراهنة وفق ثلاثة مستويات باستخدام نظام تصنيف استعمالات الأراضي المعتمد في
وزارة الزراعة ) LUCS ( وتشمل هذه الأنماط ) LUT1 : حمضيات مروية متوسطة استخدام المكننة,
LUT : بطاطا مروية عالية استخدام المكننة, LUT3 :بندورة مروية متوسطة استخدام المكننة, LUT4 :زيتون
بعل منخفض استخدام المكننة, LUT5 :قمح بعل منخفض استخدام المكننة, LUT6 :غابات طبيعية(واستخدم
برنامج LAMIS للمقارنة بين هذه الخصائص ومتطلبات الأنماط اعتماداً على العوامل المحددة
للاستعمال:المناخ,درجة الانحدار,عمق التربة,خطر الفيضان,خطر الانجراف,خشونة السطح,نسبة كربونات
الكلسيوم. أظهرت نتائج التقيّيم أن 43.12 % من أراضي منطقة الدراسة ذات ملاءمة متوسطة S3
للنمط LUT1 في حين 72.1 % من الأراضي ذات ملاءمة منخفضة S4 وبنسبة 71.74 % غير ملائمة
N1 ,أما بالنسبة للنمط LUT2 فإن 35.01 % من أراضي منطقة الدراسة كانت ملائمة S2 % وبنسبة 35.02
ذات ملائمة متوسطة و 71.74 % ذات ملائمة منخفضة S4 ,وصلت نسبة الأراضي ذات الملائمة S2 لنمط
الاستعمال LUT3 %51.12 ونسبة 71.14 % من صف الملاءمة S3 و 71.74 % لصف الملائمة .S4 كما
بلغت نسبة الأراضي الملائمة جداً S1 للنمط LUT4 %43.12 وبنسبة 72.10 % ملائم S2 % و 71.74
ذات ملاءمة متوسطة S3 ,وللنمط LUT5 كان نسبة 21.11 % ملائم جدا S1 و 05.52 % ملائم S2
و 4.66 % ذات ملاءمة متوسطة S3 ,أما النمط LUT6 فكانت الأراضي الملائمة جدا S1 % بنسبة 51.71
والملائمة S2 30.13 .%
تم استخدم برنامج Definite في عملية تخطيط استعمالات الأراضي من خلال الربط مابين العوامل الطبيعية
الداخلة في عملية التقيّيم والعوامل الاجتماعيّة والاقتصاديّة,حيث تمت المقارنة ما بين الاستعمالات البديلة
على أساس سيناريوهين:الأول يحافظ على الموارد الطبيعية,والثاني يحقق أعلى أرباح اعتماداً على ثلاثة
معايير هي:التكاليف والأرباح والاحتياجات المائية.أظهرت نتائج عملية المقارنة لكل من وحدة السهول
الساحلية المستوية ,وحدة الوديان والمسيلات المائية وتحت وحدة السفوح خفيفة الانحدار أن النمط الراهن
الأكثر ملاءمة لأراضيها هو النمط LUT4 .
اقترحت عدة أنماط لكل وحدة فيزيوغرافية دخلت في عملية التخطيط,ففي وحدة السهول الساحلية اقترح
النمط LUT7 )كيوي مروي,منخفض استخدام المكننة(والنمط LUT8 )فول سوداني مروي,عالي استخدام
المكننة( وتمت المقارنة باستخدام برنامج Definite مع أفضل نمط راهن LUT4 .وأظهرت النتائج أنه وفق
السيناريو الأول حافظ النمط LUT4 على تفوقه على الأنماط المقترحة,في حين تفوق النمط LUT7 وفق
السيناريو الثاني SC2 .في وحدة الوديان و المسيلات المائية اقترحت نفس الأنماط السابقة لهذه الوحدة وبينت
نتائج المقارنة تساوي كل من النمط LUT4 والنمط LUT5 وفق السيناريو الأول وعليه فإن الاستعمال
الأكثر ملاءمة هو النمط المختلط )قمح بعلي ينمو تحت أشجار الزيتون,منخفض استخدام المكننة(,في حين
تفوق النمط LUT7 على بقية الأنماط وفق السيناريو الثاني SC2 .أمّا في وحدة السفوح الخفيفة الانحدار فقد
اقترح بالإضافة للنمطين السابقين النمط LUT9 )عدس بعل,منخفض استخدام المكننة( وأظهرت نتائج
المقارنة مع النمط الأفضل الراهن LUT4 أنه في أراضي هذه الوحدة يعتبر النمط الأكثر ملاءمة هو النمط
LUT4 وفقاً لكلا السيناريوهين SC1 , SC2
يدرس البحث صورة الإنسان المثال ممثّلةً بشخصيّة النّبيّ محمّد (ص) عَلَى وفق ما تناولها الإمام عليّ في نهج البلاغة , فيبدأ بعرض آراء بعض الفلاسفة في الإنسان عموماً , و الإنسان المثال بشكلٍ خاصٍّ , ثمّ ينتقل البحثُ ليتناولَ الإنسان المثال ممثّلاً بشخصيّ
ة النّبيّ محمّد (ص) , و هو القسم الّذي يشغل الحيّز الأكبر من البحث . يبدأُ هذا القسم بتوطئةٍ تُجملُ صفاتِ النّبيّ محمّد (ص) ,تليها إحدى خطب الإمام عليّ الّتي ذكر فيها صفاتِ رسول الله (ص), يُستشَفُّ من خلالها صفات الإنسان المثال , أو ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان . و يتمّ ذلك كلّهُ بقالبٍ فنّيٍّ لغويٍّ صِرفٍ , يسلّطُ البحث الضّوء عَلَى جزئيّاتِ النصِّ المختلفة و عناصره المتعدّدة الجوانب , و يُظهر الجوانب الجماليّة فيه, و أثر الصّورة الفنّيّة و اللّغة و الإيقاعِ الموسيقيِّ في تبيان صورة الإنسان المثال - محمّد (ص) , من دون أن يغيبَ عنّا سياقها الّذي وُضعت فيه .
يسعى هذا البحث إلى توطين تقانة لحام البلازما (PAW) البديل الأفضل لتقانة اللحام بقوس التنغستين في تيغ (TIG) غاز خامل لذلك أجريت مقارنة كمية بين هاتين التقانتين وفق الحالة الخاصة التي تم تناولها و هي حالة استخدام التيار , المستمر, شملت المقارنة كلا من
الدخل الحراري و المردود الحراري و مقاومة الشد العظمى و الاستطالة النسبية عند التحطم و القساوة الميكروية و التشوه الزاوي.
نظرا للمعالجة الواسعة و السريعة التي يقدمها برنامج petrel فقد اعتمدنا عليه في بناء
نموذج جيولوجي ثلاثي الأبعاد للخصائص البتروفيزيائية {للمسامية، النفوذية، مقدار التشبع بالهيدروكربون { Bo ،N/G ،GRV(Gross Rock Volume) ، الإضافة إلى تحديد مستويات التقا
ء نفط – ماء للمنطقة المدروسة ( حقل الصبان تشكيلتي الرطبة و الملوسا ) و ذلك من أجل حساب الاحتياطي النفطي بشكل محدد و مقارنته مع الدراسات السابقة من أجل تعميق الفهم النفطي للمنطقة و تحديد فرص حفر مأمولة.
هدف البحث إلى دراسة تأثير معاملة بذور الباذنجان الصنف البلدي الزهري ببعض مستخلصات الأعشاب البحرية في تحسين خصائصها الإنباتية, فضلا عن دراسة تأثيرها في نمو الشتول الناتجة عنها و قدرتها على تحمل صدمة التشتيل.