لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة تكاليف صناعة خلائط المعادن القاعدية , لهذا
لجأت بعض المخابر السنية إلى إعادة صب الخليطة عدة مرات بالرغم من توصيات الشركة باستخدام
الخليطة مرة واحدة , لذلك هدف هذا البحث هو دراسة تأثير إعادة صب خليطة (كوبالت- كروم) عدة مرات
على انحناء الجسور المعدنية.
تم في هذا البحث تقييم الأداء الزلزالي لأحد الجسور القائمة و الذي يمثل نموذجاً لمجموعة كبيرة من الجسور المحلية متعددة الفتحات ذات الاستناد البسيط و ذلك من خلال وضع نموذج فراغي للجسر باستخدام برنامج SAP2000V19.1 و إجراء التحليل الستاتيكي اللاخطي. تمت ا
لاستفادة من نتائج هذا التحليل في التحقق من إيفاء الجسر بمتطلبات AASHTO للتصميم الزلزالي و التي تتضمن التحقق من كل من متطلب استطاعة P-Δ, و طلب/ استطاعة الانتقال, و مطاوعة العناصر (الأعمدة), و كذلك التحقق من طلب/استطاعة القص للأعمدة.
بينت النتائج أن أداء الجسر المدروس بحالته الراهنة و من أجل الشدات الزلزالية المعتمدة في الكود السوري يحقق المستوى المطلوب و هو الحفاظ على الحياة (LS), و لكنه يتجاوز هذا المستوى من أجل شدة زلزالية عالية, كما بين البحث التوافق بين نتائج التحليل الستاتيكي اللاخطي و متطلبات AASHTO
تؤدي حمولة الانفجار إلى إفراغ كمية كبيرة من الطاقة بسرعة عالية و ذلك خلال أجزاء من الثانية مسببة ارتفاع كبير للضغط، إضافة لتولد حرارة مرتفعة، بسبب سرعة التأثير الفائقة غالبا تنتهي التأثيرات المحلية للانفجار قبل أن يبدأ الجسر بالاستجابة مما يسبب أضرار
كبيرة في منشأة الجسر. لاتأخذ بعين الاعتبار معظم كودات تصميم الجسور خلال عملية التصميم أحمال الانفجارات بعين الاعتبار، و كذلك لا توجد كودات بشأن معاينة الجسور بتأثير أحمال الانفجارات، يهدف البحث لدراسة و تسهيل فهم الأضرار الناجمة عن أحمال الانفجارات على العناصر الإنشائية المشكلة للجسور الطرقية و ذلك من خلال وقائع الانفجارات و الصور الفوتوغرافية لحالات الأضرار الحاصلة عمليا و واقعيا، و أيضا من خلال بعض النماذج الحاسوبية . تم في البحث استعراض أثر حمولة الانفجار على بلاطات الجسور و تم التمييز بين حالة تأثير حمولة الانفجار أعلى و أسفل بلاطة الجسر، حيث أن حالة التفجير أعلى بلاطة الجسر تؤدي لزيادة العزوم و قوى القص في البلاطة على عكس حالة التفجير أسفل بلاطة الجسر و التي تؤدي لتأثير حمولة معاكسة للأحمال التصميمية. يتطرق البحث لأثر حمولة الانفجار على جوائز الجسور و وضحت قوى المقطع الإضافية الناجمة عن ذلك. وضحت أيضا أثر حمولة الانفجار على ركائز الجسور الطرفية و الوسطية و أشكال الأضرار الناجمة عن ذلك.
طورت مواد راتنجية أساسها ثنائي ميتاكريلات لتحسين الخواص الميكانيكية و الفيزيائية للعوض المؤقت. هدفت هذه الدراسة إلى تحري متانة و عمق تماثر ثلاث مواد تعويض مؤقت ثنائية ميتاكريلات، و واحدة أحادية شاهدة بإخضاعها لاختبارات متانة الحافة، و متانة الشد القطري و درجة التحول.
خلفية البحث و هدفه: تراجع استعمال التعويضات المؤقتة الأكريلية و عديدات التماثر بشدة بسبب تدني متانتها، و سوء انطباقها الحفافي، و عدم ثبات لونها. و ظهرت أنظمة راتنجية جديدة ثنائية ميتاكيلات: Dimethacylic Resins
لتحسين خصائصها الفيزيائية، و الميكانيكي
ة.
هدفت هذه الدراسة المخبرية إلى تقييم تشوه التقلص التماثري، و الحرارة المنتشرة خلال التفاعل التصلبي لثلاث مواد راتنجية تعويضية مؤقتة جديدة أساسها ثنائي ميتاكريلات ، و واحدة شاهدة من أحادي ميتاكريلات.
أجرِيت في هذا البحث الدراسة النظرية و التنفيذ العملي لنظام قيادة رقمي لجسر ثايريستوري
ثلاثي الطور متعدد الاستخدامات، توخينا في بحثنا هذا تنفيذ النظام بشكل دارات مستقلة
ليشكل نواة لنظام مخبري يسمح بمتابعة مراحل عمله المختلفة و مراقبتها.
تم في هذا البحث وضع خوارزمية جديدة لاستيفاء داخلي بوساطة حدوديات تكعيبية بين كل نقطتين
متتاليتين من نقاط التوزيع التي تعتمد على إيجاد المشتقات من المرتبين الأولى و الثانية. حيث تم توزيع
النقاط المعطاة إلى مجموعات ثلاثية و بشكلين, الشكل الأول و هو ا
لموجود في ( ٦)، و أن عدد المجموعات
الثلاثية و المسماة الجسور يساوي N-1, و أن N هو عدد النقاط.