هدف البحث: دراسة و تقييم متوالية الشفاء باستخدام الليزر CO2 اثناء تدبير الآفات الورمية الحميدة و الطلاوة البيضاء داخل الحفرة الفموية.
المواد و الطرق: تتألف العينة من 18 مريض (10 ذكور و 8 اناث) متوسط العمر 50سنة، تم تشخيص وجود أفة ورمية حميدة او طلاو
ة بيضاء على النسج الرخوة للحفرة الفموية، العلاج بتبخير الآفات الورمية او الطلاوة وفق البرتوكول المتعارف عليه باستخدام الليزر CO2 الموجود في مشفى الأسد الجامعي. سجلت الاختلاطات ما بعد العمل الجراحي (بعد 24 ساعة، اليوم الثالث، اليوم السابع)، و تم مراقبة الجرح حتى الشفاء الكامل.
النتائج: 8(44%) مرضى اشتكوا من الم خفيف في اليوم الأول لتنخفض الى 2 (11%) مريض في اليوم الثالث، ظهرت الوذمة عند 8(44%) مرضى في اليوم الأول لتنخفض الى مريض واحد (6%) في اليوم الثالث , كما ابدى 5(28%) مرضى من انزعاج اثناء أداء الوظائف الفموية في اليوم الأول لتنخفض الى مريض واحد (6%) في اليوم الثالث. اختفت جميع الاختلاطات في اليوم السابع بعد العمل الجراحي، و لم يظهر الانتان او أي نزف عند جميع افراد العينة خلال فترة المراقبة. لا يوجد علاقة هامة احصائيا بين نوع الافة و درجة الألم، كما لم توجد علاقة بين مكان توضع الافة و درجة الألم. كان الشفاء مرضي في جميع الحالات و لم تظهر أي ندبة.
التوصيات: يعتبر الليزر CO2 أداة فعالة في تدبير و تقليل المضاعفات المتطورة في إطار متوالية الشفاء بعد علاج الأورام الفموية الحميدة و الطلاوة البيضاء في الحفرة الفموية.
أجريت هذه الدراسة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية عام 2013 وهي دراسة استرجاعية لمريضات الكتل المبيضية اللواتي قبلن في قسم التوليد وأمراض النساء خلال الفترة بين 1/1/2009 و31/12/2013. و قد كان الهدف منها دراسة التوزع العمري لآفات المبيض السليمة و الخ
بيثة و تحديد الأنماط النسيجية الأكثر شيوعاً و تحديد الأورام السليمة والخبيثة التي ترافقت مع مستوى Ca125 ≥35 وحدة/ مل و دراسة علاقة Ca125 مع آفات المبيض السليمة والخبيثة قبل و بعد سن الإياس ، و قد خلصت الدراسة إلى النتائج التالية :
شملت الدراسة 148 مريضة تراوحت أعمارهن بين 13-78 سنة ، حيث كانت الآفات السليمة بأعلى نسبة ضمن الفئة العمرية 21-40 سنة أما الآفات الخبيثة كانت بأعلى نسبة ضمن الفئة العمرية 51-60 سنة.
بالتشريح المرضي للآفات المبيضية شكلت الأورام الظهارية النسبة الأعلى من مجمل الأورام يليها أورام الخلايا المنشة ثم أورام الحبال الجنسية – السدى و الأورام الإنتقالية بنفس النسبة.
النسبة الأعلى لمستويات Ca125≥35وحدة/مل في الآفات السليمة كانت للإندومتريوز ثم الأورام المصلية، أما في الأورام الخبيثة فكانت النسبة الأعلى للأورام المصلية ثم المخاطية.
أعلى حساسية ل ca125 كانت في التنبؤ بالآفات السليمة بعد سن الإياس لكن بنوعية منخفضة تلاه التنبؤ بالآفات الخبيثة بعد سن الإياس مع نوعية عالية أيضاً.
· وكانت جودة الاختبار في التنبؤ بالافات السليمة أو الخبيثة أعلى بعد سن الإياس مقارنة مع جودته قبل سن الإياس.
خلفية البحث و هدفه: هدفت هذه الدراسة الاستيعادية للورم الليفي المتعظم الملاطي المركزي لتحري علاقتة مع العمر و الجنس و موقع الإصابة و إجراء دراسة نسيجية للمكونات الغرائية و المتمعدنة بين آفات الفك العلوي و السفلي عند مراجعي كلية طب الأسنان – جامعة دمش
ق
مواد البحث و طرائقه: شملت دراستنا 36 مريضاً، أعمارهم 9-40 سنة (متوسط= 24.5)(12 ذكراً – 24 أنثى) شُخِّص الورم الليفي المتعظم الملاطي المركزي في قسم الأنسجة و التشريح المرضي، و عولج في قسم جراحة الوجه و الفكين في كلية طب الأسنان - جامعة دمشق بين عامي 2004 - 2008 . درست الخزعات النسيجية بعد تلوينها بالهيماتوكسيلين وا لإيوزين. وضعت الجداول التحليلية باستخدام برنامج
SPSS إصدار 13.0 واستخدم اختبار كاي مربع عند Sig< 0.05 للدراسة الاحصائية.
النتائج: أظهر الفحص السريري للورم انتباجاً قاسياً تغطيه مخاطية طبيعية. كانت نسبة الأورام لدى الإناث 2:1 بالنسبة إلى الذكور، و في العقد الثالث من العمر و كانت 58,3 % من الإصابات بالفك السفلي و في منطقة الضواحك و الأرحاء.أظهر الفحص النسيجي لحمة ضامة ليفية من حزم من الألياف الغرائية تتخللها مصورات الليف و مواد متمعدنة عظمية أو شبه عظمية أو شبه ملاطية. بلغت نسبة حزم الألياف الغرائية في اللحمة الضامة 55.6%.اختلفت نسبة الحجب العظمية الصفيحية بين 40 % في الفك العلوي و 67 % في الفك السفلي، أما المادة المشبهة بالعظم فوجودها بنسبة 60 % في الفك العلوي و 33 % في الفك السفلي. أُحِيطَتْ 90,5 % من أورام الفك السفلي مقابل 73 % من أورام الفك العلوي بمحفظة ضامة كاملة حقيقية. بيّنت الدراسة الاحصائية علاقة بين الصفة النسيجية مع موقع الإصابة أيضاً و وجدت علاقة إحصائية بين المواد المتمعدنة وموقع الإصابة SIg< 0.05.
الاستنتاج: يصيب الورم الليفي المتعظم الملاطي المركزي الإناث غالباً و في العقد الثالث، و تكون إصابة الفك السفلي أكبر من الفك العلوي. وجدت علاقة مهمة بين المواد المتمعدنة وموقع الاصابة.
يهدف البحث إلى مقارنة النتائج العلاجية لـ سيلودوسين, والـ دوكسازوسين عند مرضى ضخامة الموثة الحميدة. آخذت عينة عشوائية بحجم (67) مريضاً من مراجعي مشفى الأسد الجامعي باللاذقية, وقسّمت إلى مجموعتين: المجموعة الأولى عولجت باستخدام سيلودوسين, والمجموعة ال
ثانية عولجت باستخدام دوكسازوسين. تمّ متابعة التطور العلاجي للمرضى بعد شهر واحد, وثلاثة أشهر, وستة أشهر من العلاج, وتمّ تسجيل القياسات (شدة أعراض ضخامة الموثة, مشعر نوعية الحياة, معدل الجريان البولي الأعظمي) لكلا المجموعتين. وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة تمّ التوصل إلى النتائج الآتية:
1- فعالية الدوائين سيلودوسين و دوكسازوسين في علاج مرضى ضخامة الموثة الحميدة, حيث أظهرت النتائج العلاجية تحسناً في القياسات (شدة أعراض ضخامة الموثة, مشعر نوعية الحياة, معدل الجريان البولي الأعظمي) وذلك بمرور الزمن.
2- فعالية الدواء سيلودوسين في علاج مرضى الموثة الحميدة, بالمقارنة مع فعالية الدواء دوكسازوسين, حيث أظهرت النتائج العلاجية أن القياسات (شدة أعراض ضخامة الموثة, مشعر نوعية الحياة, معدل الجريان البولي الأعظمي) سجلت تحسناً أفضل لدى المجموعة الأولى التي عولجت باستخدام سيلودوسين لدى مقارنتها بنتائج قياسات المجموعة الثانية التي عولجت باستخدام دوكسازوسين
تعد الطعوم الشظوية غير الموعاة إحدى أهم الوسائل المستخدمة في جراحة الحفاظ على الأطراف. أما هدف الدراسة فهو معرفة الاختلاطات القريبة و البعيدة للطعوم الشظوية غير الموعاة و المستخدمة لتعويض النقص الحاصل بعد استئصال الأورام.
أجريت دراسة راجعة على 40 مر
يضاً ورمياً (أورام خبيثة و سليمة) بين الشهر الأول لعام 2007 حتى الشهر الأول من عام 2011 ، حيث أجريت أربعون عملية أولية لاستئصال أورام خبيثة و سليمة و التعويض بطعم شظوي غير موعى. اعتمد في هذه الدراسة على أرشيف وحدة أورام العظام في مشفى البيروني الجامعي.