أُجريت هذه الدراسة ضمن الدفيئة الزجاجية التابعة لقسم بحوث الحمضيات و الأنواع المدارية في محافظة طرطوس، و مشتل إكثار الزيتون في محافظة اللاذقية خلال العام 2015 على سبعة طرز مظهرية من التوت المعمرة و المنتشرة في محافظة طرطوس، و التي تتبع لنوعي التوت ال
أبيض و الأسود و طراز واحد مذكر غير مثمر، و ذلك لتحديد إمكانية تجذير عقلها المتخشبة و نصف المتخشبة بعد معاملتها بتراكيز مختلفة من منظم النمو (IBA (Indole-3 butyric acid. أُخذت العقل المتخشبة خلال شهر شباط/فبراير و نصف المتخشبة في بداية شهر آب/أغسطس، زرعت بعد معاملتها بثلاثة تراكيز من هرمون التجذير (ppm 4000-2000 -1000)، بالإضافة إلى معاملة الشاهد في ظروف متحكم بها بالنسبة للعقل نصف المتخشبة. صممت التجربة وفق التصميم العشوائي الكامل.
نقدم في هذا البحث دراسة علمية متقدمة متطورة و تواكب الدراسات و التكنولوجيا الحديثة حول التنبؤ قصير الأمد جدا بالأحمال الكهربائية و تطبيق الدراسة من أجل التنبؤ بالحمل الكهربائي في المنظومة الكهربائية السورية الأساسية حيث تم دراسة التنبؤ بهذا الحمل لأر
بع ساعات قادمة وفق المعيار الذي تتبعه وزارة الكهرباء في القطر لكن بفواصل زمنية قصيرة تبلغ عشرة دقائق بين التنبؤ و التنبؤ الذي يليه و قد أطلقنا عليه التنبؤ الآني.
في هذه البحث تم تصميم شبكة عصبية اصطناعية تعتمد على خوارزمية الانتشار الخلفي للخطأ (BPNN) لتشخيص أورام الثدي و كذلك تصميم مصنف للتشخيص باستخدام نظام الاستدلال العصبي الضبابي المتكيف (ANFIS) و قد اعتمدت كلا الدراستين على السمات البنيوية للخزع الموجودة
في قاعدة البيانات لصور الثدي لجامعة ويسكونسون في الولايات المتحدة الأميركية” Wisconson Brest Cancer dataset“
في النهاية تم اجراء مقارنة بين الدراستين من أجل التشخيص الحميد و الخبيث للكتل السرطانية لسرطان الثدي حيث حصلت الدراسة الاولى BPNN على دقة %95.95 بينما الدراسة الثانية ANFIS حصلت على دقة 91.9% و هذه النتائج تعتبر هامة جدا و مساعدة إذا ما قورنت بالأبحاث المعتمدة على السمات الشكلية المأخوذة من الصور لأجهزة متنوعة كالماموغراف و الرنين المغناطيسي.
تستند هذه الدراسة على نتائج تجريبية خاصة بالتمغنط و الطواعية المغناطيسية للشريحة المحضرة تجريبياً في عمل سابق , مع محاكاة حاسوبية لإيجاد تأثير شريحة الفرايت على انتشار الموجات الميكروية، و ذلك من خلال تحديد سلوك ثابت التوهين . تم تحضير شريحة من المرك
ب Co0.6Zn0.4Fe2O4 بالطريقة السيراميكية المألوفة، و تمت دراسة تأثير وجود شريحة من هذا المركب سماكتها t=0.1 mm, محملة داخل دليل موجة مستطيل المقطع على انتشار الموجات الميكروية داخله, و إيجاد قيم معامل التوهين للانتشار المباشر و العكسي , بعد ذلك تم تحديد الموضع الأمثل للشريحة الذي يحقق أفضل حالة انتشار للموجات الميكروية ضمن الدليل عند النسبة .
يعتبر التبخّر مكوّناُ أساسيّاً في الدورة الهيدرولوجيّة، و هو يلعب دوراً مؤثّراً في تطوير و إدارة الموارد المائيّة. تهدف هذه الدراسة إلى التنبّؤ بالتبخّر الإنائي الشهري في محطة حمص المناخيّة باستخدام الشبكات العصبيّة الاصطناعيّة. و قد اعتمدت الدراسة م
ن أجل ذلك على القيم الشهريّة لدرجة حرارة الهواء و الرطوبة النسبيّة فقط كمدخلات، واعتمدت التبخّر الإنائي الشهري كمُخرج للشبكة. استُخدمت خوارزميّة الانتشار العكسي في عمليّة تدريب و تحقيق الشبكة مع تغيير طرائق التدريب و عدد الطبقات الخفيّة و عدد العصبونات في كل طبقة منها، و قد أظهرت النتائج القدرة الجيّدة للشبكة العصبيّة الاصطناعيّة ذات الهيكليّة 2-10-1 على التنبؤ بقيم التبخر الإنائي الشهري بمعامل ارتباط كلّي R) 96.786%) و بجذر متوسّط مربّعات الأخطاء RMSE) 24.52 mm/month) لمجموعة البيانات الكاملة، و قد أوصت الدراسة باستخدام تقنية الشبكات العصبية الاصطناعية لتحديد العناصر الأكثر تأثيراً على التبخر.
سنقدم في هذا البحث منهجية علمية للتنبؤ قصيرة جدا بالحمولات الكهربائية للمنظومة الكهربائية السورية أي التنبؤ بهذه الحمولات لعدة ساعات قادمة و قد أطلقنا على هذا النوع من التنبؤ التنبؤ العملياتي, تعتمد هذه المنهجية على استخدام الشبكات العصبية الصناعية.
قمنا من خلال هذا البحث بتصميم برنامج يهدف إلى تحديد النقاط الحرجة التي يمكن أن
تسبب إنهيار التوتر، و بناء شبكة عصبونية ضمن بيئة برمجيات ماتلاب مهمتها التنبؤ بقيمة
الاستطاعة العظمى التي يمكن نقلها على نظام القدرة الكهربائية في ظروف انهيار التوتر
دو
ن أن ينهار نظام القدرة، و تدريبها على حالات واقعية تعرضت لها أنظمة القدرة الكهربائية،
ثم قمنا بتطبيق هذه الشبكة العصبونية المدربة على شبكة مرجعية IEEE-14 Bus-bar لإختبار
أدائها و مقارنة النتائج.
تعد طريقة الإكثار الخضري بالعقل الساقية من أهم طرق إكثار الرمان، و أكثرها انتشاراً و نجاحاً في مناطق زراعته للحصول على غراس متجانسة مشابهة للنبات الأم.
في هذا البحث تمّ استخدام ثلاثة أصناف من الرمان البلدي، و الفرنسي، و الدركوشي؛ إذْ تم أخذ العقل من
أشجار سليمة خالية من الإصابات ا لحشرية و الفطرية و البكتيرية .
قسمت العقل إلى مجموعات، شملت خمس معاملات، و درس أثر ( الهرمون-و التنضيد- و الحفظ-و عمر العقل –و طول العقل) في التجذير، و تبين أنه يمكن إكثار عقل الأصناف السابقة بسهولة دون معاملتها بالهرمون، و كانت أفضل العقل هي العقل بعمر سنة واحدة؛ إذْ كانت نسبة تجذيرها أكبر من نسبة تجذير عقل بعمر سنتين، كذلك كان أفضل طول للعقل هو (30 cm)؛ إذْ يتحقق عنده أعلى نسبة تجذير و أقوى نمو .
لوحظ أنه يجب تنضيد عقل الصنف البلدي قبل زراعته، لأن التنضيد يزيد من نسبة التجذير، أما الصنف دركوشي فهو صنف سهل التجذير؛ إذْ يجذّر ّبنسبة عالية إذا تمّ تنضيده أو حفظه بظروف الظّل و الترطيب الدائم قبل زراعته .
طُبق مفهوم إعادة استخدام التردد بشكل ناجح في أنظمة الاتصالات الخليوية الحديثة، من أجل زيادة سعة النظام، من الممكن إحداث تحسُّن آخر في السعة بتطبيق المصفوفات المتكيفة في المحطة الأساسية، يستخدم من أجل ملاحقة المستخدمين المرغوبين خوارزميات إيجاد الاتجا
ه من أجل تحديد أماكنهم وفقاً لحركتهم ضمن الخلايا أو فيمابينها.
اقترح مؤخراً خوارزميات إيجاد الاتجاه المعتمدة على الشبكات العصبونية وذلك لإيجاد اتجاه المنبع عن طريق تقييم أداء الشبكات العصبونية بمقارنة توقعاتها وانحرافها المعياري ومتوسط الخطأ التربيعي بين قيمها المتوقعة وبين ماتم قياسه، هذا البحث يعتمد هذا المنحى حيث يتم مقارنة خرج الهوائيات المصفوفية من حيث المطال، ثم اختيار الإشارة ذات المطال الأفضل وإظهارها على الخرج النهائي للنظام.
يقدم البحث تصميماً لنظام تفقد آلي للطلبة، يقوم النظام بالتقاط صورة للطالب ثم استخلاص ملامح الوجه الأساسية، تم تدريب الشبكة باستخدام خوارزمية الانتشار العكسي، إذ تم توليد قاعدة بيانات تدريبية لكل طالب، مكونة من 15 عينة تدريبية له لمرة واحدة في بداية ا
لفصل الدراسي، كل عينة تحتوي تعابير الوجه اللازمة للتعرف على طالب، تُدرب الشبكة العصبونية على قاعدة بيانات الطلبة من أجل الحصول على شبكة عصبونية مدربة قادرة على التعرف على طلاب كل فئة بالاعتماد على ملامحهم، وبالتالي معرفة من حضر الجلسة ممن لم يحضر، تم تزويد النظام المصمم لهذا الغرض بالشبكة المدربة، يقدم النظام إمكانية إجراء التفقد الآلي للطلاب حسب فحوى الدراسة مع التنبيه في حال وجود صورة لطالب لا ينتمي لنفس المجموعة.