تركز البحث على إيجاد طريقة تخطيطية تعتمد على قياس و مراقبة المؤشرات الأساسية لمحركات الاحتراق الداخلي العاملة بالانضغاط (محركات الديزل) من أجل تحديد الحالة الحدية لعمل المحركات، و التي تحدد الزمن المتوقع لكي يتم إرسال المحرك لإجراء صيانة شاملة له، أو
لبعض أجزائه الأساسية.
تمّ أبضاً تحديد نسبة الاهتراء الحاصلة لأحد عناصر المحرك الأساسية، و لقد تمّ اختيار قطر الاسطوانة و الاهتراء الذي يصيبها بهدف تحديد العمر الزمني للمحرك، و تحديد اللحظة الواجب إرسال المحرك فيها للصيانة الشاملة.
من خلال مراقبة عدد كبير من المحركات التي وضعت في الإصلاح في المنطقة الصناعية بمدينة اللاذقية و التي عددها 30 محرك، من مختلف أنواع محركات الديزل و البنزين، و ذات الاستطاعات المختلفة، لوحظ أن حوالي 15% من هذه المحركات لم يتم استغلال و استثمار كامل مدة العمل المصممة لأجلها، و أن حوالي 20% منها قد توقفت عن العمل بعد فترة ليست طويلة بسبب الاهتراء الشديد الذي أصاب أجزاء و قطع و ميكانيزمات هذه المحركات مما أدى إلى تلفها و عدم استطاعتها القيام بعملها بشكل نظامي. و قد ساهم ذلك في زيادة استهلاك الوقود و مواد التزييت مما سيسبب لاحقاً ضرراً للاقتصاد الوطني.
لقد أثبتت الطريقة التخطيطية المقترحة لتحديد الحالة الحدية للمحرك عند مقارنة النتائج التخطيطية مع نتائج الاختبارات العملية للمحركات فعاليتها و دقتها و بنسبة خطأ لم يتجاوز %6 مما يسمح بتطبيقها و اعتمادها كطريقة فعالة لتحديد العمر الزمني الفعلي للمحرك و مقارنته مع العمر الزمني لاستثمار المحرك المنوه عنه في كتالوكات الشركة الصانعة و ذلك عند ظروف تشغيل طبيعية و نظامية للمحرك.
تشكل المناطق الريفية قسم كبير من المنطقة الساحلية في سوريا، و يتم الربط بين هذه المناطق و بين مراكز المدن بشبكة من الطرق. تشكل كل من هذه الطرق و وسائط النقل التي تسير عليها نظام النقل الريفي، و الذي يتميز بخصائص عامة تتمثل بمستويات منخفضة لكل من حركة
المرور و النشاط الاقتصادي و كثافة السكان، و بمسافات طويلة بين المراكز مثل مراكز الخدمة، كما يتميز تقديم الخدمات و العمليات و الصيانة بتكاليفها العالية, و غالباً ما تكون هناك ظروف جغرافية و طبيعية صعبة.
تعرّف تكاليف تشغيل العربة بأنها التكاليف التي تتنوع مع استخدام العربة، و تشمل هذه التكاليف كل من الوقود، الإطارات، الإصلاح، و الصيانة ...الخ، و التي تعتمد على عدد الكيلومترات المقطوعة.
خلال الدراسة تمت زيارة وكالات النقل، و ورش الصيانة، إضافةً إلى إجراء مقابلات مع عينة عشوائية من سائقي النقل العام العاملين على بعض المحاور الريفية في المنطقة الساحلية، بهدف الحصول على المعلومات المطلوبة حول تكاليف تشغيل المركبة و صيانتها.
انتهى البحث بتحديد أهم العوامل التي قد تؤثر على تكلفة تشغيل المركبة على المحاور الريفية (صيانة المركبة، تكاليف الوقود، نوعية الطريق.....)، و باقتراح جملة من التوصيات بهدف تحسين نظام النقل العام و رفع كفاءته في المناطق الريفية.
جرى في هذا البحث محاكاة المفاعل MTR-22MW, و دراسة احتراق الوقود من
النوعين المعياري و المختلط باستخدام الكودين MCNP5 & GETERA.
بينت نتائج المحاكاة، أن زمن تشغيل المفاعل يبلغ 274 يوم في حالة استخدام وقود
من النوع المعياري، و 135 يوم في حالة استخدام وقود من النوع المختلط.
تم في البحث دراسة تأثير إضافة أوكسيد المغنيزيوم على الاستهلاك النوعي للوقود و على التآكل الحار في المرجل البخاري و على مركبات SOX و NOX المحتواة في غازات العادم.
في هذا البحث يتم استخدام الأنظمة الهجينة (الهيدروجين و الألواح الكهروضوئية) في تغذية محطة اتصالات ميكروية في منطقة بعيدة عن الشبكة او يمكن أن تكون متنقمة في منطقة صحراروية. يتم في هذا البحث درارسة و تصميم نظام طاقي يعتمد على الطاقة المتجددة، لتغذية م
حطة ميكروية. و النظام الطاقي
المقترح مؤلف من العناصر الرئيسية التالية : الخلايا الكهروضوئية، الخلايا الهيدروجينية،
محمل الماء و البطاريات، بالإضافة إلى النظام الطاقي التقليدي الممثل بمولد الديزل.
في هذا البحث ستتم دراسة مكونات نظام مقترح تم تطويره بغرض استرجاع الغازات
المهدورة في الشعلة و ذلك ضمن محطات إنتاج النفط الخارجية غير المتصلة مع معمل
الغاز و التي تقوم بحرق كامل الغازات المرافقة ضمن الشعلة بشكل مستمر، و كيفية تحديد
بارامترات تشغيل
هذا النظام بغرض استرجاع الغازات المهدورة في هذه المحطات
و الاستفادة منها في محطات المعالجة الرئيسية، حيث تستهلك مجموعة من العنفات
الغازية (التي تعمل بنظام مزدوج على الغاز و الديزل) و الموجودة في محطة المعالجة
الرئيسية (حقل الورد) كمية كبيرة من وقود الديزل، في حين يتم حرق الغازات المرافقة في
المحطات الخارجية التابعة لهذا الحقل، أهم هذه المحطات محطة الأحمر التي تقوم
بحرق كمية من الغاز تبلغ مليونين و نصف قدم مكعب يومياً.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير توزع الماء على أداء الخلية الاحتراق الهيدروجينية ذات
الغشاء البروتوني (PEM (Proton Exchange membrane و علاقة سماكة الغشاء
و تاثير تغير سماكته تبعاً لكمية الماء الموجودة ضمن الغشاء. كما يهدف البحث إلى
تأثير تغير الرطوبة
على فعالية الغشاء البروتوني من خلال معامل الانتشار و معامل
التدفق الكهربائي التناضحي Electro osmose كما يتضمن البحث دراسة الرطوبة .
على أداء الخلية عند درجة حرارة ثابتة و تأثيرها على مدخلات التفاعل.
أثبتت الدراسات أن المخطط البياني للضغط العامل في أسطوانة المحرك البحري يمكن أن يعطي معلومات كثيرة ليس فقط عن الضغط بأنواعه، و إنما عن عدد كبير من المقادير المفيدة في تحسين أداء المحرك، و لهذا نحاول في هذا البحث دراسة المؤشرات التي تؤدي إلى إكمال الصو
رة الفيزيائية لدورة العمل. تتمثل هذه المحاولة في استخدام موديل رياضي شامل و عميق للحصول على تلك المؤشرات و استخدامها لتكوين صورة واضحة عن دورة العمل اعتماداً على ديناميكية الإصدار الحراري في الأسطوانة، سعياً لتحسين الأداء و تحقيق استثمار فني أفضل و أكثر اقتصاديةً
نصل بالنتيجة إلى جملة من الاستنتاجات و التوصيات التي تساعد عند اعتمادها على الحصول على مواصفة أكمل لدورة العمل و بدقة عالية للعملية الحسابية.
مخطط الضغط البياني
الضغط الأعظمي للاحتراق
سرعة تزايد الضغط في نقطة الاشتعال
مزيج الاحتراق في الأسطوانة
تابع الاحتراق
الحصة النسبية من جرعة الوقود
القانون التفاضلي للاحتراق
indicator pressure chart
pressure increase rate at the point of combustion
combustion mixturein the cylinder
combustion function
the relative ration of the fuel portion
differential law for combustion
المزيد..
يهدف هذا البحث إلى محاولة ترشيد استهلاك الوقود و حماية البيئة عند تسخين الماء، عن طريق مقارنة أساليب الاستعمال الأكثر انتشاراً لحوامل الطاقة الأولية و النهائية في بلدنا، على سبيل المثال تسخين الماء بواسطة الكهرباء المولدة بالفيول و الغاز، أو الاستخدا
م المباشر للغاز و المازوت في تسخين الماء، و تم حساب كلفة تسخين مياه الاستخدام المنزلي بالطرق المختلفة لإيجاد الطريقة الأقل كلفة و تجنب ألإضرار بالبيئة.
بلغ في هذا البحث مقدار ترشيد استهلاك الطاقة الأولية للازمة لتسخين الماء عند استخدام المراجل العاملة على الغاز و المازوت بحوالي 4 أضعاف أكثر بالمقارنة مع أسلوب استخدام الكهرباء المولدة بالغاز و الفيول، نتيجة لذلك كانت كلفة تسخين الماء باستخدام موقد الغاز أقل بحوالي 4 أضعاف ، بينما كانت كلفة تسخين الماء باستخدام مرجل الغاز أقل بحوالي 10 أضعاف مقارنة مع كلفة التسخين بالكهرباء، كما أظهر هذا البحث أن استخدام الوقود الغازي هو الطريقة الأفضل لتسخين الماء بما يتعلق بترشيد استهلاك الوقود و حماية البيئة.
تم إجراء التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية في السلمية التابعة لمحافظة حماه, في تربة لوميه طينية في تشرين الأول عام 2010م. استخدم في تنفيذ التجربة جرار الفرات مزود بمشط قرصي مفرد محمول كوحدة مكننة, للحراثة على ثلاث سرعات مرة واحدة للنظم المطلوب
حراثتها وجه واحد, و مرتين للنظم المطلوب حراثتها وجهين, و بعدها جرت الزراعة بآلة التسطير. فيما خصصت أرض دون حراثة لنظام الزراعة الحافظة.