لقد أستخدم في وقتنا الحالي عدد كبير من التقنيات لإصلاح و تقوية الجوائز البيتونية
و منها (جوائز الحديد الخارجية - مسبق الإجهاد الخارجي - الحقن بالإيبوكسي - إضافة
طبقات بيتونية - ألواح الحديد - و قضبان التسليح الخارجية) و تم تطوير تقنيات التقوية أيام
الحرب العالمية الثانية لإعادة تأهيل الجسور التي دمرت أثناء الحرب و يعرض البحث
دراسة عملية عن سلوك الجوائز البيتونية المسلحة المدعمة بطريقة مسبق الإجهاد
الخارجي بتثبيت قضبان التسليح الخارجية على الجوائز و احداث مسبق إجهاد خارجي
يدويا بشد القضبان. و تناول البحث دراسة مسبق الإجهاد الخارجي على سلوك الجوائز
بحالتي الانعطاف و القص كما شمل دراسة تغير القضبان المسبقة الإجهاد الخارجي
و تأثير التدعيم على الجوائز السليمة أو المتشققة بتأثير الحمولات الخارجية أو عدمها، و تم
تجريب / 15 / جائزا حتى الانهيار و دراسة المتغيرات السابقة على (الحمولة القصوى - السهم -
الإجهادات بحديد التسليح و البيتون - شكل الانهيار ) و تحليل النتائج و عرضها.
نتيجة التطور السريع في صناعة المنظومات الميكانيكية ذات الأجزاء الدقيقة, من
المرغوب به تقليل الإنفاق في مصاريف إنتاجها و إصلاحها بسبب الاحتكاك. كما أن
من الأهمية أن تنجز الآلة العمل المبنية من أجله بوزن أقل و بدون وجود احتكاك. يمكن
تحقيق جميع الأهد
اف السابقة عن طريق بناء الآلة كجسم واحد باستخدام المفاصل عالية
المرونة.
الهدف الأساسي للبحث حساب الانحرافات لآلة ناتجة عن دمج آلة ثمانية مع آلة
سداسية بوصلة ثابتة قبل و بعد تبديل المفاصل الدورانية بأخرى مرنة.
تزايد في العقدين الماضيين استخدام المواد المركبة المستحدثة كألياف البوليمرات المسلحة
بالألياف (FRP) لتقوية العناصر البيتونية و توصلت الأبحاث و كودات التصميم لاستخدام
البوليمرات المسلحة بالألياف الملصقة خارجيا على العناصر البيتونية لتزيد كفاءة قدرته
ا
الإنشائية. و أظهرت العلاقة الخطية للإجهاد و الانفعال للألياف انعكاسا سلبياً على المطاوعة
الكلية دون ظهور منطقة خضوع للعناصر المدعمة المقواة حتى الانهيار. فاستخدام الشرائح
المؤلفة من الألياف المكونة من استخدام الألياف الكربونية مع الألياف الزجاجية تغير من
تصرف المواد المرنة للتصرف غير المرن. و يهدف البحث لدراسة تصرف الجوائز البيتونية
المدعمة بمزيح من البوليمرات المسلحة الألياف.
إن الهدف الرئيسي للعمل هو بناء منظومة رياضية قادرة على تقييم الازاحات للمنظومة المعتبرة
قبل و بعد التبديل آخذين بعين الاعتبار أن المنظومة الجديدة ينتج عنها إزاحات إضافية
(ناتجة عن المرونة العالية) كبيرة.
ترغب أكثر الشركات بتقليل أعمال الصيانة و المحافظة على إمكانية إنجاز نفس الهدف
بوزن أقل و بدون احتكاك و لو كان ذلك أكثر كلفة، عند تصنيع أي آلة. هذه المتطلبات
تتحقق باستخدام المفاصل المرنة في منظومة ما كحد أدنى . لدينا منظومة ميكانيكية
مستوية مكونة
من آلة سباعية مضاعفة و بمفاصل دورانية ، نبدل المفاصل الدورانية
بمفاصل عالية المرونة . يقود ذلك لإمكانية بناء منظومة متينة تنجز نفس الهدف
باستخدام أدنى حد للطاقة . إن الهدف الرئيسي للعمل هو بناء خوارزمية رياضية قادرة
على تقييم الإزاحات للمنظومة المعتبرة قبل و بعد التبديل آخذين بعين الاعتبار أن
المنظومة الجديدة ينتج عنها إزاحات إضافية (ناتجة عن المرونة العالية) كبيرة.
ترغب أكثر الشركات عند تصنيع أي آلة بتقليل الحاجة الصيانة و المحافظة على إمكانية إنجاز الهدف نفس الهدف بآلة وزنها أقل و بدون احتكاك و لو كان ذلك أكثر كلفة. هذه المتطلبات تتحقق باستخدام المفاصل المرنة في منظومة ما كحد أدنى. فإذا كان لدينا منظومة ميكاني
كية مستوية مكونة من آلة سباعية و آلة سداسية و بمفاصل دوارنية, نبدل المفاصل الدورانية بمفاصل عالية المرونة. يقود ذلك لإمكانية بناء منظومة متينة تنجز نفس الهدف باستخدام أدنى حد للطاقة. إن الهدف الرئيسي للعمل هو بناء خوارزمية رياضية قادرة على تقييم الإزاحات للمنظومة المعتبرة قبل و بعد التبديل آخذين بعين الاعتبار أن المنظومة الجديدة ينتج عنها إزاحات إضافية ( ناتجة عن المرونة العالية ) كبيرة.
ظهرت مؤخرا مادة FiltekP90 التي تحمل شعار " الترميمات ذات التقلص التصلبي الأقل ". و هي من مواد الكومبوزيت الهجين التي تعتمد تقنية السيلوران الذي يحتوي على المونوميرات ذات الحلقة القابلة للفتح. تناول البحث اختبار كل من مقاومتي الالتواء و الاهتراء لمادة
Filtek ذات الأساس السيلوراني مع مادتي Tetric- Evo Ceram و Tetric Ceram HB ذات الأساس الميتاكريلاتي لتقويم مدى تأثير تغيير القالب الراتنجي في هاتين الخاصتين.
إن السطح المسحول أكثر خشونة و بفروق دالة إحصائياً من باقي المجموعات
المعالجة التي لم تظهر فروقاً جوهرية فيما بينها، الأمر الذي يحتم ضرورة إجراء التنعيم، أو إعادة التزجيج بعد السحل، و هذه الإجراءات لا تؤثر في مقاومة الانثناء بفارق إحصائي دال يجعلنا م
لزمين بإعادة القطعة الخزفية ثانية إلى المخبر، و كانت مجموعة التلميع المستعملة في البحث ذات كفاءة سريرية عالية.