يوضح البحث العوامل المؤثرة على الهطول المطري و المعدل العام و التغيرات السنوية
و الشهرية و اليومية, عن طريق حساب الانحراف المعياري و التذبذب السنوي ,حيث تبين أن
الانحراف المعياري عن المعدل العام يعطي قيم كبيرة , في المحطات التي تقع في
الشمال من من
طقة الدراسة , و أن نسبة التذبذب تكون مرتفعة في المحطات الواقعة في
الوسط و الجنوب , بسبب طبيعة المناخ الجاف, فضل عن أن زيادة عدد الأيام الماطرة لا
تعني بالضرورة الزيادة في كمية الهطول , كما يلحظ تباين في كمية الهطول المطري
من محطة لأخرى بسبب تباين العوامل المناخية المؤثرة فيها.
في ظل الأحداث الموجودة تؤدي المؤسسات الاجتماعية دور كبير في الوقاية من الانحرافات الفكرية و السلوكية لدى عدد كبير من الشباب الجامعي. و تشير الوقائع إلى أن الصراع بين الدول بدأ يأخذ طابعا فكريا حيث اتجه كل طرف إلى غزو الأفكار و تحريفها عن طريق وسائل ع
ديدة: ثقافية كانت أم إعلامية بهدف طعن مبادئ و أخلاقيات الطرف الآخر و إضعاف قدراته، و تشتيت جهوده, و إثارة الفتن و الشبهات و التشكيك في مبادئه و قيمه الثابتة التي يؤمن بها، و إحلال مفاهيم و قيم و أفكار بديلة ذات منطلقات منحرفة تؤدي بشكل أو بآخر إلى الانهيار الفكري و الاجتماعي للمجتمع.
يتناول البحث الحالي أثر الانحراف الفكري على الأمن الاجتماعي للمجتمع، و لتحقيق أهداف البحث تم تصميم استبانة، و تطبيقها على عينة من الطلاب المداومين من قسم علم الاجتماع السنة الرابعة في جامعة تشرين بلغت /61/ طالبا و طالبة للعام الدراسي 2016-2017م، و انتهى البحث إلى النتائج التالية:
- كشفت الدراسة عن مدى ارتفاع وعي أفراد العينة لدور المؤسسات الاجتماعية في الوقاية من الانحراف الفكري.
- أظهرت الدراسة أن مظاهر الانحراف الفكري المختلفة تؤدي إلى زعزعة الأمن الاجتماعي للمجتمع.
يتناول هذا البحث بعضا من مظاهر الإبداع و التجديد عند (البحتري)، و أثر هذه المظاهر
في الانزياح في النصٌ، علما أن الانزياح المدروس هنا هو انزياح من ناحية الموضوعات
و ليس من ناحية اللغة أو البلاغة، و قد اعتمدنا على السمة الأساسيٌة التي نسبت إلى
الانز
ياح من قًبل كل الدراسات التي تناولته و هي المفاجأة و مخالفة المألوف و المعتاد، لذلك
رأينا أن المفاجأة في الموضوع جعلت من موضوعات الشعر ميدانا هاما للانزياح، و قدٌمنا
في بدايته –البحث- تعريفا بالانزياح و بالبحتري الشاعر.
شكلت هذه القصيدة محور دراسة و اهتمام لدى الكثير من النقاد و الباحثين, قدامى و محدثين, لما تنطوي عليه هذه القصيدة من حفاوة في سياقاتها و أساليبها, و براعة في سبكها, و عمق في دلالاتها, الأمر الذي جعل اهتمامنا في هذا البحث, الذي نحاول فيه تقصي أبرز الان
زياح, بمستوييه الدلالي و التركيبي التي تناولها كعب في قصيدته.
إن هدف هذه الدراسة هو تحديد إمكانية استخدام العلاقات و المصطلحات الإحصائية
في سبيل الكشف عن العلاقة بين المتحولات الفيزيائية و تأثيرها على النتائج النهائية
للقياسات الفيزيائية.
في هذا البحث قمنا بدراسة إحصائية و برمجية على بيانات نتائج قياس كثافة
مزيج ثاني
أكسيد الكربون مع الإيزو بروبانول. إن البيانات جمعت من المقالات العلمية المنشورة في
المجلات المتخصصة. في جميع هذه القياسات تم تثبيت كل من درجة الحرارة و التركيب
و من ثم قياس الضغط و حساب الكثافة الموافقة .
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن دور الانزياح في شعرية اللغة المتحققة من ناحيّة، و في
إظهار فنيّة الإثارة و الدّهشة على مستوى الصور البلاغية من ناحية ثانية، و ذلك من خلال
التحليل النصّي (الشّعري) الذي ينطلق من اللغة المنتجة نحو فضاءات الصور البلاغية،
و يزاوج بين الدّاخل و الخارج بما يوحي النصّ.
يشتغل البحث على أسلوب الالتفات، بوصفه ظاهرةً أسلوبيّةً، عملت على تلوين الخطاب الشعريّ في ديوان "ابن مُقبل"؛ بما هو انتقال من أسلوبٍ إلى آخر انتقالاً مفاجئاً، لأداء أغراضٍ بلاغيّةٍ تتعدّد بتعدّد أضربه و سياقاته، تجسّد إحساس مبدع الكلام، و تُلقي بظلاله
ا الفنيّة على فكر متلقٍ يتأمّل هذا الأسلوب الفنيّ ذا القيمة الجماليّة، لأنّه شكلٌ من أشكال الانزياحات التركيبيّة، و يستجلي وظيفته الخّاصّة في سياقه الخاصّ.
على أنّ للالتفات صوراً ثلاث، هي: الالتفات النحويّ، و الالتفات الدّلاليّ، و الالتفات النحويّ الدلاليّ، لكلٍّ منها أضربه في السياق؛ إذ ينظر البحث في أضرب الالتفات النحويّ المرتبط بالتحوّل في استعمال الضمائر التي تغني عن تكرار ذكر المرجع العائدة عليه، و يستشف المعاني التي أدّتها تلك الأضرب في سياقاتها الشعريّة التي جاد بها الدّيوان.
مع التطور الكبير الحاصل في مجال الأجهزة المساحية، و ظهور أجيال مختلفة و متنوعة الدقة من أجهزة التيودوليت المستخدمة في قياس الإتجاهات و الزوايا الأفقية، أصبحت الحاجة ملحة لتحديث طرق تقييم و تحديد دقة القياسات المنفذة بهذه الأجهزة. و يتحقق هذا من خلال
الأخذ بالإعتبار جميع العوامل الداخلية و الخارجية المؤثرة على نظام القياس، في هذا السياق قام فريق العمل بدراسة معادلة الخطأ المشهورة لقياس الإتجاهات الأفقية بالتيودوليت
( معادلة كولكورد ) و اختبارها باستعمال عدد من الأجهزة و الإشارات المساحية و ضمن قاعدة قياس خطية مكونة من خمسة أجزاء و بطول ( 250 m)، و خلص إلى ضرورة صياغة معادلة مطورة تأخذ بالإعتبار العوامل الداخلة أساساّ في معادلة كولكورد ( خطأ التمركز، خطأ التسديد، خطأ القراءة ) بالإضافة إلى نوعية الإشارة المرصودة و طول خط الرصد. تم اختبار هذه المعادلة عملياّ، فأثبت ذلك كفاءة جيدة في الوصول إلى قيم قريبة من القيم الفعلية لأخطاء القياس، و بذلك يمكن اعتمادها في تقدير قيم الأخطاء المتوسطة للإتجاهات الأفقية.
كان الهدف من هذه الدراسة الاستباقية العشوائية تقييم تأثير انحراف الوترة كمسبب للصداع، و ذلك في ضوء تحسن الصداع بعد ثلاثة شهور من التقويم الجراحي للانحراف.
تصميم الدراسة: دراسة تقدمية عشوائية.