ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

نظرا للتزايد الكبير لاستخدام تراسل البيانات و خدمات تبادل المعلومات بأنواع مختلفة ضمن بيئات متباينة عتادياً و برمجياً كان لابد من وجود لغة توصيف مثالية قابلة للتوسع و التطوير تخدم هذه الاحتياجات المتزايدة بأفضل شكل و بأقصر وقت ممكن و كانت اللغة الاكث ر انتشاراً و الأكثر استخداماً لغة XML. كما أن اعتماد بنية الرسوميات احياناً خلق مشكلة أثرت على أداء شبكات نقل المعلومات نظرا للحجم الكبير للبيانات المتبادلة و كذلك الحاجة لسعة تخزينية كبيرة في طرفي الارسال و الاستقبال لذا كان لابد من إيجاد طرق فعالة لإنقاص حجم تلك البيانات التي يتم تبادلها من خلال الشبكة. تم إجراء العديد من الأبحاث العلمية و التجارب العملية حول إيجاد طرق فعالة لإنقاص الحجم الفعلي للبيانات و باعتماد بارامترات مختلفة تؤثر على عملية ضغط الملفات بحيث تحقق نتائج أفضل بالتقليل من حجوم الملفات المتبادلة مع الانتباه الى أزمنة ضغط و فك الضغط للملفات. لذا تم التركيز في هذا البحث على دراسة و مقارنة لبعض خوارزميات الضغط للملفات و بيان أثرها على تراسل البيانات في الشبكات.
ان عدم تناظر الوجه شائع بين البشر لذلك زادت نسبة الاهتمام به و ظهرت طرق مختلفة لتقييم عدم التناظر و يعتبر التصوير الطبقي المحوسب من الطرق الدقيقة التي تمكن الطبيب الفاحص من قراءة جيدة للوجه بالمستويات الثلاثة, و يستخدم حاليا على نطاق واسع للحصول ع لى معلومات ثلاثية الأبعاد على المركب القحفي الفكي من خلال تطوير تقنيات و برامج حاسوبية تتيح بسهولة دراسة دقيقة للوجه و الفكين. يهدف هذا البحث الى ايجاد العلاقة بين اللاتناظر الوجهي و انماط سوء الإطباق (صنف اول . صنف ثالث) بتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد CT.
إن الهدف من هذه الدراسة هو تقييم فائدة جراحة الجيوب التنظيرية بمساعدة الحاسوب. للاطلاع على مدى فائدة و أهمية هذه التقنية في مساعدة جراح الأذن و الأنف و الحنجرة قمنا بتجربة عشوائية على 32 فرد ( قسموا لمجموعتين في كل مجموعة 16 فرد ) لديهم إصابة مزمنة ف ي الجيب الوتدي و المعايير اللازمة للخضوع لجراحة الجيب الوتدي بالتنظير، 16 منهم خضعوا لجراحة الجيوب التنظيرية المدعومة بالتصوير و الحاسوب و 16 آخرين خضعوا للجراحة التنظيرية للجيوب بدون هذه التقنية. النتائج التي حصلنا عليها لم تظهر وجود فارق ذي أهمية إحصائية في نتائج الجراحة بين مجموعتي الدراسة. و لكن و مع ذلك نستطيع أن نستنتج أن جراحة الجيوب التنظيرية المدعومة بالتصوير و الحاسوب تستطيع أن توفر أماناً أكبر للجراح كما أنها تخدم كعامل نفسي هام يدعم الجراح خاصة في المواقع التشريحية الحيوية كالجيب الوتدي و قاعدة القحف . لذلك فنحن ننصح باستخدام جراحة الجيوب التنظيرية المدعومة بالتصوير و الحاسوب إلى جانب خبرة الجراح و مهارته و ليس كبديل عنهما .
في ظل ظروف يشهدها العالم المعاصر من دخول القطاع الخاص في معظم مجالات الحياة الاقتصادية, جاء هذا البحث لدراسة أثر خصخصة محطات الحاويات على درجة كفاءتها الفنيةTechnical Efficiency (TE) باستخدام أسلوب التحليل الحدودي العشوائي Stochastic Frontier Analys is (SFA), وقد طُبقت الدراسة على أهم محطات حاويات حوض البحر المتوسط, وقد خلُصت نتائج البحث إلى أنّ معدل الكفاءة الفنية بلغ 76.17%, وأنّ محطات الحاويات المملوكة من قبل القطاع الخاص لم تحصل على مستويات مرتفعة من الكفاءة الفنية, كما بيّنت نتائج البحث أنّ محطات الحاويات المملوكة من قبل القطاع العام حصلت على مستويات كفاءة أفضل من المحطات المملوكة من القطاع الخاص, حيث تظهر جدارة القطاع العام في إدارة محطات الحاويات أكثر من القطاع الخاص. إلا أنّ الكفاءة الفنية لمحطات القطاع العام تتحسن مع نسبة مشاركة مع القطاع الخاص, لذلك يُنصح بالمشاركة بين القطاع العام والقطاع الخاص وحسب نتائج البحث بنسبة 38.5% للحصول على أفضل نتائج للكفاءة الفنية.
تختلف محطات الحاويات في درجة خدمتها للسفن الخاصة بها التي ازدادت أعدادها مؤخراً، و خصوصاً، في حوض البحر المتوسط, كما تختلف في استخدامها لكمية المدخلات اللازمة للعملية التشغيلية, الأمر الذي خلق مشكلة انخفاض الكفاءة الفنية لمحطات حاويات البحر المتوسط. لذا قام الباحث بقياس كفاءة أهم (12) محطة حاويات في حوض البحر المتوسط لعام 2010, باستخدام أسلوب تحليل مغلف البيانات Data Envelopment Analysis (DEA), و كانت المدخلات: عدد روافع الرصيف, و مساحة المحطة. أما المخرجات فكانت عدد الحاويات المتناولة عبر المحطات. و قد بيّنت النتائج العملية أن معدل الكفاءة الفنية، وفق نموذج عوائد الحجم الثابت كانت 49%, بينما كان معدل الكفاءة الفنية وفق نموذج عوائد الحجم المتغير 69.3%, و قد حققت محطة حاويات طنجة أفضل مستوى كفاءة تقنية و حجمية, أما محطات حاويات مرسين, الجيسيراس, طرطوس, فقد حققت الكفاءة الفنية فقط, أما بقية المحطات فلم تحقق أي كفاءة, لذا ينصح بإعادة النظر في كمية المدخلات المستخدمة في المحطات غير الكفء بغية تحسين الكفاءة الفنية لها و تحققها.
تم استقصاء 41 مريضاً بداء هودجكن بواسطة التصوير الومضاني بالغاليوم المشع 67 قبل وبعد المعالجة الكيماوية. خضع جميع المرضى في نفس الوقت للتصوير الطبقي المحوري. تم متابعة المرضى خلال 28-60 شهراً وبمتوسط 40 شهراً. قسم المرضى إلى مجموعتين بناء على إيجابية أو سلبية الفحص بالغاليوم المشع بعد المعالجة الكيماوية: كان الفحص سلبياً في 32 مريضاً و إيجابياً في تسعة مرضى. عاود أو انتكس المرض في 18،7% من المرضى السلبيي الفحص بالغاليوم وبقي منهم 93،8% أحياء حتى نهاية فترة المتابعة، بينما كانت نسبة معاودة أو انتكاس المرض 88،8% في المرضى الإيجابيي الفحص بالغاليوم، وبقي منهم 77،7 % أحياء حتى نهاية فترة المتابعة. كان هناك اختلاف إحصائي جوهري في معدل الحياة الإجمالي بين كلا المجموعتين (P=0.0041). لوحظ أيضاً تمايز إحصائي مهم بين المجموعتين من حيث الحياة الخالية من المرض (P<0.001). كان الخطر النسبي للموت في مجموعة مرضى الغاليوم الإيجابي 4،3 ضعفاً عما هي عليه في أولئك السلبيي الفحص بالغاليوم، بينما ازداد الخطر النسبي من النكس في مجموعة مرضى الغاليوم الإيجابيي إلى 12 ضعفاً عما هي عليه في مجموعة المرضى السلبيي الفحص بالغاليوم. كانت القيمة المتوقعة الإيجابية والسلبية لمعاودة المرض هي 89% و 81% على التوالي
أجريت محاولات ناجحة لدعم الأجهزة الوظيفية الثابتة بصفائح دعم هيكلي طبقت في ارتفاق الذقن بهدف إلغاء بروز لقواطع السفلية. هدفت الدراسة التي استخدمت التصوير المقطعي المحوسب المخروطي إلى توضيح الصفات التشريحية للمنطقة الأمامية من الفك السفلي للمساعدة في تحديد الموقع الآمن لتطبيق صفائح الدعم الهيكلي.
يعد الامتصاص الجذري من أكثر التأثيرات السلبية خلال المعالجات التقويمية و لاسيما عند تطبيق قوى الغرز، اعتمد تقدير الامتصاص الجذري الذروي في أغلب الدراسات على الصور الشعاعية الذروية و ذلك بمساعدة معادلات خاصة. لذلك كان هدف البحث هو دراسة مدى مصداقية ال صور الذروية باستخدام معادلة Linge & Linge في تحديد مقدار تناقص طول الجذر السني خلال تطبيق قوى الغرز على القواطع العلوية و السفلية.
تمت دراسة 96 حالة ورم في الفترة بين 1999-2003 عمر المرضى تـراوح بـين 18-80 سنة، بلغ متوسط العمر لديهم 16.49% بلغت نسبة الإناث 6.65 % و نسبة الذكور 4.34 % كثرت نسبة حدوث الأورام في العقدين الرابع و السادس حيث شكلت نـسبة 25.56 % مـن مجموع الحالات في حين قلت بشكل واضح فوق العقد السادس و ندرت تحت سن العشرين. اختلفت الأعراض و العلامات التي راجع بها المرضى فسيطرت علامات فرط التـوتر داخـل القحف على الصورة السريرية و ظهرت لدى 62 % من الحالات، في حـين شـكلت النـوب الاختلاجية العلامة الوحيدة لدى 15% من المرضى. أجري MRI و AMRI لدى 81 % من المرضى أما الباقي فقد تم تشخيصهم بواسطة CT . توضع الورم في نصف الكرة المخية لدى 74% من الحالات , استخدم المجهر الجراحـي مـع الكافيترون لدى 85 % من الحالات ، أما الباقي فقد كان بالطريقة الكلاسيكية. تم استئصال الورم بشكل تام لدى 90 % تحسنت حالة المرضى لدى 4.60 % من الحـالات في حين ساءت لدى 2.5 % من الحالات, شكلت الأورام السليمة 88 % من الحـالات، أهـم المضاعفات التي ظهرت الوذمة الدماغية لدى 5 مرضى , نكس الورم خـلال سـنتين لـدى 2.5 % من الحالات، و كانت نسبة الوفيات 2 %.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا