بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف هذا البحث إلى دراسة عدالة التعاملات و ضغوط صراع الدور التي تواجه عناصر التمريض في مستشفى حلب الجامعي، و تحديد الأهمية النسبية لعدالة التعاملات و مدى ارتباطها بضغوط صراع الدور، و معرفة الأثر بين عدالة التعاملات و صراع الدور. و قد طُبَقتِ الدراسة ع لى عينة تعدادها 180 ) عنصر تمريض يعملون في مستشفى حلب الجامعي. و توصل البحث إلى عدم وجود أثر معنوي ) بين عدالة التعاملات و صراع الدور، كما أظهرت النتائج وجود اختلافات جوهرية ذات دلالة إحصائية بين مدركات الممرضين لعدالة التعاملات، تعزى للمتغيرات الديموغرافية الآتية: (الجنس، العمر، المستوى التعليمي، سنوات الخبرة). و أيضاً تبين وجود اختلافات جوهرية ذات دلالة إحصائية بين مدركات الممرضين لضغوط صراع الدور، تعزى للمتغيرات الديموغرافية الآتية: (الجنس، العمر، المستوى التعليمي، سنوات الخبرة).
إن تنمية و تطوير مهنة التمريض و معالجة النقص المستقبلي في القوى العاملة فيها يعتمد بشكل كبير على القدرة على جذب الشباب إليها، و لجذب هؤلاء الشباب يجب بدايةً التعرف على أهم الأسباب و العوامل التي قد تؤثر في اختيارهم لها. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الع وامل المؤثرة على اختيار الطالب لمهنة التمريض. أجري البحث على عينة قوامها 250 طالب من طلاب السنة الأولى في كلية التمريض في جامعة تشرين. تم اعتماد منهج البحث الوصفي و استخدم الاستبيان كوسيلة لجمع البيانات. أظهرت النتائج أن معظم الطلاب ينظرون للتمريض على أنه عمل إنساني. 60% منهم اختاروا كلية التمريض كرغبة أولى. من أكثر الأسباب التي دفعتهم لدخول مهنة التمريض الرغبة في تقديم الرعاية للآخرين (72،8%). كان للأهل التأثير الأكبر في قرار دخولهم الكلية. كانت كلية التمريض المصدر الأول التي لجأ لها الطلاب خلال بحثهم عن معلومات عن التمريض. نصف المشاركين تقريباً أبدوا الرغبة في العمل في مهنة التمريض بعد التخرج و (40%) قرروا متابعة الدراسات العليا.
لكل مؤسسة صحيّة خصائص تميّزها عن غيرها من المؤسسات الأخرى من حيث أنشطتها و أساليبها الخاصة في العمل، و هي عناصر تمثّل في مجموعها بيئة العمل التي يعمل فيها الممرضون، و قد نالت بيئة عمل التمريض في الآونة الأخيرة اهتماماً دوليّاً، حيث تم التركيز على أهم ية و ضرورة تحسين هذه البيئة في المشافي، و ذلك لما لها من تأثير على المخرجات المتعلقة بالعمل و الأفراد و المؤسسات مثل تغيّب التمريض، و انخفاض مستوى الرضا الوظيفي و دوران التمريض بين الأقسام و الاحتراق الوظيفي و النية لترك المهنة أو مكان العمل، فالتمريض يمثّل جزءاً مهمّاً و عنصراً أساسياً في نظام الرعاية الصحية و بناءً على ذلك يعتبر العمل في بيئة ضاغطة قد يؤثر على الصحة النفسية للممرّض و وصوله لمرحلة الاحتراق الوظيفي. لذا هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مدى تأثير بيئة عمل التمريض على الاحتراق الوظيفي للممرضين في وحدات الرعاية المركّزة في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني في مدينة اللاذقية، أظهرت نتائج الدراسة أنّ بيئة عمل التمريض كانت بيئة عمل غير ملائمة و ذلك من وجهة نظر أكثر من نصف أعضاء الكادر التمريضي المشارك في الدراسة، كما تبيّن أن التواصل و العلاقات بين الأطباء و التمريض برأي الكادر التمريضي من أكثر الأبعاد تحقيقاً في بيئة العمل، تلاه كفاية الموارد و الممرضين، ثم القيادة و الإشراف التمريضي و الدعم من قبل الإدارة، ثم مشاركة التمريض في شؤون المشفى، بينما كان تقدير التمريض و الاعتراف بأهمية دوره أقل أبعاد بيئة العمل تحقيقاً برأي المشاركين. كما بيّنت النتائج أيضاً وجود مستوى عالٍ من الاحتراق الوظيفي لدى الكادر التمريضي، و وجود علاقة بين بيئة عمل التمريض و حدوث الاحتراق الوظيفي حيث تأثر الاحتراق الوظيفي بكل أبعاد بيئة عمل التمريض، و كانت ضعف القيادة و الإشراف التمريضي و الدعم من قبل الإدارة أكثر أبعاد هذه البيئة تأثيراً في حدوث الاحتراق الوظيفي بينما كان التواصل و العلاقات بين الأطباء و التمريض أقل الأبعاد تأثيراً في حدوث الاحتراق الوظيفي.
طبقت الدراسة الوصفية الحالية بهدف تحديد الضغوط المهنية لدى الممرضين العاملين في قسم الطوارئ في ثلاثة مشافي حكومية في مدينة اللاذقية.