ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

ظاهرة الفقر في العصر المملوكي من خلال كتاب أحمد بن علي الدلجي الفلاكة والمفلوكون (770-838هـ)/(1369-1435م)

The phenomenon of poverty in the Mamluk era through the book of Ahmed bin Ali Al-Dalji Al-Falaqa and Al-Falakun770-838 AH / 1369-1435 AD

387   0   0   0.0 ( 0 )
 نشر من قبل جامعة تشرين مقالة
 تاريخ النشر 2022
  مجال البحث تاريخ
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




اسأل ChatGPT حول البحث

تهدف هذه الدراسة إلى إظهار مدى رصد مؤرخي العصر المملوكي لتفاصيل أوجه ال العلمي سواء تحليل آراء المؤرخين الذين ألفوا كتب في هذا الموضنشاط الاجتماعي وفئاته والتفاعل فيما بينها، وانعكاس هذا التفاعل على واقع الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية في العصر المملوكي عبر دراسة المادة العلمية التي أوردها أحمد بن علي لدلجي في كتابه الفلاكة والمفلوكون الذي يعالج فيه صاحبه الدلجي ظاهرة واضحة في المجتمع المصري والشامي أثرت في واقع الحياة الاجتماعية وكانت منعكساً للحياة الاقتصادية لهذه الفئة مبيناً العوامل والمظاهر والنتائج التي تخص ظاهرة الفقر، والتي أسهمت فيها عوامل متعددة سياسية وعسكرية واقتصادية وطبيعية مما حدا بالبعض من أصحاب هذه الفئة لاتخاذ أساليب وطرق متنوعة للحصول على المال وتأمين حياة يعيش فيها مرفهاً، ومقارنة ما أورده في كتابه مع بقية مصادر عصره في رصدها لواقع الحياة المعيشية. سيعتمد البحث على جمع المادة العلمية من المصادر، والمراجع، والمقالات العربية، المتعلقة بالفقر ، ثم العمل على صياغة المعلومات المستخلصة من المصادر والمراجع وفق منهج التحليل التاريخيوع أو تحليل الأحداث التاريخية في المصادر المعتمدة التي تخدم البحث.



المراجع المستخدمة
ﻻ يوجد مراجع
قيم البحث

اقرأ أيضاً

عالجت هذه الدراسة موقف الدولة المملوكية من أهل كسروان وحصرها بالحملات العسكرية التي شنتها الدولة المملوكية على جبل كسروان في أواخر القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي, والتي عرفت تاريخيا بالحملات الكسروانية، وذلك بالوقوف على دواعيها المتمثلة بتجا وزات أهل كسروان ومواقفهم من الدولة إثر تعرضها للغزو الصليبي. فقد شكلت حملات كسروان العسكرية الثلاث التي شنتها الدولة المملوكية ضد أهل كسروان بطوائفها المختلفة واحدة من أبرز حلقات الصراع في تلك البقعة الجغرافية. وكشفت هذه الدراسة عن جملة النتائج والاّثار التي خلفتها تلك الحملات وخاصة الآثار السياسية والديمغرافية والمذهبية على أهل كسروان. فقد تمكنت الدولة من فرض هيبتها ولو بالقوة. وهدفت الدراسة إلى ابراز موقف الشيخ ابن تيمية من سلوكيات الكسروانيين السياسية وكذلك من عقيدتهم الدينية، مع التركيز على دوره في الحملة الثالثة سياسيا وعسكريا، وتحليل رسالته للسلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون ودلالاتها، ورصد آثارها وخطورتها. فقد مثل الشيخ تقي الدين ابن تيمية في فترة العصر المملوكي الأول واحدا من أبرز علماء السنة ممن كان له دور واضح الى جانب السلطة السياسية ضد معارضيها. وعرضت هذه الدراسة لتطور هذا الصراع وتجلياته من ناحية فكرية ونظرية بتقديم نماذج متضادة تمثلها كابن تيمية وابن المطهر الحلي. فقد كان لفتوى ابن تيمية وفكره أكبر الأثر في تاجيج الصراع السياسي والفكري معهم في الفترات اللاحقة. وتجلت أهمية هذه الدراسة لدواع موضوعية بحته تتمثل بمعالجتها للعديد من محاورها وتفاصيلها بشيء من الحيادية بعيدا عن التحيز نظرا لما رافق هذه الحملات من ميول ووجهات نظر مختلفة برزت واضحة بالكتابة التاريخية حولها على أساس الهوية والطائفية لدى البعض، والتي جعلت من تاريخ حملات كسروان في لبنان تاريخا طائفيا وكذلك العلاقة مع دولة المماليك بمجملها، بسبب إغفال الكثير من جوانبها. إذ لا يمكن بحال من الأحوال تحميل مسؤولية الصراع لأحد الطرفين.
قامت دولة المماليك في مصر على أثر زوال دولة بني أيوب، و شهدت مصر خلال فترة حكم المماليك وفود عناصر مختلفة الأعراق و الأجناس، الأمر الذي أدى إلى ظهور تكوين اجتماعي مختلف. و يهدف هذا البحث إلى تبيان حقيقة هذا المجتمع، و الفئات التي ضمها، و اظهار دو رها في مختلف نواحي الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، و تأثيرها و تأثرها ببعضها من خلال كتابات بعض المؤرخين.
حظيت مصر بشرف صناعة الكسكة الشريفة على مر العصور، منذ العصر الجاهلي، و على اختلاف المراحل التاريخية العربية و الإسلامية، نتيجة لشهرتها بهذه الصناعة، إلا أن هذه الكسوة شكلت رمزا سياسيا و عسكريا و حضاريا، فهي رمز من رموز السيادة على العالمين العربي و الإسلامي، و هذا ما سعى إليه سلاطين الدولة المملوكية منذ اللحظات الأولى لاعتلائهم سدة الحكم في مصر، فحافظوا و نازعوا القوى المختلفة في سبيل القبض على هذا الشرف الديني المغلف بالسيادة السياسية و العسكرية و الحضارية.
هدف هذا البحث إلى بيان أهمية مملكة الكرك في العهد المملوكي، من خلال الرسالة الفنية التي تصدر عن ديوان الإنشاء، مستعيناً بما كتبه المؤرخون و الجغرافيون و الرحالة المعاصرون لتلك الأحداث، و لذا جاءت مصادر الدراسة ممن عاصروا الأحداث و عاينوها، و سيظهر البحث الاهتمام و العناية بهذه المملكة من قبل السلاطين و الأُمراء في النواحي العسكرية و الاقتصادية و الاجتماعية.
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا